رواية خادمة الفهد ❤?كاملة ? جميع الفصول ?(من الفصل الأول إلى الأخير)
انتى يا بنتى كنت فين البلاد مقلوبة عليك
تظهر فتاة شعرها الأسود الطويل والبشرة القمحية ووجهه المستديرة وملامحها الطفولية في وجهها البريئة وقالت
ليه يعني أنشأ الله هتعين اكون وزيرة
ضحك الشاب وقال
يابي على لسانك لا مش وزيرة هيخلصوا عليك
ضحكت الفتاة وبسقت فى عيبه وقالت
ياما خفت روح شوفلك لعبة تاني
-
رواية العماره اللي قصادنا جميع الفصول كاملةأغسطس 7, 2024
-
رواية الضحية البريئة كاملة جميع الفصولأغسطس 7, 2024
-
رواية ذكريات كاملة جميع الفصولأغسطس 7, 2024
تكلم بجدية
انتى مش مصدقنى البت بنت عمك مطلعة عليك اشاعة انك لا مؤاخذة والبلد كلها شروط على عمك يخلص عليك
ضحكت الفتاة بسخرية
يعنى ايه ل مؤاخذة ده متعدل يا وقت وتتكلم عدل
رد عليها
انا بتكلم بجد وانتى حرية سلام لكن متلوميش غير نفسك
مسكت أيده وطلبت منه
طيب فاهمنى انت بتتكلم عن ايه عشان اعرف ادافع عن نفسي
تنهد وقال
قالوا
انك بتعمل علاقة مع الشباب فى مصنع الكرتون وللاسف الشباب كلها صدقت وفى إلا كذب وقال إنهم شافوكى والا اتبهى أنه حصل معه
غضبت الفتاة وقالت
ي اولاد*** مين دول وانا اقص ليهم لسانهم
تحدث الشاب وقال
مش هتلحقي بقولك البلد مقلوبة وسيرتك على كل لسان أنا انقطع نفسي وانا بدور عليك عشان الحقك لازم تهربي
شهقت الفتاة وقالت
انت بتقول ايه اهرب فين ده بلدى وانا هقدر اقص لسان اى حد
تحدث الشاب وقال
تقص لسان مين انتى مقطوعة من شجرة وبنت عمك بتغير منك ومن جمالك ولو رجعتى ل يخلصوا عليك أو يرموك ل ولد صايع كان يموت يكلمك زى الود ياسر قال إنه عمل معاكى علاقة كاملة وانك مراته عرفة
شهقت الفتاة ونزلت دموعها وقالت
كذاب ابن كذاب والله ل اقوم عليه بالشبشب وقطع جلده من لحمه
ضحك الشاب
يا بنتى انتى بوق وبس الموضوع صعب ولازم تختفي عن البلد ده شوية لحد ما يسكتوا وبعد كده تيجى وتشرح ل عمك إلا حصل لو صدقك ام دلوقتي معندكيش أي حلول إلا توافق على اي شاب صايع أو يخلصوا عليك
تنهدت الفتاة وهى بحيرة وسألته
طيب اروح فين على الأقل أنا هنا فى بيت ابوى لو خرجت اروح فين وكلاب السكك تاكل فى لحمى
اتنهد الشاب وقال
اكل فيك وانتى فى وسط البلد هتخاف من ايه وانتى قوية واقد حالك اعرف واحدة في بلد قريبة عندها بيت ماجره للبنات زى اوديل كدة اوديك على وبعد كده فكرت هتعمل ايه
كانت الفتاة في حيرة من أمرها توجه البلد كلها طيب لو محدش صدقها أو بالفعل جوزها وهى مكملتيش ١٧ سنه
واكيد مرات عمها وبنتها وراء الموضوع ده
هزت رأسها وقالت
طيب خدنى عندها وبعد كده اشوف
ابتسم الشاب ابتسمت نصر وقال
عيونى ووقف تاكسي وركبوا وهى كانت محتارة هل القرار ده صح والا ترجع والا يحصل يحصل
لم يعطيها الفرصة التفكير وعمل اتصال يسمعها بنفسها
انا حاسس بيك لكن اثبت ليك واتصل ب واحد يعرفوه وقبل ما يسلم عليه سأله الشاب
انت مشفتش البت بنت محسن
سأله الشاب وقال
ليه يا ابنى بتسأل ليه
اتكلم بعصبية وقال
البت بنت المزغودة ضربتنى بالقلم عشان مسكت أيدها وانا باخد منها الكرتون وهى بسم الله مقضيها مع الكل وسمعتها بقيت على كل لسان بس اشوفها وانا
مش ارحمها ولازم اقضي ليل معها حتى لو بالغصب هتساعدنى
رفض الشاب وقال
لا طبعا اسعدك فى ايه يا ابنى اطلع من دماغى أنا عندى اخوات ربنا يسترها علينا
واغلق الهاتف
سمعت بنفسك لسه مترددة
كانت الفتاة عيونها كلها دموع ولم تعلم ماذا تفعل في استسلمت وكملت معه الطريق حتى ذهبوا إلى المنزل
طلعت معه إلى البيت ودق الباب
فتحت الباب سيدة ضخمة في الوزن تلبس قميص نوم فوشي وتردى ذهب كثير وفى فمها لبانة وقالت
انت فين يا ود يا فهمى مش بنشوفك ليه
ابتسم فهمى وغمزها تحت النظر أنا أقدر ابعد يا امى
ابتسمت وفهمت وقالت
طيب تعالوا انفصلوا واقفين كدة ليه
دخلت الفتاة وهى رجل تتقدم ورجل ترجع الى الخلف
ربطه على كتفها وقالت
مالك يا شابة خايفة ليه أنا أم اعتمد وانتى
وقبل ماتنطق ولا اقولك انسى اسمك وكل حاجة عيشتها قبل ما تدخل الباب ده انا هاسميك وهي تلفها يمين ويسار وتعينها
هاسميك نغم
نظرت له الفتاة وقالت
لكن أنا عندي أسمى ومحبش اغيره
ضحكت السيدة وقالت
كان زمان اترزقع هنا
وسحبت فهمى وقالت
ليه واضح البنت ده مش سهلة و هتتعبنى معه
ضحك فهمى وقال
هى فعلا غلباوى ولسانها عايز قطعه لكن تعبت على ما سويت المسألة وسوة سمعتها في البلد وهى مقطوعة من شجرة وخامة مفيش ايد لمستها
ضحكت اعتمد وهى تنظر لها وقال
ولا تلمسها ده من النهارده تخصنى
ووضعت يدها داخل عيبها وأخرجت فلوس كتير
خدى ميغلاش عليك مع السلامه انت
جات تندى على فهمى
مسكتها اعتمد وقالت
تعالى يا نغم اقولك حاجه امشي انت يا فهمى
رفضت الفتاة وقالت
لا طبعا أنا أقدر امشي وقت ما انا عاوزة
ضحكت السيدة وقالت
تمشي فين انسي أنا هخليك ست البنات هنا هتلبس احسن لبس هتكون نمبر وان فاهمة هتكون جليسة الرجال
وقعت الكلمة على إذن الفتاة بصدمة وقالت
نعم يا اختى جليسة مين هو انتى فاكرنى ايه انا اشرف من الشرف اوعى من خليقتي والا والله العظيم اشوه وشك قال جليسه رجال
فى ثوانى كان بعد الرجال تم مسكها وربطها في كرسي أمام اعتمد ضحكت اعتمد وقالت
انا كنت قولت ايه فكرني اه كنت قولت جليسة الرجال لكن لو مش عايزة فى ثوانى شرفك إلا بتتباهى بيه ينزل اقدم عيونى والرجال أهى يتمنوا إشارة وشاورت على البنات وقالت
كل البنات ده قالوا زيك كده واقد النتيجة شايفهم قضوا ليل غصب وبعد كده دلوقتي بيتمسح رجلى عشان واحد ينام معهم
كانت تصرخ الفتاة وقالت
محدش يقدر يعمل في حاجة هصوت والم عليك الناس
ضحكت السيدة وقالت
شوف شغلك فى دقائق كان شاب قطع قميصها وظهر صدرها وجي يمد أيده
صرخت الفتاة وقالت
موافقة جليسة بس ومحدش يقرب منى
ضحكت السيدة وقالت
اوى كدة الكلام فكها وهاتها عندى
كانت مكسورة الفتاة ولكن كانت بتخطط تهرب من هنا ولازم تساهم دخلوها الغرفة
طلبت منها السيدة تيجى وقالت
تعالى متخافيش محدش يقرب منك انتى بتاعتى انا
كانت مش فاهمه هى تقصد ايه لحد
ما سحبتها ودخلتها الحمام وحميتها بنفسها وهى تلمس كل جزء من جسده وبعد كده لبستها واخدتها جانبها على السرير
وهى بتضحك اول ليله هتكون معايا أنا
انصدمت الفتاة وقالت
معاكى ازاى احنا ستات زى بعض
ضحكت السيدة وقالت
عادى ما انتى اختارى ل تكون معايا او شاب هو إلا يقودها معاكى
تنهدت الفتاة وقالت
طيب افهم بس ايه إلا مطلوب
ضحكت السيدة وقالت
هتفهمى وبدأت تلمس كل جزء فى جسمها بطريقة شهونى مثل الرجال واستطعت أن تجعلها تشعر بالنشوة معها
مرة اليوم ويوم ويوم وهى أصبحت جليسة الرجال ولكن لا يلمسه الرجال مجرد سيدة ضخمة وكانت كل ما تحاول الهروب لم تستطيع حتى يوم جاء شخص مهم
عند اعتمد وطلبت منها تلبس وتبعد معه
وبالفعل لبست فستان جميل بحملات قصير حتى الركبة
وجلست بجواره نظر لها من فوق لتحت وقال
انتى لسه بنت بنوت صح يا نغم
انصدمت نغم وهزت راسها
ابتسم وقال
ونفسك تهرب من هنا وفى حد باعك ل اعتمد الشاذة
كانت نغم لا تفهم الكلمة وقالت
اه تقدر تخرجنى من هنا وايه المقابل
ضحك الشاب وقال
هتكون خادمة الفهد
سمعت الاسم واستغربت وقالت
مش فاهمه خادمة ازاى اوعى عايزنى اعمل علاقة مع حد
ضحك الشاب وقال
لا طبعا إلا وعجبك وحبيت ام مهمتك هى سرقة أوراق مهمة من منزل الفهد وهتروح هناك على انك خادمة بشرتك بريئة وانتى طفلة وملكيش ملف فى الأدب فلو عمل تحريات عنك مش يكشفك
انصدمت نغم وقالت
تحريات وملف ادب ليه هو فهد ده شغال ايه
سالته نغم وقالت
هو الشخص إلا أنت بتقول عليه ده بيشتغل ايه ؟ وانت متأكد انك هتقدر تنقذني من المكان ده عشان أنا من يوم ابن **** فهمى لم ضحك على وفهمنى أن عمى
حيقتلنى وان فى اشاعات طلعت على وقال إن ضامن المكان ده لكن مكنتش متصوره انه بالحقارة دى لم اشوفه بس وانا اكله ب سنانى
ضحك الشخص على اسلوبها وطريقتها ووصفها وهى بتحرك ب أيدها وتحرك سنانها وقال
طيب انتى عبيطة اى حد يقولك حاجة تصدقيها اكيد الواد ده بيشتغل مع اعتماد وبيبع البنات ليها وانتى واحدة منهم
شهقت نغم وصوتها علي لدرجة إلا حوليها انتبهوا وكانت هتقرب منهم اعتماد شاور لها تقف فوقفت مكانها وهى على اخرها
حط أيده على فمها ونظر إلى عيونها وسرح شوية ثم قال
مالك مصدومة كدة ليه هو انتى عبيطة اوى لدرجة تثق في اي حد
نزلت دمعة من عيونها وقالت
انا اشي عارفنى أنه واحد زبالة وحقير كدة كان زميلى في المدرسة وانا صغيرة وكل وقت والتانى يسلم على ونضحك شوية على ذكريات الطفولة، ولم كنت بضربه واعضه مكنتش أتصور أنه، يبعنى ابن الحرام ده يا مين يناولنى عليه بالى سنه فى القرف ده وعملت كل الطرق خصامت الاكل وضربتهم وعطيت اعتماد ياه على الهم ومرة حبسوني في اوضه الفرن
ضحك الشاب عليها وهى بتتكلم وقال
اوضه الفرن و ايه ده
مازلت بتتكلم وقالت
حاجة كدة بيقول عليها صواني يجى صواني على دماغهم كنت اسيح بعيد عنك فكروني ب اوضة الفرن إلا عندنا في البلد
ياه لو حد يطولنى رقبتها كنت حطيتها هى جوء الفرن ده تسيح يجى ٦٠ كيلو بدل ما مفطسنى وتقولى اعتبريني امك أنا بحبك زى امك يا شيخ قطعت فى ام تلمس جسم بنتها بطريقة بشعة يع والا الواد الطويل ده وتشوار على شاب واقف على الباب
ضحك الشاب جامد وسألها ماله ده كمان
ردت نغم وقالت
نسي النوم بعيد عنك زى ام كلثوم كل ما اجى اتسحب عشان اهرب فجأه الاقيه قدامى زى الحيطة كده وبعدها اتحبس
مكنش قادر يمسك نفسه من الضحك وهى من كوباية واحدة سكرت وطلعت كل جوها ونظرت فى عيونه ببراة أغنى ليك الاغنيه وتهربنى من هنا
نظرت عيونها سحرته وكأنه مغيب وسألها
انتى حافظها وصوتك حلوة
كانت بتطوح وقالت طبعا أنا كنت بغنى في المصنع وانا بجمع الكرتون وبسالهم واحنا بتشتغل هغنيها ليك ومسكت كوباية وقلبتها على هدومها ويظهر الكوباية بدت تغنى
نسيت النوم وأحلامه
نسيت لياليه وأيامه
نسيت النوم وأحلامه
نسيت لياليه وأيامه
نسيت النوم وأحلامه
نسيت لياليه وأيامه
بعيد عنك حياتي عذاب
ما تبعدنيش بعيد عنك
بعيد عنك حياتي عذاب
ما تبعدنيش بعيد عنك
ما ليش غير الدموع أحباب
معاها بعيش بعيد عنك
بعيد عنك حياتي عذاب
ما تبعدنيش بعيد عنك
ما ليش غير الدموع أحباب
معاها بعيش بعيد عنك
غلبني الشوق وغلبني، غلبني، غلبني
وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني
وغلبني الشوق وغلبني، غلبني، غلبني
وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني
ومهما البعد حيرني
ومهما السهد سهرني
لا طول بعدك يغيرني
ولا الأيام بتبعدني بعيد، بعيد، بعيد عنك
نسينا النوم
لا نوم ولا دمع في عينيّ
ما خلاش الفراق فيّ
ما خلاش الفراق فيّ
لا نوم ولا دمع في عينيّ
ما خلاش الفراق فيّ
نسيت لياليه وأيامه
وبين الليل وآلامه
وبين الخوف وأوهامه
وبين الليل وآلامه
وبين الخوف وأوهامه
بخاف عليك وبخاف تنساني
والشوق إليك على طول صحاني، صحاني، صحاني
افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا
وافتكر لي مرة غنوة يوم سمعناها سوا
افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا
وافتكر لي مرة غنوة يوم سمعناها سوا
خد من عمري، عمري كله
إلا ثواني أشوفك فيها
خد من عمري، عمري كله
إلا ثواني أشوفك فيها
الشوق آه من الشوق، آه من الشوق آه وعمايله
الشوق آه من الشوق، آه من الشوق آه وعمايله
الشوق آه من الشوق، آه من الشوق آه وعمايله
ياما، ياما بداريها ياما، ياما
ياما بحكيها ياما، ياما
ياما، ياما بداريها ياما، ياما
ياما بحكيها ياما، ياما
بخاف عليك وبخاف تنساني
والشوق إليك على طول صحاني، صحاني، صحاني
غلبني الشوق وغلبني، غلبني، غلبني
وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني
ومهما البعد حيرني
ومهما السهد سهرني
لا طول بعدك يغيرني
ولا الأيام بتبعدني بعيد، بعيد، بعيد عنك
افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا
افتكر لي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا
وافتكر لي مرة غنوة يوم سمعناها سوا
خد من عمري، عمري كله
إلا ثواني أشوفك فيها
خد من عمري، عمري كله
إلا ثواني أشوفك فيها
خد من عمري، عمري كله
إلا ثواني أشوفك فيها
كنت بشتاق لك وأنا وإنت هنا
بيني وبينك خطوتين، خطوتين، خطوتين
كنت بشتاق لك وأنا وإنت هنا
بيني وبينك خطوتين، خطوتين، خطوتين
شوف بقينا ازاي أنا فين
يا حبيبي وانت فين، إنت فين، إنت فين
كنت بشتاق لك وأنا وإنت هنا
بيني وبينك خطوتين، خطوتين، خطوتين
شوف بقينا ازاي أنا فين
يا حبيبي وانت فين، إنت فين، إنت فين
والعمل إيه العمل ما تقول لي أعمل إيه
والأمل إنت الأمل تحرمني منك ليه
والعمل إيه العمل ما تقول لي أعمل إيه، إيه
والأمل إنت الأمل تحرمني منك ليه
عيون كانت بتحسدني على حبي
ودلوقتي بتبكي عليّ من غلبي
وفين إنت يا نور عيني يا روح قلبي فين
وفين إنت يا نور عيني يا روح قلبي فين
فين أشكي لك فين
عندي حاجات و كلام وحاجات
فين دمعك يا عين
بيريحني بكايا ساعات
بيريحني بكايا ساعات
بخاف عليك وبخاف تنساني
والشوق إليك على طول صحاني، صحاني، صحاني
غلبني الشوق غلبني، غلبني، غلبني
وليل البعد ذوبني، ذوبني، ذوبني
ومهما البعد حيرني
ومهما السهد سهرني
لا طول بعدك يغيرني
ولا الأيام بتبعدني بعيد، بعيد، بعيد، بعيد عنك
ومرة واحدة بعد ما أنهت الأغنية اترمت في حضنه وهى تترجاه ارجوك انقذنى من المكان ده ابوس ايدك حتى لو اشتغل خدامة عندك
ربطه على كتفها وحملها إلى الغرفة وهو يقول
متخفيش يا نغم أناحنقذك منهم وعد منى
كانت متشعلقة بيه كأنها طفلة وشافت ابوها بينقذها
وبهمس وصوت منخفض بجد يعنى اصحى من النوم القي نفسي فى بيت بابا نايمة على سرير ومرات عمى بتصرخ من بعيد عشان انزل اساعدها فى شغل البيت قبل ما روح المصنع وبنتها المحروسة تتفرج لكن على الاقل كنت متحوط ما بين أربع حيطان مش خايفه حد يدخل عليا وهمست انت عارف انا شيله سكينة والبطاقة بتاعتى تحت المخدة عشان لو حد قرب منى وصدقت ام كرشي بطلت تقرب منى ونامت
كانت اعتماد والحراس سمعوا كلامها والكل عارفين شخصية الرجل ده وقت ما بيجى بتقفل اعتماد الباب على البنات والا هتوزعهم وتطلع التفاحه إلا بتكون مطلوبة ،والكل بيخافوا منه بيجى كل فترة يشوف الوضع أن كان قانوني أو لا واختار التفاحة إلا المفروض طلبها ويدفع تمنها ومحدش يعرف عنها حاجة وكل
واحدة وحظها ،لكن أنصدم لما شاف نغم طفلة لم تكمل إلا سبعة عشر، اتجن دخل عند اعتماد وصرخ فيها ومسكها من كتفها وقال
انتى منحاطه وزبالة وقولنا ماشي لكن تاخد بنت قاصر وتقعديها هنا ده الا مش حسمح بيه
ضحكت اعتماد وقالت
عجبتك يا باشا والا وقعت في غرامها ان جيت للحق رغم اكتر بت من البنات طلعت عينى لكن حبيتها زى بنتى
ضربها بالقلم وقال
بنتك يا و** وانتى لسان مش قادر ينطقها
مازلت بتضحك وقالت
مالك يا باشا محموق كدة ليه البت بنت بنوت وانت كنت ذا ما طالب المواصفات ده عشان العملية وكل الفترة ده كنت بسوهلك على نار هادئة لحد ما ترجع
صرخ فى وشها وهو مش عارف ليه رغم أنه إلا طلب كل المواصفات ده لكن متصورش أنه يتوجع عليها واتحجج
وقال
وشغلنا ليه شروط والبت تكون برضاها وتكون معدى 22 مش طفلة
ضحكت اعتماد وقالت
يعم عندهم بيجوزهم من 14 والولد إلا جابها ضحك عليا وقال عشرين فسبتها السنه دي
صرخ فى وجهها وقال
هاتى كل حاجه تخصها وقولى دفعت عليها كام
ضحكت السيدة وقالت
انت ونظرك بقي باشا واضح،كدة تلغي المؤامرة بعد ما وقعت في حبها
كان كل كلمة بتقولها كان حاسس انها حقيقه لكن كان باين فى إحساسه وقال
بقولك هاتى كل حاجه تخصها وقولى عاوزة كام والا اشمعلك المكان ده
اتنهدت اعتماد وقالت
مالك كدة يا باشا حملك عليا البت جايه مش معها إلا الهدوم إلا عليها
ضحك الشاب وقال
انا اقصد الصورة المفبركة وصورها وانتم تجبروها وهى بترقص وتغنى وانتى عارفة لو طلع واد من إلا عندك لمسها انتى عارفه اعمل فيك ايه
صرخت اعتماد عليه وقالت
حيلك هو سكتنالوا داخل بحماره قولنا البت صاغ سليم ومجرد كانت جليسه لحد ما ترجع وانت إلا طلبت المواصفات ده وانت عارف انا مش بشتغل إلا بعد ٢١ سنه تكون البت حرة نفسها ولم بتيجى بيعة زى ده بسيبها تستوى
وانا لازم اضمن نفسي وخصوصاً البت ده اكلت عقلك من قاعدة أنا كنت يستغرب انهم كانوا يطلبوها بالاسم ومكنتش عارفة السبب وكنت اسمع كل واحد شحت
اقدمها يكون طفل ويتكلم معها لكن متصورتش انك انت كمان تقع في حبها
صرخ الشاب وقال
حب ايه وكلام فارغ ايه أنا لم طلبت كنت عايز بنت خام يعنى ملهاش ملف ادب مش طفلة روحى يا شيخة واقسم بالله العظيم لو مجبتش الصورة والفيديوهات هولع في البيت ده وانتى عارفة
بدأت تخاف منه اعتماد وكانت هتجننى هى البت ده عملت ايه في الباشا الكبير إلا كان مسلك لينا المسائل وبعد بوليس الادب عنا لكن مش هلعب بعدد عمرى اديه الحاجة واريحه
وبالفعل قامت وجابت كل حاجه تخصها
وقتها طلب من اعتماد تنسي انها شافت نغم فى يوم من الايام
ضحكت اعتماد وقالت
متخفيش هى اصلا مش اسمها نغم ومعرفش حاجه عن اسمها وهى رفضت تقول بنت الرافضى وانا إلا اختارت الاسم ده ليها بس انت اخدتها دلوقتي في عز الليل
صرخ فيها وقال
ملكيش علاقة فاهمة والا لا
عمل اتصال وبعد قليل دخل وحملها بفستانها الاحمر وهى طفلة ما بين يده ونزل بيها ونايمها على الكنبة الخلفية
وطلب من السواق يطلع وهو يتجنن من تصرفه رغم أنه كان غرضه يتفق معها ويستغلها هو كمان لكن هو شعر بالعجز أمامها وصل إلى فيلته وحملها ودخل
بيها وطلب من الخادم يجهز غرفة وبعد قليل نايمها في غرفة قرب المطبخ
نامت نغم نوم عميق
وهو كان زى المجنون كل ما يتذكر نظرت عيونها وبرائتها
والا هى بين احضانه لدرجة تصور فى لحظة أنها ممكن تكون بتلعب عليه كان عقله محتار
بعد فترة من التفكير دخل واحد من الخادم لكن يعتبر مربيه وسأله مالك يا ابنى شايفك زى الثور كدة ليه ومين البنت ده
قعد وحكى له إلا حصل وهو مستغرب ليه متوتر كدة ومن أمته أصبح عنده مشاعر
ضحك الرجل الكبير وقال
انت زعلان يا فهد عشان صعبت عليك البنت وجيبتها بدل ما تستغلها سبحان الله زعلان أن الطفلة البريئة ده من كلمتين مست قلبك وحركت القلب الحجر ل قلب ابيض
فاق فهد على نفسه وصرخ وقال
مفيش حد يقدر يغيرنا فاهم وهخليها تنفذ المهم لكن الاول هتقعد هنا على أنها خادمة ومحدش يقولها حاجه وهى اصلا مكنتش فى وعيها
ابتسم الرجل الكبير وسأله
هى اسمها ايه البنت ده يا ابنى
فتح فهد البطاقة الشخصية الذي كانت تحت مخدتها وهو بيرفعها شافها ونظر على الاسم وقال
اسمها ملك يا عمى ابراهيم
ضحك عم ابراهيم وهو ينطق اسمها برقة ونعومة وتركه وهو يدعو الله أن تكون ملاكه الحارس الذي اوقعها الله أمامه لكى يتغير
نزل عمى ابراهيم وتركه
اتقلب فهد على السرير ولكن قبل أن تغفوا عيونه سمع صوت صريخ وبكاء
استمع فهد صوت صريخ وراء اضات النور من غرفة ملك اشتعلت قام من على السرير وخرج من غرفته الذي تطل على الحديقه واتجه الى مصدر الصوت، لان
غرفه ملك أيضا تطل على الحديقة والنافذه على غرفة نوم فهد لان فهد يمتلك له غرفة مستقلة بكل شي، وامامها مسبح خرج الى مصدر الصوت ووجده ياتى من غرفة ملك خرج واتجه الى باب الغرفة كان عم ابراهيم لم سمع صوتها طلب من بنته اسماء تدخل تشوف البنت الجديدة مالها، ودخلت وجدتها ترتعش وتخرج أنين وبكاء وكان يعلو وينخفض مع بعض من الخوف، و التخريفة اتجه نحوهم وهو يتساءل
….
وفى نفس الوقت كان فى بيت اعتماد شاب يتجه نحو غرفة نغم بعد أن وضع حبية في الكوب الخاصة بيه ب الاتفاق مع الجرسون وعندما دخل الغرفه وجد فتاة أخرى نايمة صرخ وقال
فين نغم
ضحكت الفتاة/ نغم مين مفيش حد بالاسم ده
صرخ الشاب وكان على آخره /يعنى ايه مفيش حد اسمه نغم اوعى تكون العقربه اعتماد اخذتها عندها فى الاوضه
انا حذرتها لو قربت منها حدبحها
ضحكت الفتاة وقالت/
فوق يا مهاب مالك مش اول بنت تعمل معاها كده اعتماد ولا اخر بنت، انت نسيت انت شغال ايه هنا وايه البيت ده ده بيت دعارة، البنات للمزاج والشباب للعب القمار وكل واحد دخل البيت ده معرفش يخرج منه في انسي
نظر لها مهاب /
فخورة اوى يا هدير وانتى بتقول عن شغلك البت المفعوصة ده قدرت تحمى نفسها ومحدش قدر يقرب منها، وانتى فخورة
اندهشت هدير /
مهاب متمثلش عليا انا شفتك وانت تضع لها حباية في كوب الخمر عشان تستفرد بالبت، ف متعملش انك واعظ انت مفيش بنت عصلجت معاك، علشان كده مركز معها والنار اكلتك لم طلبتها تقعد مع الزبائن، و مصعبتش عليك لو حصل ليه حاجه يبقي انسي وتعالي نام جانبي
نظر لها مهاب /
انسى مين رد فين نغم اوعى تكون نقلتها المستشفى انا فعلا حطيت ليه حباية عشان تتعب
شهقت هدير
وليه عملت كده وتودى نفسك فى داهيه، والله البت دى سحرلكم فيها ايه جننت البيت كله، حتى الباشا الا جيه من نص ساعه قلب الدنيا على دماغ اعتماد وخدها
شهق مهاب
انتى بتقولى ايه يعنى ظنى فى محله واعتماد بيعتها قبل ما اهربها ياخسارة، انا كنت حطيت لها الحبايه عشان بتعمل اعراض التسمم، وينقلوها المستشفى واعرف اهربها
ضحكت هدير /غيرك سبقك رايح نفسك بقي وتعالي نام واشكر ربنا ان اتباعت قبل ما تتقفش او تموت عشان استحالة اعتماد كانت هتخرجها من هنا ولو كانت
شكيت فيك كان حيبقى اخر يوم في عمرك
اتنهد مهاب
وانا الا مش عايز اعيش هنا وتوبة من دى شغلانة
سمعته اعتماد وصرخت
ده اخر يوم في عمرك هو انت فاكر بعد ما عرفت أسرارنا اسيبك تمشي وكنت عايز تجيب لي مصيبة
صرخ مهاب وقال
مبقتش اخاف منك يا بومة انتى وآه نفسي، البسك مصيبة وأحرار البنات من تحت ايدك
غضبت اعتماد وأمرت الشباب يموته لكن هو كان سبقهم وطلع مطوي في جيبها وطعنها ١٠ طعنة وهو بيضحك حرارتكم منها بقي يخبط على كل غرفه ويصرخ
ماتت اعتماد اهربوا اهربوا
..
سال فهد
ايه الا بيحصل هنا
ردت اسماء وقالت
البنت الجديدة سخنه نار يا بيه وبتخرف
شعر بخوف ولهفه غير مبرّر نحوها واتجه الى السرير وجلس بجوارها ولمس وجنتها وجدها بالفعل دافية صرخ فيهم وهو عاجز وبيسال
فين ابوكي يا اسماء
دخل عم ابراهيم ب اناء فيه ماء صاقع وقال
انا هنا يا ابنى لازم ننزل لها الحرار ده قبل ما تتصل بالدكتور
صرخ فهد وهو مرعوب وقال
انا اخذها على المستشفى احسن
رفض عم ابراهيم /
يا ابنى البنت دي شربت حاجه غريبه على جسمها، وده سبب السخونة والافضل على ما الدكتور يجي ويفهمنى هنعمل ايه تكون حرارتها نزلت
أخذ فهد الطبق منه، وبدأ يعمل لها كمادات وصرخ فيه وقال
مستني ايه اتصل ب فارس
انصدم ابراهيم
فارس ابن عمك انت قطعت علاقتك بيه لم نصحك تسيب الشغل ده
اتنهد فهد وقال
انت عايز تفهمنى انك مش بتتكلم معه، وانه دايما بسالك عنى وعلى احوالي
رد ابراهيم
لأنه بالفعل مثل الاخ ويعزك دون مصلحة
ابتسم فهد
عارف عشان كده اكتر واحد بثق فيه، رغم لسانه، وكلامه الكتير، لكن دكتور شاطر و حيدلنى اعمل ايه ولو هتحتاج تروح مستشفى او لا لكن لو سال
ردت اسماء قبل ما يقول وقالت
هقول بنت خالتى وجات تساعدنى فى البيت بعد وفاة أمى عشان بقي الحمل كبيره
ابتسم ل اسماء
برافو عليكي يلا يا عم ابراهيم ارجوك
بالفعل اتصل ابراهيم ب فارس
جلس فهد بجوار ملك، وبدأ يضع لها الكمادات ويتنقل من قطعة الى قطعة وهى جسمها ينتفض وتهلوس ببعض الكلمات وهى تنادى على ابوها وامها
…
يظهر فارس الشاب الوسيم ذو عيون عسليه لحيه خفيفه شعر اسود وناعم وكثيف وطويل بعض الشي طول بعرض
كان يرتدى بالطو الأبيض ويتجول في المستشفى
جاء اتصل
اول ما ري رقم عم ابراهيم
رد على السريع
خير يا عمي ابراهيم فهد بخير
اتلجلج إبراهيم وقال
حراري يا ابني
لم يستمع فارس بقي الكلام واغلق الهاتف
وحمل حقيبته
تساله الممرضة والنبطشية يا دكتور
صرخ فارس سلميها ل اي حد من الدكاترة ابن عمي واخوى مريض مش هقدر اسيبه
هزت رأسها بالموافقة
…
تظهر سيدة تتحدث مع شاب وهى وهو بجوار بعض في عشة صغيرة وشبه عاري وتسأله
امتى هتروح تجيب أمضت إلا ما تتسم ملك يا فهمى
اتعدل فهمى وقال
يعني ده وقته تجيب السيرة ده بذمتك انا صدقت التلميت عليكى وحشتني مش قادر اشبع منك
ضحكت بدلال وانت كمان والله
بقالى فتره مش عارفه اطلع من البيت كانت البت ملك شايله كل البيت وكنت متكلة عليها اما الهبلة بنتى ايدك منها والقبر لو كانت البت دي بنتي وبنتي مكان ملك
ضحك فهمى
ومادم بتحبيها اوى كدة ليه طلبت نعمل كل ده
…
خرج فارس وركب سيارته بسرعه حتى وصل إلى المنزل
اتجه بلهفة فهد اخوى مالك
سمعه ابراهيم وشاف فزعه وقال
انت قفلت يا ابني قبل ما اكمل كلامي الحرارة ل بنت اخت مراتى لسه جايه من البلد النهارده، ومش عارف ايه الا حصل لها
اتنهدى فارس وهدى يعني فهد بخير صح
خرج فهد واتجه نحوه وضمه وقال
بخير يا فارس مكنتش عارف انى غالى عليك كده
ضربة فارس على كتفه ضربة خفيف وقال
انت اخوي فاهم دمك يجري في عروقي انا انفجعت وعقلي كان بيجيب مليون حاجه حرام عليك بجد انا كل يوم خايف ل اسمع ان حد اتعرض ليك
ضحك فهد وقال
متنسيش انى مش سهل متخافيش المهم مش وقته تعالي شوفي ملك
اندهش فارس سالا مين ملك دى الا اهم منك
سحبه فهد قبل ما يبدأ فى التحقيق بعنف وقال
مش وقته تعالي معايا
ودخلوا على الغرفه وقعت عيون فارس على ملك اتجه نحوها
وبدأ الكشف الخارجي نظر في عينيها ووجهها الذي بدا يتغير لونه إلى الأزرق
صرخ فارس
ده حالة تسمم وانتشر في جسمها
شهق فهد وقال
انت بتقول ايه اعمل اي حاجه لو كنت غالي عليك انقذها
كان فهد يشعر بشي ثمين يضيع من بين يده وخصوصا بعد ما عرف انها اتسممت و اول مره تنزل دمعه من عيونه وقال ارجوك يا فارس انقذها لو كنت بتعزنى
استغرب فارس حالة فهد وكان ينظر الى عم ابراهيم لكى يفهم ما الموضوع
حاضر لكن مش البنت تقرب ليك ياعم ابراهيم والا ايه الحكاية
بلع ريقه ابراهيم وقال
اه يا دكتوره قربتى مراتى تكون بنت اخوها
بدا يشك فارس وما بين نفسه مش كان قال بنت اختها دلوقتي بنت اخوها لا انا لازم افهم والحل استغل الفرصة وانقل اقعد مع فهد وافهم قصة ملك دى
ثم طلب من ابراهيم
ممكن تجيب طبق كبيره وماء وملح ولبن بسرعه
ساله فهد
ليه لبن مش انت بتقول تسمم
بدا يوضح فارس وقال
دلوقتى البنت عندها تسمم الجهاز العصبي المركزي ولذلك هى عندها غيبوبة وتشنجات، الهياج (الهوس )
وعشان احتمال ملحقش اسعفها فى المستشفى وسين وجيم يلازم إعطاء لبن بارد وبياض بيضة
إعطاء مسكن قوي لتخفيف الألم
كان وصل ابراهيم بالحاجات
واقترب فارس منها ورفع راسها وبدا يسقيها اللبن بالملح لكى تتقيء
كان يشعر فهد بالغيرة ولكن لا يريد فارس يشك مرة اخرى فخرج وجلس فى الحديقة وهو مستغرب حاله وكان يتجنن من نفسه
فى الداخل بدا ينزل اللبن معدة ملك وبدات تشعر بالقيء وقربت اسماء الطبق الكبير وبدت تتقي فيه ملك وهى وجهها مشحوب
ثم عاد بها علي السرير واعطاها مسكن وركب لها محلول
خرج فارس وطلب من اسماء ان تستمر بالكمادات
اتجه نحو فهد وهو يجلس ويظهر على وجهه الحزن وجلس بجواره وقال
متخفش هى بقيت كويسه جدا رجعت كل الا كان في معدتها واضح مفاتش على ميعاد اخذ الحباية وتاثره كثير ولذلك لم يتافعل
ساله فهد بقلق
طيب انت تقدر تعرف المادة الا دخلت جسمها تكون ايه وليه الاعراض ده جات ليها رغم الحمدلله لحقينها
بدا يشرح ليه وقال
افهمك البنت صغيره وضعيفة بناينها وقلت غذائها وتم اعطاء الحباية مع كحول فبعد ما شربته غابت عن الوعى وبعد كده الاعراض بدات تظهر بالصعوبة ده
تذكر فهد وهى كانت رافضة تشرب وقت ما عرض عليها تشرب ويعود بالذاكرة
لم سالته عن المهمه فرد عليها
طيب خدى اشرب معايا علشان اعرف احكى ليك
نظرت له ببراءة وقالت
ممكن مشربش مش هقدر معدتى بتتعب منه
افتكر فهد انها بتشتغله وقال
ازى تقدم لي مشروب ومش تشرب ده قلت ذوق وانا كدة هقوم
نظرت له بحزن وخافت ل تتعاقب من اعتماد وكل مره الا كان بيقعد معها بيشرب هو الاول ف مش بينتبه
ام فهد كان يريد يستمع لها ويجعلها تتكلمي بدون حساب
ليوصل ان كنت تصلح ام لا وساله
ليه كل التفكير ده مش فارق معاكي ان كنت امشي او اقعد
نظرت له ببراءة وقالت
مش عارفه هتصدقنى والا لا انا من يوم ما دخلت المخروبة ده اللهى تولع بيهم كلهم وانا مرتحتش ل حد غيرك وبجد مش عايزك تزعل لكن اقسم بالله العظيم
لم غصبوا عليا اشرب تعبت واغمى عليا وفضلت تعبانه اسبوع لكن عشان خاطرك هشرب لكن على شرط
بدا فهد يشعر انها صادقة ولكن هو من يومر هنا ويتشرط والا احد غيره وقال
انا محدش يتشرط عليا ولو مش عاوزه ابعت ل واحدة غيرك عادي
نظرت له بحزن وكشرت وقالت
انا مقصدش اشرط انا مين اصلا،انا واحده مغضوب،عليها من ربنا عشان رماها فى المكان ده وتصدق انت عندك حق،انا خايفه من ايه اموت ما انا بموت هنا الف موتى بالعكس ياريت فعلا اموت وارتاح من المكان ده وعارفه اني اي واحده تحت إشارة منك لكن ومسكت الكوبايه وشربتها مره واحده واكملت سمعت انك مختلف عن كل الا بيجوا هنا وكنت عشمانه لو قعده معاك ممكن تساعدنى اخرج وتم وضع كوب اخر لها
مسك ايدها فهد وقال
خلاص مصدقك متشربيش تاني واحكي لي انتى جيت هنا ازي
عاد فهد من تذكره وما بين نفسه قال
انا غبي ازى تصورت انها بتضحك علي وانها زى كل البنات اللي موجوده ايه اللي عملتوا فيك يا نغم
ارتفع صوته وهو يقول يا نغم
انتبه منه فارس وبيساله
مين نغم ده كمان اوعي تكوني وقعت في الحب عشان كده بقيت عاطفي
نظر له فهد بغضب
بص علي كويس ده شكل شخص يحب او يعيش قصة حب ومفيش بنت تستهال تنحب او تنفع للحب البنات يا صاحبي ٣ انواع بنت سهله ممكن تبيع جسمها عشان الفلوس، وبنت خائنة تكون معاك ومع غيرك، وبنت تمثل الحلال والشرف لحد ما تتجوزها واشرب يا عم النكد
ضحك فارس على وصفه للبنات وقال
اولا انت شاب وسيم والف بنت تتمناك لكن بسبب شغلك واتعملت مع النوعيات دي فاكر انهم كده لكن في نوعين نسيتهم البنت البريئة اللي هي فعلا كده حتى لو موجودة في الوحل هتفضل بريئة والنوع الاخيرة الزوجه العاشقة لزوجها والام الا بترعي اولادها ودول منهم كثير اوى يا فهد
….
صرخت هدير ووقفت عند الباب وهى تآمروا الجميع بالصمت والا انتظر وقالت
مفيش حد يطلع انتم مجنين صح هتروح فين هتناموا فين هتعيشوا ازي انا منكرش ان كل واحده كانت ضحية ووقعت في البيت الملعون ده الا حبت واحد وغدر بيها وهربت ولم تجد ملجا ووقعت هنا والا افتكرت ان برامج التيك توك مجرد ضحك وهزار ومفيهش حاجه لم اتكلم وافتح الكاميرا ومرة بمرة عشان تكسب فلوس وتشتري موبيل حديث الطرحة انفكت بعد ما كان نص الشعر باين وبعد كده مشين على شروطها وواحدة بواحدة لحد ما جينا هنا بعد تهديدات وبين
تحت رحمتها، لكن صدقونى احنا اتعودنى على كدة لكن المرة ده بمزجنى مش غصب عنين وناخد عرقنا مش هى تخده فى عيبها ثانيا فى ناس وراها وعندهم لاسته بكل حاجه تخصينا من يوم ما اتولدنى لحد ما بينا هنا
احنا لازم نفكر صح ونادت علي فتاة
يا سالي هات الالب توب بتاع اعتماد وافتحيها وابعت رسالة الطلب مستعجل لمن يهمه الأمر ماتت اعتماد والا نعلم ماذا تفعل
وقف امامها مهاب وهو يصرخ
عايز تبعيني يا هدير وتخلصوا منى
ضحكت هدير وقالت
ابيعك ايه يا عبيط هما استحالة يبلغوا ويدفونها على الساكت من غير ما حد يعرف ومحدش فين يقول مين الا عملها الكل يتهم الباشا الا كان هنا والكاميرات كانت موجوده وهو بيهددها بالقتل ده لو لقدر الله حصل سين وجيم هو الا يكون المتهم والناس الا كانت بتاخد الاومر منهم اعتماد بعد الرساله يجو ونحط احنا
شروطنا
ساله شاب وقال
ولو اتاخرو علينا نعمل اي
…..
ردت مرات عم ملك وبدات تحكي وقالت
الموضوع مش انى بحبها أو بكرها يا فهمت بس البت ده نصائح فاكر لم جوزى سافر وانت جيت علي البيت
ضحك فهمى وده يوم يتنسي لكن قلب لم بنتك دخلت علينا زى الطوبة وانتي فى دقيقه غطيتين وزعقت ليها وقولت مش تدق الباب يا بهيمة لكن اتجنن يا ليلي ازى عرفت تلبس بنت سلفك الليل وان هى إلا كانت معايا
اتنهد ليلي وقالت
وقتها لم خرجت مع البنت برا وانا بزعق ليه عشان دقت على الباب من غير ما تقول لي
فلاش باك
انتى يا بهيمة فى حد يفتح الباب كدة من غير ما تدق على
عيطت بنتها وهى بترد
أنا مش بهيمة أنا لي اسم على فكرة أسمى هبه ف ياريت متغلطيش في والله ل اقول ل بابا
مسكتها من شعرها وخرجتها من الغرفة وهى تصرخ والله طيب هتقولي ل ابوك ايه انك مش بتفهم،والا غبيه،ده اخر دلعه فيك
وخرجتها واغلقت الباب عشان تلوغش على الا حصل
وقتها قام فهمى ولبس هدومه وفتح الشباك انصدم أنه حديد فقال
والله انتى الا بهيمة زى بنتك أخرج ازى دلوقتي لكن اقول ايه مقدرش استغنى عنك يا قمر معكى بحس اني فى دنيا تانيه انت اول واحده علمتني الحب من وانا عايل عندى ١٦ سنه من وقتها واحنا مع بعض مهم جربت مع حد غيرك، بحس ان معاكى حاجه تانيه
كانت ليلي اخذت بنتها وخارج بعيد جدا عن الغرفه عشان عارفه اني النافذة مقفوله وفتحت الباب الخلفي يخرج منه الا بيطلع على الدور الثاني عند ملك وايضا بيخرج على الحديقة
وفضلت تجادل وتعلي صوتها على بنتها لحد ما جات ملك وشافتها بتضربها صرخت فيها
انتى يا ست انتى حد يضرب بنته كدة وتسمعي كل النااس انتى بزمتك امى
صرخت فيها ليلي وقالت
انتى مالك يا صايعي يلا محدش عارف يلمك بربي بنتي عشان متطلعش ذيك
ضحكت ملك
هو انتي فاكرة لم تضرب فيها وتلعن اليوم الا جيبتها فيها كدة تربيه انتى كدة بتعقيدها وبتفقد ثقتها في نفسها وسحبت هبه من امها وضمتها فى حضنها تعالي معايا يا هبه لحد ما عمى يجي كانت عاوزه تمنعهم ومسكت ايديها
زقت ايديها ملك وقالت
اوعي ترفع ايدك عليا مره تاني فاهمه والا
بالفعل طلعت هى وهبه وكانت بتعيط وقالت
انا مش عارفه ماما بتكرهني ليه وديما تقولي انتي مش بتفهمي وغبية
ربطت على كتفها طيب اهدي انتى عملت ايه طيب
ردت هبه
فتحت عليه الباب عشان اتاخرت فى النوم وكنت قلقنا عليها وكمان اسئله هناكل ايه والله فجاة لقيتها اتفزعت وفضلت تغطّى في السرير وكانت مخدة طويلة نايمة جانبها وقامت تشتم في
فكرت شويه ملك وما بين نفسها مستحيل ولكن فجاة شافت شاب طويل بينط على الحديقه صرخت هبه حرامى حرامى
جريت ليلي وهي مفزوعة بنت المجانين هتفضحني جريت وقلبت الكلام اسكت يا بت حرامى ايه
ردت هبه شفوته دلوقتي وهو بينط لازم حتي يمسكه
سالتها كان جي من اي نحاية
ردت هبه واضح من فوق اطلع يا ملك شوف سرق ايه
هجمتها ليلي وبصوت عالي
هى يا صايعي تستغلي غايب عمك وتجيب شباب يا واطى انتى عاوزه تتلمى هتسوء سمعت الرجل الغلبان
عادت ليلي باك
ومن وقتها استغلت ان البت بنتى الهبلة صدقتنى وبدت لعبة تسوي سمعتها لحد ما في يوم بنت الرفصة قفشتني وانا جاية عندك
اتنهد فهمى مكنتش اتصور ذكي كدة ولول الواد محمود كان معدى من جانب العيشة نادت عليه دخل مكاني لكن معرفش انتي ازى وجهتها بالجري دي
تنهدت ليلي وقال
هى اصلا مسكتيتش يا فهمى يوم ما اتهمتها ان في شباب بيدخلوا عندها فى الاول استغربت انها مكدبتنيش زى عوايدها وطلعت جرى على شقتها من غير ما تشتم او تغلط بنت الرافضى، كانت بتزولين عشان احس بالامان وبعد كده توقعني لكن على مين انا ليلي يوم ما جت عندي العشة وانا خارجة من عندك وقفتنى
وقالت
ليليتك سعيده يا مرات عمي يا محترمه يا بنت الاصول يلا بتصون العشره وتصون عرض اليتيم
شهقت ليلي
انتي يابت مش كنتي لازم تكوني في شغلك والا دابني في الطريق متتلمي يا بت
ضحكت ملك وقالت
والله بجحتك ما وردتش على حد فهمتى الكل اني انا الا بجيب شباب عندي فى الشقه ،واستغلت ساذجتة بنتك عشان تشهديها عليا ،واول ما تيجي تدفع عني
متدهاش فرصه، قولت كلمتين هري بتقولهم وخلاص ام انتي مسكتيش وبتشهر بي عملت فيك ايه لكن ربنا كبير وصورك معايا وانتي فى حضنى المحروس بتاعك صورتك وانتي داخلله فيديو وصور وتصدقي بيه مش لازمني اعرف مين، ولا ليه بتعملي كده لكن ورحمة امي الا فى تربتها لو سمعت انك جبتي سيرتى مره ثانيه هفضحك ،مش يفرق معايا، ولاخاطر عمي ولا هبه
ضحكت ليلي وقالت
اعلي ما في خيرك يا ملك اعملي وانا مش بخاف، واه كنت معي عشقي وكويس انك عرفتي عشان تغطّى عليا، لم اجي وانتي عارفه لو نطقت كلمة مش انا الا انضر يا نور عين امك، بالعكس عمك هو الا ينضر فى شغله وسمعته ،وقتتها هتترمي فى الشارع انتي وعمك وبنت عمك ،عشان البيت والورشة ب اسمى اتكلي
على الله كد وريني جمال خطوتك جهز لي اكلة ترم عظمى على ما اخلاص حب، واجيلك شوية و
كانت ملك على اخرها وشعرت ان كل الا عملته ضاع وان مرت عمها ليس عندها دين وممكن تعمل اي حاجه
….
يتنهد فهمي وقال
انتي كذبت الكذبة ومكنتش متصورة ان كل حاجه ب اسم ابوه ملك ومن بعده هى
قامت ليلي وهي غضبانه ولبست ملابسها
عشان انت غبي طلبت منك تخليها تمضي علي ورق على بياض لكن انت روحت بيعتها وقبض فلوسها
سالها فهمي
طيب انتى رايحة فين مش بتقول جوزك مسافر
ردت ليلى
اه من يوم ما البت ملك سابت البلد وهو حتجنن يعرف فين ومصدقش انها هربت ومفيش قسم الا وبلغي عن اختفاءها بقاله سنه يتجنن عليها
انصدم فهمي وصرخ نعم يا ي دلعتي وانتي سيبه كده ،لازم تمنعي وانا هروح النهاردة هجيبها ،واكيد بعد سنه تكون انكسرت مش هتقدر تفتح بوقها
سالته ليلي
ليه ان شاء الله رميتها في اي داهيه والا اقلك بكره اعرف الساعه دلوقتي ٦ ارجع اروح قبل ما البت تصحي سلام
رمي قبلة في الهواء سلام
……
في بيت اعتماد
فى اعترضوا على كلام هدير فى اقتنعوا بكلامها
وفي عرض فكرة تانيه
انا عندي ري تانى
رد الجميع وقالوا قول يا مراد احنا كلنا هنكون ايد واحده
بدا يقول رايه مراد وقال
اولا ده مش فكرتى ده كانت فكرة نغم
الجميع استغرب فكرة
نغم مين البت المفعوصة
ضحك مراد والله طلعت بتفهم عنى عنكم
شتمه واحد وقال
بلاش هبل مش عايزين تضيع وقت
ضحك مراد وقال
فاكر يا مهاب لم ربطه نغم لم معجبهاش الا بتعملوا اعتماد معها وشتمتها وعضيتها
ضحكت هدير وقالت
وده يوم يتنسي كان شكل اعتماد مسخرة لم البت فلصعت منها وهى بتشتمها يا بومة يا عجلة يا معفنة تلمسي جسمى أنا وحياة امى ل أربكى وراحت عضيتها وقامت عليها ضرب وقتها اعتماد امرتكم تحبسوها
ضحك مراد وقال
فعلا وقتها بقي سمعتها بتقول ل مهاب
فلاش باك.
هو انت بقي كده فاكر نفسك رجل لم تربطني وتحبسني ،ده بعتك انت شغل عند الست كلكم تستهلوا ،الا بيحصل فيكم ،انت لو فيك نخوة أو رجولي كنت حطيت منوم للعجلة ،الا جوى ده وسرقتو الصندوق بتاع اعتماد، الا تحت السرير وقسمتهوا علي الكل، عشان كل ده من شرفكم ، وتعبكم وتحكمها فيكم ان كان شاب او بنت، اوتفتح شركة او مطعم
لكن انتم حبين الزل لكن والله العظيم ما استسلم وهخرج من المكان ده ربنا يبعتلي الا ينقذنى غور من وشي
اتنهد مهاب وقال
عشان كده كنت عايز اهربها كلامها اثر في جدا نفسي اشوفها ،واقولها أنا رجل واتخلصت من البومة العجلة زى ما بتقول
رد مراد
ايه رايكم نعمل زى ما هى اقترحت ، وممكن نشتري كابريه، وبيت كبير نقعد في ونسيب البيت ده
سالته هدير طيب
نعمل ايه ونروح فين احنا ملناش مكان غير هنا
عجبتهم الفكره واقترحت بنت و قالت
الله ينور عليك ياريت، كلنا تعبني من الشغل الحرام وتحت رجل اعتماد وحان الوقت نرتاح والصبح قرب يشقشق انا اعرف بيت
الكل سالها
بيت ايه يا وردة
ردت وردة وقالت
بيت رجل من العرب كان بيودنى عليه وهو مقفول ومعي نسخه منه، عشان طلب منى ابقي اروح مرة
من وراء اعتماد، واكون ليه ويريحنى، لكن منها لله،عرفت ومنعت يشوفنى،المهم ايه رايكم نروح عليه كلنا بصندوق الفلوس
اقترح شاب آخر وقال
ونعمل التمس كهربائيّ هنا فيحصل حريق بسببه، وأثر جثة اعتماد تروح،وكد أثرا أيد مهاب تروح وممكن من الحريق يفتكروها ماتت بسبب الحريق والبيت يتحرق بكل الا في وكل ذكرياتنا المرة ومحدش يقدر يوصل لينا، زى ما انتي متصورة يا هدير، لان اعتماد كانت بتضحك علينا ومحدش مشغلها ولا حاجه، ذو
يعرف احنا كنا في وكلنا تعبنا نشتغل تحت رحمه حد وكل بنت فيكم ترتاح وتمسك شغل نظيف وشريف وتعرف تتجوز وتفتح بيت واعتماد كانت هتخلص من القديم وتبيعه وتجيب وجوه جديد زى ما دايما بتعمل
بعد مشوارت ما بين الجميع الا عجبه فكرة هدير والا اقتنع بفكرة مراد قراره ينحرق البيت بكل الا فيه
وبالفعل راح شاب جاب مكروباص يكفي كل البنات والشباب وواحد منهم قطع سلك كهربائيّ ووقع زجاجة كحول على الارض وقرب سلك منه بدات تنشعل النار
الكل لام هدومه وحجاتها والشباب شالت الصندوق من تحت السرير وبالفعل، كان ملئ بالذهب والفلوس
فى غضون نص ساعة كان البيت انحرق بجثة اعتماد والا ساعد على الاشتعال زجاج الخمرة
واتجه المكروباص على بيت الرجل العربي كان فيلة كبيره فتحت وردة البيت ودخلوا الشباب والبنات وكلهم كانوا بيموت من التعب كل واحد منهم شاف مكان نام في ولا احد خون التاني لانهم كلهم عاشوا نفسي الظروف
……
فى بيت فهد كان هرب من اڛئلة فارس وقال
تصبح على خير
ضحك فارس اهرب يا فهد اسمها صباح الخير الساعة ٦ روح نام وانا كمان تعبان هروح انام
بالفعل دخلو نامو وعلي الساعة عشرة
قامت ملك استغربت المكان هى فين وقالت .
هى الزفت اعتماد حبستنى تانى والا ايه قامت لاقيت نفسها لبسه بنطلون وتشيرت ، كانت مروعبة ليكون حد قرب منها وقالت .
يكون سنتهم سود معايا
وخرجت من الباب وفى نفس اللحظة كان داخل فارس عشان يعطيها العلاج ف انصدمو في بعض
فصرخت في وقالت .
متفتح يلا هى ناقصك انت كمان وايه وقعك يا متنيل في البيت ده ،هى بتعرف تجيبكم منين ده فسح كدة الطريق اروح اسود عيشتها ده كمان
انصدم فارس من كلامها ووقفها
انتى ايه بلع راديو مين الا متنيل ومن دى الا جابتنى انتى يا بت مش بنت خالته أسما
شهقت ملك
مين أسما دى كمان وسع يا اخينا ابوس ايدك والا قولك هربني من هنا لو تعرف امبارح الشاب الوسيم الحلو وعدنى يهربنى لكن واضح مطلعش جامد زى ما كنت متصورة
بدأ يفهم فارس وقال
تقصد فهد كان يهربك من فين؟ ،يعنى انتي مش قريبت مرات عمى ابراهيم
نظرت له وقالت
مرة يقولي أسما ومرة يقولي عمى ابراهيم هو انت يا اخين سخن أو بتخرف وسع كدة اشوف الزفته دى عملت في ايه
وقبل ما تخرج من الغرفة كانت تشعر بدوار وبتقومه وهى ماشي كان حيغمى عليها انصدمت مرة أخرى بفهد
حملها فهد ورجعها على السرير وقال
انتى قومتى ليه من على السرير
نظرت له وكانت تتامله ومسحت أيدها بعينها انت السيد الوسيم صح والا أنا بحلم
ابتسم فهد وقال
اه أنا انتي نسيتي اتفقنا
ابتسمت ملك وقالت
يعنى انت وفيت بوعدك وهربتني وهكون خادمه عندك صح وبعد كده كشرت
هو انت عملت معايا حاجه
سالته ملك وهى مكشرة
اوعي تكوني عملت لي حاجه
ابتسم فهد وقال
اعمل ايه يا مصيبه ومسك ايديها وغمز بعينه انتى الا جيت من بلدك بالحالة ده والدكتور قال
انك شربت حاجه وخليتك تسخنى وتتعبى
كانت ملك هتنطق وتفضحه ما أنت إلا خلتنى
جات اسماء واقتربت منها وحضتنها وقالت
حبيبتي ملك انتى كويسه اسفه ان اتاخرت عليكي
نظرت لها ملك وهى بتسالها
هو انتى مين انتى كمان وعرفتى اسمى ازى انا مكنتش معرف حد اسمى وجي تكمل قصتها
ضغط فهد على ايديها جامد وتاوهات وصرخت
متحاسب هو انت ماسك ايد بهيمة
ضحك فهد وفكر لازم يهديها لكن بطريقة غير مباشرة قبل ما تحكي امام فارس وقال
واضح بنت خالتك يا اسماء لسانها طويل ومش بتعرف اي حاجه غير الرغي وبس وانا شايف ترجعيها مطرح ما كانت يكون احسن
شهقت ملك وقالت
لا مش عاوزه ارجع وانا شاطره على فكرة واعرف اعملك اكل عمرك ما تدوقته
وقف فهد يتحددها
انتى بوق وبس ومن يوم ما جيت مشوفتش منك حاجه لو عاوزه اصدقك، روح حضر الفطار مع اسماء ولو الدكتور فارس عجبه الفطار وقتها اقرار تقعدى او تمشي
قامت ملك من على السرير وقالت
هتشوف يلا يلا اسمك اسماء تعالي ورين المطبخ فين بدل ما اخينا يقلب على امى
وقبل ما تخرج وقفها فارس وهو بيكلم فهد وقال
ايه يا عم خلي عندك رحمه البت لسه مفقتش عشان تشقيها كده من اول ما تفتح عينها ارتاح انتى
اقتربت ملك من فارس وهو كان يظن انها سوف تشكره ولكن صدمته عندما سالته
هو انت بتتكلم عنى انا ولا حد تاني
ابتسم فارس بفخر كان فاكر انه فعل معها معروف وسوف تشكره وقال
انتى طبعا مش انتى الا كنت تعبانه
سالته مره ثانيه وقالت
يعنى انت قولت لي بت صح والا انا بتخيل
استغرب فارس من سؤاله ورد
اه كان قلبي عليكي مش عايزة تقومى وانتى تعبانه
بقلم صفاء حسنى
شهقت ملك وقالت
بت لما تبتك انت متاكد انك دكتور في دكتور يقول لمريضة عنده بت وسع كدة من طريقي يا اخ انت
كان فارس مزهول ومصدوم وقال
اخ يا مجنونه والله العظيم فهد عنده حق
طلعت لسانها ليه وقالت
جن لم يجننك و يطلوع عليك وانت نايم
ومسكت ايد اسماء وقالت
يلا يالي اسمك ايه انتى نعمل الفطار، ونثبت للباشا الوسيم ان شاطره
كان فهد يموت من الضحك رغم انه حافظ اسلوبها لكن ضحكه على شكل فارس وهو فاتح بوقه وبعد كده سأله
هى مين البت دي
سمع صوتها من بعيد وهى بتقوله
سماعك يا اخ انت ايك تقولي بت تاني مفهوم والا اقولك عقابك مش هتفطر
اتجنن فارس وخرج وراها وهو بيجري وراها
وكان فهد يموت من الضحك
وقفها فارس وقال
مين ده اللي مش حتفطري انت فاكرة نفسك ايه انتى مجرد خادمة ومش عشان فهد قلبه ابيض تروح تقلي ادبك كده،
اقتربت منه ملك وقالت
انت بتتكلم بجد والكلام ده كله لي انا صح والا انا سمعى تقيل
نظر لها فارس ومكنش عارف يقول ايه وضحك ورد
لا سمعك ١٠٠ على١٠٠ وواضح انك بوق ومش بتعرف تعملي حاجه غير الكلام رجعيها يا اسماء مكان ما جات
نزلت دموع ملك وهى مرعوبه وخايفة وقالت
ارجوك لا عشان خاطري انا بهزار والله يا باشا قول بت عفريت ازرق على عين الا جابونى وهخليك تاكل متزعلش
…
واقتربت من فهد الا خرج يتفرج عليهم ولم شاف دموعها مكنش عارف يعمل ايه لمجرد فارس بيهزار اترعبت يا ترى حكايتك ايه يا ملك وقالت
انت بتحب تفطر ايه انا شاطره وبخدم نفسي من زمان ومش مشكله اكون خادمة لكن خايفه ل
قطع فهد حديثها لانه عارف انها عملت المستحيل عشان تحافظ على شرفها وخايفة ترجع يضيع بجد منها وربط على كتفها وقال
الا تعمليه يا ملك لكن بسرعه كفايه رغي احنا هنموت من الجوع
مسحت دموعها ملك وقالت عيوني فوريره بس بلاش تقول كلمه الموت ده ارجوك
…
دخلت ملك مع اسماء وسالتها
عندك ايه وجريت ب حماس على الثلاجة
وقفت اسماء وقالت
قبل ما تبدا فى اي حاجه لازم ابلغك تعليمات الباشا فهد
استمعت لها وقالت
مين الباشا فهد
ضحكت اسماء وقالت
انتى مش عارفه اسم الشخص الا هتخدميه انتى مشكله
ركزت شويه ملك وقالت
تقصد الباشا الوسيم تمام قولى
بدات توضح اسماء
اولا متكلميش اقدم حد انتى جايه من فين او ايه الا حصل وخصوصا اقدم الدكتور فارس
ثانيا متعرضيتش على اي كلمة يقولها ولو اتعصب او غضب قولي حاضر مفهوم
كانت اسماء تتحدث وكانت ملك بتعمل الاكل وبتقطع السلاطة وبتعمل بيض بالبسطرمة وبيض مقلى ومسلوق وحمرت بطاطس
انصدمت اسماء من سرعتها وقالت
ايه الابتعملي ده الباشا اكله صحي ومش كل ده
لم تستمع لها وجهزت الطعام كله وبدات تحضره على السفرة وقالت
الاكل جاهز يا باشا
جه فارس وهو جعان ويبتسم وقال
اخرين انا جعان اوى ايه التاخير ده كله
نظرت له بغيظ وقالت
تأخير والله العظيم احلف انك متكلوش
اتنهد فارس وقال
خلاص بقا ميكنش قلبك اسود انا بالفعل جعان وبدا ياكل
ضربت على ايده وقالت
استنى لما الباشا الوسيم يجي
اتنهد فارس وقال
انا كمان وسيم على فكرة والا انتي مش شايفة الا هو
نظرت له وقالت
ورينى كدة وبدات تركز فى ملامح وجه
على قدوم فهد وكان يشعر بالضيق ولكن لم يتحدث
انتهت ملك وقالت
تصدق اه فيكم شبه من بعض لكن هو بردو الباشا الوسيم
ابتسم فهد وقال
يلا ناكل ولازم تقيم الاكل يا فارس انا شارط ان لازم يعجبك
بدا فارس ياكل ويمد يده في طبق خلف الاخر
الله ايه الاكل الجميل ده انا مكنتش متصور انك شاطره كدة زى ما بتقولي
ابتسمت ملك بخجل وقالت
عشان بس حضرت الباشا الوسيم يعرف اني شاطره
ارجوك اقبل بقي ان اشتغل عندك
نظر لها فهد دون ان ينطق واكمل طعامه
بدا يتكلم فارس ويمدح في اكلها ويضحك معها ويسالها ازى اتعلمت تعمل الاكل
لكن ملك تركته اقتربت من فهد وهى بتساله
ايه يا باشا هو الاكل مش عجبك
رد فارس قبل ما فهد ينطق
صدقني اكلك حلوة جدا
نظر له فهد كان يشعر ببعض من الضيق وهزار فارس المتكرار واصراره يعرف كل حاجه من ملك وتحدث بلهجةقريبةمن العصبية
مش عشان حنت عليك تفطرى معنا، تبقي تفضل
تطببلها
كله على بعضه فطار تجربه ام في الغداء التقيم وبعد كده احكم
اتنهدت ملك بحزن وزهقت من أسلوب التهديد وقالت
ولو مش عجبك هترجعنى صح، بلاها الموضوع خلاص شوف يا باشا انا ممكن، أرجع بلدى، وارجع لمصنع الكرتون الا كنت بشتغل فيه وشكرا جدا انك انقذتني
اتعصب فهد لمجرد انه شعر انها ممكن تترك المكان وبغضب وقال
دخول الحمام مش زى خروجه يا ماما، كان اتفقنا انقذك مقابل تسمعى الكلام مفهموم
نزلت دموع ملك وقالت
مفهوم تحب اعمل ايه على غدا يا باشا
رد عليها بعصبية
اي زفت
شهقت ملك وبطريقة طفولي وضربت على صدرها
يلهوي علي هو انت بتاكل زفتى البهايم يا باشا يعى ازى بتعرف تاكله بس ده مضر
فجاة الجميع ضحك على ملك وطرقتها حتى فهد
اقتربت اسماء وطلبت منها تيجي معها وهى اتفهمها
وملك بتتكلم هو ليه الباشا بياكل زفت بس
فى وسط الضحك ساله فارس
هو انت انقذتها من ايه علشان كده بتتحكم فيها
قام فهد من على السفرة وقال
لو هترجع تقعد بلاش اسئلة كتيره مفهوم واه بلاش الهزار الكتير مع ملك هى مجرد خادمه فبلاش تعطيها ريق مفهوم
نظر له فارس وقال
انت عمرك ما هتتغير لسانك طبش تصدق انا فرحان ان وقعت فيها هتجيب حق الكل وابتسم وقال
واه متنساش تروح تقولها هتاكل ايه ل تسافر بلدها تجيب ليك زفت وترجع
كتم فهد ضحكته وتركه واتجه نحو المطبخ وهى مخنوقه وبدات تعيط
استغربت اسماء وسالتها
يا بنتى بتعيط ليه بس ما انا شرحت ليك انه لم بيغضب لازم متجدليش كتير حبقت تسأل عن الزفت
ردت ملك
اغلط في انا عمرى ما بقصد اغلط في حد وعارفة لسانى هو السبب اللي وصلت ليه وفهمى قال بنفسه كدة
سالتها اسماء
مين فهمى ده حبيبك
عيطت ملك وقالت
لا طبعا انا عمرى ما كنت ابص ليه ابن الجزمة بيكون عشيق مرات عمي واشتغلني ابن ..
قطع حديثهم فهد بصوت مرتفع وقال
انتم هتفضلو ترغو ومين يشيل الطفح الا على السفرة
اعتذرت اسماء وقالت
اسفه يا باشا انا رايحه اهو تعالي يا ملك
رفض فهد ومسك ايد ملك وقال
لا ملك هتيجي معايا
كانت ملك مرعوبة وخايفة وبتعيط ارجوك اوعى ترجعنى
سحبها فهد وهى كانت خايفه ورجلها بتترعش وبتترجاه
ارجوك اوعي ترجعنى عند اعتماد الله يكرمك ربنا ينور طريقك ويعلي مرتبك ويبعد كل الشر عنك ويصلح حالك ويبارك في احبابك
كتم فهد الضحك ورسم تكشيرة على وجهه وقال
هو انتي بتشحيت على باب السيدة زينب متستهدى كده انا مش برجع في وعدى لكن تمشي من غير ما تتكلمي والله العظيم لو فتحت بوقك لحد ما نوصل ل
اكون
وضعت ملك ايدها على بوقها واتكلمت من تحت ايدها
اهوه مش هتكلم والا افتح بوقى وامشي ساكته
ترك ايدها ومشي وشاور ليها تمشي وراه وبعد قليل ظهرت حديقة ملى بالاشجار وبعدها بقليل بركة مياها من تحت ومن فوق كوبري صغير من لوح الخشب فتحت بوقها من جمال المنظر وخصوصا الزهور الذي طالع على جنبي البركه او النهر الصغير
شهقت بصوت عالي وقالت
هو انا مت وروحت على الجنه صح وانت الملك الحارس الا وخدنى على الجنه اتفرج عليها وبعد كدة ترمنى في النار صح طيب انا موت امتى واسماء ده حورية
والدكتور مين اوعى يكون الشيطان
طيب ممكن تسبنى في الجنه شويه
مش عاوزه اروح النار والجسر ده هو الخيط الرفيع اللي هنمشي عليه انا ممكن اقع صح
جلس فهد على كرسي فى الحديقة تحت ظل وبجواره منضدة وانتظرها تعدى وهو يبتسم على كلامها وقال
هو انتى مش ناوي تيجي وتبطل رغي جنه ايه ونار ايه يا بنتى، الا بتتكلمى عليهم، وعقلك كان فين
توصفين بالملاك الحارس، والدكتور الا أنقذ حياتك بقي شيطان، يالهوي عليك يا شيخة وانتي مالك بالنار أصلا هو انتى عملت حاجه غلط
نظرة له ملك وابتسمت بفرحة يعني المكان ده في الحقيقة مش فى الجنه طيب اعدى ازى منه انا خايفه ل اتكعبل واقع في البحر
ابتسم على شكلها وهى بتمشي وبتهز بنفسها على جسر الخشب وكانها عايزة توقع نفسها بجد
تعالي يا ملك انجزي انا مش فاضي وعايز اتكلم معاكي كلمتين
اخرين عادت بصعوبة وارتمت فوق فهد بعد ما كانت اتتكعبل كان جسدها فوق جسده وكانها بين احضانه ورافع يده يريد يضمها ولكن مانع نفسه ثم بعدها من فوقه وضربت قلبه تعلوا وتهبط كل ما تقترب منه
ثم اتكلم بصوت محتوه الجد ولكن يختبئ خلفه ضعف وقال
انتى ليه مش بتسمعي تعليماتى
استغربت ملك بعد ان عدلت نفسها وقالت
تعليمات ايه هو انت قولت حاجه النهارده انت على طول ل ساكت ل غضبنا وقلدت شكله ب ملامحا وشها
مكنش قادر يسيطير على ضحكته وابتسم
ف وضعت يدها على المنضدة ووجها فوق يدها وقالت
الله ضحكتك حلوه اوعي تغيرها شكلك وانت مكشر
قطع حديثها فهد وسالها بيكون زى شيطان
ردت بعفوية وقالت
لا طبعا انت عمرك ما تكون شيطان انت انقذتنى من عند الشياطين منكرش ان كان فيهم ناس كويسه يعني مهاب لم كان يربط ايدي واشتمه واتف فى وشه مكنش بيتكلم وكان يربط ايدى براحة ام مراد كنت سعات تحسي انه طيب وخصوصا لم يجيب لي الاكل سرقة لكن لم كانت تقفشه ورده عشان بتحبه اوى كان يقلب وشه ويتعصب عشان متشكش فيه ام هدير
اوقفها فهد وقال
عندك اهدى ايه يا بنتى كل دول انتى نسيتنى اقول ايه من كتر الرغي وهى ده النقطة الا بتكلم فيها
انا بعتلك كلام مع اسماء انك مش تتكلمي مع حد عن اي حاجه تخصك او جيت من فين وانتى لوك لوك مش بتهدى
نظرت له ببراه وهى مازلت وضع ايدها على المنضد وراسها فوقه
اه كانت بتقول حاجه زى كده لكن الصراحه كنت مركز فى تحضير الفطار ف مركزتش اوى هى قالت واحد اسمه فهد وواحد اسمه فارس ولم سالتها مين فهد
قالت الا انتى هتشتغلي خادمه عنده
هو انت مين فيهم بقي فهد والا فارس
اتنهد فهد وقال
الله ما طولك يا روح انت بجد حاجه صعبة كل ده همك مين فهد ومين فارس
شوفي يا ستى انا فهد وفارس ابن عمى هو دكتور
سالته وهى عينها فيها النوم
وانت بتشتغل ايه انا حاسه انك جامد عشان الكل هناك كان عامل ليك الف حساب كنت بسمع البومة اعتماد وهى بتقول لم الباشا يجي مسمعش اي حسي او اشوف طرف منكم والكل انحبس فى اوضه
وقتها قولت انك حاجه كبيره
ثم اتوبت وعيونها غمضت ونزلت دموع منها
انت عارف بالي سنه مش عارفه انام بخاف ان انام ل حد يقرب منى كان طول وقتى نايمة وانا اقعدة حتى لم اجبرتنى اشرب المشروب او الزفت زى ما انت
بتقول ثم تذكرت حاجه وفتحت عيونها هو فى حد يقول على نعمة ربنا زفت ده رزق جميل ربنا بعده اوعى تقول كده تانى
سألها فهد وقال
مين اللي اجبارك تروحي عند اعتماد
اتنهدت ملك والدموع فى عيونها
فهمى الزفت وكمان بعد ما بعني
عشان امضي علي الورقه مع اتفاق مع اعتماد لكن اغمى عليا و الشيطان عوض استغل الفرصة ودخل عليا لكن مراد ومهاب عرفو ومانعوا وخرجوا لم فوقت كنت مرعوبة اوى ليكون فقد كل حاجه لكن هدير حكيت لي الا حصل
اتنهد فهد وسالها
ورق ايه الا كان عايزك تمضي عليه
اتنهد ملك وقالت
بدات الحكاية لم شكيت في مرات عمي انها كان معها حد فرقبتها وطلع شكى في محله وكانت بتقابل واحد في العشه ولم عمى بيسافر يجي لها شفوت
البجاحه والجبروت وببجحة اتهمتنى ان انا بجيب شباب فى شقتى كل ده علشان كانت جايبة لي عريس ورفضته
سألها فهد وقال
وليه رفضتى
اتنهدت ملك وقالت
كان ولد صايع وبيشرب بانجو وميعرفش ربنا وحاول يترذلي علي كتير انا مكنتش بسكت لحد فى البلد لان امى وابى ماتوا فى حادث والوارشة والبيت كان شرك ما بين عمى وبابا ده الا كنت فاكرها ومن وقتها كنت انا السند لنفسي مرات عمي كانت مشغلنى خادمة عندها روحي جيب ودى حتى التعليم رغم كنت جايب مجموع يدخلنى ثانوي عام
بنت الرفضي رفضت مفيش بنات تتعلم برا البلد ودخلت دبلوم كحين واشتغلت فى مصنع كرتون ولم عودى شد والكل عارف انى وحيدة حبوا يستفرضوا بي لكن على مين كنت بلطشهم بالقلم ومن دومنهم الود محمود وفهمى فرتبوها مع بعض
خلونى اشك ان محمود هو اللى فى علاقه مع مرات عمي وطبعا فهمى هو اللى قالي لم قابلنى خارجة من المصنع وقفنى
فلاش
مساء الورد يا ورد
مساء الهباب يا هباب عايز ايه نفسك في قلم تانى
ضحك فهمى
لا وانبي انا حرمت والله العظيم معذور انا كنت فاكرك زى مرات عمك
شهقت ملك
مالها مرات عمي يا ازبل خلق الله اتعدل ياود انا كنت
بشبشبلك وانت صغير فلم نفسك
ضحك فهمى وقال
مش بيقولي ضرب الحبيبي زى اكل الزبيب
صرخت في يا اود اتعدل علي المسا انا تعبانه وعاوزة اروح اخلص
رد فهمى هقولك
انا كنت شوفت شاب نط من عندكم وكنت فاكرك انك سهله وعادى وخصوصا عمك ل مواخذ يعني رجل برياله ومراته مقديها قولت انك زيها وبتسهلوا لبعض
مسك ملك في هدومه اخرص كقطع لسانك
احنا اشرف من الشرف
رد فهمى
انتى على راسي من فوق لكن مرات عمك متاكد انا شفوتها خارجة من العشة الا في اخر البلد هى والود محمود
شهقت ملك وقالت
انت عارف عقوبة رمي المحصنات ايه ربنا يلعنك من سبع سما
رد فهمى وقال
لو مش مصدقانى رقيبها
باك
نزلت دموع ملك وقالت
رقبتها وطلع عنده حق ولم وجهتها ما انكرتيش وقالت انها مش فارق معها حد وان كل حاجه ب اسمها وهترمين برا البيت والوروشة وقتها كنت هموت ازى عمى يحطنى كدة تحت رحمتها ولم سالته طلع انه معملش حاجه وان كل حاجه بتاعتي ابويا هو اللى عمل كل ده وهو مجرد واصي عليا لحد ما اكمل ٢١ ويدنى
كل حاجه عمى وهبه ميستحقوش الانسانة ده تكون معهم والله وحشتيني هبه اوى بنت كدة تحسي انها ملاك من الجنة
اتنهد فهد وما بين نفسه والله انتى الا ملك اسم على مسمى وسالها
وعشان كدة خططوا يتخلصوا منك
شهقت ملك وقالت
اه هى سوقت سمعتى وهو كمل اللعبه وفهمنى ان كل البلد قلب عليا وعايزين يجوزين محمود بالعافية ل اطلع برا البلد
قطع حديثها وقال
وانتى اختارت تطلع برا البلد لحد ما تعرف تثبت انك بريئه وهو استغل ده ووداكى عند اعتماد لكن هو يعرف اعتماد من فين
ردت بدموع وتعب مش عارفه
لكن عرفت منها انه باعنى وقبض تمنى ورجع بعد فترة وقال
سألها فهد
قالك ايه
لم ترد
نظر عليها كانت نامت مثل الطفلة تركها وخلع بدلته ووضعها فوق ظهرها وكتفها
ومشي خطوطين بعيد عنها وعمل اتصال
…
يظهر فهمى وهو متجه الى منزل اعتماد لكى يستطيع أخذ امضاها وهو بتذكر المرة الا فاتت لم حاول معها ورفضت واجبرتها اعتماد تشرب مشروب ف تعبت واغمى عليها وقال
المرة دى مش هتنازل على امضيتك على بيع وشرا انا عملت كل ده عشان اخد كل حاجه منكرش اسمتعت مع مرات عمك لكن خلاص راحت عليها وانا مستنى اخد امضيتك بيع وشراء عشان سالت محامى قال عادى مدام طلعت بطاقة شخصية وتعرف تعمل توكيل اخد توكيل وابيع واقبض وطيران اسافر لكن فجاة لقي البيت مولع واول ما قرب انقبض عليه
ترك فهد ملك نايمه علي الكرسي بين الاشجار والهواء وذهب يستقبل اتصال ورد
انت بتقول ايه امتى حصل الحريق ده
المجهول
النهارده الفجر ياباشا
نظر الى ملك وهو بتعجب من حكمة ربنا وسالها
احكي ليا بالتفصيل الا حصل وامسح كل الكاميرات المحاطة بالمنطقة اللي فيها صورة كل العملاء الا كانوا بيرحوا هناك انت عارفه معظمهم كنا بنعمل كمين فيهم عشان نمسك صور عليهم عشان يعترفوا
هز راسه المتصل وقال
تم يا فندم كل المطلوب لم يوجد غير صورة شاب كان ياتى لها بالبنات والشباب وتم القبض عليه الان
اندهش فهد وساله
ما اسمه؟ واين ذهبتم بيه
رد المتصل وقال
اسمه فهمى اسماعيل وخدوه على النقطة اللى بجوار الحادثه
هز راسه فهد وقال
ابعت كل المعلومات عنه ومحدش يحقق معه غير مفهوم
هز راسه المتصل تمام يا فندم لكن حضرتك كنت متوقف عن العمل فى الجهاز فترة واتنقلت ل قسم العمليات الخاص هو انت اتنقلت قسم التحقيقات
اتعصب عليه وقال
متسالش ف الا ملكش فيه مفهوم ونفس المطلوب…
…
اتجه فارس الى المطبخ يبحث عن ملك ولم يجيدها وسال اسماء عن ملك وقال
هى فين ملك يا اسماء؟-
ارتبكت اسماء وقالت
اكيد هنا والا هنا بستكشف المكان اي اومر منى
سالها فارس
هى اول يوم ليه معاكى كان امتى
ردت اسماء وقالت
امبارح وقالت
ليه مركز اوى مع ملك يا بيه اولا هى لسه صغيره جدا اصغر منى يجى حاول ٦ سنين ومعه دبلوم وقرارت انها تيجي تشتغل معى وتقدم فى معهد ٤ سنين
اندهش فارس وهو مبهور وقال
والله برافو عليها وممكن اقولها افضل سنتين وتجيب تقدير يوديها جامعة هى معها دبلوم ايه
ارتبكت ومبقتش عارفه تقول ايه هى كل الا عرفت منها قبل ما فهد يجي وياخدها انها معه دبلوم ولو وافق فهد هتقدم معهد
لاحظ فارس حيرتها لكن محبش يحرجها وقال
انا اسيبك هروح المستشفي ولم اجى اسال ملك
هزت راسها وقالت
تمام يا دكتور
تركها فارس متجه الى المستشفى لكن قبل ما يخرج لمح ملك وهى نايمة على المنضدة انصدم وقال
يا بنت المجنونة هتبرد كده وخصوصا انتى لسه مش بقيت كويسه
واتجه نحوهم
…
لمح فهد فارس جاي من بعيد سحب الجاكت من فوق ملك واستخبي خلف شجرة كبيرة لكى لا يظن انهم كانوا مع بعض
واتصل ب اسماء تاتي على الحديقة الخلفيه وبعد ان وبخها وقال
مش قولت ليك عينك متغبيش عن فارس انتى غبيه
اعتذرت اسماء وقالت
اسفه يا فهد بيه هو ضحك عليا وقال يروح المستشفى مكنتش متصورة يجي وراكم
همس وقال
تعالي فورا علي الحديقة الخلفيه قبل ما تعك في الكلام
هزت راسها اسماء وقالت
حاضر واغلقت التليفون وما بين نفسها
هى كانت ناقصك انتى كمان يا ست ملك اموت واعرف عملت ايه فيهم من يوم واحد جننتهم
قطع حديثها ابراهيم وقال
مالك يا ابنتي بجيت تغرفي وتتكلمى مع حالك
اتنهدت اسماء وقالت
غصب عن ي ابوى يوم واحد والبت ملك سحب فهد وفارس وراها طيب لو قعدت اهنيه فترة طويلة هتعمل ايه
ضحك ابراهيم وقال
هتعقل البيه بتاعك اصبري وهتشوف براة البت دي وعزيمتها يعملو ايه
هزت راسها بغضب
انت كمان يا ابي لا الموضوع بقي عويص
ضحك ابراهيم وقال
مش فى مثل يا بنت بيقول من حبه ربه حبب فيه خلقه
ينطبق المثل على ملك ومتظنيش ان حب النااس يكون خير ليه بالعكس يعملها مشاكل لو مكنش عمل
تركته اسماء وقالت
مش وقت تحليلك يا ابوى لازم الحقه قبل ما تنطق ويطن عيشتى البيه ما فى ناس تتحب وناس تجري
وتركته وذهبت
صفق ابراهيم يد على يد وقال
بتحسديها على ايه بنتي ده وحيدة ويتيم وربنا انقذها من الهوية وكان الله ارد ان فهد يعند ويستمر فى عمله ده علشان يعثر فيها وسبحان الله باله سنه فى اوربا عند ولده واخته ولم رجع وقولت خلاص يبعد عن الشغل العجيب ده يروح اول يوم يرجع فى يروح عشان يعثر على الغلبانة ده ينقذها وانى متاكد انه يرجع شغله ويترك الشغل ده لا يليق بيه
…
اتجه فارس عند ملك واقترب منها وبصوت هادى قال
ملك ملك اصحى يا قمر من هنا هتبرد
ومد ايده على شعرها المفروض على وشها عشان يرفعه
وفجاة اول ما اقرب عند فمها كانت عطيته
صرخ فارس وقال
يا بنت المجنونة انت عملت ايه
رفعت رأسها ملك وضحكت وقالت
هى جيت فيك المرة دي معلش اصل جعانة م اكلتش وبحب اكل الايد الطويلة الا سراحة في اي مكان
انصدم فارس وهو موجوع وقال
انتى احسنلك سارية المجانين بجد عقلك خدك لحد فين
انا لمحتك نايمه هنا وخوفت عليك ل تبرد وكنت هشيلك ووديك اوضك لكن خوفت تجننى كده فقولت اصحيك
قامت ملك وقالت
متشكرة اوى محدش طلب منك تخاف عليا
صرخ فارس وقال
فعلا انا اللى غلطان واستهل ضرب الجزمه وقال ايه كنت اسئلك انتى كنت مخلصة دبلوم ايه علشان اقدملك على معهد يكون قريب، من بيت فهد وتقدري توزى ما بين الشغل والدراسه، وبعد كده تدخل كلية ويكون ليك مستقبل لان واضح عليك ذكية لكن انا مغفل
وتركها ومش خطوطين لاحقته ملك وواقفته
استني عندك انت بتتكلم بجد ممكن قدر ادخل معهد وبعد كده كلية
لم يعير لها اهتمام او يصطنع ذلك لكى تعتذر منه
كان فضولها يجننها وقالت
انت عرفت ازاي اصلا ان عاوزه اكمل تعليمى
قطعت حديثهم اسماء وقالت
اسفه يا بنت خالتى هو سالنى وان قولت انك جيت تشتغلي وتكمل تعليمك لكن نسيت انتى كنت دبلوم ايه
اتنهدت ملك قالت
دبلوم تمريض ٣ سنين وكنت عاوزه اكمل معهد
انصدم فارس وايضا فهد انها نسيت تقول المعلومة ده وقال
وانت ليه مشتغلتش في مستشفى بدل ما تشتغل في بيوت النااس
كانت هتقع بلسانها لكن فهد وضع يده على فمه وهى تذكرت كلامه وردت
مكنش في البلد مستشفى او صحة وابعد مستشفى كانت ١٠ كيلو لكن كنت بغير علي الجروح واعطى حقنة + شغلي في المصنع لكن لم اقترحت اسماء اجي اساعدها وكمان اكمل تعليمى ف اقتنعت
بدا يجمع فارس وقال
يعني واخد البرشمة دى كنتي تقصدى تقتل نفسك لان بنت زيك عندها خبرة في الاسعافات الاولي والادوية المدمنة والا تسبب تسمم
صعقت ملك انه وصل للتحليل ده وهزت راسها وقالت
اه كنت قصدي عشان كانت عندي محاولة اتخلص من حاجه ولم قطعت الامل حسيت ان الموت احسن ممكن بقي تسبينى فى حالي وكفاية اسئله وتركته وهى
بتبكى على حالها وتذكرت لم طلبت هذا الحبوب من مهاب
فلاش
كانت مربوطة وجيه مهاب يفكها وكانت صعبانة عليه وقال
انتى ليه معاندة يا نغم ودايما راضيه بالحبسة دى
اتنهدت نغم وقالت
الحبسة ده اهوان عليا من ضياع شرفي انتم شايفين الموضوع عادي لكن عندي مش عادي انا نفسي اهرب من المخروبة دي لكن كلكم جبناه محدش قرار يغير مصيره
ثأر مهاب وقال
انا مش جبان وممكن اساعدك بس اسمع الكلام وقومى قبل الباشا ده ، لو هو مقدرش يساعدك انا هساعدك
ظهر في عيونها امل وقالت
انت متاكد يقدر يخرجنى من هنا
ضحك مهاب اكيد طبعا
خرج واحده قبل كده والله اكبر دلوقتي بقيت ممثلة مشهورة هو كان اخدها في عملية وبعد كدة البت فتحت عليها
شعرت بالامل والسعادة وقالت
لا يعم انا مش عاوزه اكون ممثله انا عاوزه اخرج من هنا بس انا هجرب وهسمع كلامك وهلبس الفستان الا مش مقتنعة بيه لكن على شرط ف اسم حباية علاج للمعدة عشان لو اجبرت اشرب المشروب متعبش
ابتسم مهاب وغمز وقال
ايه سر الحباية
بلعت ريقها وقالت
مش انت قولت عايز تساعدنى لو الباشا حسيت انه مش مستجيب معايا والا صدقني حط البرشامة فى كوبية ماء هتعملي اغماء وسخنه اعراض زى التسمم ووقتها اعتماد هتخاف اموت هتودين المستشفى
انصدم مهاب وقال
ولو ملحقتكيش تموتي
اتنهدت ملك وقالت
يعني انا هنا عايشه، ما انا ميتة وانت بتقول الباشا كبير يعني بعد الحباية يغمى عليا فهو يجبرها تودين مستشفى ووقتها انا هتصرف وهرب
هز راسه مهاب وهو مش مقتنع وقال
انتى ذكيه جدا على قد ما انتى بريئة ويتخاف منك
باك
تركتهم ملك وذهبت الغرفه وهى تتذكر ما حدث وفجاة مسك ايديها فهد وهو يصرخ
يعنى بت مفعوصة ذيك كانت مدبرة كده عشان اخدك حتى لو بالعافية
نظرت له بتحدد وقالت
انت نادما انك ساعدنى والا زعلان ان عملت كده عشان اخلص من بيت اعتماد ايه الا مزعلك دلوقتي
اه انا اتفقت مع مهاب يحط النوع ده من البرشام فى المشروب عشان اتنقل على المستشفى نعم استغليت وجودك عشان لو كنت عملتها قبل كده كنت اتعفنت عند اعتماد علشان التاخير كان يتحول ل تسمم وكنت هموت
غضب فهد ومكنش عارف ايه السبب انه اتغفل والا انها كانت ممكن تموت
يعني لو مكنتش اقتنعت بكلامك وكنت شخص ليس عنده ذرة احساس كنت هتموتى
بلعت ريقه ملك وقالت
عندك حق ذرة الاحساس الا طلعت منك كانت السبب انى مع الاحياء
صرخ فهد وقال.
انتى عارفة كان ممكن تكون متفحمة النهارده فى بيت اعتماد لو مكنتش الفصل الثامن
خادمة الفهد
ترك فهد ملك نايمه علي الكرسي بين الاشجار والهواء وذهب يستقبل اتصال ورد
انت بتقول ايه امتى حصل الحريق ده
المجهول
النهارده الفجر ياباشا
نظر الى ملك وهو بتعجب من حكمة ربنا وساله
احكي ليا بالتفصيل الا حصل وامسح كل الكاميرات المحاطة بالمنطقة اللي فيها صورة كل العملاء الا كانوا بيرحوا هناك انت عارف معظمهم كنا بنعمل كمين فيهم عشان نمسك صور عليهم عشان يعترفوا
هز راسه المتصل وقال
تم يا فندم كل المطلوب لم يوجد غير صورة شاب كان ياتى لها بالبنات والشباب وتم القبض عليه الان
اندهش فهد وساله
ما اسمه؟ واين ذهبتم بيه
رد المتصل وقال
اسمه فهمى اسماعيل وخدوه على النقطة اللى بجوار الحادثه
هذا راسه فهد وقال
ابعت كل المعلومات عنه ومحدش يحقق معه غير مفهوم
هز راسه المتصل تمام يا فندم لكن حضرتك كنت متوقف عن العمل فى الجهاز فترة واتنقلت ل قسم العمليات الخاص هو انت اتنقلت قسم التحقيقات
اتعصب عليه وقال
متسالش ف الا ملكش فيه مفهوم ونفس المطلوب…
…
اتجه فارس الى المطبخ يبحث عن ملك ولم يجيدها وسال اسماء عن ملك وقال
هى فين ملك يا اسماء؟-
ارتبكت اسماء وقالت
اكيد هنا والا هنا بستكشف المكان اي اومر منى
سالها فارس
هى اول يوم ليه معاكى كان امتى
ردت اسماء وقالت
امبارح وقالت
ليه مركز اوى مع ملك يا بيه اولا هى لسه صغيره جدا اصغر منى يجى حاول ٦ سنين ومعه دبلوم وقرارت انها تيجي تشتغل معى وتقدم فى معهد ٤ سنين
اندهش فارس وهو مبهور وقال
والله برافو عليها وممكن اقولها افضل سنتين وتجيب تقدير يوديها جامعة هى معها دبلوم ايه
ارتبكت ومبقتش عارفه تقول ايه هى كل الا عرفت منها قبل ما فهد يجي وياخدها انها معه دبلوم ولو وافق فهد هتقدم معهد
لحظه فارس حيرتها لكن محبش يحرجها وقال
انا اسيبك هروح المستشفي ولم اجى اسال ملك
هزت راسها وقالت
تمام يا دكتور
تركها فارس متجه الى المستشفى لكن قبل ما يخرج لمح ملك وهى نايمة على المنضدة انصدم وقال
يا بنت المجنونة هتبرد كده وخصوصا انتى لسه مش بقيت كويسه
واتجه نحوهم
…
لمح فهد فارس جاي من بعيد سحب الجاكت من فوق ملك واستخبي خلف شجرة كبيرة لكى لا يظن انهم كانوا مع بعض
واتصل ب اسماء تاتي على الحديقة الخلفيه وبعد ان وبخها وقال
مش قولت ليك عينك متغبيش عن فارس انتى غبيه
اعتذرت اسماء وقالت
اسفه يا فهد بيه هو ضحك عليا وقال يروح المستشفى مكنتش متصورة يجي وراكم
همس وقال
تعالي فورا علي الحديقة الخلفيه قبل ما تعك في الكلام
هزت راسها اسماء وقالت
حاضر واغلقت التليفون وما بين نفسها
هى كانت ناقصك انتى كمان يا ست ملك اموت واعرف عملت ايه فيهم من يوم واحد جننتهم
قطع حديثها ابراهيم وقال
مالك يا ابنتي بجيت تغرفي وتتكلمى مع حالك
اتنهدت اسماء وقالت
غصب عن ي ابوى يوم واحد والبت ملك سحب فهد وفارس وراها طيب لو قعدت اهنيه فترة طويلة هتعمل ايه
ضحك ابراهيم وقال
هتعقل البيه بتاعك اصبري وهتشوف براة البت دي وعزيمتها يعملو ايه
هزت راسها بغضب
انت كمان يا ابي لا الموضوع بقي عويس
ضحك ابراهيم وقال
مش فى مثل يا بنت بيقول من حبه ربه حبب فيه خلقه
ينطبق المثل على ملك ومتظنيش ان حب النااس يكون خير ليه بالعكس يعملها مشاكل لو مكنش عمل
تركته اسماء وقالت
مش وقت تحليلك يا ابوى لازم الحقه قبل ما تنطق ويطن عيشتى البيه ما فى ناس تتحب وناس تجري
وتركته وذهبت
صفق ابراهيم يد على يد وقال
بتحسديه على ايه بنتي ده وحيدة ويتيم وربنا انقذها من الهوية وكان الله ارد ان فهد يعند ويستمر فى عمله ده علشان يعثر فيها وسبحان الله باله سنه فى اوربا عند ولده واخته ولم رجع وقولت خلاص يبعد عن الشغل العجيب ده يروح اول يوم يرجع فى يروح عشان يعثر على الغلبان ده ينقذها وانى متاكد انه يرجع شغله ويترك الشغل ده لا يليق بيه
…
اتجه فارس عند ملك واقترب منها وبصوت هادى قال
ملك ملك اصحى يا قمر من هنا هتبرد
ومد ايده على شعرها المفروض على وشها عشان يرفعه
وفجاة اول ما اقرب عند فمها كانت عطيته
صرخ فارس وقال
يا بنت المجنونة انت عملت ايه
رفعت رأسها ملك وضحكت وقالت
هى جيت فيك المرة دي معلش اصل جعانة م اكلتش وبحب اكل الايد الطويلة الا سراحة في اي مكان
انصدم فارس وهو موجوع وقال
انتى احسنلك سري المجانين بجد عقلك خدك لحد فين
انا لمحتك نايمه هنا وخوفت عليك ل تبرد وكنت هشيلك ووديك اوضك لكن خوفت تجننى كده فقولت اصحيك
قامت ملك وقالت
متشكرة اوى محدش طلب منك تخاف عليا
صرخ فارس وقال
فعلا انا اللى غلطان واستهل ضرب الجزمه وقال ايه كنت اسئلك انتى كنت مخلصة دبلوم ايه علشان اقدملك على معهد يكون قريب، من بيت فهد وتقدري توزى
ما بين الشغل والدراسه، وبعد كده تدخل كلية ويكون ليك مستقبل لان واضح عليك ذكية لكن انا مغفل
وتركها ومش خطوطين لحيقته ملك وواقفته
استني عندك انت بتتكلم بجد ممكن قدر ادخل معهد وبعد كده كلية
لم يعير لها اهتمام او يصطنع ذلك لكى تعتذر منه
كان فضولها يجننها وقالت
انت عرفت ازاي اصلا ان عاوزه اكمل تعليمى
قطعت حديثهم اسماء وقالت
اسفه يا بنت خالتى هو سالنى وان قولت انك جيت تشتغلي وتكمل تعليمك لكن نسيت انتى كنت دبلوم ايه
اتنهدت ملك قالت
دبلوم تمريض ٣ سنين وكنت عاوزه اكمل معهد
انصدم فارس وايضا فهد انها نسيت تقول المعلومة ده وقال
وانت ليه مشتغلتش في مستشفى بدل ما تشتغل في بيوت النااس
كانت هتقع بلسانها لكن فهد وضع يده على فمه وهى تذكرت كلامه وردت
مكنش في البلد مستشفى او صحة وابعد مستشفى كانت ١٠ كيلو لكن كنت بغير علي الجروح واعطى حقنة + شغلي في المصنع لكن لم اقترحت اسماء اجي
اساعدها وكمان اكمل تعليمى ف اقتنعت
بدا يجمع فارس وقال
يعني واخد البراشمة دى كنتي تقصدى تقتل نفسك لان بنت زيك عندها خبرة في الاسعفات الاولي والادوية المدمنة والا تسبب تصمم
صعقت ملك انه وصل للتحليل ده وهزت راسها وقالت
اه كنت قصدي عشان كانت عندي محاولة اتخلص من حاجه ولم قطعت الامل حسيت ان الموت احسن ممكن بقي تسبينى فى حالي وكفاية اسئله وتركته وهى بتبكى على حالها وتذكرت لم طلبت هذا الحبوب من مهاب
فلاش
كانت مربوطة وجيه مهاب يفكها وكانت صعبانة عليه وقال
انتى ليه معاند يا نغم ودايما راضيه بالحبسة دى
اتنهدت نغم وقالت
الحبسة ده اهوان عليا من ضياع شرفي انتم شايفين الموضوع عادي لكن عندي مش عادي انا نفسي اهرب من المخروبة دي لكن كلكم اجبنه محدش قرار يغير مصيره
ثأر مهاب وقال
انا مش جبانة وممكن اساعدك بس اسمع الكلام وقومى قبل الباشا ده ، لو هو مقدرش يساعدك انا هساعدك
ظهر في عيونها امل وقالت
انت متاكد يقدر يخرجنى من هنا
ضحك مهاب اكيد طبعا
خرج واحده قبل كده والله اكبر دلوقتي بقيت ممثلة مشهورة هو كان اخدها في عملية وبعد كدة البت فتحت عليها
شعرت بالامل والسعادة وقالت
لا يعم انا مش عاوزه اكون ممثله انا عاوزه اخرج من هنا بس انا هجرب وهسمع كلامك وهلبس الفستان الا مش مقتنعة بيه لكن على شرط ف اسم حباية علاج للمعدة عشان لو اجبرت اشرب المشروب متعبش
ابتسم مهاب وغمز وقال
ايه سر الحباية
بلعت ريقها وقالت
مش انت قولت عايز تساعدنى لو الباشا حسيت انه مش مستجيب معايا والا صدقني حط البراشمة فى كوبية ماء هتعملي اغماء وسخنه اعراض زى التسمم ووقتها اعتماد هتخاف اموت هتودين المستشفى
انصدم مهاب وقال
ولو ملحقتكيش تموتي
اتنهدت ملك وقالت
يعني انا هنا عايشه، ما انا ميتة وانت بتقول الباشا كبيرة يعني بعد الحباية يغمى عليا فهو يجبرها تودين مستشفى ووقتها انا هتصرف وهرب
هز راسه مهاب وهو مش مقتنع وقال
انتى ذكى جدا على قد ما انتى بريئة ويتخاف منك
باك
تركتهم ملك وذهبت الغرفه وهى تتذكر ما حدث وفجاة مسك ايديها فهد وهو يصرخ
يعنى بت مفعوصة ذيك كانت مدبرة كده عشان اخدك حتى لو بالعافية
نظرت له بتحدد وقالت
انت نادمن انك ساعدنى والا زعلان ان عملت كده عشان اخلص من بيت اعتماد ايه الا مزعلك دلوقتي
اه انا اتفقت مع مهاب يحط النوع ده من البرشام فى المشروب عشان اتنقل على المستشفى نعم استغليت وجودك عشان لو كنت عملتها قبل كده كنت اتعفنت عند اعتماد علشان التاخير كان يتحول ل تسمم وكنت هموت
غضب فهد ومكنش عارف ايه السبب انه اتغفل والا انها كانت ممكن تموت
يعني لو مكنتش اقتنعت بكلامك وكنت شخص ليس عنده ذرة احساس كنت هتموتى
بلعت ريقه ملك وقالت
عندك حق ذرة الاحساس الا طلعت منك كانت السبب انى مع الاحياء
صرخ فهد وقال.
انتى عارفة كان ممكن تكون متفحمة النهارده فى بيت اعتماد لو مكنتش اخدك
انصدمت ملك وسالته
انت بتقول ايه والبنات ومهاب ومراد ووردة وهدير ماتوا رد عليا ومراد ووردة وهدير ماتوا رد عليا
وضعت ملك يديها على وجهها وهي تبكي
ايه اللي حصل ليهم وايه السبب في الحريق يكنش حد فيهم اتعصب لم مشيت وافتكر ان اعتماد عملت في حاجه اكيد مهاب جن جنونه
شعر فهد بضيق وقال
انتى مالك مموته نفسك من البكاء كدة كان حد من اهلك مات مش ده اعتماد الا كنت بتدعى عليها والمكان الا كنت نفسك تهربي منه بطل شغل الاطفال ده واكبري مشاعر الطفلة في الزمن ده مينفعش والشباب اللي انت بتعيط عليهم كنت هتكون بيد حد فيهم بالغصب ولو حنيت للمكان، والا بالفعل نمتى مع حد
فيهم وزعلانة عليهم اوى ونفسك ترجعي ليهم ارجعى واضح انك حنيت تكون طفلة عاهرة فى امكان كتيره متاحة
انصدمت ملك من كلام فهد وقطعت حديثه
ورفعت وجهها له بطفولة وقالت
عندك حضرتك، متزودش في الكلام،علشان متنزليش من نظرى اكتر من كده، بجد انا مكنتش متصور انك بالأنانية دى وكمان مش واثق فى، طيب ليه انقذتنى او ليه جبتني هنا.
اتكلم فهد بغرور وهو بيخبى ضعفه
اثق فيك ازى او اصدقك ازى وكل يوم اكتشف حاجه مقولتش لي عليها
وجهته ملك وقالت
انت سألتني وانا مقولتش، انت عايز تعرف ايه وهيفرق معاك ايه
غضب فهد وقال
انتى ليه منهارة كدة عليهم مين الشاب الا انتى هتموت نفسك عليه من العيط علشانه
انصدمت ملك من تفكيره
انت بتسأل ليه مش انا طفلة عاهرة زى ما بتقول، يفرق معك ايه زعلانه ليه او على مين ، انت شايف الموضوع من وجهة نظرك شوية زبالة وماتوا، ومنكرش انك عندك حق يكون تفكيرك كده علشان انت جايبنى من نفس المكان،من بيت دعارة،وممكن اكون بمثل عليك صح
رد فهد ببرود
ممكن ليه لا
هزت رأسها ملك
تمام براحتك، لكن كل تفكيرك غلط بيت الدعارة ده فى بشر مش حيوانات، انت شايفهم وحشين اوى زى ما انت متخيل،لكن صدقني لو جات ليهم الفرصه يكون كويسين يكون، احسن منك انا كنت عايشه معهم وشوفت اقد ايه فيهم الكويس ولا نفسه يتغيّر والا مجبور ومنكرش فى الوحش الا يستاهل الحرق زى عوض
واعتماد، وبلبل وغيره لكن كان في الأخوات لم سخنة قعده جانبي وردة تعملى كمادات وكانت هدير تاكلنى، ومراد ومهاب كانوا، بيحمينى من اعتماد وكلابها وكانوا يسهروا اقدم المخزن ويحرموا نفسهم من النوم علشان يحميون
استفز اكتر وسألها
ليه الشابين دول بالتحديد كانو بيحكوا واشمعنى انتى يا ما فات عليهم بنات كتيره
ابتسمت بسخرية وقالت
علشان صدقونى ان ضحية، أم أنت من وقت ما فوقت مفيش على لسانك، غير ارجعك كانى حمل عليك، او كانك عملت معروف فى واحده زى، ونصيحه من الطفلة العاهرة
ما تتهمش حد على حياة فرضت عليه، وعلى فكره انت مش احسن منهم كنت هناك ليه
اه اوعى تقنعنى شغل عشان مفيش واحده يشتغل هناك الا يكون اسمه خناس، يلا روح على شغلك وسيبنى بعد اذنك
سيب الطفلة العاهرة لوحدها، واخرج عاوزة انام وكمان عشان مش اشبهك مش هشتغل عندك خادمه واخر يوم عندك النهارده هريحك منى
صرخ فهد فيها وقال
مفيش خروج مفهوم
خرج فهد واغلق الباب وهو مضيق من نفسه ومن حديثه مع ملك وعقله يجن وما بين نفسه قال
هو انا ايه اللي قولته ده، ومادام بالفعل شاكك فيها، ليه سمحت ليه تقعد عندي، هى عندها حق قبل ما اتهمها بالعاهره لازم تعرف انك خناس بتشتري البنات، وتبعتهم، تتدرب على الاتكيت، والكلام الحلوه ، عشان توقع شخص وتاخد منه المعلومات، وبعد كده تعطيها الحرية او تدخلها فى اى مجال فنى إذاعة أو موضة وغناء وتكون تحت ايديكم وتنفذ كل اللي مطلوب منها مش ده شغلك تحت شعار الحفاظ على أمن البلد
ترك فهد المنزل
…
فى مكان آخر وبالتحديد عند الشباب
استيقظوا من النوم على صوت وردة وهى تصرخ
كان الجميع يشعر بالتعب كانهم لم ينامو سنين
الجميع كان يسأل
مالك يا وردة خير
ردت وردة والدموع فى عيونها اين الصندوق لم يوجد
الجميع اعتقد انها تهرج معهم وقالوا
بلاش تهريج يا وردة
لكن اتكلمت وردة بجديه وقالت
انا بتكلم بجد انا صحيت اشرب سمعت صوت الباب يتقفل فشكيت روحت ادور على الصندوق لقيته مش موجود
ضحكت هدير وقالت
متخفيش يا قلبي الا سرق يسرقوا ويشبع بيه وطبعا الا مش موجود معانا هما إلا سرقوه
استغرب مراد وسألها
مالك قلبك مطمن كده احنا كده اتسو حنا على الاخر
وفضلت وردة تعد الموجودين وفى الاخر اكتشفت مين الا مختفي وقالت
عوض وبلبل هما المختفيننننننن
اتعصب مهاب ي ولد الرافضى ديل الكلبببببببب عمره ما ينعدل
هديته هدير وقالت
انت مالك مضيق ليه احنا عارفين أنه واطى من زمان من يوم ما كان يعتدى على البت نغم في اوضه المخزن إلا كانت محبوسه فيها والا سعده بلبل يعني كبروا منهم أنا آخد كل الفلوس والذهب وحطيتهم في خزنة بنك
شهقت وردة وقالت
يا بنت اللعيبة عملته امتى وليه مقولتش لينا
سألها مهاب ومراد وقال
ازاى اصلا انتى فاكرة الموضوع سهل واي بنك يفتح حساب ل اي حد
ردت هدير وقالت
اقعدو بس بهدوء وانا احكى ليكم الا حصل
وطلبت من وردة تجهز اكل لأنها حافظة بيت الرجل العربي وبقي البنات معهم
هزت راسها وردة وقالت
متقوليش حاجه الا لم نجهز اوكى لكن افتكرت
لكن ممكن ملاقيش حاجه فى الثلاجة
ضحكت هدير وقالت
الأكياس عندك فى المطبخ أنا جيبت خزين ل شهر ومن النهاردة البيت ده يكون بيتنا
انصدم الجميع وسألوها
ازاى بقى ممكن نفهم
….
فى مكان آخر في غرفة مغلقة ملى بالظلام
يجلس شاب على كرسي مربوط يده من الخلف ويقول
أنا عملت ايه ليه مسجون هنا حد يرد عليا
دخل شخص في الظلام وجلس على كرسي وظهره له وقال
هسالك كذا سؤال تجاوب عليهم هتخرج مش هتجيب اتهمك انك قتلت المدعوة اعتماد حمدان
انصدم فهمى
هى ماتت امتى وليه يقتلها وانا معرفهاش
ضحك الشخص وقال
هتبدا كذب وما وعى هتخسر
أول سؤال
اسمك بالكامل ومسكنك وعلاقتك ب اعتماد وايضا ب ملك مؤمن
شهق فهمى
هى ملك كمان ماتت فى الحريق ونزلت دموعه أنا مكنتش اقصد كل ده احكيلك كل الا حصل
انا اسمى فهمى محمود رضوان
عندى سبعة وعشرين عام يتيم كنت متربي في ملجأ لحد ما بقى عمرى عشر سنوات أتبنون ناس طيبين من بلد ملك وكنت معها في نفسي المدرسة وكنت اكبر منها بسنه تقريبا ملك كانت البنت البنوبونيه في المدرسة البنت الجدعة وصحبت واجب وكمان لسانها طويل وعلى قد طيبتها وبراءتها لكن عندها ذكي
لا يوصف وكانت شاطرة كنت باخد معها دروس واحنا صغيرين لحد الاعدادى لحد ما بنت الرافضي مرات عمها ما اغيرتنى وانا عيل عندي سته عشر عام فى يوم كان الدرس عند ملك فى بيتها
قطع حديثه وقال
المعلومات الا عندي بتقول ملك امها وأبوها ماتوا
اتنهد فهمى وقال
اه يا بيه أنا جايلك فى الكلام اهو
اهلها ماتوا بعد نتيجة الاعداديه
ام الموضوع ده حصل وانا في ثالث اعدادى كنت طالع على الدرس وقفتنى مرات عم ملك وطلبت منى
فلاش باك
والنبي يا كابتن ممكن بس تساعدني في تغيير الأنبوبة محدش موجود ايدى مش متحكمة تربطها
نظرت له وأنا أقول
أنا عندى درس يا طنط والمستر اتاخر عليه
ردت وقالت
يا ابنى مش هتتاخر خمس دقائق واطلع
هز رأسه ودخل
وهى قفلت الباب وشاورت على المطبخ وقالت
عندك اهو اروح اجيب لك المفتاح الصليبة وراجعة
دخل فهمى بالفعل فك الخرطوم وبدأ يظبط
دخلت عليه ليلي بقميص نوم شفاف وضيق على جسمها لونه اسود
شافها فهمى وفتح بوقه
اقتربت منه ليلى وأعطته المفتاح اهوه
بدأ يفتح فهمى وهو نظرته عليها وهى تتحرك جانبه
لحد ما اغرته وضعف فهمى وبدا يقبلها وسحبته على غرفة النوم
باك
انجرفت ليها يا باشا عرفت انها اعجبت بي وحبيتنى ومن وقتها بينا مع بعض ونتقابل فى بيتها او في عشة أجرتها
سأله الشخص ايه علاقه ليلي بموت اهل ملك ومتى بدأت علاقتك ب اعتماد
نظر له فهد وهو يساله:
_ايه اللي تعرفوا عن حادثة اهل ملك، وبسرعة و منغير لف ودوران
بلع ريقه فهمى وهو محتار يقول ام لا:
ضرب فهد المكتب بعصبية:
_انطق يلا و الا هوديك وراء الشمس، اهل ملك ماتوا بفعل فاعل ولا كانت مقصودة
بدا يشعر فهمى بالخوف لانه لم يتصور ان فى يوم هيكشف كل المستور :
صرخ فهد بدون صبر ونادى على أحد من الخارج:
_ الواد ده مينفعش معه الذوق روقه
دخل شخصين طول وعرض ومعهم الحزام وجين يرفعوا:
صرخ فهمى من الخوف:
_هقول كل حاجه لكن محدش يعذبني
شاور فهد يدها بالخروج وعدل الكرسي وجلس عكسه وساله:
_ قولى بقا مين اللي دبر قتلهم
اتنهد فهمى:
انا مش مسؤول يا باشا ان زى ما حكيت ليك هى الا دخلتنى الطريق ده، وبقيت دايما اجي ليها وقت ما تتصل بيا كانت بتستغل الوقت ان يكون زوجها واسرت ملك مش موجودين لكن فى يوم رجعوا بدري
اخو جوزها كان طالع وانا خارج من شقتها لم فتحت لي الباب، على حسب دقيت الباب بالغلط
لكن هو لم شاف لبسها، نظر لها نظرة احتقار وطلع
ووقتها مانع اخد دروس مع بنته، اتفقت انا وهى يكون بعيد عن بيتها، عشان ده خطر، ومبقش لي حجه بعد كده، ووقتها سبت النااس اللي ربتنى بعد ما خلقت كذا مشكله، واجرت اوضه زي العشة كده وبقيت نتقابل فيها، وبعد كده عرفت ان اهل ملك ماتوا في حادثة، وهو بيسوق العربيه وبسبب كان في مشكله في
الفرامل لكن هى كانت مبسوطه انهم ماتوا وبشماتة قالت
الحمدلله انهم ماتوا وبعد ما جوزي كان بيشتغل عندهم دلوقتى كل حاجه هتكون تحت ايديهم،وكان كلامها شامته وكان الموت ملهوش حرمى عندها، ومن وقتها ضيعت مستقبل اثنين انا بقي كل اهتمامى ان اكون فى حضنها، ودخلت دبلوم، وملك رغم كانت جايبة ثانوي عامة لكن رفضت تروح المدرسه الا فى البلد الا
بعدينا، وقدمت ملك على تمريض ٣ سنين، وكانت شايلها بتعمل كل حاجه زى الخادمه، ورغم كده البت ملك لم تستلمى وكملت الدبلوم واشتغلت علشان يكون معها فلوس تقدر تقدم على معهد وبعد كده كلية تمريض، وكان لم حد يحتاج ياخد حقنه تجري جري حد محتاج يقيس ضغط او تغيير على جرح كانت شاطرة،
لكن هى استغلت فرصه وكانت بتلسن عليه كلام عشان تجوزها
شهق فهد من الا سمعوه كان.يجنن يموتها وساله:
تعرف اعتماد من فين؟
اتنهد فهمى ورأسه فى الأرض:
يوم حكيت ل واحد صديقي انه دخلت سكة النسوان لكن الا بعيش معها الاحساس ده هي الا بتطلبنى وانا بكون مشتاق الموضوع ده اخدنى على بيت اعتماد واتفقت معايا انا وصحابي انها مش هتاخد من اى حد فين فلوس وبالعكس هي الا هتدينى فلوس وكمان وقت ما نحتاج نروح ونختار الا تعجبنى بشرط نوقع
كذا بنت ونجيبهم
وعلمتنى ازى نوقعهم من خلال المواقع بقينا ندخل على تطبيقات التيك توك ونتوصل مع البنات الا تقبل خاص وتسمح تتكلمي معانا فيديو وتبعت صور وبعد كده كل ده بيكون تهديد ونطلب نقابلها ونسلمها ل اعتماد الا هي اصلا متابعه الموضوع ده
اتنهد فهد وساله:
_ملك كانت من البنات ده؟
هز فهمى رأسه بالنفي:
لا طبعا ملك بنت كويسة وعمرها ما سمحت، حتى تتكلمي مع حد اصلا.
ساله فهد بغيظ مكتوم:
_طيب ليه طلعت سمعة وحشي علي ملك
اتنهد فهمى
من تخطيط مرات عمها بعد ما طلبتنى فى يوم عندها واستغربت لان سنين مش بروح عندها وكانت بنتها هتشوفنى وبعد كده هى حاورت الدنيا وخليت بنتها العبيطة تشهد انها شافت ولد خارج من عندها
لكن ملك كانت نصاحة وبلعت الموضوع بمزجها لحد ما تعرف مين، وطلبت منى مرات عمها، اعكس ملك مره وبالفعل عملت كده
شوفتها خارجة من المصنع سحبتها من ايديها
فلاش
سحب فهمى ايد ملك وقال:
تعالي هقولك علي حاجه
مشيت ملك معه خطوطين وهى مش مقتنعة ووضعت يدها على وسطها
عايز ايه خلصنى ي واد هى مش ناقصه عطلة
روحت قربت منها بالعافيه
وهى صرخت وقالت
بتعمل ايه يا معفن ابعد عنى
استوقيت عليها و بوستها بالعافية
انصدمت ملك ودفعته جامد
يا ابن الجزمه انت بتعمل ايه يا واطى يلا ملقيتش حد يربيك والله ل اكسر عطمك
ومسكت خشبة على الارض وقامت عليه ضرب
باك
وقتها ضربتنى بنت الرافضة، علقي فضلت شهر على السرير.
ولم حكيت ل ليلي ضحكت وقالت:
_انها عملت كده علشان تصورها وتكسر عينها.
ضحكت عليها وقلت:
_لو على كسرت العين انا عندي طريقه وحكيت ليه عن شغلي مع اعتماد، عجبتها الفكرة، طلبت منى الاول اقابلها واعتذر منها.
انا انصدمت ورفض
طلبت اسمع كلامها واقولها كلام وحش عن مرات عمها، عشان تشك وترقبها وتروح عند العشه وكانت عارفه ان ملك بتصورها وبعد كده ببجاحة قالت:
مش هتقدرى تعمل حاجه وهددتها انها هتطرده من البيت، مش عارف ليه كانت عاوزه تكسرها كده
وبالفعل عملت كل الا اتفقت عليه وصدقتنى ملك وقولت ليه ده الدار الا كنت فيها وانا صغيرة والست الا فيها كويسه، وهى اقتنعت علشان نفسها تكمل تعليمها وتشتغل فى مستشفى
اتعصب فهد وبكل غضب:
_ي اولاد الكلابببببب والله تستاهل تروح فى ستين داهيه.
امر فهد من اخده من قدم وشه وقال:
_ممكن تطلع منها او تاخد حكم مخفف لو شهد ضد ليلي انها قتلت اهل ملك
هز رأسه فهمى:
_هقول كل الا حضرتك عايزه بس بالله عليك انا برئ من قتل اعتماد
اتعصب عليه وساله:
_ايه اللي يضمن انك برئ وانت روحت كذا مره ومرة من المرات هددتها بالقتل
انصدم فهمى انه يعرف كل حاجه وقال:
_لانها منعتني اقابل ملك وقالت معنديش حد ب الاسم ده ولم اقنعتها ان يجي من وراها سبوب كبيرة وان لو عملت لي توكيل هنبيع كل حاجه وليه النص
وشربنا ملك بالعافيه، لكن اغمى عليه وفى شابنى طلعوا على ضرب وطردون ف وقتها وقفت فى الشارع وهددها وان هرجع تانى هو ده كل اللى حصل اقسم بالله العظيم
صرخ فهد وطلب من مأمور يمضي على كل الاعترافت ده ويرموا فى الحجز ويتم القبض على ليلي
…
قامت ملك بعد ما نامت من العياط وقرارت انها تعتذر من فهد وخرجت
وراحت على المطبخ وبدات تعمل الاكل وهى بتعجن
الكيك سمعت صوت عربيه فهد نزل فهد من العربيه وهو داخل قابلته ملك وقالت:
انا اسفة ارجوك متزعلش منى
نظر لها وقال
_طيب اهدي امسحي العجين الا فى وشك.
رفعت يدها عشان تمسح وشها ف جابت عجين فى جزء تانى. وهى بتقول
صدقني ان مش ناكرة معروفك والا اقصد اجرح فيك
وبدموع وبتمسح جزء تاني
ارجوك سامحيني
نظر لها فهد ومرةواحده ضحك بهسترية على
شكلها لدرجة هى وقفت من الدموع واستغربت ضحكه
سمع عم ابراهيم صوت ضحك اتجه نحوه
كان مصدوم انه شايف فهد بيضحك ده اول مره تحصل من سنين يضحك من قلبه كدة اقترب نحوهم
وعندما راي ملك وهى مثل البلياتشو
ضحك هو أيضا عليها
كانت مستغربة من ضحكهم عليها
على قدوم فارس ورا عمى ابراهيم وايضا فهد يضحكون بغير العادة
اقترب منهم وعندما راي وجه ملك، وهى على وجها دقيقة وناحية اخرة لون احمر ضحك هو كمان وسالها:
_هو انتى ناوى تعملي لينا كيكه.
نظرت له ملك بلهفة وقالت:
اندهشت انه عرف وسالته:
_ايه عرفك اني هعمل كيكه
ابتسم فارس واقترب من وجهها:
_وهتعملي بالفرولة او حد لون احمر
هزت ملك رأسها وسالته بفضول:
اه فعلا مش هتقولي عرفت ازاي
كان يقترب منها يلمس وجهها
لكن سبقه فهد ومسك يدها وطلب منها تاتى معه
ذهبت ملك معه بدون اى نقاش لانها تعلم عندما تتحدث سوف تخطى
اتجه فهد بها الى الحمام وواقفها امام الحوض:
هو في طباخة شاطره تعمل الكيك في وشها بدل من فى الصنية
عندما رات وجهها هكذا صرخات
يخبر ايه الا عملت ده وفتحت الماء عشان تغسل وجهها ومليت ايدها ماء ورمته على وجهها بدون ان تغسل يدها فجاة صرخات.
اقترب منها فهد وهو يشعر بضيق
وبدا يغسل ايديها ويغسل عيونها كانها ابنته ثم وبخها:
_انتى مجنونة فى كل حاجه يعني تخرج من المطبخ من غير ما تغسل ايدك وتدعك كل العجين على وشك وبعد كده بدل ما تغسل ايدك تبد بغسيل وشك بجد انتى مفيكش عقل
اخذت ملك المناشفة من المعلق بالعنف وهى تقول
اوعي تشتمنى، انا مش مجنونه على فكرة
وفجاة
سحبت ملك بعنف من على المنشفة وكانت خارجة وهى بتسحبها اوقفها فهد وهو بيسالها:
_انتى رايحه فين انتى مش شايفة انتى عملتى ايه.
نظرت له ملك بفرصة وغيظ:
عملت ايه تانى على الصبح ايه ده صبح ايه احنا وقت الغداء الكيك.
بتجرى وقعت علبة الشامبو من علي الحوض
انتبه فهد وفى دقيقة كانت ملك بتتزحلق على ارض الحمام وقبل ما تقع سندها فهد كانت ملك مغمضة عيونها وهى بتقع واستسلمت للوقوع وبعد شويه
انتبهت ان فى يد مسكت جسمها ومحوطاها فتحت عيونها ونظرت عيونهم فقط هى الا بتتكلم
وبعد كده كانت بتخرج من بين ايده وهى متعصبة:
_مش انا طفلة مسكتنى ليه كنت تسبنى اقع اموت
ابتسم فهد وبدا يفك ايده وهى بتعدل نفسها
تموتي مره واحده لا يا حلوة انتى بس كان يتكسر عظمك
سالته ملك ب اهتمام ورقة وصوت منخفض:
هو انت خايف عليا
ابتسم فهد وهو بيهرب من احساسه:
طبعا خايف عليكي لو وقعتي هتتكسري
وبعد ذلك صدمها وهو يقول
مين بقي اللي يمسح الحمام الا بهدلتى امه ويرتب الكراكيب في كل مكان
غضبت ملك واتنهدت وهى تشعر بضيق ولم تعلم لماذا:
اه تمام هعمل كل حاجه لكن على فكره انت اللي وقعتهم، مش انا والمفروض اللي يقوم ب اتلاف شئ يقوم ب اصلاحه.
انصدم فهد ونظر لها بدون تعليق وكان ماشي وهو يعطيها الاوامر.
عايز الحمام يبرق عندك الديتول وكمان فرشة الاسنان
نظرت ملك ب استفهام
طيب الاولانى وباسمع عنه لكن فرشة الاسنان ل ايه، هو الحمام ليه اسنان وكانت بتضحك وكملت ولو غسلت بيها انت بقي هتغسل سنانك ب ايه ب ايدك والا فرشة الحمام الكبيره
وكانت مستمرة فى الضحك
نظر لها بغضب وقال
يخفية الفرشة دى مخصوصة للحمام، عشان ما بين السراميك تنطف كويس، ولو مش عارفه خلى اسماء تعلمك، لكن هتعلمك ايه الغسيل، واللا انك تعرفي تمشي، انا مش عارف اتهفيت فى دماغي ووافقت تكوني خادمة ازاى، وانتى مش شاطره الا فى اللماضة فقط.
وهو خارج وكان فى جزء من الشامبو على اول الحمام وكان ها يتزحلق ومسكت ايده ملك وهى بتضحك:
خلي بالك يا كبير هاتقع الطفلة هى اللي سندتك واوعي تنسي تخلي حد يعلمك المشي اوكي
يلا سلام اروح اكمل الاكل
كان فارس مراقب الموقف وكان مستغرب اهتمام فهد ل خادمة عنده لكن ما بينه وبين نفسه
لكن البنت روحها حلوة ودمها خفيف انا شوفت ضحكت فهد اللي من يوم وفاة ابوه وجوز امه وتركه وهو نسي الضحك لكن معقول فهد يقع في حب خادمته طيب انا هاأتأكد
وملك خارجة من الحمام اوقفها فارس
بقولك يا ملك ايه رأيك تيجي تشتغلي في المستشفى معايا
فتحت بوقها بزهول من المفاجأه وخصوصا لما قال عن اسم المستشفى وبعد كده فاقت
انت بتتكلم بجد هما اصلا يقبلو اشتغل انا اللي اسمعه عنها انها مستشفى كبيره
رد فارس
وايه المانع انتى ممرضة، واهم حاجه عندهم الكفاة
ضحك فهد وهو يتهكم على كلامه
كفاءة ايه يا فارس، انت عايز تخسر وظيفتك واضح دي معندهاش غير، لسان وفقط
نظرت له ملك بتحدى
انا عندي كفاءة ونص وهقدر اوفق ما بين البيت والمستشفى
كانت اسماء ترقبهم وهى تشعر بالغيرة تتمنى ان تمشي.. من امتى فهد بيهتم ب حد غير نفسه ليه متمسك بالبت دى انا لازم اخليه يتخلي عنها ويرميها فى الشارع او تروح مع فارس ونخلص
وكانت بتفكر تعمل ايه ثم ابتسمت بوجه انتصار
استمر فارس وفهد يتحدثون مع بعض اللي مع ملك انها تقدر واللي ضد ..انسحبت ملك وتركتهم وذهبت الى المطبخ وهى بتجهز الغداء وبتفكر هو انا اقدر اكمل تعليمى واشتغل ممرضه وايضا خادمة هو عرض المستشفى دا فرصه مش تتعوض وخصوصا ان اللي اسمه فهد ده ملهوش امان ممكن يطردنى فى اي لحظه
استمعت لها اسماء وهى تتحدث مع نفسها بصوت عالي ووقتها قالت
يسمع منك ربنا يارب يطردك ونرتاح عشان جوايا احساس غريب من تمسكه بيكي، انا شوفته مع ستات كتيره لكن النظرة اللي شوفتها من شويه دى مختلفة
كان يتحدث فارس ويقنعه
انت ليه مش مقتنع اولا انت مش وصي عليها واللا ليك حكم عليها وثانيا البنت مستقبلها انها تشتغل في مجال تعليمها مش تكون خادمة ومدام انت قلبك طيب وحنين وساعدها كمل جميلك بقي وخليها تثبت نفسها
غضب فهد على فارس:
هو انت شايف شغلها ممرضه يكون سند ليها انت بتفكر ازى دى عيله معرض يتنقل ليها عدوى من مريض
ضحك فارس بسخرية:
_على حساب ان لو اشتغلت خادمة، عندك مش هتتعرض ل خطر ما هى انتحرت وهى فى بيتك ومغلبتش وهى تفرق ايه عندك
هرب فهد من الاجابة اللي هو لم يعلم اجابتها لماذا؟ هذه الفتاة التي هزته عن كل اللي شافهم:
_انا مشغول والبنت هى الا تقرّر مش انت عندك مستشفى روح وارجع بات مطرح ما كنت بتبات وابعد عن دماغي
…
تم تحضير البنات الاكل والكل اتجمع وعيونهم على هدير وسالوها مين اللي ساعدك
ابتسمت هدير وهى بتاكل وقامت جابت تسجيل سمعتهم فويسات تم ارسالها واستالمها على اميل الشبكة و الجميع بدأ يسمع اول فويس
فاكره يا وردة لما بعت الفويس ده
هزت راسها وردة
اه لما انتى قولت بلغيهم وبعد كده هما ردو وجيبت ليك التليفون
الو حضرتك أنا حبيت ابلغ الاداره أن اعتماد ماتت ومتسألش ازاى ومش عارفه نتصرف ازاى أو نروح فين.
بعد فترة تم ارسال رساله أخرى وقال
يعني ايه مش عارفين ازاى هو ايه اللي بيحصل عندكم ومين معايا
وقتها أنا رديت عليه
انا واحدة من ضحايا المنظمة بتاعتكم أنا وكتير معانا والكيل طفح بينا من عمايل اعتماد حبينا نبلغكم ان احنا هناخد فلوس اعتماد ونهرب
تم الرد
عددكم كام ناوين تتصرفوا ازاى
ردت
أحنا بالفعل اتصرفنا وتم حريق في البيت وكل الكاميرات محيتها أن دخل المنزل أو اللي أمام المنزل وهنروح منزل شخص عربي كان اعطا المفتاح ل وردة
تم الرد على الرسالة
تمام كده بكرة اقبلك والبيت ده يكون ب اسمكم لكن محدش يعرف ب اتفاقنا لحد ما تعرفي تفرزي الناس إللي معاكي
تم الرد
احنا مش عايزين حد يشترينا تانى حضرتك احنا نويين نتوب وندور على شغل حلال
تم الرد
سوف ابلغ القيادة وارد عليكم لا تغلقوا الأيميل
بعد مواجهة ملك وفهد وجاء اتصال وبلغه على طلباتهم
رد تمام امحى كل حاجه
رد تم يا فندم لكن هما عندهم طلب
رد فهد
مش انت قولت البيت يكون ب اسمهم ويشتغلوا منه .
رد المتصل بالنفى:
_لا يا فندم هما رفضوا يكملوا فى الموضوع ده هما اخدو كل فلوس اعتماد وناوين يفتحوا مشروع.
رد فهد
لازم يحتفظوا بالمال فى بنك ابعتها بنك طبعا تحفظ الفلوس فيه وبعد كده
تقابلهم وتعرف هما بيخططوا ل ايه
اسيبك أنا دلوقتي
اغلق المتصل معه وبعت فوويس
كانت نامت هدير صحيت على الصوت وفتحت الفويس
هتروحي بالفلوس اقدم البنك الساعه ٩ يقابلك شاب ابعتلك صورته وانتى ابعتي صورتك وجيبي البطاقة الشخصية وهو يتصرف بكل حاجه
نظرت هدير على الساعة وجدتها ٨ ونصف ارتدت ملابسها وصورت نفسها صورة وبعتتها واقتربت من الصندوق اخذت الفلوس ووضعت بعض من الفلوس المذور ه كان ارسلها لها الشخص لكى لا احد يشك ومن يخون الفريق يتم القبض عليه بالفعل اخدت الفلوس والذهب فى حقيبه سفر وكانت تنتظرها سيارة
اخدت ٥ باكو كل باكو يحتوي على ١٠ الف جنيه فى حقيبه يد وتركت الباقي في الحقيبة الكبيرة
تم التعامل فى البنك ووضع المال ب اسم شركة وهى عائدة طلبت من السائق أن يأخذها إلى مول
وذهبت حملت طعام وملابس للجميع
بعد ساعة تم الاتصال
فى صورة لم يتم التخلص منها تخص شاب يدعى فهمى
هز رأسه فهد
تمام أنا احقق معه و عملت ايه مع البنت
رد المتصل
اتفقت معها وتم كل إللي طلبته منى وانضافوا ب اسم شركة حضرتك لكن هى انصدمت لما عرفت ب اسم الشركة وخايفة
رد فهد
بلغها أن الشركة دى هتتوزع ب الاسهم على الجميع وب الأرباح السنوية كل واحد يفتح له مشروع ولو حبوا يشتغلوا في الشركة + الاسهم مدير الشركة منتظرهم
يوم الاحد القادم وأرسل لهم اسم الشركه والعقود اللي ب اسمهم
هز رأسه المتصل
وبدأ يقلب فى الاسماء ثم سأل
فى عقد ب اسم ملك مين دى
غضب فهد ورد
علي حسب انك عارف كل الاسماء نفذ المطلوب
…..
ابتسمت هدير وقالت
هو دا اللي حصل
الجميع انصدم وقالوا
كل ده واحنا نايمين فى العسل
سأل مراد وقال
لكن ده اسمه غسيل أموال عشان محدش يقدر يقول من اين لكم هذا،لكن مين الناس دى وليه وافقت تساعدنا ولم يجبرونا أن نكمل معهم
استنتج مهاب وقال
ممكن يكون اكتفوا منا واصبحنا وجه قديم ليه واكيد يلاقو ناس تانيه وضحايا تانى
…
ترك فهد فارس لكى يرد على رسالة جات له ولكن قبل ما يرد
جات اسماء وهى وشها مخطوف وبتنهج الحق ي فهد بيه الحق
استبقت اسماء خطواتها وهى تصرخ وتقول:
_الحق يا فهد بيه.
انصدم فهد وهو يسالها:
خير يا اسماء مالك وشك مخطوف كدة ليه
بلعت ريقها اسماء
فى حريق فى المطبخ ،ملك سببت حريق طلبت منى اروح اعمل الحمام زى ما حضرتك طلبت منها تبلغنى ووقفت فى المطبخ لوحدها أقولها اساعدك يا بنتى تقولى أنا هعرف وفى الآخر بسبب سرعتها وتهورها سببت حريق في المطبخ ربنا يستر ومينتشرش ل باقي البيت
انصدم فهد ولم يستمع إلى حديثها مجرد كان يسأل
فين ملك اوعى تكون في المطبخ
ظهر على ملامح أسماء الحزن المصطنع وهى تقول
معرفش أن كانت جوى ولا خرجت لكن هى السبب فى الحريق
جري فهد قبل أن ينتظر بقي حديثها
وهى ابتسمت بخبث وقالت
لو لم تختنق من دخان الحريق سوف يتم طردك ونرتاح
وتتذكر فلاش باك
ذهبت ملك لكى تحضر الطعام اقتربت منها اسماء وقالت
عنك أنا مسؤولة عن الأكل
نظرت لها ملك وقالت
معلش يا اسماء، انا متعوده لم بعمل اكل مبحبش حد يساعدني ،بحس بتوتر روحي انتي نظفي الحمام لحد ما اخلص الاكل
نظرت لها اسماء بغضب
ليه ان شاء الله، هو انا موجوده هنا من زمان وطول عمري مسؤلة عن الأكل ومن الطبيعي نشارك بعض فى الاكل ، ولم سيبتك تعمل الفطار قولت عاوزة تثبت
نفسها اول يوم لكن يا حلوة انا اقدم منك هنا يعني انا الاولى بتحضير الاكل ،وانتى بقا قومى بتنظيف البيت والا عينك على فهد بيه وماشي على مثل اقرب لقلب الرجل معدته
غضبت ملك من كلامها
انتى عقلك ضرب ولاايه حكايتك فوقي على نفسك ومتقوليش مع نفسك ده بت صغيره واتحكم فيها براحتى وهكون
مشرفة عليها واتشرط عليها ، لا يا ماما فوقي انا محدش يقدر يلوى درعي والا عشر زيك وده مش كلامى ده كلام البيه بتاعك
هو الا قلي اطلبي من اسماء ترتب الحمام هى بتعرف نظامى ،وانتى مكنتش واقف الصبح و سمعتي وهو بيقول عايزين نجربها فى الغداء،
يلا متعطلنيش، انا مش ناقصه روشه دماغ
اخدت ملك الاكل وذهبت وضعته على المنضدة
قابلها فارس وابتسم
واو واو ايه الاكل الجامد ده ريحته تجننى
ابتسمت ملك ولكن تذكرت حديثه مع فهد وهى منسحبه وقالت
مش انت انطردت من البيت لسه قاعده ليه
ضحك فارس علي صراحتها:
انطرد مرة واحدة لا يا اختى منطردش ده بيتي او الاصح بيتي العيلة، كنت عايش في مع عمى ومرات عمى وفهد بعد ما اهلي ربنا افتكرهم وهما كانوا ديما السند والدعم لي لحد ما بقيت دكتور
سالته ملك
يعني زيع انا وهبه كنا دايما مع بعض كده ل حد ما اهلي ماتوا وبعد كدا الله يسمحها مرات عمي فرقت ما بينا هى والا ما يتسمى وبعد كده افتكرت تنبيه فهد فسكتت
سألها فارس
سكت ليه احكلي احنا مش بيقنا أصحاب
شهقت ملك
اصحاب على عينك ،قال أصحاب قال اقعد هنا واوعى تمد ايدك على حاجه لحد ما اروح اجيب بقي الاكل ،عارف لو لاقيت حاجه ناقصه اعمل ايه
ضحك فارس
هتعملى ايه يا شاطره هو سكتناله دخل ب حماره مالك واخدة قلم فى نفسك كدة
طلعت لسانها ملك
أنا مش هقع في فخك تانى انت بتستفزني عشان اتاخر في مجيب الاكل ويبرد ف يطردنى ابن عمك ونروح أنا وأنت نشحت في السيدة زينب
ضحك فارس
فخ وكمان نشحت ونطرد لا يا ماما روح جيب الاكل انت مشكله ومش اخلص من لسانك روحي
تركته ملك وذهبت إلى المطبخ وكانت تاتى بالطعام تضعه وتحذره ب ايديها وترجع وكانت متأكد انها قفلت البوتجاز على كل حاجه
انتهزت فرصة اسماء انها بتتكلم مع فارس على السفرة وأنها مش هترجع تانى ودخلت ولعت على زيت البانيه الا طفيه عليه
وبعد أن قدح رشت ماء وطلعت نار قربت ستار بتاعت النافذة من البوتاجاز
وخرجت
عند ملك كانت بترتب كل حاجه مكانها بطريقة جميلة وتذكرت الكيك
حركات ايديها أمام عيونها وهى بتقول
فاضل اخر حاجه وعيونى عليك
ابتسم فارس
حاضر يا ماما انا ولد مؤدب وبسمع الكلام
ضحكت ملك وقالت
برافو عليك وانا عملت ليك كيك تجنن وحطيت عليها الفراولة والا اقولك شوف ابن عمك الوسيم غطس فين ليكون بيدبر حاجه يتخلص منى بيه عشان قلب المؤمن دليله وانا مؤمنة وحسي أن فى مقلب يتعمل في يامنك يا منه
ضحك فارس مكنش اقدر يمسك نفسه
ماشي يا مؤمنة مخلتشى حد يساعدك
فين اسماء وفين السفرجى
ابتسمت ملك واقتربت من ودنه وقالت
اقولك سر وفى بير
ضحك فارس
قولى يا اختى اوعى تكون قتلتيهم
ضحكت ملك
لا مش للدرجة ده انا بس سربتهم ،هو أنا ناقصه وجع دماغ بعت محمود وضحكت عليه وقولت ليه أن عم ابراهيم عاوزك وقولت ل اسماء تروح تغسل الحمام زى ما الوسيم عايز
اعجب بذكاءها وصفق
والله برافو عليك وبتعرف تدير الوضع بس ليه مش بتحبي حد يساعدك
ردت ملك
اكيد يساعدون لكن اول يوم صعب نتقالم وانا باخد وقت أن اتقالم مع حد يكون معايا في مكان عشان عيشت وحيدة ٣ سنين
سألها فارس بحزن
هما اهلك ماتوا بسبب ايه
نزلت دمعة غصب عن ملك وقالت
حادثة عريبة كان بابا راح يشتري بضاعة ل ورشته وماما طلبت منه تنزل معه عشان تجيب طلبت وانا كنت فى المدرسة فى امتحانات ولم رجعت سمعت الخبر ومسحت دموعها وقالت
بلاش نقلب فى المواجع وانت كمان اهلك ماتوا ازى والا اقولك بعد الكيك
تركته ملك وذهبت الى المطبخ ودخلت المطبخ انصدمت أن النار بدأت تمسك فى الستارة اخذت الطاسة من على النار ووضعتها على الأرض وسحبت الستارة قبل أن توصل النار الى الغاز الطبيعي ويحدث انفجار ورمت الستارة فى الحوض لكن كان في دخان شديد
وبدأت النار تهدى في الطاسة لكن طلعت دخان
كان محمود اغلق بابا المطبخ من الخارج عشان متقدرش ملك تخرج بعد ما اتصلت بيه اسماء
محمود انت فين وسايب السفرة
رد محمود
ملك قالت إن ابوكى عايزنى وبدور على مش لاقيه خير
لعنت اسماء ملك
البت المفعوصة عاوزة تطيرني كلنا وانت عارف احنا بناكل الشهد هنا وعايزين نجهز نفسنا وهى شغال بتحط الاكل وتظبط الدنيا عشان تطلع هى البريموا
اتعصب محمود
مش مجيبك ياختى مش بنت عمتك أو خالتك
تتنهد اسماء
سيبك مين الا جابها دلوقتي انا هتفشها واخلق ليه مشكله لكن الا مطلوب منك تقفل عليها المطبخ علشان لم يجي فهد بيه ويشوف الا عملته يخليها ترجع البلد
استغرب محمود
انتى للدرجه دى مبقوقه منها طيب جيبتها ليه، من الاول
اتعصبت اسماء على محمود وقالت
والله لو منفذتش الا طلبته منك ل أفسخ خطوبتي واختار
ابتسم محمود
اهدى بس كده هى على طول زعبيبك ده تطلع حاضر يا ستى هقفل الباب
بالفعل اتجه وقفل الباب، وكدة اي شبه تبعد عنها
وكان محمود اغلقه عادي مثل ما بيفعل كعادته
باك
لم يستمع فهد ل اسماء وتجه يبحث عن ملك
فى اللحظة ده كان متجه فارس ينادى عليه وجده فى الطريق قال
كويس ان لاقيتك تعال ناكل ملك عمل اكل يجننى ومحضر سفره حكاية بنت الذين ده واضح انها بتعزك اوى مخليتش حد يساعدها عشان تثبت ليك انها شاطره
كان فهد مثل المغيب لم يركز غير على سؤال واحد
هى فين ملك
استغرب فارس وساله
هتكون فين في المطبخ بتجيب الكيكة تعالي ننتظره على السفرة
لم يكمل الاستماع له واتجه مباشرتنا جهة المطبخ
وقف امامه فارس وهو يشير على جهة السفرة
خير يا فهد رايح فين السفرة، من الجهة ده
اتنهد فهد ونطق اخرين
ابعد عن وشي يا فارس فى حريق فى المطبخ لازم الحق ملك
وقع كلمة الحريق على سمع فارس وشعر بخوف ورعب ووقف امامه وهو يري حريق كبير امامه او يرتجع الذكرة ل هذا الحريق
كانت ملك بتحاول تفتح الباب لكن لم تستطيع قوتها وعزيمتها بدات تتلاشي خصوصا انها جات على نفسها ولم تستريح والمطبخ كان ملئ بالدخان لم تتصور اسماء ان ملك سوف تستطيع ان تقضّى على الحريق قبل ان يشتعل ولكن مع غلق الباب جعلها تتنفس كل الدخان كانت تحاول ملك فتح النافذة والخروج منها
ووضعت كرسي وهى بالصعوبة تستطيع ان تتنفس ١
اتجه فهد الى المطبخ وراء دخان يخرج من تحت الباب وكان فى قمة الغضب لم شاف الباب مقفول
فتح الباب من هنا وخرج كثير من الدخان الا كان خارج من صنية القلي وجزء من الستارة ولم يري منه دخل يبحث عن ملك وفجاءة
دخل فهد المطبخ وكان المطبخ كله دخان وكان يبحث عن ملك فى المطبخ الكبير لم يجدها، فشعر براحة وشكر ربنا
وكان فى قمة الغضب يبحث عنها ويصرخ:
_كان فارس واقف مكانه يتذكر الحريق الذي حدث فى مصنع النسيج بتاع والده وبالصدفة هو وامه كانوا يزورون والده ومن إهمال عامل رمى سيجاره،
فمسكت في القطن وفى لحظه كان المصنع ولع، والجميع كان يجرى هنا وهناك.. هو كان يلعب مع طفل من اطفال احد العاملين، امه كانت في الحمام داخل مكتب وعندما اشتعلت الحريق، حاولت ان تنقذ حالها
طلعت على قاعده الحمام وفتحت النافذة، وحاولت ان تتسلق لكي تطلب المساعدة كان الدور الثاني
وهي تحاول ان تطلب من احد المساعدة وتصرخ شعرت بضيق تنفس واختل توازنها وقعت امام عيونه اما الاب انحرق
فاق من شروده والدموع في عيونه، على صوت فهد وهو يصرخ:
_ملك ملك انتي فين
نظر له وسأله:
_هل الحريق شديد
رد فهد عليه:
لا واضح الزبالة المهملة، كانت فاكره انها هتعرف تطفى من غير ما نعرف، وهربت لكن وحيات امها مش حرحمها
وابيتها في السجن، على اهمالها واستهتارها
ساله فارس ب استفسار:
_انت متاكد انها هربت، احكي لي اللي حصل عشان انا مش مصدق، اصلا انها مهملة وممكن تغلط غلطة زى دى، واحده عاشت يتيمه ولوحدها ٣ سنين، تخدم نفسها تهمل في حاجه بسيطه وكمان هتهرب ازى، وانا هنا وعمى ابراهيم في الحديقة والأمن، واكيد انت عندك كاميرات وهتعرف ان كانت خرجت او حصل
حاجه.
استمعت اسماء ل هذا الحديث، وكانت مرعوبة وخائفة هل بالفعل توجد كاميرات، او لا هو لم يتحدث عن هذا الموضوع قبل ذلك.
نظر فهد له هو لا يريد احد يعلم ان يوجد كاميرات لكى يستطيع يراقب العاملين عنده، وهم يتصرفون على طبيعتهم بدون حذر
هز راسه فهد وقال:
_لا توجد غير اللى امام الفيلا وفى الحديقة فقط للحماية من السرقة
اتنهدت اسماء ب ارتياح انه لم يعلم ما حدث وسوف يطرد ملك
ذهب فهد وقال:
_دور انت عليها لحد ما اشوف الكاميرا
استغرب فارس رفضه ان ياتى معه وتركه
اتجه فهد على مكتبه واغلق الباب وفتح:
_اللاب توب بتاعه واحضر وفتح فايل الكاميرات صوت وصورة فى كل مكان فى المنزل
بدا في فتح اللي في المطبخ والحديقة، وانصدم عندما شاهد كل ما حدث.
كلام ملك مع نفسها في المطبخ، ودموعها ثم اغلقت كل شيء وترتيب الطعام بطريقة جميلة، وخروجها الى مكان السفرة عدة مرات وحديثها مع فارس، عن موت اهلها والاعتماد على نفسها، ثم فتح فايل السفرة، ثم جعلهم كلهم في الشاشه
ابتسم لما شاف ملك وهى بتعمل مقلب فى محمود علشان هى تحضر السفرة
كان محمود داخل ياخذ الاكل واعجب بمنظر الاكل
تسلمي ايدكى شكل الاكل جميل هاتى عنك
ابتسمت ملك وقالت
استني خد ده طبق مجهزة ليك وده ل عمى ابراهيم شفوته تعبان وريح يجيب علاج من الصيدلية وده وجبك هتكون فى مقام ابنه لازم يشوفك واقف جانبك
هز رأسه وقال
تصدقي عندك حق انا اروح اشوفه واهتم بيه لكن السفرة
ابتسمت ملك بهدوء
انا موجوده واسماء موجوده انا قلبي عليك عايزك تظهر اقدم
حماك انك سند
هز راسه وهو مقتنع بكلامها
اكيد يلا سلام
…
بعد الحديث محمود خرج يبحث عن ابراهيم، ثم انتبه من حديث اسماء مع محمود هو يعلم انهم مخطوبين ثم راها وهى تلتفت يمين ويسار ثم دخلت المطبخ كبر شاشة المطبخ شافها وهى بتولع مره اخرى على زيت القلي وعلت النار حتى قدح وكان في عين قريبة من الستار، ثم رشت ماء فتم الاشتعال سحبت الستارة لكى تلقط النار
ثم خرجت، ثم راي في الشاشة الاخرى عندما دخلت ملك وهي ترى النار وعدم خوفها وتصرفها ان لم يتم الحريق وايديها التي حرقت
ضم يده ب اقتضاب وخصوصا عندما رأى محمود يغلق الباب ومحاولة ملك للخروج وقربها من النافذة وعندما فتحتها وجدت بيها السلك اتجهت نحو البلكونة
وفتحت الباب لكى تتخلص من رائحة الدخان
فى نفس الوقت اتجه فارس الى المطبخ ثم دخل على البلكونة يبحث عن ملك فى كل مكان
فتح فهد فايل الحديقه من جهة البلكونة
راي ملك وهى تحاول الهروب ولكن شعرت بدوار وداخت راي المشهد وهى تحول الصعود، وقوعها من على البلكونة على ارض الحديقه
فى الوقت الذي كان فهد يشاهد الكاميرا كان فارس سوف يخرج ولكن تذكّر حادثة امه فعاد ونظر من البلكونة وراء ملك وهى ملقاه على الأرض تحت البلكونة
فى هذا الوقت طلع على السور ونط، وحدث له التواء بسيط لان البلكونة مرتفعة
وذهب نحو ملك وبدأ يقيس النبض وجده موجود ولكن ضعيف وراسها به دم
فى نفس الوقت اغلق فهد اللاب توب
قام فهد يجري علي الحديقة وهو يلعن نفسه انه شك فيها
كان حملها فارس وكان يجرى بيها ورجله ملتوي
رآه فهد
طلب فارس يجهز السياره:
بسرعه لازم نلحقها
بالفعل اتجهوا الى السيارة وادخلها فارس وجلس بجوارها وهو يعمل صدمات باليد لكى القلب لم يقف
وفى نفس الوقت
كانت تجلس اسماء ببرود على السفرة وتتناول الطعام وتتحدث مع نفسها:
_والله يا بت يا اللي اسمك ملك، اكلك حلو ويجنن لكن للاسف انا زى الفريك مابحبش شريك، وصدقت من ٦ سنين شككت الباشا فهد فى امه وانها على علاقة بشخص
وتضحك بخبث
عشان تبعد عن البيت، واكون انا الكل فى الكل،ومن وقتها الباشا كره الحريم، ومفكرش يتجوز بعدها وبقيت انا الكل في الكل، هنا وكل ده عشان بس وقعت طقم كوبيات، وهى غلطت فيا كسرت انفه، مرات اللواء قدام ابنها مش هقدر اتخلص منك انتى يا مفعوصة، والله ل اعرف انتى جايه من فين وهاأرجعك
وتتذكر
فى حفلة تكريم فهد توليه منصب مهم فى الشرطة وعزمت ناس مهم جدا ونادت على إبراهيم
عم ابراهيم يا عم ابراهيم
جاء عم ابراهيم وقال
نعم يا ست هانم انا تحت امرك
ابتسمت السيدة وقالت
الامر لله وحده يا رجل يا طيب انت عارف ان من يوم وفاة عزيز من سنتين وانا معملتش اي احتفال وابني اتكرم ومسك منصب مهم وعاوزة اعزم ناس مهم واصدقاءه واصدقاء زوجي وزوجتهم.
ابتسم ابراهيم وقال
الف مبروك عين العقل تخروجوامن الحزن شويه نفسنا نفرح بالباشا فهد
ابتسمت السيدة
والله ده اللي فى بالي يا رجل يا طيب ممكن يشوف بنت ويعجب بيها بس كنت محتاجه ناس معاك يساعدك ولا عندك حد من البلد تجيبه معاك
هز راسه وشكرها
كل ده علشان عاوز اجيب بنتى تقعد معايا بدل ما قاعده لو حدها فى البلد مش عارف اودى جمايلك دي فين يا ست الكل
ابتسمت السيدة وقالت
تسلم يا رجل يا طيب انا عارفه انها بنت ومينفعش تعيش لوحدها
رد ابراهيم
اشيع ليها تيجي مع اخويا يساعدونى ولو ارتاحتى منهم اسيبها لو ما ريحتك اشوف غيرها
ابتسمت السيدة وربتت على كتفه
اكيد الرجل الطيب اللي زيك يجيب بنت زيه روح جيبها انت وشوف اهلك وناسك
اتنهد ابراهيم
مش دايما يا مدام علي العموم شكرا ليكي
بالفعل سافر ابراهيم وقابل اخوه
اخير اجيت خد بنتك يا ابراهيم دايما بتعمل مشاكل وانا تعبت منها
نظر له بخجل
انا جي اخدها يا خوى هى فين
رد اخوه
متلقحه جوه بعد ما ولعت الدنيا في بعضها انا مش عارف طالعه لمين كدة ده شيطان
نظر لها إبراهيم
ما تقولش كده يا اخى على الاقل راعي انها بنت اخوك
اعتذر الاخ وقال
مقصدش يا اخي اجرحك لكن البت دي مش زيك ولما تقعد في مكان لازم تعمل مشكلة بتكره الخير للناس
هز راسه ابراهيم ودخل عند بنته وهو غاضب
ليه يا اسماء كسفتيني اقدم اخويا
ردت اسماء ببجاحة
اخوك ده ظالم وواكلك يستاهل كل اللي اتعمل فيه
رد ابراهيم بحده
اوعى تقولي كده علي اخويا لمى خلجاتك وتعالي معايا الهانم وافقت انك تيجي تقعدي معايا لكن لو عملت اي مشكله
ابتسمت اسماء اخيرا هاطلع علي وشي الدنيا وهشوف مصر ومش بعيد اتجوز واحد ملو هدومه بدل المعفن اللي سابنى عشان بنت اخوك
اتنهد ابراهيم
الواد كان متقدم ليها من الاول ليه، تدخلي في الخط وتنقلي كلام غلط وتخربي علي بنت عمك وتيجي تقولي مظلومه انا شغال في بيت ناس محترمه وفي
الشرطه ومن سنين وعزلك انتى وامك عن هناك وسبتكم هنا عشان تعبت من مشاكلكم وانا عارف خطورة انك تيجي معايا مش سهلة لكن والله العظيم لو عملتي حاجه تصغرنى ل اجوزك ازبل واحد يشبهك ونخلص
نظرت له بغضب لكن خافت ترد ل يقلب فقالت حاضر
باك
ترجع الى الواقع على دخول ابراهيم وهو غاضب ويقول لها
ايه اللي حصل فى المطبخ وفين ملك
سال ابراهيم ابنته على ما حدث
ايه اللي حصل وفين فهد بيه وفارس وانتى ازاى تقعدى تاكلي بالبرود ده وفيه حريق في البيت
دخل محمود ورد وقال
شوفتهم يا عم محمود وهما بينقلوا ملك علي المستشفى وبتنزف
واتجه الى اسماء واعطاها الدبلة وقال
انتى طلبتي منى اقفل الباب وفى حريق عشان البنت يحصل معها مصيبة والبسها انا روحي يا شيخه منك لله اقسم بالله العظيم ل اقول لفهد بيه
وخرج
ضحكت اسماء وقالت
احسن انا اصلا ماكنتش ضايقاه
نظر الاب لها وهو يصفق كف على كف
يلعن اليوم اللي جيبتك هنا فيه قلبتي البيت كله فجأة الست المحترمة، ابنها يشك فيها ويطردها، وتسافر هى واخته الصغيره، وحياته تتغير ويشتغل الشغل ده، ودلوقتي البت المسكينة ينقولها المستشفى وتستغلي حب، خطيبك عشان لو في كاميرات يظهّر انه هو السبب وتخرجي منها، انا خلاص تعبت منك ولما يرجع البيه هااخليه يطردك طرد الكلاب انتى عمرك ما ها تتغيرى وتكوني انسانه كويسه
ضحكت اسماء بدون مبالاه وكملت الاكل
كلمة منى انا يا والدى العزيز اخيله يطردك كل عيش يا ولدى ونادى على محمود يشيل الاكل ويرجع الخاتم مفهوم
وتركتهم وذهبت تعمل اتصال في الحديقه الخلفية
انا حاولت اتخلص من البنت زى ما طلبتوا لكن نقلها المستشفى وشاكه انه يكون حاطط كاميرات ويشوف اللي عملته
ضحك الشخص وطمنها وقال
ماتخافيش انا متابع كل حاجه المهم تعملي اللي قولت عليه هاتدخلى بحساب وهمى وتنزلي صورة ملك على الفيس جروب المفقودين واول ما يظهّر حد من اهلها ياخدوها ونخلص عشان تكمل خطتك لازم تتجوزى فهد ب اي طريقه مفهوم
ابتسمت أسماء وكانت منتظرة هذا اليوم وقالت
ده يوم المنى لكن بعد كل اللي حصل ده وانا خادمه مش ها يقبل
ضحك الشخص وقال
متقلقيش كله ها يكون تمام لكن اسمعي الكلام
هزت رأسها اسماء وقالت تمام يا فندم
اغلق الهاتف
منتظر اليوم اللى امسك ليك غلطة يا فهد انا عارفه ان الزبالة اتهببت ولعبت لعبتها وفضحتني انا وامك وخليت سيرتى على كل لسان لكن انت صدقتها وطردت امك واشتكيت فى الادارة، واخدت مكانى لكن قربت اخد حقي ،يوم ما تتجوز خادمه، عشان شرطين فى اللقاء اللى في الوزاره،انك تحضر مع زوجة، وعرفت انك
كنت بدور على واحده ملهاش سوابق وتكون تحت ايدك تتحكم فيها تحضر الاجتماع وبعد كده تقولها مع السلامه، لكن ضحكت عليك اعتماد وجبتلك طفله، مش هتنفع،حتى لو نفعت انا عايز افضحك انك اتجوزت خادمة واكسرها قدام الناس
لكن انت مش متقبل اسماء رغم سلمت ودنك ليها ومش ها ارتاح الا لما تتجوزها ويوم الاجتماع اقول للكل ان انت اتفقت مع خادمتك عشان تزيحنى من مكانى
لو مخليتش سيرتك على كل لسان مبقاش انا
…
ابتسمت اسماء
اخيرا حلمى يتحقق هو اتاخر لكن قرب انا عارفه بالشرط وكمان بالمؤتمر وعشان كده انت جيبت البت دي هنا لكن على مين لازم متلاقيش غيري واكون ست البيت ومرات الباشا
…
فى المستشفى
وصل فهد وفارس كان فارس اتصل بالمستشفى يجهزو غرفه العمليات
بالفعل جات نقاله واخدتها على الغرفة
دخل فارس يجهز نفسه لغرفة العمليات
وقام الفريق بوضعها على جهاز التنفس وتظبيط ضربات القلب وتم تطهير الجرح وبعد كده بعد ما تم تنظيم التنفس ثم تنظيف الجرح وبدا عمل اشاعة لمعرفة عمق الجرح وبعد كده
دخل فارس وشاف التقرير وبدا فى العملية
كان فهد فى الخارج متوتر يلعن اسماء وما فعلت ب امه كيف استمع لها كيف لم يكشفها لحد الان كيف طرد امه وبهدل صديق ابوه وقلب على الكل
عقلي كان فين ودلوقتي كانت عايزة تقتل ملك يعني فارس كان عنده حق وان اسماء مش سهله، يا بنت لما ملك تفوّق بس وهاأطلع عليكي القديم والجديد
فتح الالب توب اللى كان ماسكه فى ايديه وقت ما انفزع على ملك وبدا يتابع
وجدها خرجت على الحديقة الخلفيه وجلست تتحدث
فتح فهد فايل الي الحديقه الخلفية ووضع السماعة واستمع لحديثه
وابتسم هى دى خطتك عيوني هنفذها ليك
بعد قليل
خرج فارس من غرفه العمليات
جري يسال عن ملك وقال
هى بخير طمنى
اتنهد فارس وبعد كده رد
ان شاء الله خير، هى وقعت فوق ماسورة المياه وعملت كادمة، تم تنظيفها لكن خايف ليكون عمل ليها ارتجاج فى المخ
ساله فهد مستفسرا
وليه خايف من الارتجاج مش انت بتقول طهرت الجرح ومكنش عميق
اتنهد فارس
أحيانا بسبب الانصدام يحدث ارتجاج ويسبب فقدان ذاكرة
شهق فهد وسالها
فقدان ذاكرة، ليه بس المكان مكنش مرتفع يعتبر دور ثاني، حتى لو ماسورة المايه
قطع حديثه فارس
احيانا لما بيكون الانسان متعرض لخوف شديد او صدمات نفسيه مع اقل ارتجاج فى المخ يعطى إشارة للمخ عدم العمل فى جزء ولازم نستنى لما تفوق ونعرف ان كان الاصتدام اتسبب في حاجه او هاتكون بخير
اتنهد فهد باذن الله هتكون كويسة ملك بنت قوية
…
نفذت اسماء المطلوب وفتحت صفحه وهمية ونشرت صورة ل ملك مع المفقودين وموجودة فى مستشفى فى القاهرة
وصل الخبر للبلد وخصوصا ليلي
اتنهدت
اخيرا ظهرتي ظهروا عليكي عفاريت انا تبلغي عليا اني قتلت اهلك عشان اخد ورثك لو مفرجتش عليكي النااس مابقاش انا ليلي وفين الموكوس فهمى. غطسان فين هو كمان . وازاى خفاها في مكان مشبوه ودلوقتي موجوده في مستشفى خاصة اخر حاجه
استمعت الى كلامها مع نفسها هبه
قررت انها تنقذ ملك لانها حميتها من حاجات كتيره
رمتها في بيت مشبوه..! ومين فهمى اللى ساعد امها.؟! دخلت على امها
انا سمعت ان ملك بخير انا هروح ابلغ بابا ها ينبسط اوى
صرخت ليلي وقامت ل هبه
انتى يا بت يا مجنونة رايحه فين اوعى تبلغي ابوكي حاجه قبل ما اروح واخليها تتنازل عن كل حاجه
لم تستمع لها هبه واصرت انها تبلغ باباها
صرخت فيها ليلي
هى مش ناقصه شغل الاطفال والهبل بتاعك انا هروح وانتى متتزفتيش تتحركى من هنا
وهى ماشيه
صدمتها هبه وقالت
لو مروحتش معاكي هابلغ بابا انك السبب انها تروح بيت مشبوه وانك بعتيها مع واحد اسمه فهمى
انصدمت ليلي لما سمعت كلامها ورجعت ليها
انتى عاوزه تتطمنى على ملك عيوني اخدك معايا يلا البسي
وفعلا لبست وهى فرحانه
واجرت ليلي عربيه الى المستشفى.
…
بتقلب هدير على اللاب توب رات صورة ملك وهى فى مكان للمفقودين وهى فى مستشفى
شهقت هدير وجريت على الشباب
يا مهاب، يا مروان، يا معتز، يا ورده، يا فرح
الكل كان امامها وبصوت موحد
خير يا بنتي
ووضعت صورة ملك امامهم والخبر
انفعال مهاب وقال
كنت عارف انه مش حريص عليها وانها مش هتمشي على رغبته وهاتهرب
لازم نروح ل نغم احنا نعتبر كلنا اخواتها
ردت هدير
عندك حق يلا بينا وبدوا يستعدوا للذهب
…
فاقت ملك بعد وقت وبدا فارس يتابع حالتها
ودخل عليها وهو مبتسم وسالها
اخبار ملوكه المشاغبة دلوقتي
نظرت له ملك سألت
انت مين
بدا يقلق فارس وقالها
انتى نسيتينى بالسرعة دى انا فارس انا الدكتور بتاعك
على دخول فهد بيسال
سمعت ان ملك فاقت هى بخير
نظرت لهم ملك وهي محتارة وبتسالهم
هى فين ملك الا انتم بتتكلموا عنها
سالها فارس
انتى اسمك ايه وعندك كام سنه
نظرت له بحيرة وهى تحاول تتذكر ولكن لم تتذكر
على وصول ليلي وهبه لم تنتظر وجريت على غرفه ملك وفتحت الباب بدون دق الباب ودخلت بدون سلام وجريت على ملك بحب
ملك حبيبتي
نظرت لها وهى بيتسالها
انتى مين
كانت ملك مستغربه هبه ومش قادرة تتعرف عليها
دخلت مرات عمها وهى كل عيونها شر لكن عندما سمعت سؤالها استغربت
انتظرت تستمع الاخر عشان تفهم
طلب فارس دكتور مخ واعصاب
وجيه بدأ يسأل ملك
انتى فاكرة اسمك ايه
هزت راسها ملك وقالت
لا
سألها الدكتور
طيب انتى عارفه احنا فى سنه كام
نظرت ملك على نتيجة وقالت
٢٠١٨صح
لاحظة نظرت عينها الا متجها على النتيجة.
ضحك وقال صح
طيب ممكن يا جماعه تسيبوا المريضة شويه اخدها نعمل اشاعة على المخ ونطمن عليها
بالفعل خرج فارس وفهد وملك ومرات عمها كانت منتظرة فى الخارج تستمع الحديث
اقترب فارس من هبه وسألها
انتى مين وتقرب ل ملك ايه
ابتسمت هبه ببراة
انا أسمى هبه وباكون بنت عمها سمعت ماما حد بيقولها أنه شاف صورة ملك على النت فى جروب المفقودين هى مختفيه من سنه وشهرين وكنت هاتجنن عليها أنا وبابا
متصورتش لما اشوفها تكون بالحالة ده هى مالها وانتم مين
كان فهد يراقب الكلام من الخارج وينظر عند ملك من الداخل وتوقف عند سؤال هبه وهى بتساله
انتم مين وتعرفوا ملك من فين
تدخل مرات العم وقالت .
مش قلت ليكم بت ضايعة و مقضياها هى طلعت عايشة مع شباب وياعالم كانت بتعمل ايه
صرخت هبه فى وش امها وده كانت أول مرة وقالت .
حرام عليكي يا شيخة انتى عارفه أن ملك شريفة وعمرها ما تعمل كدة ابدا مش كفايه سوأتى سمعتها لحد ما خافت وهربت من البلد عايزه ايه منها اوعى تتخيلي عشان سكت زمان يبقي مش هاأتكلم دلوقتي
أنا عارفة كل حاجه عنك وعارفه أن ملك بريئة
صرخت ليلي فى وش هبه قالت.
انتى لسانك طويل وعايز قاطعه هو إللي يقول الحق يبقي كافر
قطع حديثهم دخول العم يبحث عن ملك بعد أن اخبرته هبه ب رساله أنها عرفت ملك فين وهاتروح مع ليلي لحد ما تيجي
ذهب نحو ليلي إلا كانت ماسكة في هبه
وضربها بالقلم وقال
انتى طالق فاهمة يعني ايه طالق وب٣
وقعت كلمته عليها بصدمة
وبعد كده ردت ببجاحة وقالت .
يعني خرجتنى من الجنة يا خى العيشة معاك تقصف العمر، تطلقنى عشان بنت فلتانه زى ملك طيب اسالهم قولهم ملك تقرب ليك وكانت عايشة معهم بصفة ايه كل المدة دى وممكن يكذب عليك ويقولك كانت خادمة في بنت شريفة تعيش مع شباب لو حدها وبدون ما حد يقرب منها
فى نفس اللحظة كان فريق بيت اعتماد جيه وسمع تلقيح الكلام على ملك
والكل كان نفسه يقتل ليلي دى
فى هذا الوقت خاف على ملك تتلخبط ما بين الدائرة دى وخصوصا لما الشباب والبنات قالو
نغم اشرف من الشرف واللي يتكلم كلمة على نغم تكون أيامه سواد
اتكلمت هدير وقالت
وقبل ما تتكلمى على البت بالباطل روحى شوفي نفسك وانتى بتتنقلي من حضن عيل ل عيل انتى فاكرة ان احنا مش عارفين انك
وقبل ما ينطقوا صرخ فهد فى الكل .
مش عايز اسمع نفس واللا اقسم بالله العظيم اوديكم كلكم فى داهية دى حاجه قرف
ووجه كلامه ل ليلي
انتى لسه قضيتك شغاله وكل تاريخك الوسخ تحت ايدي فبلاش تمثلى الشرف والعفة وتغلطى
سالته ببجاحة ليلي
وانت مين بقي إن شاء الله اللي بتهددنى تكونش أنت إلا ملك كانت عايشة عندك بصفة خادمة وهى مقضيها في فرشتك
اقترب فهد وضربها بالقلم وقال لها
انتى اتعديتي حدودك ووقعتي في المكان الغلط وكل اللي عملتيه زمان كوم ودلوقتي كوم لانك غلطى فى مرات النقيب فهد عزيز الخولي
عندما قال فهد ان ملك زوجته كانت مفاجأة للجميع
وقعت عليهم بصدمة والتساؤل امتى وفين
شهقت ليلي
نعم بتقول ايه وازاى تتجوز بنت قاصر ماكملتش ١٨ سنه انت بتهزر صح لو فعلا.. هانبلغ عليك انك استغليت وظفيتك عشان تجبر طفلة على الزواج منك وايضا لفقت لي تهمه عشان انا الوحيدة اللي اعترضت
جات ممرضه تطلب من الجميع الهدوء وطلبت أمن المستشفى نظر لهم فهد ينتظرون قليل ووجه كلامه وهو يضحك:
حلوة دى يعني بتلفى وبتدورى عشان تخرجى منها بريئه ،طيب لو سألوك تقرب ليها ايه هتقول إيه روحي شوفى نفسك والقضايا اللي عليكي
اقترب العم منه وسأله
انت فعلاً اتجوزتها يا ابنى واللا بتقول كده عشان تدافع عنها
ربت على كتفه وقال:
اقسم بالله أنه تم كتب كتابي عليها من اول يوم دخلت فيه بيتى وكانت متفقة معايا أنها هتيجي تبلغك قبل ما تتعب
اتنهد العم وسأله:
طيب هى تعبت بسبب ايه
رد فهد وقال
حصل حريق في المطبخ وهى بتعمل الاكل
ضحكت ليلي وقربت من عم ملك:
انت هتصدقه يا راجل ، ده بيضحك علينا، بذمتك في واحد فى مستواه وعنده خدم وحشم، يشغل مراته وازاى يكتب كتابه من غير ولى أمر دى قاصر
ضحك فهد ب سخرية
ولما بعتيها ل بيت اعتماد ماكانتش طفلة صغيرة وقاصر الكل شهد عليكى انك بعتي البنت وفهمى اعترف بكل حاجه عملتيها
وانا ماليش كلام معاكي كلامى مع عمها سلام بقي من غير مطرود وشاور بعنيه ل أمن المستشفى ياخدوها
ثم طلب من الجميع الهدوء والا نسحاب وقال:
أنا عارف انكم بتعزو نغم الا اسمها الحقيقي ملك لكن هى دلوقتي فى ظروف صحية صعبة ومش عارف بجد ايه مدى الخطورة عليها لو حاولنا نفكرها
قطع حديثه الدكتور:
بالفعل عندك حق المريضة عقلها أصبح مثل الورقة البيضاء لا تتذكر شئ لان بسبب الكدمة ضغط على مركز الذاكره
اتنهدت هبه ونزلت دموعها وسألته
يعني هى نسيت أنا مين ونسيت كل حاجه ما بينا طيب لو فكرتها بيا ممكن تفتكرني هى وحشتني اوى
اقترب فارس من هبه اللى منهارة وقال
إن شاء الله تفتكر كل حاجه لكن فى البداية
اكيد كل واحد يقولها هو مين وهنبدا معها ذكريات جديد مع الوقت بإذن الله هاتفتكر
أكد الدكتور على كلام فارس:.
وياريت لو ذكريات جميله أو حتى مزيفة بلاش موقف تكون فيها وجع أو ذكريات تضغط عليها وتفكرها بحاجة هى بتهرب منها
لانها واضح انها وضعت في ضغط شديد الفترة الأخيرة وعقلها رفض يستوعب أو يتذكر كل ما حدث
هزت هبه راسها وهى حزينه
طيب ايه اللي اد أقوله وايه ..لا
رد فهد عليها
انك بنت عمها مش اكثر او اقل بلاش سيرة وفاة أهلها او اي حاجه ولدتك عملتها
شباب اعتماد فهموا الرسالة لكن مهاب لم يصدق أن ملك توافق تتجوز إلا لو فيه عرض ما بينهم وسأله
انت قولت أن نغم وافقت على الزواج منك
مقابل انك تنقذها من بيت اعتماد صح
هز رأسه فهد وهو يتذكر ما حدث.
بعد ما تم تحقيقه مع فهمى ورجع وغضب عليه وخرج من الباب لكن بعد قليل رجع وكانت نايمة والدموع فى عيونها وشعرها منسدل على جسدها اقترب منها ومسح دموعها ولمس شعرها
قامت ملك مفزوعة وصرخت في
انت بتعمل إيه واللا رجعت عشان تتأكد أني عاهرة بجد
اعتذر منها فهد وقال
أنا بعتذر منك وماأقصدش اجرحك ومش عارف ليه خايف عليكي ليه واشمعنا انتى اللي مصدقك عن أي حد تاني رجعت عشان اقولك أنهم بخير وعندى عرض ليكي لو وافقتى هاتكونى ساعدتينى وساعدتي الشباب أنهم يبدءوا من جديد
اتعدلت ملك من نومها وهى مبتسمة وقالت
موافقة
استغرب فهد وقال
هو انتى عرفتى العرض الاول عشان توافقي
ابتسمت بهدوء
اي حاجه تخليهم يكونوا كويسين وأحميهم زى ما حمونى انا موافقه
اتنهد فهد وقال
تتجوزينى يا ملك
انصدمت ملك عندما سمعت الكلمة منه وصمتت بعض الوقت ل تستوعب
واضح ليها فهد وقال:
جوازى منك يكون عقد على الورق يا ملك مجرد اتفاق انك تكملي تعليمك مش تمريض لا هاتقدمى على ثانوية عامة وانا هساعدك ووافرلك كل حاجه مدرسين كتب خارجية كل حاجه ولما تتفوقي ادخلى اى كلية اللي مجموع بتاعك يدلك عليها
اتنهدت ملك وسألته
ليه انا اختارتنى من كل البنات عشان تساعدني وإيه المقابل
اتنهد فهد وقال
فكرة العرض اللي عرضته عليكي في بيت اعتماد
هزت راسها ملك وقالت
اه انك محتاج واحدة لمهمة
هز رأسه فهد
بالفعل لكن المهمة دي خاصه بشغلي كنت محتاج بنت اتفق معاها نتجوز سنه مقابل اخرجها من ايد اعتماد خلال السنه كنت ادربها على كل حاجه وكانت
هاتشتغل فى شركة
وتكون ليها مستقبل فى المقابل تترك شغل اعتماد وتتوب وتبنى ليها مستقبل جديد
انصدمت ملك وسألته
مع كل بنت كنت بتعمل كدة ،وليه اللفه دى ما تقبض على اعتماد
اتنهد فهد وقال
لو كنا قبضنا عليها كانت كل المجموعة هتدخل السجن ويكونوا سوابق جنائية ومش ها يلاقوا شغل ومع كل بنت كنت باخدها كانت تعمل لي مأمورية وبالمقابل بتختار المكان اللي تبدأ فيه حياتها وهى شريفه لكن المرة ده المأمورية كانت تخصنى انا كنت محتاج بنت وبمواصفات معينة
ضحكت ملك بسخرية
طيب ليه مفكرتش تتجوز واحدة تحبك وتحبها وتكون من بيت حسب ونسب
ضحك فهد وداخله وجع وقال
مفرقش كتير وانا ماعنديش ثقة في واحده مهما كانت هى بنت مين المهم عندي انها تقنع الموجودين انها بنت ناس
اتنهدت ملك وبرقة
كنت حاسه انك ورا شخصيتك دى وجع لكن مادام ساعدتنى وساعدت غيري وهاتساعد الفريق انا موافقه
وبضحكة طفوليه
رغم اني اشك انى اشرفك لكن عندي شرط
غضب فهد بسرعه
انتي كمان هاتتشرطى انسي الموضوع
اتقمصت ملك وقالت
انت ليه متسرع كده مش كنت سمعتنى الاول
نظر لها وقال
قولى وخلصينى اعملي حسابك انا في الموضوع ده خسران عشان هاستحملك الفترة دي كلها على ما يجي وقت المأموريه
سالته ب استفسر
هو ايه المأموريه اللى تشرط على واحد زيك يكون متجوز دي حرية شخصيه ومن امتى اى مكان بيشترط دا
اتنهد فهد وقال
ده مايخصش شغلك هاقولك وامرى لله ابي كان عنده شركه بيديرها فى ايطاليا عشان هو ضابط شرطه ممنوع انه يشتغل اي شغل مع شغله وكان ورث قرشين ف اشترك مع واحد فى ايطاليا ومع الوقت قابل موظفة هناك وحبها واتجوزها وهى كانت شغاله في الشركه وبعد كده مسكت الاداره ابي قبل ما يموت شرط ان ماليش حق ان امسك الشركه او اديرها الا لما اكون متجوز، وطبعا من شهر سافرت وقعدت مع المساهمين اقنعهم انى مش موافق على الشرط قالوا
انى هاأخسر حقي وكنت عندي استعداد ارفض لكن
ابتسمت ملك وقطعت كلامها وقالت
وعشان فهد بيه مش بيتلوى دراعه وافق يلعب اللعبه دي صح
اتنهد فهد وقال
صح يا غلباويه والمفروض خلال ٥سنين اكون متجوز وكمان تكون متعلمة عشان وقت ما ينتخبوا مديره للشركة، مراتى تكسب واخد الشركه منها
اتنهدت ملك وهى مستغربة وسألته
هى المديرة ده تبقي مرات ابوك
نفي فهد وقال
لا مش مراته اقصد اه مراته سيبك.. موافقه
استغربت تردده وبعد كده فهمت وقالت
هو انت عايز تاخد الاداره من امك وفيه خلاف ما بينكم فعندك استعداد تضحي بشقي والدك وتعبه فى ايد واحده غريبه عشان تكسرها.. طبعا مش موافقه
غضب فهد وقال
هاتوافقي غصب عنك ورجلك فوق رقبتك انا انقذتك من اعتماد وفى عقد انكتب ما بينا وانتى مضيتى عليه والعقد ينص انك عشان تخرجى من عندي اعتماد لازم تكون زوجتي وانتى من لهفتك انك تخرجى وافقتي ومضيتى نسيتي واللا افكرك
غضبت ملك وقالت
عقد باطل على فكرة عشان مكنتش فى وعيى وانا اجبرت امضي اعتماد اجبرتنى قبل ما اخرج اقابلك وكنت فاكره فهمى هو اللى بعتها ماكنتش اعرف انه عقد
جواز مدنى
ابتسم فهد وقال
والله برافو عليكي انتي كمان عارفه انه عقد جواز مدنى وعارفة انك بالذوق بالعافية انتى مراتي اه محدش يعرف لحد ما انا اقرر أقول، وهاتفضلى شغاله عندي
وهقدم ورقك فى المدرسه تخلصى الثانويه العامه اسفرك ايطاليا تاخدى جامعة من هناك فى سنتين
شهقت ملك وقالت
انت مرتب كل حاجه بقي وكأنى حجر شطرنج بتحركه على كيفك
ضحك فهد وقال
برافو عليكي يعني انتي مش عندك شروط لكن فضل منى اوافق على شرطك فى المقابل افتح فرع للشركة هنا يكون ب اسم الشباب والحصة الاكبر ليك يشتغلوا هما فى حلال وتكونى انتى خلصتى تعليمك وقتها لما اقدمك للشركة هناك تكونى واقفه علي حيلك وشركتك شغالة وكمان دارسه من عندهم
انصدمت ملك وسالته
كل ده علشان تكسر امك وتخرجها من الادرة وايه ضمنك انى اعيش ل ٥ سنين قدام امك هاتكون موجوده انت بجد مريض انا هاأسيبك اروح اعمل الاكل عشان مش لاقيه حاجه اقولها
رجع فهد للواقع
على كلام الدكتور قال
اهم حاجه دلوقتي انها تعرف بس اقرب الناس ليها
مين يقرب ليها يدخل يعرف نفسه عليها
ردت هبه وقالت
انا بنت عمها ودا بابا عمها ودا جوزها
هز راسه الدكتور وقال
تمام اتفضلوا
دخل فهد وهو مش عارف هاتتقبل ازاى انها مراتي ولو اتقبلت اقولها ايه ده إتفاق واللا اعتبر ان الاتفاق ده محصلش كان ممكن اعمل كده لو ماكنتش قولت ل
عمها لكن دلوقتي مجبور
دخلت هبه وقالت
حمدالله على السلامة يا ملوكى انا هبه بنت عمك
ابتسمت ملك وقالت
هو الدكتور قالي العب لعبة
نظر له فهد بغضب وقال
نعم لعبت ايه يعني انتي فاكره الكل ردى عليا
كانت تتحدث ملك ببراة وقالت
الدكتور طلب منى اعتبرها لعبة
سمع فهد الكلمه وتسرع فى الحكم وهو سألها
لعبة ايه هو انتي بتلعبي علينا ومانسيتيش حاجه وبتكذبى عليا
استغربت ملك عصبيته وقالت
حضرتك مين وليه تتهمنى اني باأكذب انا اصلا معرفكش ليه اكذب عليك
تدخل الدكتور بعد ما راي التوتر وبدا يوضح
اولا ده بيكون فهد عزيز زوجك يا ملك انا عارف انك لم تتذكريه لكن زى ما قولت ليكي انتى هاتعتبرى كل حاجه انك بتلعبى لعبة او بتمثلى دور و حاولى تتقبلي الاشخاص اللى حواليكى وتتعاملى معاهم واخلقى مواقف جديد
هزت راسها ملك
اخلق موافق مع اللى انت بتقول عليه جوزى ازاى وهو اصلا معتبرنى كذابة ومش عارفه ليه ومدام انا مش متذكرة مش معترفة انه جوزى
شهق فهد وقال
اظهر على حقيقتك كل الفيلم ده علشان تقولى البوقين دول بس انتى زوجتي وغصب عنك
انفعلت ملك
لا يا استاذ انت مفيش حاجه بالغصب ب الاحساس وانا حاسه انك غريب عنى مش مؤلف وواضح انى مكنتش مقتنعة بالجواز منك ولا معترفه بيه
اتنهد فهد وقال
اللهم طولك ياروح حتى وانتى ناسيه بردو لسانك طويل
تدخل فارس اللى شاف انها نسيت كل حاجه ورغم كده لسانها لسه متبري منها
ممكن هدوء لو سمحت يا فهد ومعلش هى عندها حق
امتى اصلا اتجوزتها وهى اصلا عندك من اسبوع فقط ومنهم يومين كانت تعبانه فيهم ووقتها انت قولت انها خادمه
اتعصبت ملك من الكلمه
خدامة فى عينك مين دى اللي خدامة ي حضرت اقف عوج واتكلم عدل
ضحك فهد وقال
انتى عاوزه ايه ما انتى اختار لتكونى مراتي او خدامة
شهقت ملك
ولا ده ولا ده انا عاوزه انام مش عاوزه حد هنا
الجميع ضحك
واقتربت هبه منها وربتت على كتفها
اهدى يا قلبي وانا هقولك كل حاجه ممكن
سالتها ملك
انتى مين انتى كمان ومعتبرينى مجنونه وتقولي اهدى
طلب الدكتور الجميع ينسحب من الغرفة
لو سمحتوا يا جماعه اللى بيحصل ده مش كويس لا للمريضة ولا ينفع فى مستشفى وواضح فعلا انها مش متقبله حد فيكم ف انا هاضطر احجزها هنا لحد ما تتفقوا مع بعض وتقنعوها تتقبل تيجي مع حد فيكم
ردت هبه وقالت
باذن الله هتيجي معانا احنا على بيتها وبلدها
رد فهد
لا طبعاً معايا انا دى مراتى
زعق الدكتور وقال
الكل يطلع برا لو سمحتوا
وطلب من الممرضه تعطى لها مهدئ
خرج الكل واقترب فارس من فهد
هو انت ايه حكايتك ليه بتالف قصص وتقول ملك زوجتك ومين الشباب ده ومين اعتماد انا من اول يوم وانا مش مصدق ان الملاك دى تكون قريبة الحربايه اسماء
فيا ريت تكون صريح معايا علشان افهم ونقدر نساعدك
اقتربت منهم هبه وقالت وانا كمان عاوزه افهم كل حاجه
لانى عارفه امى انها مش هتتنازل واكيد بتحاول مع بابا يرجعها لان للاسف عندها تأثير تخليه ينسي اى كلمة او عصبيّة ولو رجعت يبقي ملك فى خطر
ركز فهد فى كلامها وسألها
انا الصورة اللي واخدها عنك مختلفة عن العقل ده ف ممكن افهم تقصد ايه
اتنهدت هبه وقالت
عندك حق وحتى ملك لو متذكرة كانت استغربت
لان طول عمري طيبة وعلى نياتى او عبيطه لحد ما مشيت ملك والصور وضحت قدامى شوفت امى على حقيقتها
وبسببها كنت هااتعرض
ثم سكتت والدموع نزلت من عيونها
..
فى نفس الوقت كان عم ملك انسحب عشان يدفع فلوس المستشفى بعد ما طلبت منه السكرتيره بعد ما طلب فهد الامن ل ليلي خرجت وبعد قليل عادت واقتربت من الاستعلامات
لو سمحتي يا انسه كنت عاوزه اعرف حساب ملك عز الدين الا فى غرفه ١٩
نظرت لها وقالت دقيقه هاأشوف وابلغلك
بحثت على الكومبيوتر وقالت
مفيش حد بالاسم ده
تذكرت ليلي كلام صقر وقالت
اه نسيت ممكن يكون انكتبت ب اسم جوزها شوفي كده حرم النقيب عزيز الخولى
بحثت السكرتيره مره اخرى وقالت
اه موجوده لكن الحساب خالص
هزت راسها وقالت
يا خبر جوزى من شويه نزل يدفع الحساب ليكون دفعه ب اسم حد تاني
والنبي يا بنتى ابعتى حد يطلب منه ينزل الحسابات ضروري عشان انا تعبانه ومش معايا تليفون ابلغه وهو لسه قايلي انه دفع
هزت راسها وقالت
مفيش مشكله ورفعت السماعة وطلبت من استعلامات الدور الثاني تبعت ل استاذ
ردت ليلي محمد عز الدين
قالت السكرتيره الاسم وبالفعل قبل ما يدخل خلفهم
جات ممرضه وقالت بعد اذنك ماتعرفش محمد عز الدين فين
رد محمد
انا محمد عز الدين خير
ردت الممرضه
طلبينك تحت فى الاستعلامات إجراءات المريضة
هز راسه محمد وقال
حاضر
بعد كده طلعت ليلي وانتظرت للمريضة وهى مبتسمة
برافو عليكي خدمتينى بقي بغرفة كده فاضيه لمدّة ساعه وعينى ليكي
شهقت الممرضه وقالت
غرفة ايه يا مادم احنا في مستشفى مش بانسيون
طلعت فلوس من شنطتها وقالت
هو انتي فاكره ايه انتى شايفه جوزى تعبان انا كنت عاوزاه ينام ساعة حبيبي من فزعه على بنت اخوه ضغطه انخفض وهو معاند وخايفة يجي له هبوط
ردت الممرضه
لو كده تمام فى الدور الرابع فاضي مفهوش حد
سالتها ليلي
انتى متاكده يعني مفيش ازعاج
هزت راسها وقالت
لا طبعا ده دور جديد لسه متشطب مجرد بس الاجهزة والسرير عشان يكون الى الحالات اللى هاتحتاج تقعد مدة ومتابعة ولسه مشتغلتش
ابتسمت ليلي
الله ينور عليكى
ادخله الغرفه الكام
ردت الممرضه
الغرفة رقم ١٢ اخر الممر ومفتوحة بنطلع نغير فيهم
ابتسمت ليلي مع نفسها بتغير فيها بردوا ما علينا واعطتها الفلوس
…
اتجه محمد الى تحت من خلال الاسانسير كانت منتظره ليلي ولما دخل ضغطت على الذر طلع الاسانسير
صرخ محمد فيها انتى بتعملى ايه
انتى ست فجرة وبيعت بنت اخى وكل ده ليه عشان البيت والورشه
تركته يصرخ ويتحدث حتى وصل الاسانسير وفتح مسكت ايده وقالت
تعال نتكلم شويه وبعد كده اعمل الا انت عاوزه وانت طلقتنى خلاص
صرخ محمد وقال
مفيش كلام انتى وطيتى راسي فى الارض
اقتربت منه ب اغراء بذمتك تصدق كلام بنتك الهبلة وبنت اخوك المجنونة اهون عليك
كان يضعف محمد قدامها وقال
احنا عشنا انقطع مع بعض انتى مقدرتيش تكونى امى صالحه ومافيش دخان من غير نار
مسكت ايده بحنان وسحبته على الغرفة وبعد كده اغلقت الباب
ساله انتى قفلت الباب ليه عيب يا ليلي واحنا اطلقنا
ابتسمت ليلي بردوا جوزى ومن حقي وانت عارف انى بحب الموضوع ده وانت الا عودتنى عليه من يوم ما اتجوزت نسيت الفيديوهات والدلع بتوحشني يا رجل وبألك فترة مسافر وانا مش على بعضى ولما ترجع تطلقنى اهون عليك
وفى دقيقه كانت خلعت الحجاب وفتحت العباية كانت لبسه قميص نوم يجنن عليها ورمته بحنيه على السرير ونامت فوقيه وبدات تفك أزر القميص وبدأت تنزل قبلت على صدره ثم نزلت على تحت…
….
اكملت هبه وقالت
ارجوك لو عايز تاخد ملك معك خدنى انا وبابا صدقيني امى ده مش سهلة ومسيطرة عليه ومش بعيد كمان شويه تلاقيها رجعها عند المؤذن ومش اول مره تحصل قبل كده طلقها ورجعها
سالها فهد وقال
واضح جدا ان ابوك طيب لكن مش لدرجة يكون مش عنده نخوة وهو عارف ان زوجته يعني
اتنهدت هبه والدموع فى عيونها وقالت
عندك حق لكن اللى ملك مش تعرفه ان فهمى كان جوز ماما
انصدم فهد وقال
نعم انتى بتقولي ايه
بدات توضح
اللى حصل فى مرة ابوي اتعصب وطلق امى وكانت طلاق بائن وكان لازم يحصل جواز من حد تاني من غير ما حد يعرف ووقتها امى استغلت فهمى واغرته وطلبت منه يتجوزها عشان تكون تحت امره وانها اطلقت وكان ابي فى البيت
ولما شاف عمى عز الدين فهمى من البيت غضب وطلب من ابي يطلقها لكن ابي استحي يقوله كان عارف واستغلت امى الموقف وفضلت على ذمة فهمى
سنتين وهى، عايشه مع ابي وتروح تنام في حضن محمد ل حد ما شات كانت مفهمي انه رافض يطلقها وحبها وكانت تحكي ل ابي على تفصيل بتحصل ما بينها وبين فهمى عشان يشتاق لها وبالفعل قدرت توقع ابي فى الحرام ويقرب منها وعمره ما يقدر يستغنى عنها وعندها كل الطرق
وقتها غضب فهد وكانه شايف صورة امه فى حضن صديق ابوها وماكانش قادر يسمع والصورة قدام عيونه وقال
وايه المطلوب منى،انتى بتقولي الكلام ده علشان ترجع بنت عمك معاكي مع السلامه
اتنهدت هبه وقالت
حضرتك فهمتنى غلط وواضح انى غلط انى كنت صريحة معاك لكن رجوع ملك خطر عليها امى المرة دي مش هترحمها وانا خلاص خلصت ثانوية عامة وجاتلي
كليه فى القاهرة وممكن اخد ملك تعيش معايا لكن فضلت نعيش تحت حمايتك وخصوصا لما عرفت من هدير اللى انت عملته عشان تنقذ ملك
والمرة دي ملك بقيت زى الورقة البيضاء يعني امى هتعرف تكتب سطورها براحتها اختار ملك مجرد بنت انقذتها من بيت مشبوه، والا ملك مراتك وحبيبتك لو كنت حبيتها واعمل حسابك احنا مش عايزين فلوس لان ملك عندها فلوس لكن امى هتموت وتكتبهم ب اسمها
…
كانت انتهت ليلي مع محمد اللى رجع نخ تحت امكانياتها العاليه وبعد ما لبسوا طلبت منه يروح عند ملك ياخدوها معهم
كان محمد تحت تاثير اللحظة وهز راسه بالموافقة
وبالفعل نزلوا ودخلو غرفة ملك
ابتسمت ليلي وقالت
حبيبتي بنتى الغالية سلامتك الف سلامة
سالتها ملك
انتى مين كمان ورفعت صوتها يا ممرضه انتى يا بنى ادميين مش الدكتور مانعك تدخل حد لي
سمع فهد صوتها راح عشان يشوف مين
لكن اتفاجاة ب ليلي ومعاها محمد وهى بتتحدث بتمثيل
ليه كل ده تهون عليكي ماما ليلي حبيبتك
صرخ فهد وقال
ماما مين يا حربايه اخرجى برا من هنا
كانت ملك مراقبة ولما شافت فهد اتعصب فرحت جدا
وشاورت ب ايديها عليه يقرب
وهو بالفعل ولما قرب كانت المفاجأة
اشارت ملك ل فهد وعندما اقترب منها سألته
هو انت هتزعل لو روحت معاهم
رد فهد
اكيد ازعل انتى ناسيه كل حاجه ومش عايز حد يستغلك
اتنهدت ملك
لكن انا مش عاوزه اروح معاك بخاف منك
نظر لها وهو مستغرب
بتخافي منى انا ليه
ردت ملك وقالت
الصراحه انت على طول متعصب كدة وانا بخاف منك ومش حاسه انى اعرفك
استغرب فهد وجوابها بهدوء
انا متعصب عشان انتى عنيدة يا قلبي واحنا ماكملناش اسبوع متجوزين عشان تاخدى عليا
سالته ملك
طيب فين صور فرحنا
مسكت ليلي في الكلمه دي وقالت
يا بنتى الشخص ده بيضحك عليكى، ومش متجوزك ده خطفك من البلد، وانتى راجعه من المصنع وقعدنا ندور عليكى بألنا سنه، ودلوقتي بيقول مراتي صح يا ابو هبه
هز راسه محمد ورد
احنا فعلا منعرفش انتى كنت فين، ودورنا
عليكي كتيره ومن يومين شوفت صور ليكي علي جروب المفقودين ان تم العثور عليكي، في المستشفى هنا وجيت بسرعه وفجاة قال لينا انه اتجوزك
بدا يغضب فهد واتأكد ان هبه عندها حق وسالهم
هى مشكلتكم الفرح تمام انا بتقدم لحضرتك وعايز اتجوز بنتكم ملك وتشرفونى فى البيت واعملها احسن فرح
كانت ليلي متغاظة لكن فكرت مع نفسها وابتسمت وقالت
مفيش مشكله لكن رجلنا على رجلها لحد ما نتأكد انك اتجوزتها
تدخلت هبه وقالت
لا يا ست الكل انتى مينفعش تيجي معانا انا هكون مع ملوكتى حبيبتي وانتى ترجعى بالسلامة على البيت انتى وبابا عشان شغله المتعطل، اخ نسيت انتى اطلقتى تانى طيب المرة دي هاأدور على مين محلل عشان انتى اتعودتي اول ما تزهقى تعصبي بابا وتخرجيه عن شعوره يروحي يطلقك وتدور على واد يكون محلل تقضّى معه وبعد كده تطلّقى وترجعى صح
غضبت ليلي وقربت تمسك هبه من شعرها
وقف اقدمها فارس وقال
عندك يا ست الكل عيب تضربى عروسه وفين ..هنا ؟
زعقت ليلي
ومش عيب الكلام اللي بتقول عديمة الرباية دى
ضحكت هبه بسخرية وقالت
انا متربية احسن منك ومش تربيتك انتى تربيه طنط عبير ام ملك الله يرحمها ويغفر لها هى اللي ربيتنى احسن تربيه فى الوقت اللي انتى كان كل همك نفسك وبس
وصلت ليلي على اخيرها وبسقت على الارض
ياخسارة البطن اللى شالتك ياريت كنت موتك قبل ما تيجي
قربت هبه من ابوها بندم وقالت
لحقت تأثر عليك سيبيها تهين فيا
بلع ريقه محمد وقال
يا هبه محدش يزعل من الاصول البنت ماينفعش تتجوز من غير موافقه ولى الامر وانا ولى امرها وثانيا انتى بنتى المتربية مينفعش تغلطى فى امك احنا مش ربناكى على كده
شهقت هبه وقالت
انا أفوض امرى لله منكم مفيش فايده، انت بتدافع عنها بعد ما اجبرتنى انخطب، ل واد صايع كان يتعدى على بنتك وانت طردته ووعدتنى تحمينى وتخلينى اكمل تعليمى كل وعودك راحت فجاة عشان اترميت فى حضنها
رفع محمد ايده عشان يضرب هبه
مسك ايده فارس وقال
انا شايف انكم مكبرين الموضوع انا عندي الحل
هاتقعدوا فى بيتى معززين مكرمين لحد ما يتم تجهيز فرح على الضيق وكتب كتب ويجى فهد ياخد عروسته احسن من المشوار البلد رايح جاي ايه رايك يا فهد
كان كل اللى بيحصل قدام ملك اللى انصدمت ب اللى بيحصل وحاسة انها فى دوامة فمسكت ايد فهد وسحبته نحوها
انخفض فهد منها وقال
انا منتظر اسمع رأيك واللى انتى عاوزاه انا انفذه
اتشعلقت ملك في رقبته ونظرت فى عيونه وقالت
انا عاوزه اجي معاك عشان فى عيونك بحس انك اكتر شخص بيخاف عليا ومصدقاك خدنى معاك لو سمحت ولو زوجي بجد اثبت للكل وشيلنى في حضنك
وخرجنى من هنا
شعر فهد بضربات قلبه بيدق بشدة لم يستطيع ان يقاوم هذه المشاعر والايد الصغيرة التى تحتويه من رقبته وهمسها ونفسها لم ينتظر ان يفكر وحملها بين احضنها وطلب من الدكتور يكتبلها على خروج
كان يعترض الدكتور
غضب فهد وكان بتعصب رفعت ايديها ووضعته فى فمه وقالت
بلاش غضب ارجوك عشان مااخافش منك ووجهت كلامها ل الدكتور
انت طلبت منى اعتبر حياتي كانى بمثل مشهد واعيش اللى باأحسه وانا حسيت ان الشخص ده اكتر شخص بيحبنى مايغركش عصبيته وغضبه لكن عيونه لم بتيجي فى عيونى بتلمع وبتكلمنى عن كل حاجه هو بيخبيها
كان فهد مصدوم من كلامها ورقتها وقرات احساسه بالسرعة دي الاحساس الا بيداريه عن نفسه
هز راسه الدكتور قال
اللي تشوفيه
وطلب من الممرضه الورق عشان يكتبلها اذن الخروج
بعد ما انتهى وبيعطى الورق ل فهد عشان يمضيه
نظر لها وطلب منها تنزل لحد ما يمضي
كشرت مثل الطفلة اللى ماصدقت تترممى في حضن ابوها
ابتسم فهد واشار ل فارس
اقترب فارس وهو مبتسم مش مصدق ان فهد بقي زى الخاتم فى ايد ملك مش معقول ده فهد
اخد الورقه ومسكه واقربه من فهد ووضع القلم في فم فهد وقرب الورق وكتب اسمه ب حركة القلم من بوقه
الكل كان مزهول حتي ملك كانت ما بين ايده وتنظر له بهيام وبعد ما انتهى رفعت ايديها ما بين رقبته وكتفه وراسها على صدره وهى تسمع دقّة قلبه
خرج فهد ومحدش يقدر يتكلم عشان هى اللى اختارت يعني صدقته
خرج بيها قدام المستشفى كلها لحد ما وصل ل العربيه
ابتسمت ليلي وهى شايفه ملك واللى عملته وفى سرها
تربية ايدى بنت اللعيبة فى ثانية بلفت الراجل وخليته يشيلها روحت معه وكانت تقول عليا فاجرة انا ايه جنبها
ومش بعيد تخليه ينام معها وهما فى بحر الغرام
يا خبر انا بس تخيلت جسمي كله بقي نار
مسكت ايد محمد يلا بينا يا رجل واقف ليه ركبت خلاص
ترك ايديها محمد ورفض يمشي معها
انصدمت ليلي فى ايه مالك
اتنهدت محمد وقال
انا عملت كده عشان اتاكد ان كان الواد ده جوزها واللا ..لأ والحمد لله طلع جوزها وبيحبها وربنا عوضها ودلوقتي طريقي غير طريقك
نظرت له ليلي بغضب
انا مش لعبة في ايدك انا تعبت بجد وبنتك عندها حق انتى السبب انى بقيت كدة
ضحك محمد بسخرية وقال
انا اللى كنت لعبة في ايدك كنت تحت طوعك سنين لكن خلاص خلصت
استغربت ليلي وسالته
طيب ليه رفعت ايدك علي بنتك مدام انك خرجت من تحت طوعى
ضحك محمد عشان كنت عايز اتاكد من حاجه ارجع البلد البيت عندك اشبعي بيه واللا تشبعى ازى وانتى طول عمرك جعانة مش بتشبعي انا عارف ان عينك علي البيت والورشة هتلاقي محامى منتظرك تمضى علي تنازل عن الشيكات اللي كتبتهم عليا مقابل البيت والورشة وجيبى ولد صغير يشبعك
سلام
واتجه نحو هبة وفارس وهو بيشكره
ضحك فارس وقال
والله يا عمي ماكنتش متصور انك شاطر في التمثيل كده
ضحكت هبه ثم كشرت وقالت
لكن انا زعلانه كنت هاتضربنى بالقلم
شدها وحضنها وقال
انا اكتر يا قلبي ماأنكرش انى زعلت انك اهانتى امك لكن لو الرساله اللى بعتيها لي وانا فى الاسانسير ماكنتش عرفت اتصرف
نظر لهم فارس وسالهم
مش فاهم انتم ليه عملتوا كده ممكن افهم
سألها فارس وقال
انا مش فاهم هو انتم ليه عملتوا كده
ابتسمت هبه وقالت
هقولك بابا كان عايز يتأكد ان كان قريبك ده فعلا بيحب ملك واللا بيستغلها عشان عرفت من واحده اسمها هدير ان قرييك كان بيروح يشترى البنات من واحده اسمها اعتماد عشان يشغلهم وبعد كده محدش يسمع عنها حاجه، لكن اللي حصل مع ملك كان معجزة
شهق فارس وقال
بتقولى ايه بيشتري بنات ومين اعتماد دى وكانت بتعمل ايه مع البنات وملك عملت ايه
اتنهدت هبه وقالت
امى ضحكت على ملك هى وواحد اسمه فهمى جوزها المحلل انهم يسوؤا سمعت ملك وبعد كده يخوفوها واخدها على المكان ده اعتقد بيت دعارة
شهق فارس وقال
نعم ملك كانت فى بيت دعارة وفهد كان عارف
اتنهدت هبه وقالت
هو إللى انقذها من هناك ربنا يكرمه
ظهر على وجه فارس علامات التعجب وهو يسأل نفسه هو ده شغلك يا اخى تتاجر بأعراض البنات ماكنش العشم أنا مانكرش الموقف كان صعب عليك انك تشوف مامتك فى حض اعز صديق ل والدك بعد موت ابوك بشهور لكن مش مبرر ابدا ان ده يكون شغلك
…..
كان بالفعل حمل فهد ملك إلى السيارة وتركهم في المستشفى
ثم وضعها داخل السياره وركبها بجواره وربط لها الحزام وركب هو ايضا من الناحية المقابلة
وبدا يسوق السياره
نظرت له ملك بهيام وهى بين النوم والاستيقاظ وقالت له
هو انت حبيتنى امتى وازى قصة حبنا بدات
نظر لها فهد متعجبا
قصة حبنا مرة واحدة
ابتسمت ملك ببراة
اه طبعا مرة واحده انت عايزها على مراحل يعنى انا متخيله كذا طريقة مثلا كنت باشتغل جرسوانة في مطعم وانت دخلت تاكل وطلبت المنيوو وكانت عيونك
عليا مش علي المنيو وبعد ما اكلت فضلت منتظرني قدام المطعم لحد ما شغلي خلص وطلبت توصلنى وانا ضربتك بالقلم
كان للحظة تخيل فهد المشهد معها وبعد كدا فاق على القلم
وقال
انا اضرب بالقلم واضح الحبة اللي كانوا فاضلين في عقلك ضربوا
اقتربت منه وحضنت كتفيها وكشرت وقالت
اكيد بسببك انت
استغرب فهد موقفها وقال
سببي انا ليه ان شاء الله لا ياماما انا من يوم ما شوفتك وانتى عقلك واخد اجازة
كشرت ملك وقالت
انا غلطانه انى بكلمك انا مخصماك انت ايه يا شيخ قلبك ده مصنوع من حاجه غيرنا يعني انا لو بدالك وانت بعد الشر مش فاكر حاجه كنت هقولك اجمل كلام
وحكيت ليك الف قصة حب احنا عشناها وكنت سمعتك موسيقى ثم تركت ايده وقالت
انا جاتلي فكرة ممكن تركن العربيه
انصدم فهد ونظر لها وقال
نعم يا اختى اركن العربيه ليه
ردت ملك اسمع كلامي انت هاتخسر ايه الدكتور قالي اعيش كل حاجه حاسه اني نفسي اعيشها ومادام مش متذكرة ان احنا اتقابلنا ازاى وحبينا بعض انا اخلق قصه حب دلوقتي
بلييز عشان خاطري
انصدم فهد من جنانها وهو مستغرب هو ليه متمسك بيها لو على إدراة الشركة قدامها يجي ٥ سنين كنت وقتها قابلت واحدة عاقلة عن دى نفذت المهمة، وسأل نفسه سؤال صريح مهمة ايه اللي انت بتتكلم عنها انت خلقت قصة من خيلك عشان تحتفظ بيها وبدأت تصدقها وممكن فعلا انت كنت عايز تعيش قصة حب زى ما هى بتقول
فاق من شروده على صوتها
هه روحت فين اركن على جنب
نظر لها وقال مش هاركن الا لما تقولي انتى عايزه تعملي ايه بالضبط
ابتسمت ملك وقالت
لا طبعا خليها مفاجأة
…
كان فارس يتذكر يوم الحفلة وكيف حياتهم كانت سعيده وكيف تغير فهد بعدها
وتذكر
عندما جات اسماء إلى المنزل وهى تحلم أن يقع في حبها صاحب العمل ويتزوج خادمته
بدأت تتقرب من فهد يوم الاحتفال وهى تقدم المشروب لكى ينتبه لها ولكن هو كان يضحك مع اصدقائه
لاحظت سيدة من المدعوين حركات اسماء وسألت مامت فهد وقالت
مدام سهير هى مين البنت دى
نظرت سهير على الجهه الذي تشير من خلالها وقالت
ده بنت عم ابراهيم طلبت منه يجيبها عشان تساعده في امور البيت.. مسكينة امها هربت من ابوها وهى طفلة صغيرة بعد ما طلبت الطلاق منه وهو كان سايبها عند اخوه لكن لما كبرت واضح أن اخوه مش مستحملها وطلب كتير ياخدها وعم ابراهيم كان مستحي.
اتنهدت السيدة وقالت
بلاش قلبك الطيب ده يا سهير البت مش سهله شايفة بتعمل ايه بتحوم حوالين الشباب
كان فارس يضحك مع فهد وقال
الف مبروك يا حضرة النقيب فهد واتنقلت ل جهاز واضح امك راضيه عنك
ضحك فهد وقال
ياناس يا شر كفايه قر عينيك يا فارس انا مش قدك
وضحكوا مع بعض وبيهزروا استغلت الفرصة اسماء ووقفت بالكوبايات وبيرجع فارس
وقعت الصينية ووقعت اسماء
انتبه فهد وخفض وقفته على الأرض يسند اسماء قبل ما تقع على الزجاج وقال خلى بالك يا آنسة
كانت اسماء سعيدة أنها لفتت نظر فهد وهو بيسألها
انتى بخير ايدك انجرحت.
كان كل ده تحت نظر سهير وصديقتها
اتكلمت أخرى وقالت
والله عندك حق يا سماح شوفتي البت وبجاحتها كانت شايفاهم بيضحكوا وقربت عمد عشان تلفت الانظار
ردت سماح وقالت
الاصناف دى أنا حافظاها البت صدقت.. فى بيت لواء وكمان شابين دكتور ونقيب الله اكبر عليهم اى حد يتمناهم
مع كل هذا كانت سهير انفعلت واتجهت نحو اسماء وصرخت فيها
انتى حيوانه مابتفهميش جاية من وراء الجاموسة مين طلب منك اصلا تقديم عصير وخرجتى من المطبخ ليه شغلك جوه المطبخ ..التقديم ليه ناس محترفين
استغرب فهد انفعال أمه وقال
حصل خير يا امى بتحصل فى احسن العائلات
لم تعير له اهتمام واكملت
روحى هاتى المكنسه ولمى الكوبيات دى حتى مرتبك عمر بحاله مايجيبش تمن طقم غوري من وشي
وقف فهد أمام أمه وقال.
امى بعد اذنك البنت ايديها بتنزيف فارس يداوى الجرح وانا هنادى على حد يلمهم هدى نفسك انتى الناس موجودة وعمرى ما شوفتك منفعلة كدة على حاجة انكسرت أو فسدت وكنتى تقولى فدا عيالى
وسندها اقعدى يا ست الكل واهدى ونادى ابراهيم
عمى ابراهيم عمى ابراهيم
جاء ابراهيم ورأى الدم اللى نازل من يد بنته انفزع
اسماء بنتى ايه اللى حصل
ابتسم فهد ووجه الكلام لها
انتى بقي بنت عم ابراهيم اللى دايما يقول عنك شقية ومبتروحيش وضحك ابتسامه تسحر..
بركاتك يا اسماء من اول يوم كسرت اغلي طقم كرستال عند امى طيب لو قعدتي هتعملي ايه
ضحك فارس وقال
مش بعيد تولعى فى البيت كله
عاد فارس بذكرياته وهمهم
فعلا ولعته
فى نفس الوقت كانت هبه بتتذكر حديثها مع هدير
فلاش باك
كانت هدير عاوزة تدخل عند ملك
سالت هبه اللى كانت خارجة زعلانه ان بنت عمها مش متذكراها
اوقفتها هدير وسألتها
هى المريضة اللى جوه اسمها نغم صح
نظرت لها وقالت
نغم مين لا اسمها ملك
اتنهدت هدير وقالت
ده اسمها الحقيقى طيب انتى تقربى ليها ايه
اتنهدت هبه وقالت
بنت عمها انتى تعرفى ملك من فين وليه بتقول عليها نغم
نظرت لها هدير نظرة غضب
وانتى بقي اللي اتفقتى مع فهمى الزفت يرمى بنت عمك فى بيت اعتماد
شهقت هبه وقالت
مين فهمى ده ومين اعتماد انا كل اللى اعرفه ان ملك اختفت من سنه وماكنتش عارفه اوصلها لكن مش فاهمه انتى بتتكلمي عن إيه
اتنهدت هدير وقالت
واضح عليكي طيبة زى نغم اوف على طول بنسي ملك شوفى يا ستى بيت اعتماد بيت دعارة لكن مترخصة يعني علي علم بيه ناس كبيره ف بالتالى محدش بيقبض على حد فيه والباشا اللى جوه ده كان يغيب ويجى كل شهور يطلب من اعتماد بنت عشان توقع شخص وفى المقابل يتم تصوير الشخص ده ويتهدد
والبنت اللى يقع عليها الاختيار بتكون خرجت من بيت اعتماد وقرفه لكن كان شروطه بنت ملهاش سوابقي وخام يعني بنت بنوت لكن موافقه على الشغل ده
شهقت هبه وهى مش متصورة ان فى بيوت كدة او فى بنات ترمي بشرفها وسألتها بعدم وعى
ينهار اسود ومنيل يعني في بنات بتوافق تبيع شرفها انا مش مصدقه نفسي وانتى بقا كنتى زيهم
ضحكت هدير وقالت.
مش بقولك نسخة من ملك احكيلك يا اختى انا ضحية الظروف.. امى اتطلقت من ابويا واتجوزت وهو اتجوز وسابونى عندى جدتى ورموا قرشين لجدتي
المصاريف لحد ما وصلت ل إعدادى جدتى ماتت كنت وحيدة ومكنش ينفع اقعد لوحدي لكن ماارتحتش ولا في بيت امى ولا بيت ابويا رجعت بيت جدتى وقررت اشتغل واساعد نفسي خصوصا هددونى الا اكون مع حد فيهم او انسي اي فلوس
ووقتها سمعت عن مكسب الفلوس من التيك توك
محتاجه البس لبس شيك واكون مذيعة وبدأت اعمل كده واشغل الكاميرا واظهر ويكون لي متابعين
وبعد كده طلبت منى صحابة الشغل اللى هى اعتماد
لكن مكنتش شفوتها مجرد صوت من خلال الموقع
ان عشان اكسب فلوس أكتر لازم ارد على المعجبين خاص واسايرهم عشان يبعتوا هدايا وفلوس وبدأت اكسب
وبالفعل قلت وماله اهى قالت ضحك وهزار ومش اخسر حاجه
ودخلت رديت على واحد وارتحت ليه كلمة ف كلمة
مشاعر احساسي مبقيتش اهتم باللقاءات وكل وقتى معه فيديو وانا في بيتى لوحدي، كان وقتها بدا يبعت ليا فيديوهات لا يجوز روايتها، ولم رفضت اشوفها قالي انتى هاتخسرى ايه هو انا بقولك اعملى زيهم مجرد تشركينى الاحساس وتتخيلي ان انا نفسى الشخص اللى فى الفيديو مرة بمرة مبقيتش على بعضي وبقيت احب اتفرج عليهم واطلب منه فيديوهات تانية تكون اطول شوية
وقتها ضحك وقال انه عنده فيديو ساعة ونص لكن على شريط دي في دى مينفعش هنا لازم نتقابل
ولما عرف انى عايشه لوحدي ووحيدة طلب يجي عندي وانى مش أخاف هو فقط يعطينى الفيديو
انا كنت وصلت لمرحلة انى نفسي اعيش اللى باشوفه تعبت من ان اعيش الاحساس لوحدي
فكنت زى المغيبة ووفقت بس بشرط يبعت فلوس كتيره،قبل ما ابعت العنوان
وحصل. بعت الفلوس، وبعتت العنوان
وجيه كان شاب وسيم اكتر من الصور اللى بعتها
ودخلت اقدم له مشروب وجهزت الجهاز
هو مكنش متصور انى حلوة كده كنت لابسة بدى حمالة وبنطلون ضيق وقولت ليه هتاخد واجبك وتمشي
ضحك وقرب منى وكانه حاسس انى مش على بعضي وبدا يقبلنى بقيت معه فى دنيا تانيه شغلنا الفيديو وبقي يقلد كل حاجه معايا لحد ما مابقيتش قادره وطلبت منه *** وبالفعل شرفي ضاع وبعد كدة باعنى ل اعتماد وبقيت تحت رحمتها لكن بمزاجى لحد ما جات بنت عمك قلبت الدنيا محدش قدر عليها وفضلت
ل اخر يوم محافظة على شرفها واللى انقذها الباشا اشترها
سمع الاب الكلمه من هنا وقال
نعم مين اشتري مين
تتحدث هدير بتلقائيه وقالت
اشتراها من بيت اعتماد اللى كنا فيه ومش بس كده بفضلها موتت الخوف جوه قلوبنا وبعد ما مشيت قدرنا نغلب اعتماد واتخلصنا من شرها
استفسر العم وقال
يعني الشاب اللى جوه ده مش زوج ملك طيب ليه قال انها زوجته
ردت هدير وقالت
عشان حبها يا عمى ومقدرش يسمع كلام من زوجتك عليها ملك ليها سحر فظيع يخلي اي حد يقع فى حبها
اتنهد محمد وقال
لكن كده لازم ترجع ملك معانا
نظرت له هبه بخوف
ترجع فين يا بابا اللى رمها الرميه ده امى، ومعليش ان مش ضامنه انك ماتحنش ليها تانى وياعالم المرة الجاية هتعمل فى ملك ايه
اتنهد محمد بحزن
انتى شايفه ابوكي ضعيف كده طيب طيب اسمعي انا هاأصر انها تيجي معانا ولو فعلا بيحبها يتجوزها رسمى اما غير كده أنقذ بنتى وأديه الا دفعه فيها
ابتسمت هدير وقالت
واووو فكره حلوه ولو وافق يعملها فرح ياه اخيرا بنت من البيت المنحوس تتجوز
بالفعل تم استفزاز فهد من خلال هبه
خرجت هبه شافت امها بتتكلم مع ممرضه وتتفق على غرفه ف اتصلت ب ابوها
انت رايح فين
رد الاب وقال
طلبونى فى الاستقبال يا بنتى
ردت عليه وهى تنفي
كل ده خطة من مراتك عشان تقابلك فى الاسانسير وهطلعك الدور الرابع واكيد بعد كده،تبقي تدوس عليا انا وملك براحتك
رد بغضب وقال
عيب الكلام ده يا بنتى هى خرجت من قلبي من زمان المهم كملي الخطه وانا اشوف اخرها تكون واصله لمرحلة بحيث انها فعلاً هاتيجي معانا وهاتشوف
متمسك بيها واللا لا
وبالفعل تم تنفيذ كل حاجه
فاقت هبه من شرودها على همهمت فارس وسألته
سالته هبه
هه انت بتقول حاجه
طلبت ملك من فهد ان يستمع لها وانه يركن على جنب وهو كان لا يريد وقال:
_اعقلي يا ملك لازم تروحي علشان انتى تعبانه وعمك جاي مع فارس عشان نجهز للفرح فياريت تسكتي شويه لحد ما نوصل
اتقمصت ملك وقالت:
_انا مش جايه معاك، ومش عاوزه اتجوز أصلا انا لسه صغيره ثم بكت بالدموع وهى تتحدث:
_اكيد انا عملت حاجه وحشه عشان كده ربنا عاقبنى حتى سنى و اسمى..! مش متذكره طفولتى.. تعليمى
شعر فهد بحزن على حزنها وقال:
_طيب اهدي علشان خاطري، بلاش تعيطي انا بتلخبط حرفيا اول ما بشوف دموعك، من اول يوم شوفتك فيه وانا حالى اتلخبط.
مسحت دموعها ملك ب صوابع ايديها ونظرت له وقالت:
_كمل وقفت ليه احكيلي قابلتنى فين، واشمعنا انا عن كل البنات حبيتنى، رغم انك الله اكبر ظابط كبير، واضح ليك شأن.
اتنهد فهد هو مش عايز يكذب عليها، لكن كمان عايز يحكي ليها اى حاجه، عشان هو عارف ان احساس انك تحس انك ضايع، صعب وهى زى الطفل المولود، لا
يري أو يسمع غير من يمسك يده، ويشعر معه بالحنان وهى الان مثله.. ويتيم وعمها لم يستطع أن يحميها فسالها:
_انتى ليه بتفكري كتير ومحيرة نفسك عاوزة تعرفي ايه
اتنهدت ملك وقالت:
عاوزة اعرف كل حاجه
اتنهد فهد وقالها:
_طيب يا قلبى ممكن نروح، وبعد كده اكملك كل حاجه.
اتنهدت ملك وقالت:
_هو انت خايف من حاجه تقولها لي صح ،وليه حاسه ان قصة الحب اللى بتظهرها لي، مجرد انى صعبت عليك وكانك مجبر تتجوزنى هو مين جبرك.
_فى اللحظة دى وقف فهد السيارة مره واحده
ورفع صوته وقال:
_حسبي على كلامك انا محدش يقدر يجبرنى، علي حاجه مفهوم، عاوزة تنزلى اتفضلي، واحنا مبعدنيش عن المستشفى كتير ارجعى ل اهلك وانسي موضوع الزواج.
شعرت ملك بضيق وحزن وقالت:
_عندك حق ،وكتر خيرك وفتحت الباب علشان تنزل
ودموعها نزلت من عيونها.
/شعر كأنها سكينة فى قلبه ومسك ايديها وطلب منها تنتظر:
_استنى اركن علي جنب متنزليش في وسط الطريق
رفضت ملك وقالت:
_يحصل ايه عربية هتشلنى ياريت، ارتاح و ممكن لو مموتش افتكر انا مين،.ووقتها اعرف انت مين.
/استغرب فهد وقال:
_انا مين من جهة ايه بالضبط.
اتنهدت ملك
_ انت دايما متناقض مرة، احسك انسان طيب ومرة احس انك شرير زى الوحش.
/ابتسم فهد وقال:
_بذمتك انا وحش وانتى بقي الجميلة
/ردت ملك بغضب:
_طبعا جميلة وغصب عنك على فكرة سيب ايدى.
/بدا يهديها وقال:
/طيب احكي ليك اهدى شوفي يا ستى:
_انا كنت في عيد ميلاد، و معزوم في بيت فيه سهر ومغنى عشان شغلي’_مينفعش نسهر في اماكن عامة.
انتى كنت لبسه فستان احمر طويل. عليك وشعرك ملموم كحك كنت قاعده على بار صغيرة وطلبت منه عصير.
/سالته ملك بلهفة:
كمل ايه اللي حصل، والبيت يخص حد من اصدقاءك، انا ازاى روحت فيه.
بلع ريقيه ورد:
_انتى كنتى مع بنت صحبتك، اسمه هدير وكنتى قاعدة عندها، وبعد كده قربت منك وطلبت مشروب انا كمان وانتى كنتى حزينه وقعدتى تتكلمى معايا وتقولي لي انت تقدر تشوفلي شغل
سالتك شغل ايه
رديت اي شغل قولت ليكي ينفعى تكوني خادمة.
فجاة صرخت ملك
/فاق فهد من شروده وكانت ملك بتزعق وبتقوله:
_ممكن تسيب ايدي، انت عندك حق انا مين وانت مين.
/بدا يستوعب انه كان بيتخيل انه بيالف ليه قصه لكن خاف من عواقبها وبدا يهدى وقال:
_شوفي يا ستى انا عندى عرض ليكى يريحك.
/اتنهدت ملك وقالت:
_مش عاوزه منك حاجه، سبنى ارجع ل اهلى اللى اختارت
وسبيتهم علشان حسيت فى لحظه انك صادق.
/اتنهد فهد وقال:
_الله ما يطولك يا روح، يا بنت الحلال انا عملت ايه طيب عشان كل ده، انتى عاوزه تمثلي قصه حب صح طيب انا موافق لكن اقول شرطى.
/نظرت له ملك وقالت:
_شرط ايه مش كفايه ان نسيت نفسي بسببك والله اعلم عملت ايه فيا وكمان عايز تتشرط.
/زعق فهد ورفع ايده اقدم وشها وقال:
_ياباى منك يا شيخه حتى وانتى نسي الذاكرة لسانك طويل /شهقت ملك وقالت:
_انا لساني طويل اوكى انا هوريك دلوقتي هعمل ايه
/ونزلت من السياره وبدت تصرخ وتزعق:
_الحقونى يا ناس حتى ينقذنى الشاب ده بيتحرش بيا وفاكرنى سهلة عشان ماشيه لوحدي.
/انصدم فهد من جنانها وخصوصا لما النااس بدأت تتلم وبدؤا يسألوها:
خير يا بنتى فين اللي مضايقك مدت ايدها وكانت بتحركها يمين ويسار.
/خرج فهد من السياره وهو منتظر هتعمل ايه المجنونة ده وازاى يتصرف وجي يتكلم.:
/اشارت ملك بعيد على سياره ماشيه، من بعيد لسه خارجي من شارع جانبي وقالت:
_الحمدلله خاف وجري، بالسيارة لولا الاستاذ المحترم ده، كان ممكن يحصل لى حاجه، وغمزت ل فهد وهى تبتسم وشكرته وقالت:
شكرا جدا يا فندم.
/بدا النااس تشكره ربنا يكتر من امثلك، ثم بدءوا يسالوها:_
_انتى رايحه فين،.
_ردت ملك في مكتب عمل هنا كنت رايح اسال على شغل، وبسال صاحب العربيه فاتحرش بيا وسحبنى لكن من حظى وقف الاستاذ بيسال فى ايه جري.
/انصدم فهد من الدرما اللي ا فتعلتها وشكر ربنا انه مقالش ليها حاجه ومابينه وبين نفسه_
دى مجنونه عن جد الحمدلله، انى مقولتش حاجه دى اللى كانت صعبانة عليا، وقالت الف لى قصه لكن طلعت جنبها ولا حاجه.
/قطع حديثه مع نفسه على صوت رجل يتحدث مع ملك:
مين اللى ضحك عليكى وقالك ان فىه شركه هنا.
/ردت ملك بحزن وقالت:
_يعني اخدت العنوان غلط طيب اروح فين واشتغل فين
اقترح شخص ل فهد وقال:
_حضرتك ينوبك فيها ثواب شغلها عندك حتى لو خدامه واضح انك مرتاح..
/ايد شخص تاني وقال:
_فعلاً حضرتك ربنا بعتك ليها عشان تنقذها من وحش الطريق وكلب السكك.
/وقعت الكلمه على فهد وكأن الحكاية بتتعاد من اولها لكن.
/بطريقة تاني ورد قال:
_اكيد اتفضلي يا شاطره اسمك ايه.
/ابتسمت ملك وقالت.
_خادمتك ملك يا باشا وباذن الله مش هتندم.
/اتنهد فهد وما بينه وبين نفسه قال:
انا بضرب نفسي بالجزمة يا حبيبتي مش ندمان.
ركبت ملك معه.
والناس مشيت.
…
فى الجهة الاخري كانت السياره الذي إشارة لها،
توجد فيها هدير، وهى تردي حجاب، وفتاة اخرى وسيدة كبيره، في السن وشاب ملتحى يسوق السياره.
وكانت تنظر هدير من النافذه وهى تتذكر كيف الحال تغير فى لحظه.
/عندما تركت هبة بعد ان حكت لها ما حدث معها وهى تتخيل صدمت هبه وقبلها نغم وهما مستعجبين كيف تحكي عن ما حدث معها بسخرية هكذا هل هي سعيده بهذا الحال ونزلت دمعه من عيونها وهى تدعى الله يغفر لها هى اخطئت كتيره اوى ..
/فى نفس الوقت كانت فيه سيدة مسنه تهرب من الممرضه ولا تريد ان تاخد العلاج وهى عندها زهايمر.
_ابعدى عني يا اعتماد ياشريره والله ل اقول ل ابوكى.
وهى بتجري كانت هتقع سندتها هدير.
خالى بالك يا امى هتقعى.
/نظرت لها السيدة وابتسمت:
_مين ياسمين بنتى انا مش مصدقه نفسي وحشتيني.
/انصدمت هدير لكن فهمت انها مريضة لا تتذكر:
/وردت نعم يا امى انا معاكي
/ومسكت ايديها وجلسواعلى كرسي انتظار وغمزت للممريضة، انها تعطيها العلاج بالفعل كل هذا كان تحت مراقبة من شخص الممرضه وهدير واندمجت هدير مع امه.
/ابتسمت الممرضه وقالت:
_مش عارفه كنت اتصرف ازاى ساعدينى ادخلها قبل ما ابنها يجي.
/اتنهدت هدير وقالت.
_اكيد ابنها رميها فى جزء المسنين فى المستشفى.
/قطع حديثها رجل وقال:
_عفوا انا ابنها سمعينى بتقول ايه.
نظرت له هدير وقالت
لا ابدا حضرتك عن اذنكم.
/مسكت يدها السيده وهى تقول يا سمين رايحة فين اوعى تسبينى.
ربتطت على كتفها وقالت:
عندى شغل يا امى وراجعه.
كانت السيدة لم تتركها وقالت:
هاتيجى معايا .. كل مرة بتعملى كدة
ومش بشوفك كلمها يا محمود.
هز رأسه الشاب وسألها:
_حضرتك ممرضه هنا يا آنسة.
/نظرت له هدير وقبل ما يرد تدخلت الممرضة.:
_اه حضرتك بتسال ليه.
هز رأسه الشاب وقال:
_اريدك أن تأتى تخدمى امى بمقابل ١٠ الف فى الشهر
لمعت عيون الممرضة:
_طبعا موافقة حضرتك.
هز رأسه بالنفي وقال:
_ليس انتى اريد الآنسة.
رفضت هدير وقالت:
_فى سوء تفاهم حضرتك انا.
مسكت يدها الممرضة وقالت:
_حضرتك اصلا صديقتى من عائلة محافظة ومش بيسمحوا تروح تمريض فى البيوت انا ممكن اكون بديل ليها.
انفعل الشاب وقال:
_حضرتك انا بكلمها هى مش انتى ولو المبلغ مش عجبك ممكن اخليهم ٢٥ الف دولار واقامتك وطعامكم وملابسك وكل ما تحتاجينها يكون متوفر لكى فى المقابل تهتمى ب امى اتعلقت بيكى وهذا نادر ان يحدث.
/انصدمت الممرضة وهى تحسبها قبل ما تعترض هدير وهى تقول.:
يا حضرة فى سوء تفاهم انا
سحبتها الممرضة وقالت:
حضرتك دقيقه و راجعين.
وتحدثت معها وقالت:
_انا عارفه انك مش ممرضه لكن المبلغ مغري وهذا الشاب يكون رجل اعمال فى الاردن ولسه جاي مصر من فترة قليلة مشارك فى شركة ورفض الزواج لكى يكون دائما مع أمه
وللاسف بأله شهور أمه لم تستجيب ل أحد اول مره تستجيب معاكى ارجوكى وافقى علي العرض واكون معاكى
عارفة ٢٥ الف دولار يعنى ايه نقسمهم بالنص اهوه قرش حلال وينوبك ثوب كل اللى هاتعمليه تتكلمى معاها وانا ب اعطيها العلاج تساعدني فى الاهتمام بيها.
ردت هدير وقالت:
لكن أنا أول مرة اشتغل شغلنا ده وكمان كدة بنكدب عليه .
قطعتها الممرضة وقالت:
_كدبة بيضه صدقينى هترتاحى ده رجل متدين ومحترم وانا لامؤاخذة كنت سمعت قصة حياتك وانتى بتتكلمى مع الآنسة هناك يعني ربنا بيعطيك إشارة انك تخدمى السيدة دى عشان يطهرك من ذنوبك وهاينوبك ثواب انى اقدر اسدد ديونى
اتنهدت هدير وهى محتارة.
قاطعهم الحديث وقال:
_هل تريدى الزيادة انا امامى راحتى امى ادفع كل ما املك الله اوصانى عليها.
ردت الممرضة وقالت:
_ربنا يخليك ليها الموضوع أنها جديد معانا وكانت محتاجه مساعدتى اول فترة لو امكن .
رحب الشاب وقال:
لم اعترض كل ما يخص صالح امى موافق عليه لكن عندى شرط.
نظرت له هدير وقالت:
شرط ايه حضرتك.
رد الشاب وقال:
_أن ترتدى الحجاب يا اختى لأن هذا ما أمرنا الله به إذا كنتى مسلمة اعلم أن ربنا أمرنا أن اغض بصري ولكن امركم أن تستتروا بالحجاب والتعامل سوف يكون ما بينا كثير فلا أريد أن اغضب الله ما رأيك يا اختى.
شئ الهى جعلها توافق وقالت:
_موافقة لكن ممكن تعطيني فرصة اجهز نفسي واشترى كل الملابس الخاصة ب المحجبات
رد عليها الشاب:
_للاسف يا اختى ميعاد الطائرة على الغردقه كمان ساعة ل عملى هناك ف انتى ابلغى اهلك فى الطريق اما الملابس سوف نمر على محل ونأتى بكل ما تحتاجى.
/هزت راسها دون أن تتحدث ولا تعلم إلى اين ذهب عادت إلى الواقع وهو يقول البطاقة يا اختى انصدمت هدير وهى خايفة وخصوصاً عندما نظر لها ظابط فى المطار وهو يوجه سؤاله وقال:
_حضرتك اسمك هدير محروس السيد.
/قالت هدير وهى خايفة لتكون اسمها مسجل في الادب
_نعم فى حاجة حضرتك.
/وفجأة سمعت صوت والده من الخلف وهو يقول هذا اسم ا بنتى.
/جاء ابو هدير وهو يقول:
_ انت بتنادى عليا لقيت اسم بنتى هيلين
يا ابنى هى كانت طالعه رحلة مع المدرسه على الغردقة وبسأل الطائرة رجعت واللا .. لأ ..قلبي متوغوغش عليها .
/رد الشخص وقال :
_اعلم يا ولدي اقعد انت وانا هاعرفلك كل المعلومات انا بتكلم عن فتاة اخري اسمها هدير ويوجد تشابه كبير في اسم الاب.
/نظرت له هدير وهو يتحدث كانت تريد ان تجري
عليه وترتمى في حضنه, وهى شايفاه مخنوق وضايع يبحث عن بنته.
ثم حدثت نفسها.. ما بينهم شبرين و لم يتعرف عليها قالت :
_طيب مبحثتش عنى ليه واللا انا مش بنتك .
وكانت تتذكر بألم لما اتهمتها زوجته انها سرقت المال
وهى فى الثامن من عمرها ، وغصب عنها نزلت دموعها ،خصوصا لمااجتمع الجميع والكل صدق أنها حرمية لكى يقترحوا مين ياخدها والكل رفض
يستلمها،ماعدا جدتها اللى صدقتها ،وذهبت مع جدتها الذي كانت تعنى لها الكثير كانت تعتبرها امها وعاشت اجمل سنين معها حتى ماتت، وعندما ماتت جدتها عادت إلى الذل مرة أخرى،كانت تصرخ من داخلها لماذا لم يفعل معها هكذا لماذا لم يظهر لها اى حب او حنان، كانت حالتها صعبه جدا ودخلت الحمام وجلست علي الارض تبكي على كل شيء حدث معها ،وهى تلوم ابوها لقد رزقت بفتاة اخرى والان تجري خلفها، تخاف عليها تبحث عنها اما انا .. رميتنى انت وزوجتك
/شعر بغيابها الشاب، وسأل صديقتها وقال:
_هى فين صحبتك اوعى تكون رافضة تسافر معنا اوعى تكون بتشتغلنى .
/اتنهدت الفتاة وهى خايفة فعلا لتكون هربت أو رجعت فى كلامها ويضيع عليها فرصة وقالت:
_اروح اشوفها اكيد دخلت الحمام ..
نظر ببعض القلق ثم قال:
_طيب يلا بسرعه عشان هنتاخر ثم تراجع وقال
خليكى انتى هنا مع والدتى وانا اروح اشوفها .
/استغربت الممرضة وقالت:
_حضرتك هتروح فين ده حمام نسائي محدش هايسمح ليك انك تدخله
/نظر لها بدون مبالاة وقال:
_انا هااتصرف لا تتركي امى لحظة فاهمة وإلا يكون آخر يوم ليكى فى الدنيا دى.
/هزت راسها الممرضة وقالت
حاضر.
(وما بينها وبين نفسها) ايه اللي رمانى الرميه دى يلعن الحوجة للفلوس، ومسكت العربية المتحركة التى تجلس فيها السيدة وهى نائمة .
/عند ملك دخلت السيارة الخلفية وهى ب استحياء تشكره:
_ شكرا جدا يا حضرة صدقني هكون عند حسن ظنك .
ابتسم فهد وقال ما بين نفسه.
حتى وانتى فاقده الذاكره، بتسنجدى بيا وكأنى لسه مقابلك النهاردة ،مش من اسبوعين ويا ترى كدا احسن
وتذكر حديث الدكتور وهو بيساله
_حضرتك التصادم كان خفيف جدا ميعملش ارتجاج ليه فقدت الذاكرة ؟
_ابتسم الدكتور وقال:
/هو ده اللي عايز اعرفه منك احكيلي من يوم ما قابلتها لحد الحريق
بدأ يحكى فهد اللى حصل
/اتنهد الدكتور و قال:
ملك عايزة تهرب من الواقع من كل حاجه عاشتها، بعد وفاة أهلها ،من خلال اللى عرفته من بنت عمها هبة وازاى اتعرضت لضغط اكبر من سنها ،وكمان زى ما انت قولت بحبسها فى بيت دعارة وانتهت ب انك صدمتها انك اتجوزت منها بدون علمها حتى لو عقد مدنى عشان كده هى رفضت كل اللى حصل معها وبرجاء ماتجبرهاش على الزواج مرة تانى
بعد ما حدث ضغط وجبر يقول انها مراته وصدمتها ورفضها الموضوع اقتنعت وقتها لكن لما بنت عمها شككت في الموضوع وقالته قدامها وموافقة ملك انها تكون معايا لازم اسمع كلامها فى اللى هى عاوزه تعيشه وتختاره
وسألها
انتى كدة مبسوطه ..بس انا مستغرب اوعى تكونى عايزة تبدئى القصة بتاعتك كدة و متخيلة أن فهد يقع في حب خادمته يبقي بتحلمى
ضحكت ملك وقالت
برافو عليك فهمتنى كدا حضرتك هتاخدنى علي بيتك اول مره وفعلا يكون لي اول مره وهاكون خادمة وخلال اسبوعين …لو نجحت أنى أكون حبيبتك نتزوج منجحتش يبقي بلاش منها عشان مينفعش ارتبط بشخص مش عارفه إن كنت بحبه واللا لا وان كان هو كمان بيحبنى واللا ..لأ
ماكانش قادر يمسك نفسه فهد من الضحك واستسلم وقال
ماشي يا ست ملك انا موافق وعجبنى لعبتك ونشوف هتجيب نتيجة واللا لا
وبدأ يسوق السيارة وضعت ملك دماغها على الكرسي وبعد دقائق كانت نامت مثل الطفل الصغير
وكان بيفكر يعمل ايه مع اسماء وازاى يوقعها وتعترف بكل حاجه لانه دلوقتي لم يستطع أن يثق فيها وتذكر كلمات أمه في الحفلة وهى تقول
بلاش هزار انت وهو البت دي مش سهله عاوزة توقع حد فيكم وتتجوزه
ضحك فارس وفهد اقتربوا من امه وقالوا
انتى غيرانه يا بيضة ومن مين من اسماء بنت عم ابراهيم
كمل فارس وقال
انا عارف ان قلبك حساس وبتحسي بالخطر قبل وقوعه، لكن مش لدرجه تشكى في بنت عم ابراهيم
اتنهدت سهير وهى مش مرتاحة
مش عاوزة اشوف وشها قدامى لحد ما
الحفلة تخلص وبعد الحفلة ليا تصرف تانى
بالفعل طاوعوها وطلبوا من اسماء ترتاح في المطبخ
استمعت اسماء بغيظ للحديث وهى شخصية عدوانية جدا فكانت تجلس في المطبخ وترقب الجميع
جاء ضيف مهم الكل التفت نحوه رجل يتراوح عمره فى الخمسين عندما دخل اتجهت نحوه سهير ب ابتسامة عريضة وترحيب شديد
بجد مش عارفه اشكرك ازاي انك لبيت دعوتى لك
ابتسم الرجل وقال
ابن صديقي هو ابنى ووقت ترقيته يسعدنى وافتخر اكون معه
رحب بيه فهد وحضنه بشدة لانه فعلا كان يتذكر ابوه فيه واستمروا في الحديث وكانت تبتسم سهير وسعيدة وكان لا يوجد أحد غيره
تحدثت سيدة من الجالسين وهى تتهكم
مالها سهير فرحانه اوى كده لم شافته
ابتسمت سماح وقالت
هو انتى ماتعرفيش الباشا كامل البيومى يا بنتى ده شغال فى جهاز امن الدوله وصديق مقرب ليهم وإظن له الفضل ان ينتقل ابنها لجهز امن الدوله
ابتسمت السيدة وقالت
لكن شكلها وهى بتتكلم معه كانه شئ اخر وليس صديق فقط
نظرت لهم سماح ثم قالت
تقصدى بتحبه لا طبعاً هو صديق عائلة فقط وزوجها لسه ميت من سنتين ازاى تحب بعده وايضا عندها فتاة صغيرة اتقى الله
تأففت السيدة وقالت
هو انا قولت حاجه بس استغربت وكمان اللى أعرفه أن جوزها كان مريض ازاى كانت فاضيه تجيب طفل تانى و هو صحته مساعده
قلبت وشها سماح وقالت
انتى زودتيها اوى يا جيهان عيب تقولى كدا على سهير بجد عيب عليكي ازاى صحبتها وتتكلمى من وراءها وكمان على شرفها
فى نفس الوقت اقتربت سهير وسمعت حديثهم وكيف دافعت سماح عنها ف اقتربت ب ابتسامه وقالت
بعد اذنك ورينا جمال خطوتك يا جيهان مش عاوزة اتصرف تصرف مايعجبكيش
قامت جيهان وهى تشعر بالحرج وقالت
انتى بتطردينى من بيتك صدقيني هتندمى
ضحكت سهير بسخرية وقالت
انا فعلا ندمت اني اعتبرت واحده زيك صديقتى
وانى دخلتك بيتى يلا من غير ماحد يتفرج عليكى والا قسما عظما انشرلك كل غسيلك انا تتهمينى في شرفي… انا اللى كنت بداري عارف فى بيت مين فى لحظه ابنى والرجل المحترم لو عرف حاجه يمحيكى من علي وش الدنيا مع السلامه
خرجت جيهان وهى تريد ان تنتقم منها
باك
…
اتجه الشاب نحو الحمامات لم يجد مشرفة فى أول الحمام فدخل ب استحياء وهو ينادي
فى حد هنا يا جماعه يا انسه هدير ،وبعد ذلك سمع صوت انين وبكاء وكان مستحى ولا يعلم لماذا يبحث عنها أو يهتم فدخل خطوة وجدها جالسة على الأرض تبكى أنصدم وأقترب منها وهو يسألها
انسه هدير انتى بخير ليه بتعيطى
رفعت راسها هدير والدموع ملى عيونها ثوانى وهخرج .
اتنهد وقال
تمام منتظرك أمام الحمام ولكن برجاء ما تتأخرى علي الطيارة
هزت راسها بالامتنان وقالت
حاضر
بالفعل خرج وهو محتار ليه بتعيط وليه دائما صامتة ولا تتحدث رغم ان صديقتها طول الوقت تتحدث
كانت انتهت هدير من غسيل وجهها ودخلت الحمام وخرجت وبتظبط الحجاب أمام المراية وقالت
اكيد ربنا بعتلك الفرصة دى انك تخدمى سيدة من عمر ولدتك عشان يخفف عليكى ابوكى أو امك انتى ماأستحمتلش تعيشى معهم انتى نسيتى لما ابوكى رفض تعيشى لوحدك وانتى اللى اختارتى متلوميش غير نفسك وعدلت الحجاب وخرجت وفجاة .. .. ..????
خرجت هدير وجدت أن الشاب يقف ينتظرها ولم يذهب كانت مستغربه وسألته
حضرتك سايب الحاجة مع مين وليه منتظر هنا
مكنش عارف يقول ايه والا عنده مبرر
اتنهد وقال
مع صديقتك فى الطائرة وطلبت أن تنتظر الطائرة حتى تنتهى وسوف نتأخر
اعتذرت هدير بخجل وقالت
انا اسفة جدا أنى اخرتكم خرجت وهى تبحث بعينها عن ابوها ولكن لم تجده كان الفضول يمتلكها
انها تعلم ما حدث هي قلقه ليحصل مع اختها زى ما حصل معها وتقع ضحية ل شاب وغد يلعب بيها وبمشاعرها نزلت دموعها رأي الشاب دموعها سألها
ما الذي جعلك تبكي هل انتي جئتى معنا عنوة
استغربت هدير لهجته قالت
يعنى ايه عنوة
ابتسم الشاب وقال
اقصد غصب عنك
اتنهدت هدير قالت
لا بالعكس انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ونفسي ازور بيت الله عمره او حج
نظر لها ب امتنان وقال
باذن الله سوف يقبل دعاءك بالصلاة
اتنهدت هدير و قالت
ممكن تعلمنى الصلاة لما اسافر معاك عشان محدش علمنى الصلاة نفسى اتعلم الصلاة والصوم واحج نفسي ربنا يغفر كل خطأ ونفسي الرجل الغلبان يلقي بنته عشان بعيد عنك ضياع البنت مصيبة
شعر الشاب بحزنها وكسرتها وشقهتها وطلب منها
اهدى انتى لسه صغيرة والعمر امامك تقترب من ربنا براحتك
اما بخصوص هذا الشخص انا لي معارف فى شرطه الغردقة سوف اتحدث معه واخذ كل المعلومات من المطار وباذن الله سوف يعثر عليها ومعنى دموعك هذه انك قلبك طيب وتحب الخير
هزت رأسها ومشيت معه وهى تقول ما بينها وبين نفسها
ليس مثلما تقول ي اخي انا كنت مثل الصنم لا يشعر لا يحس اضحك واشرب جسدى متاح ل اي شخص يدفع اكثر كنت حيوانه وليس انسانة حتى نغم فى
البدايه لم تهمنى بالعكس كنت اتمنى ان تقع في الوحل مثلي لم افكر في يوم ان يوجد في داخلي رحمة او قلب من زرع هذه الرحمة دموع نغم وهى تحمى عن نفسها والمرة الثانية ولدتك
فاقت من حديثها مع نفسها عند وصولهم الى الطائرة الخاصة وطلعت وكان بالفعل تجلس الممرضه وامه كانت لسه بتفتح عيونها وتبحث عن هدير وقالت
كنت فين يا حبيبتي اوعى تكونى سبتينى لوحدي
اقتربت منها وطلبت من الممرضه تقوم
معلش يا منى اقعد انتى فى مكان تانى
نظرت لها منى بغيظ على اهتمام الكل لها ولكن كتمت غيظها وقامت
وجلست بجوارها هدير ومسكت يدها وقالت
انا معاكي يا ست الكل وتحت رجلك هو انا صدقت اصلا ان ربنا بعتك ليا
ابتسمت السيدة واستمرت تتحدث عن ذكريات قديمه وهى تسمع لها ثم جاء الطعام ووضعت لها قطعة قماش وبدت تاكلها وتمسح فمها كل هذا تحت انظار الشاب
….
وصل فهد على الفيلا وركن فهد واقترب من ملك وهو يجعلها تستيقظ لكن لم تستيقظ في نوم عميق حملها مثل ما حدث فى الماضي ودخل بيها الى المنزل عندما رأتها اسماء كانت تشعر بضيق وما بينها وبين نفسها
هى رجعت تاني انا قولت ان اهلها ها ياخدوها وخصوصا لما عرفت من مرات عمها انها فقدت الذاكرة ايه اللى رجعها ده وفين اهلها
كان فهد نايم ملك علي اول أريكة امامه فى هذا الوقت
اقتربت اسماء ومثلت الدموع وقالت
حمد الله على سلامتها هى بخير يا بيه عنك يا بيه انا اظبطها
نظر لها فهد ولم يهتم او يعير لها اى اهتمام وازاح يدها ونادى على ابراهيم وقال
عمى ابراهيم عمى ابراهيم
جيه ابراهيم جرى وهو يرد وقال
حمد الله على سلامتها نورت البيت
هز راسه بالامتنان ثم قال
عملت اللى قولتلك عليه يا عم ابراهيم
هز راسه ابراهيم بحزن وقال
تم يا بيه ومن بكرة كل اللى انت عايزه يتنفذ
ساله فهد وقال
طيب جهزت غرفتى زى ما قولتلك
رد ابراهيم
اوى يا بيه هو امتى الفرح بأذن الله
وقعت كلمة الفرح علي اذن اسماء كالصاعقة جعلتها تتجمد مكانها لسانها عايز يسال وخايفه من السؤال
فى الوقت ده بدات تفوق ملك وهى بتسال انا فين
اقترب منها فهد وقال
احنا وصلنا البيت يا ملك
نظرت له ونظرت للمكان وهى تستوعب ما حدث معها وقالت
حضرتك مش الباشا اللى انقذنى من الشاب اللى كان راكب العربية وبيتحرش بيا صح
اعتقدت فهد انها تكمل التمثيلة وقال
اه انا انتي بخير
نظرت ملك بتوهان
طيب انت جبتنى ليه هنا انا كل اللى فاكراه ان النااس لما اتلموا وبعد كده مش فاكره حاجه
انصدم فهد وبدا يشك هى بتمثل والا بتتكلم بجد
ثم سألها
انتى متذكرة ايه بالضبط
ردت انا كنت في الشارع بدور على مكتب تشغيل عشان اشتغل وبسأل شاب اتحرش بيا وصرخت وحضرتك جيت وانقذتنى
بدا يشعر بقلق وقال
طيب تعالي معايا ومسك ايديها وسحبها وطلع بيها الغرفة واغلق الباب
هى شعرت بالرعب والخوف وكانت ترجع للخلف وهو يذهب نحوها وهى الى الخلف حتى وقعت على السرير وهو اقترب منها وسالها
هو انتي هتفضلى تمثلى عليا لحد امتى علشان انا بدت اشك انك فقدتى الذاكرة وبتعمل كل ده عشان تهربى من إتفاق الزواج لكن الموضوع مابقاش بمزاجك
وهنتجوز يوم الخميس مفهوم
نظرت له ملك وقالت
تمثيل ايه انا بتكلم بجد وانت ازاى اول مره تشوفني وعايز تتجوزنى مش غريبة
ضحك فهد بسخرية وقال
ملعوبة والدراما الجديدة هى ايه فهمينى
كانت بتعدل نفسها ملك من علي السرير وقالت
انت بتتكلم كده معايا ليه
ونظرت للغرفة وصرخت
انت كمان عايز تتحرش بيا حد ينقذنى
كتم فمها ب ايديه وهى بتصرخ وقال
مش عايز اسمع ليكي صوت مفهوم انتى مراتي هانسافر انا وانتى وهنقضى شهر عسل وهتكون من حقي ان عجبك او مش عجبك وفى عقد ما بينا تمثل انك
فقد الذاكرة تأليف مليون قصة مابقاش ياكل معايا مفهوم
كانت ملك بتفرفر من تحت ايده ونفسها مكتوم حتى اغم عليها
انصدم فهد كان بيحاول يفوقها وزعل من نفسه انه الغضب خلاه عنيف معها
اتصل ب فارس يجيب الدكتور ويجى
الو فارس
كان فارس فى السيارة هو وهبه ومحمد ومتجهين الي البيت اخد هبه ومحمد زى ما طلبت منى ورايح على بيتى
زعق فهد وقال
لا تعالي هنا بسرعه ملك اغمى عليها ومش عارف اتصرف ولا فاهم حاجه
انصدم فارس وقال
ايه اللى حصل
بدا فهد يتحدث وقال بالمختصر اللي حصل وفجاة هى اغمى عليها اتنهد فارس وقال
يبقي كدة شك الدكتور عماد كان في محله انا جى واجيبه معايا
انصدم فهد وقال
شك ايه طمني هى بخير
اتنهد فارس وقال
ملك كل ما هتنام وتصحي من النوم مش هتتذكر الا اخر حديث فقط اى كان الحديث ومع اي حد
عشان فى الاشعه اثبتت انها عندها ورم علي المخ ضغط على الذاكرة واول ما بتنام او يغمى عليها بيقف عقلها عند اخر موقف عاشته ولن تتذكر ما قبله
انصدم فهد وقال
ايه الكلام الفارغ ده انا اول مره اسمع الكلام ده اوعي تكون انت وهى بتعملوا ملعوب عليا
ضحك فارس وقال
ملعوب ايه بس انا هجيبلك الدكتور والاشعة فاكر لما طردت الكل بعد ما انت قولت انت جوزها ونامت شويه ولم رجعنا عملت ايه صدقت انك مكتوب كتابكم ووقتها الدكتور طلب تلعب لعبة ويشوف خيالها يوديها لفين ولما تنام وتقوم ايه اللى هاتفتكره
وده اللي حصل اول ما نامت وصحيت افتكرت ان كل القصة اللي عملتها افتكرتها حقيقه
شهق فهد وقال
طيب دلوقتي لما تصحي او تفوق ايه الدرما الجديد
ضحك فارس وساله
كان اخر كلمه قولتها ايه
اتنهد فهد وصرخ فيه وقال
هات الدكتور مش وقت رغي وانا هاحاول افوقها واغلق الهاتف
وبدا يتحدث معها
ملك رد عليا فوقي بالله عليك
واحضر زجاجة برفان وبدا يشممها ليها وبعد قليل بدات تفوق ونظرت له بحب وهيام وقالت
صباح الخير يا حبيبي ثم حاوطت رقبته بيدها وهى تقول انت وحشتني اووي كل ده سفر
وقعت كلماتها عليه مثل الماء البارد وهو لا يستطيع ان يقاوم قربه منها بدا يزيح ايده وقال
صباح الخير ممكن تدخلي تاخدى شاور عشان تفوقي وبعد كده نتكلم
ابتسمت ملك وقالت
عيوني ورمت قبله فى الهواء دخلت بالفعل اخدت شاور وظبطت نفسها ولفت البشكير على نصف جسمها وخرجت كانت جميلة لا تقاوم وزاحت الفوط من على شعرها ونزل على ظهره واقتربت منه وضمته وقالت
بذمتك حد يسيب عروسته في شهر العسل ويروح شغل يلا تعال وسحبته من قميصه فوقها وكان فهد في وضع لا يحسد عليه وهى ما بين ايده ومستسلم بكل جوارحه ومعترف بزواجهم في هذه اللحظة فقد السيطرة وفجاة
قد اقترب فهد منها وهى تسحبه نحوها بكل انوثه ورقة وبالفعل مد يده ولمس شعرها الناعم الطويل ورفعه عن عيونها ثم لمسه جبهتها بحنيه واقترب منها ب شفتيه ثم قبلها وقال
مش وقته يا حبيبتي فى ضيوف منتظرين تحت عاوزك تلبس اشيك فستان عندك
تذمرت ملك بطفولة وهى ت تمتم
هو فى ضيوف تزور حد فى شهر العسل ايه الرخامة
دى
ابتسم فهد وقال
عندك حق والله رخمين فوق ما تتصورى بس اعمل ايه ابن عمى وصديقه انتى فاكره اكيد الدكتور فارس
نظرت له وهى تشعر بالتوهيان ولكن اوهمته انها تتذكره وقالت
اكيد مش هو حضر فرحانه صح
ابتسم فهد على طريقتها وهى تخلق اى طريقه لكي هو يحكى لها عن فارس ف استغل الفرصه وقال
احنا اصلا معملناش فرح يا قلبي
نظرت له ملك وفى عيونها خوف وحيرة وسالته
يعني انكتب الكتاب بدون فرح ولا معازيم
ابتسم فهد ما بينه وبين نفسه وارد ان يطرق الحديد وهو ساخن وقال لها
احنا اصلا لم يتم كتب كتابنا
انصدمت ملك عندما سمعت كلمته وكانت تبحث عن شي يسترها ثم اخدت الملاية ولفت بيها جسمها كله وهى تصرخ في وجهه وتقول
انت بتتكلم بجد ولما حضرتك مش متجوزنى واقف في الاوضه هنا ليه وازى سمحت لنفسك تقرب منى اخرج برا لوسمحت
صفق فهد يد فوق يد وقال
يا بنت المجنونة مش انتي اللى قربت منى وكنت كل ما اجى احكيلك تكتم شفايفي بقبله منك
نظرت له ملك بخجل وقالت
وانت ليه ممنعتنيش واللا ما صدقت ثم افتكرت شي وقالت
هو انا ازاى موجوده فى بيتك وانا مش مراتك
اتنهد فهد وقال لها
البس هدومك وتعالي تحت وانا افهمك كل حاجه
رفضت ملك وقالت
انا اصلا مش هاقعد دقيقة معاك وبالفعل هنزل لكن هسيب بيتك انت مخادع
تركها فهد دون ان يتحدث وخرج
واغلق الباب وعندما خرج وجد اسماء امامه كانت تتنصت على كلامهم وبعد ذلك عملت نفسها تاخذ بعض الملابس من غرفة اخرى
نظر لها بغيظ وما بينه وبين نفسه قال
حسابك تقل اوى يا اسماء وسوف تتعاقب على كل ما فعلتيه ولكن ليس قبل ان تعترفى بكل ما فعلتيه وتبرئى امى وصديق ابي من التهمة التي اتهمتهم بيها من سنتين وانا كنت مثل المغيب وصدقت هذا الملعوب ثم تحدث بصوت مرتفع وهو يزعق فيها
بتعملي ايه هنا
كانت أسماء سعيدة ان لسه متجوزوش وان هى هتسيب البيت وخصوصا لما تواصلت مع مرات عمها على التليفون وهى تتذكر
مادام ليليّ معايا
ردت عليها وقالت
انا زفت مين عايزنى
ردت ببرود اسماء وقالت
واضح القمر زعلان من حاجه على العموم انا اسمي اسماء اللى كنت منزله بوست ضياع ملك بنت اخو جوزك وانتى بعتلي رقمك فاكرانى
تنهدت ليلى وقالت
اوى عايزة ايه ان شاء الله نكرمك البت طلعت ناسيه كل حاجه والرجل اللى قولتى عليه طلع شديد وعرف يأثر عليها واخدها البيت وبيقول مراته ومعه عقد بيقول كده
انصدمت اسماء وضربت على صدرها
انتى بتتكلم بجد ازاى بس وهى اصلا مكملتش اسبوع عندنا من يوم ما جابها وهو راجع من شغله ومنهم يومين كانت تعبانة ومش فى وعيها والباقي خادمة
وبتحاول تثبت نفسها يبقي اتجوزها امتى اكيد بيشتغلكم
اتنهدت ليلي وقالت
ويشتغلنى ليه يا حسرة هى عندها ايه اصلا يبصله غير لسان وسمعت كدة بيقول عقد مدنى
ضحكت اسماء وقالت
يقصد اتجوزها عرفي هى من دول اللي بيجيبهم يتجوزها يومين ويرميها
انصدمت ليلي وقالت
نعم يا اختى انتى مش لسه قايلة يا بت أنها كانت خادمة ومقربش منها فين بقي متجوزها عرفى بقي وعلى العموم هو قال يكتب كتابه عليها يوم الخميس
شهقت اسماء وقالت
لا وحياة أمه على جثتى دا انا اقتله مش انتظر كل ده عشان اتجوزه وأحاول اخليه يشوفنى غير خادمة ويجي يتجوز اه ماأنكرش انى لماحاولت اقرب منه صدنى وكان بيطردنى وألفت فيلم الخطوبة عشان افضل فى البيت لكن كدا لازم انا اللى اكون العروسة انتى فين انا محتاجه مساعدتك انتى تاخدى امضيتها وانا امضي على عقد الزواج
بلعت ريقها ليلي وسألتها
ازاى بقي يا فالحة وانا أتطلقت وعملت زى ما قلتي لي ومنفعش
ابتسمت اسماء وقالت
دى لعبتى تعالى بس وانا وقتها اخبيكى في اوضة في البيت محدش بيقرب منها ننفذ خطتي فيها
هزت راسها ليلي وقالت
موافقة ابعتى العنوان
….
استمرت الطائرة نصف ساعة
وهبطت ونزلت هدير والسيدة المسنه وهدير كانت دماغها مصدعه
من كلام السيدة المسنى وذهبوا إلى الاوتيل كان مكان فخم جدا دخلت هدير وهى مبهورة وطلعت الحقيبة مع عامل وهى أيضا طلعت معهم وكان محجوز لهم جناح كبير كانت مبهورة بيه ساعدت السيدة المسنه و حممتها وألبتسها ملابس أخرى مثل طفل صغير ثم اعطها العلاج ونامت كانت منى تعبت وقالت
اه يا مفاصلي انا لو كنت اعرف انك هتخلينى احميها مكنتش جيت معاكى أو ساعدتك انا جيه ممرضه مش بيبي سيتر مفهوم انتى بقي لو حاسه انك قدها اتفضلي
فى نفس الوقت كان اقترب الشاب من الغرفة لكى يطل على ولدته واول ما اقترب نادى عليه شخص في المكان وليد باشا
ترك الباب واتجه نحوه وقبل ما يغادر سمع صوت منى اقترب مرة أخرى وسمع حديثها وفجأة
اقترب وليد من الغرفة لكى يطمنى علي أمه وسمع بعض الكلام كان يدور بين منى مع هدير وشعر بضيق وكان فى قيمة الغضب وشعر أنه ندم أن يحضر اى أحد يخدم أمه بالمال،وانه تعب من هذا وايضا لا يريد أن يتزوج واحدة تكون طمعنا فيه ولم تهتم ب أمه مثل ما حدث معه فى الزيجة الاول وكان السبب أن حالة
أمه تدهورت وكان يبحث عن ممرضه تكون مخلصة وتعب فى بلده فى الاردن لان كان معظمهم يستغلوا انشغاله وبعد الاهتمام يقلي مع مرور الوقت ف اقترح عليه طبيب هناك وقال
فلاش باك
تذكر عندما ذهب إلى الطبيب وهو حزين وقال
انقذنى امى صحتها تدهورت والا اعلم ماذا افعل اترك عملى واجلس بجوارها اقسم بالله فعلت فترة ولكن خسرت مناقصة كبيرة لا اعلم ماذا افعل
اتنهد الدكتور وقال
اعلم انك تعبت من كل شهر تبديل ممرضه أو جليسة مع ولدتك ونصيحتى الذي اقترحها عليك انزل مصر فى مستشفى جيد ل كبار السن وايضا للمخ والأعصاب، اذهب لهم وهم من يساعدك في انك تجيد ممرضه جيد والذي تدفعه هنا هناك سوف تدفعه على اثنين وليس واحدة واقترح لك
اترك ولدتك هى الذي تختار بنفسها
أنصدم وليد وقال
كيف هذا انت تعلم أنها تعانى من الزهايمر الشديد بعد وفاة اختى فكيف أمن ل اختيارها
ابتسم الطبيب وقال
نعم عقلها ينسي، وجسدها يمرض لكن قلبها وإحساسه لا يخيب، اجعلها هى تختار من يخدمها ونصيحة عندما تلاقيها تزوجها
أنصدم وليد وقال
اتزوج ممرضه انت تمزح صح
ابتسم الدكتور وقال
وما بها الممرضة إذا كانت فتاة صالحة اختبر الفتاة التى تصلح أن تعيش معك ومع ولدتك شهر اثنان كانت اقدها تزوجها قطع شروده صوت شخص يقول
وليد بيه تم ما طلبته والبنت عادت الى ابوها
ساله وليد بلهفة وقال
اين كانت الفتاة اذا
رد الشخص وقال
كانت ضائعة في سفري طلعت مع أصدقائها وحصل خلاف بينهم تركتهم ومشيت كثير وبعد من الوقت وجدت نفسها ضائع وبعد قليل شافت بعد العرب
وضمهوها لهم وكانوا يبحثوا عن فريقها
ابتسم وليد وقال
لا اعلم كيف اشكرك يا محمود باشا على الخدمة ده
ابتسم محمود وقال
عيب عليكي انت صديق حميم ل فهد باشا وهو خيره عليا فهذا اقل واجب
ابتسم وليد وقال
ما أخباره الان ياه كنت ناوي أزوره لكن بعد أن انتهى من أمور عالقة هنا وانا سعيد أن هذا الأب اطمنى علي ابنته كان حزين للغاية
هز رأسه محمود وقال
باذن الله انت لا تعلم ما كان سعادة الاب عندم عثرنا عليها وكانت بخير قال إنه فقد ابنة اخر له الكبيرة بسبب عناده وصغر سنه
أنصدم وليد وقال
لا حول ولا قوه الا بالله ما حدث بيها احكى لي
…..
نظرت لها هدير بغضب وقالت
حبيبتي اخفض صوتك امى نامت
ضحكت منى وقالت
انتى صدقت وعايشة في الدور وقاعدة تقولى امى اوعى يا بت فاكرة بحركاتك ده انك هتوقع وليد لا فوقى، هو لو عرف مضيك عمره ما يبص في خلقتك تفوق
كدة واتعدلى ،واتفقنا كان انك هتكون معايا ونقسم الفلوس عشان السيدة تعلقت بيك
انصدمت هدير من أسلوبها وقالت:
/مين الا عايشة الدوري فوق لنفسك انتى يا منى وانا مش بتهدد مفهوم ،كل الموضوع أن فعلا عاوزة اطهر ذنوب بخدمة السيدة ،ومعتبرها في مقام جدتى الذي
ربتنى ، وواضح أن السيدة ده راعة ابنها وربته احسن تربيه ،عشان كده هو يحرص على راحة أمه ووقت ما قرار يدفع كل الفلوس ده ،مقابل يشوف أمه في أحسن صورة، وانا جيت معاكى تطوع لله مش فلوس، لو على الفلوس عندى وممكن اعمل فلوس من الحرام ،لو كنت اقعد مع أصدقاء،
لكن أنا عايز اتغير ،واكون حاجه كويسه ليه مش عايزة تساعدني و تحرمينا من الفرصة ده، و معليش انتى مش دكتور انتى ممرضه، وبيمر عليكي حالات كتير بيطلبو مساعدة منهم ،والمفروض انتى ملكة الرحمة مش التذمر
صفقت منى وهى تبتسم وقالت:
/والله العظيم بترسمى علي تقيل ووليد بيه دخل مزاجك وعايز تدخل ليه من ناحية أمه .
/انصدمت هدير من تفكيره ولعنة نفسها انها اتكلمت عن حياتها في المستشفى عشان تكون لبان فى لسان واحدة زى ده وسألتها:
/هو مين وليد بيه ده ، الا بتقول عايز أوقعه انا مش فاهمة انتى بتقول ايه.
ضحكت منى وقالت:
/انتى عاوزة تفهمنى انك متعرفيش أن ابن الست الا انتى مهتمى بيها اسمه وليد
سرحت هدير قليل عندما جاء عندها وسألها عن اسمها ولكن هى كانت فى وقت لا تعى أنه كان يريد يعرفها على اسمه فاقت وقالت:
/نامى، يا منى بالله عليك والمرة الجاية مش هطلب منك مساعده خسارة فيك الثواب ده انتى دورك الحقن والعلاج وانا الراعية.
ابتسمت منى مجملة وهى خايفة لو حصلت تخسر شغلها وما بين نفسها قالت:
الواضح أنها متعرفش أن البيه اسمه وليد، وهى فعلا نيتها فعل الخير، ف استغلها ل صالحة واتعلم منها ممكن يتجوزنى وقالت:
/بهزر معاكى انتى صدقت بالعكس أنا بساعد كل الناس وبهتم بيهم، كل اعترضت أن لسه جين من طريق كان ممكن بكرة لكن خلص يا ستى مش اعترضت تانى
ومعاكى .
كان وليد استمع إلى حكاية الاب الذي عقابه الله أن تختفى بنته الكبير والا أحد يعلم شي عنها بعد أن رامها من أجل زوجته وما بين نفسه قال
هذه الفتاة اى كانت فين أو قعت في الوحل فهذا كله بسبب ابوها وهى ضحية له ثم اقترب من الباب وسمع اخر حديث فقط.
كان لا يعلم من الذي كانت معترضت ومن الذي كانت موافقة لكن توقع أنها هدير،لان من تريد تساعد رجل ل تعرفه يمكن أن تساعد اى شخص ولكن فى
الحالتين قرار يأخذ أمه غرفته الافضل
ودق الباب مرة ،اثنان
جات منى كانت هدير نامت من التعب رفعت منى حجاب على شعرها لكن نص شعره ظهر وابتسمت وقالت
نعم يا وليد بيه اى خدمة
خفض رأسه وهو يسألها :
اين امى ي آنسة منى
ردت منى وقالت:
انها نايمة الان وحكيت له أنها لم تقصر معها و قامت بتحميهم والاعتناء بيها ،بمساعدة صديقتها وهى تضحك وقالت
جديد فى شغلنا تعبت بسرعة ونامت لكن أنا متعودة على السهر لا تقلق سوف تكون فى عيونى
هز رأسه وليد وقال :
/بعد ما امى تستيقظ الافضل أن تأتى بيها غرفتى، وإذا احتاجت شي سوف ابلغكم، انا عملى هنا مجرد يومين وسوف نسافر إلى الأردن بعد ذلك
ابتسمت منى وقالت:
لا تقلق هى فى امان معايا وعيونى لا تغفل طول الليل فكون مطمنى.
هز رأسه وليد وتركهم وقال بين نفسه:
/اكيد كان مجرد حديث عابر وليس شكوى من خدمتى امى ،ولكن سوف اضيعهم في اختبار واشوف من الذي تصلح تكون زوجتى وتراعي امى فى غيبتى مثل ما قال الطبيب
…..
كانت اسماء تتذكر حديثها مع ليلي وبعد الانتهاء من معرفته كل ما حدث قالت:.
/احنا الاثنين عندنا مصلحة انتى ترجع لزوجك وترجع بنتك ليك ،وتاخد كل حاجه تخص ملك وانا غرضي أن ارجع البيت ده زى ما هو واكون أن ست البيت واتزوج من فهد بيه
ابتسمت ليلي وقالت:
واضح انك مش سهله طيب يا ستى بنت سلفى ملك ده على قد ما ذكى لكن كمان طيبة جدا فوق متتصور واحنا انستغل أنها فقدت الذاكرة واحكى ليك ايه الا حصل وان هى كانت فين وهو كتبها عقد عرفي وهى لم تعرف كدة هتكره ومش هتوافق يتجوز لكن بشرط تخليه تمضي على تنازل عن كل حاجه
هزت راسها أسما:
اتفقنا ابعتلك العنوان تيجى وترتب كل حاجه
ابتسمت ليلي وقالت
حلو الكلام اعدى على اي محل ملابس محجبات واشترى نقاب واجى كانى بساعدك لحد ما نتم الموضوع
ابتسمت أسما وقالت:
الله ينور عليك يسلم افكارك
فاقت اسماء من شرودها على صوت فهد الجهور وهو يصرخ
واقفة بتعملى ايه مش قولت انزل تحت
خافت اسماء وبالفعل نزلت لكن انتظرت فى مكان حتى ينزل وبعد كده طلعت عند ملك
ودقت الباب
كانت ملك بحثت عن ملابس ولم تجد شي لان أسما نقلت كل الملابس لغرفة أخرى
بحثت كثير ووجدت فى اخر الخزانة كيس فيه فستان لونه اصفر مع بعض الخطوط السوادء
ومعه حذاء وايضا برفان ، وجدته ولا تعلم بتاع مين ولكن كان هو الوحيد موجود
لبسته ولمت شعرها ديل حصان ثم كحكة
وهى تنظر إلى المراه وتحدثت مع نفسها:
/هذا الفستان ليس ل فتاة في سنى هذا استيل مختلف لكن جميل ووضعت برفان ولبست الحذاء
وفجاة التفت وجدت
التفت ملك وجدت سيدة تجلس على السرير وتبتسم لها وقالت
انتى فعلا نسخه تانى منى انا مصدقتش عمى ابراهيم لم اتصل بيا وقالى ان ابني اختار واحده شبهك
وابتسمت وقالت
انا عارفه انك تايهة ومش فاهمه حاجه ممكن تقعد جنبي وتسمعينى
اقتربت ملك منها وكأنها مسحورة وقالت
انتي بتتكلمي عن مين ومين عم ابراهيم
ابتسمت سهير وقالت
انا اسمي سهير وبكون مامت الشاب اللي خرج من شويه
وجها ملك احمر من خجل والصدمة وقالت
انتى كنت موجوده من بدرى هنا
ابتسمت سهير وقالت
لا انا دخلت عشان احط ليكي الهدوم ،عشان عارفه ان الوطى اسماء ،شالت كل الهدوم اللي عمى ابراهيم حطهم
ابتسمت ملك وقالت
يعني الهدوم دي بتاعتك انتى صح انا كمان استغربت
سألتها سهيرة وقالت
ذوقي مش عاجبك اكيد
هزت رأسها ملك بالنفي وقالت
لا والله مقصدش حضرتك جميل جدا بعتذر
مسكت يدها سهير وهى معجبة بشخصيتها وقالت
تعالى اقعد جانبي عاوزة اتكلم معاكى قبل ما حد يجى ويحس انى أنا هنا ويسمعنا
هزت رأسها ملك وقالت
اكيد حضرتك لكن أنا كنت عايزه امشي لان مش زوجتى ابنك زى ما انتى متصورة
ابتسمت سهير وقالت
انا هقولك كل حاجه وانتى اكيد تستوعب لو عجبك كلامى نتفق مش عجبك اعملك اللى انتى عايزاه
بلعت ريقها ملك وهى فعلا مش فاهمه حاجه وقالت
اتفضلي حضرتك
تنهدت سهير وقالت
انا مكنتش اعرف انتى مين الا لما عمى ابراهيم اتصل بي يوم ما ابنى جابك على البيت من اسبوع تقريبا عشان كنت يطمنى على ابنى كل فترة والتانى
استغربت ملك وقطعتها وسألتها
ليه هو انتى مش أمه وعايش معه
بلعت ريقه سهير وقالت
للاسف ابنى طردنى من البيت ومن حياته من سنتين تقريبا اول ما اترقى واتنقل ل جهاز أمن الدولة.
اترعبت ملك وقالت
اعوذ بالله فى ابن بعمل كده في أمه يعنى انا محتجزا في جهاز أمن الدولة
ابتسمت سهير على طيبتها وقالت
لا يا قلبي ده بيتى انا وابنى كل الحكايه فى واحدة طرده من بيتى عشان قامت ب إهانتى وتشكيك في شرفي ولم جوزها عرف استحلف ياخد حقه واتفقت للاسف مع الملعونة إلا اسمها اسماء وكانت بتابع حركات اول ب اول وشغل واحد عند الشخص الا مشككين في وبقي هو إلا يتصل برقمى وطبعا كانوا مهكرين رقمى مع أسماء وكانت تتكلم معه على أنى أنا كل ده وانا مغيبي لحد فى يوم جالي اتصال بقولي انه تابع منصور بيه وان ابنى كان عنده واغمى عليه وتعبان انا
انصدمت
استغربت ملك وسألتها
طيب ليه متصلتيش ب ابنك
تنهدت سهير وأكملت
اتصلت وكان غير متاح ووقتها عقلي وقف وبالفعل رحت على بيت منصور
سألتها ملك وقالت
اسفة أنى بقطعك لكن منصور ده كان معرفة يعنى وعارفه مكان بيته وممكن ابنك يزوره ل اي سبب
هزت راسها سهير واعجبت بذكاء ملك وقالت
اه يا بنتى هو بيكون صديق زوجي وكان فى ود لكن لهفتي على ابنى مخليني افكر في التفاصيل ده وروحت قابلنا الموظف فى البيت وانا بلهفة بساله
فلاش باك
حضرتك انت الا اتصلت بيا
هز رأسه وقال
اه يا هانم ابنك بخير متقلقيش اكيد ضغط شغل مش اكتر
سألته بلهفة
طيب هو فين ومنصور بيه فين
هز رأسه وقال
موجود معه فوق وقال
اول ما تيجي اوديك عنده تعالى معايا
طلعت معه وهى طالعه فجأة رش سبراي
بتسال ليه بترش يا ابنى الماده دي
رد عليه تعقيم وقبل ما يكمل
كانت غابت عن الوعى جاءت السيدة وسنداتها ودخلتها غرفة النوم الخاص ب منصور
وقالت
نفس الكلام بتتصل ب منصور وتقوله ان السيدة سهير جات على البيت وكانت متوترة وبعد كده اغمى عليها
باك
نزلت دموع من عين سهير وقالت
محستش بنفسي الا بعد ساعات ومنصور جانبي وانا وهو بدون ملابس وإبن دخل وشافني وانا لسة بفوق ومكنتش فاهمه الا بيحصل فجأة ا سمعتي بقت على كل لسان انا ومنصور وابنى طردنى من حياته ودخل قسم عمليات خاص ومسك ملف الجاسوس لكن بطريقة غير أخلاقي مع اتفاق مع سيدة تمتلك بيت دعارة
اي شخص يتم الشك في، أو توقعه بياخد على هناك ويتم تغيبه عن الوعى وياخدو كل المعلومات وكمان يتصور بعمل لا اخلقي اتغير ابنى بقى مع بنات الليل وكل يوم مع بنت شكل يكتب معها عقد ويخرجها من بيت الست دي تلعب على الشخص اللي مطلوب وبعد كده لم يتم الشغل يتمحي أي سجل ليه تشتغل فى مكان تانى لحد ما جيت انتى
انصدمت ملك ووجهها اتغير ولسانها مش قادره تقولها
يعني انا انا كنت من البنات ده وهو جابنى هنا عشان انفذ مهم
هزت راسها سهير بالنفي
لا يا بنتى انتى فعلا كنت هناك لكن ضحي حد هو الا وداك هناك ولا فهمته ان ابنى كان طلب بنت فى نفس مواصفاتك لكن اكبر منك شويه عشان لكن لم راح يقابلك انتى طلبت منه يساعدك ويخرجك من هنا حتى لو هتشتغل خادمة وبالفعل اتفق معاكى أنك ضميت على ورق بالمقابل انك تخرج انتى وقتها كنت
فاكرك نصيبك في بيت أهلك لكن بعد كدة طلع جوز مدنى أو بالمعنى المصري عرفي
انصدمت ملك والدموع نزلت من عيونها وصوتها اتحشر جوها وحللت
اكيد بنت زى تتفوق جوزى عرف احسن من اكون فى بيت مشبوهة لكن ايه الا كان مطلوب منى المقابل
تنهدت سهير وقالت
مش أتصدقى لو قلت ليك أنه عمل كدة عشان وقع في حبك من اول نظره ورغم كده كان بيوقع مع نفسه لكن الملعين أنه كان عايز يجهزك عشان تاخد رئاسة الشركة لأن هددته لو فضل على نفس الوضع ومتجوزش زى وصية أبوه ملهوش ورث لان فى إيطاليا بيكون الشركة بالتناصف بين الرجل والمرأة والست بتورث
نصف ورث زوجها وطبعا هو كان مصدوم لما شافنى فى الوضع ده ف عاند ورفض وبعد كده قرار يجب واحدة
قطعت حديثها ملك وقالت
من تشكيلتك يعني واحدة رخيصة زى ما متصور أن حضرتك كدة
هزت راسها سهير بكسرة للاسف واخر مرة كان موجود عندي فى إيطاليا اقعد شهرين يحاول يبحث عن مخرج يخرجنى وفي الاخر محامي قال ليه المخرج الوحيد أنه ينفذ وصية أبوه كل حاجه تروح ب اسمه واسم أخته غير كدة انا المسؤولية
تنهدت ملاك وقالت
وطبعا انتى مش عاوزة يتجوزنى عشان ما يخدش كل حاجه منك
هزت راسها سهير بالنفي
بالعكس عايزة تتجوز انا لم عرفت من عمى ابراهيم حكايتك وازى ابنى متأثر بيك وده معجزة ووقتها عمى ابراهيم قالى نسخة منك يا ست الهانم في الأول وجعتنى لكن اعتذر وقال
مقصدش يا هانم انا اقصد فيها شبه منك كتير وأنه فعلا مرتاح ليه لكن بعد الحادثة بتاعتك وعرف أن ابنته كانت قاصدة تموتك لم شافت حب فهد ليك وانشغاله بيك
لم تقتنع ملك بكلامها وقالت
حضرتك هو ايه المطلوب مني بالضبط
هزت راسها سهير وقالت
انا عرفت من الدكتور انك فاقدة الذكرى وانك اخر حاجه بتسمعيها وتنام تانى يوم بتقوم على نفسي الحالة الصراحة كنت عايزه استغلك انك تتقمص شخصية
عشان توقعي اسماء والا مشغلنها فى شر اعمالهم لكن مش عارفه ازاى انجذبت بجد ليكى فيك طاقة غريبة تجذب اي حد ليه والخير ليكى
كانت ملك مصدومة وسألتها
يعنى انا لو نمت ممكن اصحى تكون شخصية جديدة
تنهدت سهير وقالت
الا لو اخد علاج ده نوعه غالي جدا مش موجود الا فى بلد واحدة ومستخلص من عشب بحري أول ما تاخديه يذوب الجلطة الدموية الا فى دماغك وسببت انك فى الوضع ده
شهقت ملك وقالت.
يعنى حرية مع ابنك بعقد عرفي وعلاجى معاكى وانتم الاتنين عايزين تستغلون لكن لو رفض يرجعنى المكان الا انقذنه منه أو انت هتسيبنى المرض يأكل في
جسمى كل ده عشان حرب أم مع ابنها صح
لكن أنا مش موافقة حضرتك
هزت راسها سهير وقالت
ده يرجع ليك لكن انتى لو ساعدني في المقابل هتتخلص من كل ده هتتعلاجى وكمان هتكمل تعليمك مع شغل ثابت في شركة كويسة كل الا هتملي تتقمص شخصية لساعات لحد ما تعترف اسماء بكل حاجه وبعد كده
قطعتها ملك وقالت
واحدة إبليسية زى ما انتى بتقولى ونجحت تخون الناس إلا شغالة معهم هتصدقنى
ابتسمت سهير وقالت
هتصدق وجربي هى دلوقتى بتفتح الباب كل الا هتعملى تتقمص شخصيتك مشيت وقفت كلامى
بدت تتحرك سهير تتكلم عملت كل حاجه
سألته ملك وقالت
طيب انتى بتقول لازم اكون سمعت اسمك قبل كده عشان اعيش الحالة قبلها
ابتسمت سهير على ذكائه وقالت
عندك حق اسماء بتفتح الباب دلوقتي هتشوفنى ف هتتصدم وهتجيب أسمى وبعد كده نرش اسبراي ف يغمى عليه وعليك هتصحى تتقمص الدور
تنهدت ملاك وقالت
ولو نسيت كل اتفقنا
هزت رأسها وقالت
مش هتنسى عشان هيك برشام دلوقتي وبالفعل أخرجت علبة علاج مختلف واعطتها منهم كبسولة مع بعض من الماء
بالفعل فتحت أسماء باب الغرفة
انصدمت وصرخت لم شافت سهير صرخت
مش معقول سهير اقصد مدام سهير
ردت سهير اه يا اسماء وجيه وقت العقاب ورشة الاسبري ف اغمى عليهم
فى هذا الاثناء جاء دكتور المخ والاعصاب وايضا فارس وسمعوا صوت اسماء
الجميع اتجه نحو الصوت وانصدم الجميع عندما رأوا
كانت تتخيل سهير انها نفذت فكرتها و ان ملك واسماء يغمى عليهم ولكن فاقت على كلام ملك وهى تسالها:
_انتى عايزة الاعتراف يجيب نتيجة فعالة.
هزت راسها سهير وقالت:
_اكيد نفسي تعترف بكل حاجه قدام ابنى مش مهم عندى اي حد تانى.
ابتسمت ملك وقالت:
_يبقي سيبك من موضوع رش اسبراي الاغماء دا يا مدام انتى خبيرة فى الادويه زى ما بتقولي هنرش اسبراي الصراحه ، ونخلص الموضوع النهاردة على الحامى.
انصدمت سهير وقالت:
_اسبراي الصراحه هو في حاجه زى دى.
ضحكت ملك بسخرية وقالت:
_يعنى بذمتك فى علاج يفتت الورم ويرجع الذاكرة ومش ها يكون فيه اسبراي للصراحة
ابتسمت سهير وقالت:
انتى بتتمسخرى عليا يا ملك حقك، بس انا في ثوانى اعرف
بعتت رساله لشخص متواصل معها بجوار المنزل وسألته على الواتس
_فى رش يخلي اى حد يقول الحقيقة.
يظهر رجل بملامح تدل انه صيني او كورى وكتب لها
نعم يوجد سوف ابعثه لكى الان.
اتجهت سهير الى النافذة كان قد تسلق الشخص من خلال سلم.
اعطاها علاج ملك وايضا اسبراي الصراحه وقال:
_هذا الاسبراي يجعل صاحبه يكون بين الوعي واللا وعى اى لا يتذكر ما حدث بعد أن ينتهى المفعول
ابتسمت سهير وقالت:
_شكرا شاونى هذا هو المطلوب.
/وقفت سهير امام الباب واسماء تفتح الباب.
انصدمت اسماء عندما رات سهير وقالت:
_سهير اقصد مدام سهير جيتى امتى.
ابتسمت سهير وقالت:
_مش بيتى اجى زى ما انا عاوزه، انا وأوعدك انى هاأطردك طردة الكلاب، وهعملها صدقينى.
ابتسمت اسماء بدون خوف وقالت:
_انتى حاولتى فى الماضي تثبتى عليا كل حاجه ومعرفتيش.. الدليل كان علنى قدام الجميع
اخرجت سهير الرش وقالت مش ده اللى انتم رشيتوه عليا.
_انصدمت اسماء وصرخت وهى بتقول:
مدام سهير، ابعدى ده ارجوكى وجيه، تخرج منعتها ملك ومسكتها ورشت سهير الاسبري. كان يفوح فى المكان
سمع الجميع صوت الصريخ.
اتجه كلهم من فهد وفارس والدكتور الى الصوت
وهو قلقان على ملك. و
وقفت ملك وهى ترتدي ملابس سهير ونفس التسريحة واستخبت سهير
كانت تنظر لهم وقالت ل اسماء:
انتى شفتي عفريت وسع كدة انا مش عارفه ايه اللى رمانا على البيت العجيب ده.
لم تتركها اسماء كانت بين الوعي واللا وعي وتعتقد ان مازلت سهير امامها
لان الماده الذي رشيتها تجعلها تهلوس وتتخيل احداث غريبه واتجهت نحو ملك.
انتى رشيت ايه، في وشي انتى عاوزه تعملي فيا زى ما عملت فيكى صح يا مادم، وتضحك وهى فى حالة هستريا
استغربت ملك وسالتها:
_مين سهير دى ورشت ايه ابعدى عن طريق يا بت انتى
ابتسمت اسماء بسخرية:
_لا طبعاً مش هتلحقى المرة ده سوف اتخلص منك واقتربت من ملك وخنقتها ف انكتم نفس ملك.
اقترب الجميع ينقذ ملك من تحت ايدها اللى فقدت الوعي ل دقايق بسيطه
كانت تضحك اسماء قتلت سهير قتلتها عشان كانت جايه تنتقم منى.
واقتربت من ملك انطقي وبتهز فى جسد ملك:
_قومي يا سهير، مش انتى جيتى تحاسبينى قومى
كان الجميع فى حالة زهول من حالة اسماء وكلام اسماء ف هذه الاثناء دخلت ليلي البيت وسمعت الصوت ف اتجهت نحوهم لتسمع ما يحدث
وبالفعل بدت تفوق ملك بسرعه تذكرت كل حديثها مع سهير وشعرت أنها متذكرة كل شي وسالت نفسها
مش معقول العلاج فعلا خالنى افتكر كل حاجه المهم لازم اقلد مامت الوسيم عشان تظهر برائتها وبالفعل بدت
تقلد كل شئ يخص سهير وقالت بكل شموخ وقالت:
اه رجعت ليكي ول ابنى عشان اثبت براءتى ،انتى يا قليلة الاصل تعملى فىا كده وتتفقى مع جيهان ضدى، اتفوخس عليكى
مازلت أسماء في حاله هستري وقالت:
انا اللى اتفخوس عليا مش انتى هزقيتنى وبعد كدة طردتيها،و طلبتى من ابوى يرجعنى البلد. عشان طقم صيني كان لازم انتقم منك انا محدش يقدر يكسرنى اه
خرجت ليها وولعت فى عود الكبيرت وقولت ليها يا حرام مرات ظابط محترم تنطرد طيب انا خادمه مليش ثمن رغم لو بيدى كنت دفعتها التمن
/ضحكت اسماء انا قلت الكلمتين من هنا وجيهان اتصلت ب جوزها وحكت كل اللى حصل
وطبعا انتى عارفه اى ظابط جيه وكل عيونه شر ودخل يمسك فيكى لكن منصور بيه وقفه وتصدر ليه وكانت الدنيا ولعه لعبت بلسانها وقالت:
/متعة حقيقية والحفلة قلبت ل خناقة كنت مستمتعه
لحد ما انتهت على خروج الشخص، وهو شايط وبعد كده رسم اللعبة انه ينتقم من الكل منك ومن منصور وبالفعل تم هكر تليفونك بنسخة تاني معايا وايضا منصور وبدات اللعبه بعد ما اشترو واحد من عنده
وكنت بشكك فيكى قدام ابنك علي حسب بتكلم مع نفسي واقول هى الست دي مش وراه غير التليفون وتحب وتتحب عيب علي اللى فى سنها دى المفروض
تربي عيالها ومادم مش قادره ..تتجوز تاني ايه المانع .
انصدم فهد وهو يسمع ل اعترافها وتذكر كل ما فعله تتابع الرقم والتسجلات، والكلام ولما عرف انها خرجت مشي وراها ولما دخل وهو بيسمع صوتهم وهم بيضحكو لحد ما شافهم في حضن بعض
اتجه نحو اسماء ومسكها بعنف وصرخ وبوجع وقال:
انتى يا اسماء تعملى كل ده ليه ومين اللى كانت بتكلموا
ضحكت اسماء وقالت:
_كان تسجيل فيها صوت متركب وتم تشغيله أثناء دخولك عشان تشوف وتسمع بعينك
صرخ فيها وقال:
ليه كل ده ما انا جبتلك حقك ورفضت انك تمشي، انا كنت فعلا فاكرك بريئة، وعمرى ما كنت اتصور انك تعملي كده انا حبيتك يا اسماء ،وماكانش فارق معايا خادمة او اي حد يقول فهد اتجوز خادمته، وكنا هنتجوز لما جيت علي طول ليه عملتى كده فى امى ليه.
عيطت اسماء بهستيريا وقالت:
وانا كمان حبيتك اووي وقولت ربنا عوضنى بيك عن كل حاجه انت كنت حب الاول يا فهد
اتنهد فهد وقال:
وأنتى كمان كنت حبي الاول وحب الطفولة ولما عم ابراهيم وداكى البلد لما كبرتى، واحنا كبرنا اتجننت وكنت هاأموت من شوقي ليكى .
الكل كان مصدوم وخصوصا سهير اللى كانت في الحمام
وكمل واقنعت امى تقنع عم ابراهيم يرجعك تانى
كملت اسماء وقالت:
وانا خلقت مشاكل كتيرة عند عمي، عشان يزهق منى ويرجعنى ليك سنين كانت بتمر عليا وانا باأشتاق ليك
طلبت منك ماتبعدش بعد ما ،قولت ليك بكون هشة ضعيفة من غيرك، بضيع من غيرك، بكون تايهة ضائعة قلبي تمزق، بدور علي حد يشبهك ، بفتكر كل كلمة
،وكل حرف اضحك لما اتذكر ضحكتك وابكى لما بيوحشنى صوتك ،بكون يتيمي مخنوقه بضحك وقلبي بيتقطع تعبي بيزيد وبيقطع فيا انت عارف انك دواء ورغم كدة كنت تغيب وانتظرك ولما ترجع تغيب تانى بقيت حاساك زى الشهاب اللى بنتظره لكى اتمنى كل اللى بحلم بيه مع كل سنه مرة لما اعرف اشوفك واتصلت بيك وقلت ليك وحشتيني، قولت ليك ولو زعلان سامحيني لكن ماتسيبنيش
اتنهد فهد وقال:
_وانا مسبيتكيش ولا اتخيلت عنك لكن انتي اللى فجاة بعدتى وهربتى من حبي ،كنت كل ما اجي اتكلم معاكي تبعدى بررت ليكي تدريب فى الكليه وعشان كده مكنتش بقدر اجي اشوفك الا فى الاجازة، كنت بسافرلك مسافة كبيرة عشان بس اشوفك، ولما رجعتي فرحت جدا وفتحت الموضوع مع امى وكنت هتقدملك ماكنش لازم تعملي كل ده وفجاة كل الدنيا ارتبكت فوق دماغي منظر امى
صرخ وقال:
_انا كنت باأثبت نفسي عشان ارجعك ،عشان كنت هاموت وانا مش جانبك لكن فجأة صورة امى وافتكرت هتكونى جانبي لكن انتي انخطبتى ل محمود عشان اقطع الامل
اتنهدت اسماء وقالت:
_عملت كده علشان تفتكر انى اتخليت عنك عشان اكتشفت انك اخوىا
انصدم فهد من كلامها وصرخ وقال:
انتى بتقولي ايه انتى سامعه نفسك
بكت اسماء وقالت:
انت متصور كان سهل عليا اشوفك وانت موجوع انت مش عارف بموت ازاى كل ما اشوف بنت بتقرب منك أو واحدة تجيبها معاك وتقضي ليلة معها
اتنهد فهد وقال
ومين السبب في كل ده مش انتى ،وجايه تقولى اخوكى
اتنهدت اسماء بدموع:
سمعت ابوى وهو بيتكلم معاها وعرفت انها
امى رمتنى وانا طفلة، اتبهدلت وراحت اتجوزت واحد غنى وذو مقام عالي، رمتنى للبواب اللى عندها،
انصدم فهد وقال:
نعم انتى بتقولي ايه
خرجت سهير وقالت:
كدب والله العظيم كدب مين قالك كده
أنصدم فهد لما شاف أمه وضمها وقال
سامحيني يا امى
ادخل ابراهيم ومسك فى بنته وصرخ:
_كل ده تعمليه مين قالك اصلا انها امك .
بكت اسماء سمعتك وانت بتتكلم معها
اتعصب علي اسماء وقال :
انا كنت بترجاها عشان متخرجيش من البيت ،وكنت بحكيلها انك اتحرمت من امك ليلي امك اسمها ليلي يا بنتى وسبتنى وهربت عشان تتجوز واحد عنده ورشة
كانت ليلي مصدومة خلعت النقاب واقتربت منهم
انصدم ابراهيم وقال
ليلي
جريت ليلي وضمت اسماء فى حضنها وقالت:
مش معقول بنتى اسماء
/أثناء هذا الحديث وكل الااعترافات خرجت ملك بعد ما سمعت اعتراف فهد وحبه ل اسماء، كانت تشعر بخنقه وخصوصا لما شافت ليلي تذكّرت كل حاجه حدث
معها حسيت بخنقه مش عارفه مبررها ، ايه افتكرت اللحظات البسيطه مع فهد علي قد ما كانت سعيده ان كل الاسرار انكشفت وكان هذا الاسبراي جعل الجميع يقول الحقيقه لم يتصور أحد أن فهد كان يعشق اسماء بهذه الطريقة ،كانت ملك علي قد ما هى حاسه بالضياع لكن سعيدة أن فكرتها جعلت كل واحد
يقول الحقيقه
وفجاة يد وضعت علي كتفها وصوت شخص بيسالها :
رايحه فين يا ملك ؟
التفتت ملك وجدت يد الدكتور فارس اللى انتبه من خروجها واتجه نحوها وسألها:
_رايحة فين يا ملك .
اتنهدت ملك وقالت:
_دكتور فارس اهلا بيك اقصد عايز ايه اقصد واللا اقولك سلام .
شعر فارس بحيرتها وسالها:
انتى فاكرانى صح؟ بقيتى بخير ..؟
اتنهدت ملك وهزت رأسها:
_اه بخير الحمدلله ممكن تودينى عند هبه وعمى.
رد فارس وقال:
هما عندي بس عايز افهم، انتى من شويه كنتى بتتقمصى شخصيه سهير ،وفجاة اسماء اعترفت بكل حاجه ايه اللي حصل..؟
ابتسمت ملك بسخرية وقالت:
_اسبراي الصراحه هو السبب
استغرب فارس وابتسم وقال
اسبراي الصراحة رجعتي ل دمك الخفيف يا ملك.
هزت راسها ملك بالنفي وقالت:
_انا بقول الحقيقة مامت الوسيم قالت إنها عندها شركة أدوية ومستحضرات تجميل، وقالت إن علاج ذاكرتي عندها ف المقابل أن اقلد كل حاجه بتعملها، واخلي اسماء تعترف ولما قولت ليها مادام انتى خبيرة، اكيد عندكم علاج الصراحة وده كان السبب لما رشت الاسبراي بدأ مفعوله يفوح فى المكان ،والكل بقي يقول الصراحة
استغرب جدا فارس من كلام ملك:
انا عارف انها فى شركة أدوية لكن ازاى علاج يرجع ذاكرتك بالسرعة دى ،الا لو..صمت دقيقه بيفكر وشك ما بينه وبين نفسه وقال:
،ايه الحكمة فى كل اللي حصل ده انا لازم افهم
اتنهدت ملك وقالت:
_هاأقولك ب المختصر المفيد ،الوسيم اتوجع جدا لما خسر حبيبته ،وامه في نفس اللحظة، وهو مكنش فاهم ايه اللي بيحصل فى حياته ، باع أمه و احتفظ ب حبيبته لكن خلاها خادمة عشان يكسرها ، ويحرق قلبها وهو بيجيب كل يوم واحده معه، ولما سافر ل امه ورفضت جوازه من اسماء بعد كل اللي حصل ولما رجع شاف حبيبته انخطبت ل محمود السواق
فقرر يتجوز بنت من بيت دعارة، عشان يكسرهم
هما الاتنين
نزلت ملك علي الارض وهى بتعيط كملت:
_لكن لسوء الحظ انا اللى وقعت، في طريقه ماأنكرش انه انقذنى ،من هناك لكن في المقابل اتفق معايا نتجوز جواز على الورق، مقابل اكمل تعليمى وينقذنى من مستقبل ارتميت فيه غدر ، وامه اتفقت معايا مقابل علاج أمثل الدور ده كله ،شوفت ازاى الكل معتبر ملك عبيطة وساذجة .
بدأ شك فارس يوضح وقال:
علاج ايه فاهمين فى علاج يعالج من مرة واحدة
اتكلمت ملك وهى بتشهق:
_برافو عليك زى ما خمنت انا مجرد لعبة ،استغلتنى مدام سهير عشان تكشف أسماء ،لما عرفت أني عملت الحادثة ،اكيد هى اتفقت مع الدكتور يعطنى حاجه تمحى كل حاجه من ذكراتى ، ولما جت تتفق جابت العلاج المضاد ليه لكن انت عارف انا اكتشفت ايه؟
اتنهد فارس وهو يشعر بوجعها وقال:
اكتشفتى ايه يا ملك؟
_صرخت ملك بوجع:
انى معرفش مين ملك اللى قدامك دى، عشان استحالة اكون ملك إللي كانت فاكره نفسها انها قويه، وهاتحمى نفسها من كل خطر، ووعدت أهلها تكون بألف راجل، فجأة بقيت خادمة تحت رجل مرات عمها ،وبعد كده ضحك عليها فهمى، ورماها في بيت مشبوه، وبعد كده وقعت في ايد ابن عمك، كل ده حصل معاها وهى فاكرة نفسها ناصحة وطلعت اغبى خلق الله
…
فى الداخل انسحب فهد وأمه خلفه وهى تتحدث معه:
_الحمد لله أن حقيقتها ظهرت قدامك، شوفت اللى انت صدقتها وكسرتنى طلعت عملت ايه، انا حلفت انى مظلومة لكن مصدقتنيش يا فهد، وكنت فاكرنى باأضحك عليك
كان فهد رافض يسمع اى كلمة وقال:
ارجوكى يا امى سيبينى شوية لوحدى ،بالله عليكى عشان انا مخنوق.
رفضت انها تخرج وقالت:
للدرجه دي حبك ل اسماء عم عيونك و اكتر من حبك ل امك.
صرخ فيها فهد وقال:
هى مش كذابة يا امى عشان انا كمان ، سمعت كلامك مع ابراهيم الا انتى كنت قاصده تلعبى فى بالالفاظ ،انتى كنت عارفه ان انا واسماء بنحب بعض ، ورغم كدة بعدتيها، ومع الايام لما كبرنا افتكرتى ان الشباب كبرت وعقلت، لكن انصدمتى لما عرفتى انها بقت مراتي قولت ازاى تفسخى الموضوع ده، ب انك تشككيها
وتستغلي كلام الراجل الطيب ،عن زوجته ب انها تشك انها اختى صح يا امى ارجوكى سيبينى بقا
هزت راسها سهير وقالت:
_ما انا سبتك سنتين عملت ايه من خادمة ل عاهرة خسرت شغلك منصبك ،وكيانك عشان اسماء ولو عملت كده اه علشان عارفه انها متنفعش ليك ،واهو ظهرت الحقيقه قدامك انها لعبت بسمعتى
لو ملك رفضت تساعدني ،كنت فضلت دايما متهمة فى نظرك
أنصدم فهد وفهم حديثها خطأ، وأعتقد أن كل ما حدث من ملك مجرد تمثيل وجهه اتغير وهو مصدوم وقال:
نعم هى كمان مشتركة فى لعبة معاكى اطلعى يا امى وسيبيني والا اقولك
انا سايب ليك المكان.
…
تحت كانت اسماء وليلى وإبراهيم يتحدثون
عندما علمت ليلي أن أسماء ابنتها وأنها تحب صاحب البيت هذا وهو أيضا يحبها ، مثلت أنها ضحيه واخدت بنتها فى حضنها وقالت:
اسماء بنتى حبيبتى، انا مش مصدقه نفسي كل السنين دى بدور عليكى اللى حرمنى منك منه لله
صرخ ابرهيم فيها وقال:
بلاش تمثيل ي ليلي انتى اللى رميتى بنتك وسبتينى، ايه رجعك دلوقتي شايفه بنتك بقت نسخه تانىه منك، يلعن اليوم الا اتجوزتك فيه ،حاولت المستحيل أنها تكون مختلفة عنك لكن الغل والانتقام اتحفر في جيناتها، وللاسف ملك الغلبانه طلعت ضحية ليكم انتوا الاثنين
مرة واحدة الاثنين بصوت واحد:
متجيبش سيرة الزفته دى على لسانك هى السبب .
صفق ابراهيم كف على كف وقال:
مفيش فايده فوضت أمرى ليك يا رب
وخرج وتركهم .
اقتربت ليلي من بنتها وقالت:
لازم ترجعى حبك ليكى يا بنتى، انتى اتسرعتى وغلطتى انك عملتى كل ده.
دفعتها اسماء بكل قوتها وقالت:
ملكيش دعوة بيا عشان انتى السبب ،انا بكرهك كره العمى انتى السبب في كل اللى انا فيه من قبل ما تظهري في حياتى، وبعدين مش انتى اللى قولتى لي أخلق حريق في البيت عشان يتهمها ب الإهمال ،وكمان تنحجز في المستشفى وتعرفى توصلى ليها، وأهى النتيجة سهير طلعت أذكى منى ومنك، واستغلت ملك ووقعتنى في شر اعمالى منك لله لما عرفت انها مش امى وانى اتسرعت كنت برسم أنى اتجوز من فهد ،وارجع حبي وانا عارفه أنه بيحبنى ،لكن دلوقتي صورتى
اتغيرت فى نظره دورك في الانتقام لسه ماجاش .
وتركتها وسابتها.. شافت فهد خارج من غرفته متجه الى المسبح، اتجهت نحوه وقربت منه ولمست كتفه،بحنان كان يشعر فهد بلمست يدها ونزلها من كتفه وقال:
عايزه ايه يا اسماء
اقتربت ووقفت امام وجهه وقالت:
عايزك تسامحني.. الانتقام عمانى أنى اشوف الحقيقة، أنا كنت بموت لما عرفت أنى اختك.
ضحك بسخرية وقال:
انتى لسه في نفس الاسطوانه يا اسماء، كفاية تمثيل بقى وأظهرى على حقيقتك .
بكت اسماء ورمت نفسها فى حضنه وقالت:
وحشتني وحشنى حضنك اوى وصوتك ،والكلام معاك سنتين وانا بموت في البعد عنك، وانت بتعاملنى مجرد خادمة، كنت أموت وانا شايفاك بتخسر كل حاجه بسبب.
قاطع حديثها وزاحها من حضنه وقال:
كملى بسبب مين مش بسببك بعد ما شوهتى سمعة امى.
كانت تبرر مواقفها وقالت:
_انا كنت باأدمر امى ،اللى رمتنى كنت مصدومة انت لو كنت سمعت الحديث كنت هتشك زىى
ضحك بسخرية وقال:
_ومين قال إن مسمعتش الحديث ،لكن أنا فكرت ب عقلي لكن انتى لغيتى عقلك
نظرت له أسما وهى مصدومة وقالت:
_يعنى مصدق انى ماكدبتش عليك
صرخ فى وجهها وقال:
_لا كدبتى يا اسماء وبدل المرة الف لكن حبي ليكى، كان عمينى اه ماأنكرش انك كنتى صح فى شكك ،لكن احنا اتعاهدنا أننا مانخبيش حاجة عن بعض، من يوم ما بيقنا روح واحدة وجسد واحد وبدأ يتذكر
فلاش باك
عندما طلبت سهير منهم أنها تمشي من قدامه.
طلب فهد منها تهدى وقال:
حاضر يا أمى أهدى بس وكل حاجه هتتصلح.
ومسك ايد اسماء واتجه بيها على الحديقة الخلفية وقال:
كان لازم تكسرى طقم الكاسات من اول يوم ليك، انتى ليه عنيدة
لفت يدها على رقبته وقالت:
غصب عني وحشتني جدا وكنت هاأتجنن واتكلم معاك، وانت ناسيني وواقف مع اصدقائك
وكشرت بطفولة
/ضمها فهد لحضنه مش اكتر منى.
/ضمها وفضل يدور بيها بشوق وحنين.
وهى سعيده وهى ما بين أيده وقال:
_انا خلاص اتخرجت وكمان اتعينت هنا, يعني مفيش سفر تانى وهطلب ايدك من عمى ابراهيم وهاأقول
ل امى .
كشرت اسماء وقالت:
_عمرها ما حبتنى يا فهد معتبرانى خادمة، وبس حبى ليك مكتوب عليه الاعدام.
قرب شفيفه من شفافيها لكى يسكتها ،ودابو مع بعض للحظات وقال:
_مش عايز تقولى كدة انتى زوجتى، على سنه الله ورسوله من يوم ما كتبت كتابى عليكى، في اخر سفرية، كنت مستنى اثبت نفسي فى شغلى، وبعد كده اعرف امى.
هزت راسها أسماء وقالت:
_عشان كدة سمعت كلامك وجيت عشان بجد انا من غيرك باأضيع، عقلي بيقف مابعرفش اعمل حاجه ،غير المشاكل بس
حملها فهد ودخل بيها غرفة، صغيرة فى الحديقة وهو يقبلها وقال:
انا بعشقك وبعشق مشاكلك، وكل حاجه فيكى ومش هنبعد عن بعض تانى ،وعد ودخلوا الغرفة واندمجو مع بعض روح وجسد واحد.
شعرت سهير بغياب فهد ذهبت تبحث عنه ،وهى تبحث فى الحديقة سمعت صوتهم اتجهت نحو الغرفة، وانصدمت عندما وجدتهم مع بعض ،وهو يقول
دلوقتي بقيتى ملكى، انا وبس مراتى وعشقتى ،وكل حاجه ليا
ضمته اسماء بكل حب انا كلى ليك يا فهد ،ولو أقدر اعيش خادمة الفهد، وماأبعدش عنك لحظة موافقة لكن مبعدش من حضنك ده
شهقت سهير وقالت:
_يا بنت الحرام امتى لحقتى توقعى ابنى ،وكمان متجوزك لا انا لازم اعمل حاجه، انا لو مرجعتكيش مطرح ما جيتى ماأبقاش انا ،هاترجعى وانتى مكسور.
عادت إلى مكانها وانتظرت ياتى فهد إلى ضيوفه ثم اتجهت إلى المطبخ
قام فهد من حضن اسماء وقال:
المرة ده ماتتحسبش ،بس انا سايب الضيوف اخرج اخد شاور وارجع ليهم، وانتى جهزى نفسك عشان النهارده هاأقولهم أن احنا اتجوزنا مفهوم ؟
ابتسمت اسماء بكل فرحة ،حاضر
خرجت اسماء وهى متجه الى المطبخ.
كانت سهير اتجهت ل عم ابراهيم وقالت:
انت اتحايلت تيجي لكن اسماء مش ذيك، يا عم ابراهيم شخصيتها مختلفة ،وانا خايفه علي ابنى منها، انا ممكن اتصور منها اى حاجه .
اتنهد ابراهيم وقال:
ماتتصوريش انها طالعه نسخة منها يا هانم ،حاولت لكن معرفتش العرق غالب .
سالته تقصد مين؟
سالته سهير تقصد مين
اتنهد ابراهيم وقال:
زوجتى الا جيبته من البلد وكانت المدينة لها عالم جديد وبعد ما ولدت اسماء تركتنى وطلبت الطلاق وقالت هى متقدرش على عيشة الخادم ولم أعلم عنها أي
مكان وفجأة من سنه راحت تدور عليها وافتكرت أن عندها بنت وبدور عليها وعاوزة تجوزها لواحد
اثناء هذه الأحداث
كانت اسماء تمر من أمام المطبخ متجهة إلى غرفتها وايضا عاد فهد ومر من الحديقة أمام نافذة المطبخ
انتبهت سهير من اسماء ولكن لم تنتبه من فهد وتركت ابراهيم يرد.
تحدث ابراهيم وقال:
_فى ام تعمل كده مع بنتها مستحيل مش كفايه ،رميتها وهى طفله اتحرمت من حنانها انا متصورتش ،بجد يحصل كل ده بدل ما تاخد بنتها في حضنها .
_ردت سهير على اساس تشكك اسماء وقالت:
انا اهم حاجه عندي ابنى، ميعرفش الموضوع ده، انا مش عندي استعداد اخسره عشان غلطة فى الماضي، وانا اعوضها عن كل حاجه، بس بعيد عن هنا في الاول والاخر بنتى، ومتربية فى حضنى وعمرى ما رميتها ،اه طلبت منك توديها البلد لم كبرت وشد عودها عشان خوفت عليها لما الشباب كبروا ، أن مشاعرهم تتجه
نحو بعض، وخصوصا أن عمرى ما فرقت ما بينهم ، وهما اخوات فى النهايه لا يجوز يتخلقى ما بينهم علاقة غير كدة فاهمنى والا كلامي فيه غلط .
هز رأسه ابراهيم ب امتنان أنها وضعت اسماء فى مقام بنتها وقال:
_اكيد بنتك وحقك تخافي عليهم ،ربنا يحفظهم وتفرحى بيهم
امنت سهير وقالت:
امين يارب العالمين فى حياتك يا عم ابراهيم انا وفقت أنها تيجي لم انت قولت أنها هتتجوز وقتها مش هيكون في مشكلة أو مانع من وجوده في البيت غير كدة يبقي يحصل جرم وخطأ لا يغتفر
…
انصدمت اسماء لما سمعت الكلام عقلها وقف لم تنتظر ان تسأل؟ كان الحديث من بعيد انها امها وخايفة الابن يحب اخته جريت على الحديقة تبكى، وتصرخ يا
بنت الحرام ،منك لله انا اتجوزت اخويا ،وعملت علاقه معه، وعمرك ما اعترفت أن احنا اخوات ليه مقولتش ، منك لله يا شيخه والله العظيم ل انتقم منك ،علي كل حاجه عملتيها في على ذلى وعيشتى كخادمة وكمان على حب الا لازم اموته بيدى كل قلبي صرخت اسماء بوجع وهى نفسها تدمر كل حاجه فجأة خسرت كل حاجه
استمعت جيهان وهى تحكي بعصبيه بعد ان انطردت ووجدت خيط الانتقام
باك
صرخ فهد فيها وقال:
_انتى عيبك متسرعة يا اسماء وفهتى الكلام غلط ومشيتى فى الانتقام
صرخت اسماء بدموع وقالت:
_انا افتكرت وقعت في الحرام واتجوزت اخويا ،كانت صدمة عليا يا فهد ،كنت منهار كل ما افتكر اللى حصل ما بينا ،حاولت اطلعك من قلبي مقدرتش.
صرخ فهد وقال:
_لكن انتي نجحتى تخرجى حبك من قلبي، نجحتى ان ميكونش ليا قلب، وخصوصا لم جيتى بعدها وطلبتى الطلاق انا انصدمت طلبت منك اجابة فاكرة قولتى ايه
نزلت دموع اسماء وقالت:
اه فاكرة عبت فى رجولتك لكن انت كمان ما قصرت وذبحتنا بسكينة والا نسيت.
قطع حديثها فهد وقال:
_لا منسيتش عشان وقتها قدرت تحول الحبيب إلى وحش كاسر، ومن وقتها كان لازم تكوني تحت عيونى، عشان اثبت لك رجولتى ، كان كل يوم حبيبك في بيوت
الدعارة دمر مستقبله، وحياته عشان وقع في حب متخلفة، و فعلاً انتى مكنتيش تصلحى تكونى زوجه ليا، انتى مجرد خادمه الفهد .
وتركها وخرج وهو مخنوق مش شايف قدامه لعبة امه حولت حياته لجحيم .وتذكر ما حدث
نزلت دموع اسماء وهى تتذكر كيف دمرت حبيبها وهو دمرها
فلاش باك
يوم اثنين ثلاثه تهرب اسماء أن تواجهه
اتجه فهد إلى أمه واعترف بحبه ل اسماء وطلب ايد اسماء وقال:
انا عايز اكمل نص دينى
نظرت له الام بكل ضيق وقالت:
لكن انت الحمد الله دينك كامل،
شاب محترم، ويعرف الحلال من الحرام ،ويعرف معاشرة الفتيات دون زواج حرام.
علم وقتها أن أمه رأته ثم قال:
طيب كويس انتى وفرتى عليا السكة ،انا بحب اسماء وهى كل حياتى عاوزة تصدقى أو ماتصدقيش هى زوجتى .
اتنهدت أمه وقامت ولمست ذقنه وقالت:
يا ابنى انا ام ونفسي افرح ب ابنى، مش اجوزه خادمة انت عايز الناس تاكل وشك، لم يقولوا اتجوزت خادمتك فوق يا فهد.
رفع صوته فهد وقال:
دا اللى عندى يا امى ورايح اطلب أيدها من ابوها بموافقتك أو لا هاتكون اسماء ست البيت، وهاتتحول من خادمة فهد ل حبيبته وعشيقته وام اولاده .
وترك أمه وذهب يبحث عن أسماء، التي اشتاق لها لم يرها من يوم الاحتفال .
كانت اسماء تمر فى البيت وراتها سهير ف أكملت اللعبة وهى تمثل انها تتحدث مع صديقتها وقالت:
عاوزة مشورتك يا سماح فهد حب أخته اعمل ايه انا لازم امنعه يتجوز منها ده كارثة
وكانت تنظر من المرية على اسماء التى تستمع إلى حديثها وكأنها ترد على صديقتها وقالت:
ازى اقولها بس انتى مشفوتيش تربيتها وأخلاقها بقوا ازى حاولت تكون تحت عيونى لكن للاسف تأثير أهل ابراهيم ضايع كل حاجه
كانت تصمت وتنظر على رد فعل اسماء ثم تكمل الحديث
اه يا ستى عارفة أن غلط أن معترفتش بيها ل زوجى كان يفرق لكن انتى عارفه كل الحكايه.
اشتعلت النار في قلب اسماء ودموعها نزلت وخرجت من المنزل واتجهت إلى الحديقة الخلفية واتصلت وقالت:
انا موافقة على كل الا تطلبه
وأغلقت الهاتف
ذهب فهد وجدها فى الحديقة الخلفية كانت واقفة وفى عيونه حزن كان يشتاق إلى حبيبته
كانت انهت اسماء. الحديث وضع فهد يده على كتفها ،وهو يتحسس رقبتها ثم اتجه إلى وجهها، بلمسه حانيه تجعلها لا تستطيع التحكم في حالها استمر على هذه الطريقة وهو يسحب جسدها فى حضنه ، وهو مازال يمر اصابع يده حتى أدخل يده فى صدرها، فى هذا الوقت كانت لا تستطيع التحكم بنفسها ، ابتعدت من بين يديه وقالت:
سيبنى يا فهد بعد اذنك.
رفض فهد وقال:
لا مش هاأسيبك مش بس عشان مشتاق جدا ليكى، لكن عشان افهم ايه اللى مزعلك منى.
صرخت اسماء فى وجهه وهى داخلها يقول انت اخى لا يجوز، ولكن لا تريد أن تكشف اوراق الانتقام وقالت:
الحب والزواج لوحدهم مايعملوش حياة جميلة يا فهد.
استغرب فهد وقال:
انا باأشتغل وظروفي المادية كويسة ايه ناقصنى
صدمته اسماء وقالت:
_نقصك رجولتك، انا من يوم ما قربت منى، لم أشعر بمتعة وشعرت أنى فى حضن اخى أو ابي، وليس زوج يعطنى كل متعة في الحياة، لكى استطيع اكمل وإذا لم أشعر بمتعة كيف اعيش.
استغرب فهد حديثها الذي يجرح وظن أنها تعاتبه أنه تركها سريعا، لأن ضيوفه موجودين، وهى كانت تريد اول لقاء حميم معه يكون في النور ،ويستمر لمدة طويلة وينام ويقوم يكمل معها ،مثل أي عريس وعروسة وقال:
_اه عشان بس قومت من حضنك متزعليش انا هاأعوضك واعرفك مين الراجل
جرحته اسماء وقالت:
_انا عاوزة أطلق يا فهد لانك لا مواخذة لا تكفى فتاة مثلي.
أنصدم فهد وشعر بكلامها إهانة فى رجولته مسكها من شعرها وقال:
_انا ايه يا حيوانه، هو فى بنت ناس تقول لجوزها وحبيبها كدة ،واللا انتى من النوع اللى لازم تشوفى سي السيد معها ،عيونى يا اسماء انا هاوريكى الراجل
دلوقتي، لكن اقسم بالله العظيم اثبت رجولتى وهطلقك وسحبها من شعرها.
كانت اسماء ندمت على كلامها، واستفزازها ليه هى كانت متصور يطلقه بسهولة، لكن هى جرحت كرامة حبيبها ازاى اخوها يقرب منها تانى.
وجاىه توضح وجهة نظرها.
_لم يستمع لها كان مثل الفهد المفترس، الذي يريد أن يأكل فريسته ب اي طريقة .
ادخلها غرفة فى مخزن خلف الفيلة وربط يديها ورجلها واغلق المخزن بعد الوقت ثم عاد مرة أخرى
بكرسي يتحول الى سرير ووضعه ثم فتحه
كانت اسماء تعتذر منه وقالت ارجوك يا فهد انا مقصدش اسمعنى بس
رفض أن يسمعها فهد وقال
مش انتى عاوزة راجل ومحستيش ب انوثتك احسسك بيها وحملها وهى مربوطة من على الأرض ثم وضعها على السرير وبدأ يمزق ملابسها حتى ظهر جسدها
العاري وبدأ يقبل كل جزء فيه وهى مربوطة كان يلمس كل مكان بطريقة يجعلها يثير شهوته وتتوه من بين يديه وبالفعل نجح أنها تتأوه من المتعة وبدأ بالعنف معها ويجذبها له ثم يرجع بيها حتى انتهى وهى انتهت وتركها وجلس على الأرض عاري وولع سيجارة وقال
ايه يا عروسه انثوتك حسيتى بالمتعة والا لسه
نظرت له وهى على السرير متشبس وعلى قد ما كانت سعيدة وهى معه على قد ما قلبها بيتقطع أن اللى بيعمل فيها كدة اخوها بسقت على الأرض وقالت
وانت شايف لم تاخدنى بالغصب رجولة يا فهد يا خسارة طلقنى يا فهد طلقنى مش عاوزة اعيش معاك
قام فهد من مكانه وقال
لسه يا عروسه وقت الطلاق احنا مع بعض اسبوع هنا اسبوع شهر العسل وبعد كدا أغور فى داهية
بكت اسماء وقالت
بلاش يا فهد ده حرام لا يجوز ما تفعله بيه ولو عرفت ده هتندم ارجوك كفاية نرتكب معصية ارجوك ومش بالطريقة دى اثبت انك راجل لانى مش شايفك غير حيوان مش راجل
تركها فهد وهو يصرخ من داخله وقال
انا فعلا مش راجل أنى حبيت خادمة وس..ة زيك انتى طالق يا اسماء طلاق وفى يوم هاتقفى قدامى وهاتترجينى اكون معاكى لكن هايبقي بعد فوات الاوان
عاد إلى الواقع وهو يصرخ من داخله وقال
وجيه اليوم يا اسماء الا تتوصلي ليا لكن اغمى عنيا زى ما عملت
كانت ملك قامت من مكانها وقالت:
_لكن انا اتعلمت الدرس ومش هاأثق فى اي حد مرة تانى وهبدا حياتي من جديد وجيه تمشي وفهد ماشي ولم ينتبهوا وفجاة كانت ملك فى حضن فهد وهو ينظر لها وهى تنظر له
ثم صرخ فيها فجأة انتى هنا بتعملى ايه
نهضت من بين يديه وقالت:
هسيبهلك مخضرة وجي تمشي فجأة
وفجاة كانت ملك فى حضن فهد وهو ينظر لها وهى تنظر له
ثم صرخ فيها فجأة انتى هنا بتعملى ايه
نهضت من بين يديه وقالت:
هاسيبهالك مخضرة وجايه تمشي مسك ايديها ورفض تمشي وقالها
لا يحلوه دخول الحمام مش زى خروجه وفهد المليجي ماحدش يقدر يضحك عليه مفهوم ادخلي على البيت
انصدمت ملك وقالت:
ادخل فين وحمام ايه ومين فهد المليجي ده ومين ضحك على مين هو انت مسطول يا باشا
قبض يده بعنف شديد وهو يسحبها وقال
انتى بتقولى مين مسطول انتى ليلتك سوده
سحبت ملك يديها منه وهو يسحبها وصرخت
هو انت بتطبق المثل واللا ايه يا باشا واللا اضرب المربوط يخاف السايب أصحى كداوفوق اتفاقنا انك تنقذنى مش تحبسنى وتخلينى اسير عندك عشان تحرق حبيبتك بيا أنا مش عبده تشتريها انت والا والدتك
وقف فهد وقال
الله ينور عليكى عرفتى اهوه انك أخليتى ببنود الاتفاق لما مشيتى وراء امى واتفقتى معها عليا ومثلتى انك فاقده الذاكره ومرة ،واحد بيتحرش بيا ومرة زوجى وحبيبي ودلوقتي فجاه افتكرتى كله حاجه
انصدمت ملك أنه بيتهمها أنها كذابة وصرخت فيه وقالت
فهد باشا أنا عذراك انك مدبوح وانك بتفتكر كل ذكرياتك مرة واحدة والدفاتر القديمة انفتحت قدامك لكن مش فى المقابل انك تظلمنى لأن ربنا يعلم أن مليش دخل في حاجه واكيد واحد زيك فى مكان حساس واضع كاميرات بيده ويعرف يكشف الحقيقة من الكذب وأقسم بالله العظيم أن اتفاجئت بوالدتك قدام عيونى
في الغرفة وهى تذكرني بكل شئ بعد أن طلبت اتناول علاج يجعلنى اتذكر كل شئ وكل اللى عملته نفذت تعليمات زى من يوم ما عرفت حضرتك وانا على الحال دا وانا مليش علاقة بحربك مع والدتك سهير هانم أو مع حبيبتك اسماء ف بالله عليك سيبنى ارجع عند عمى وبنت عمى وأشوف حياتى الجايه هاتمشي ازاى
كان مصدوم فهد من هجومها وجرئتها فى كلمة الحق وعدم خوفها وقال
خلصتى رغي يلا بقا على الاوضه كدة من غير نقاش
صفقت يد على يد وقالت
هو نقول تور يقول احلبوه ،واللا انت مش عايز تسمع غير نفسك وبس أنا مليش مكان في بيتك ف ارجوك ارحمنى وحررنى
لم يستمع لها فهد واقترب منها وحملها وقال
لما اقولك تعالى على الاوضة تيجى من غير كلام احنا لينا غرفة نتناقش فيها
كانت ترفس برجلها وتحاول أن تفك نفسها من بين يديه لكن لم تستطيع هو طول بعرض وهى جسمها قليل بالنسبة له
كان يريد فارس يدخل ولكن شعر أنه ليس له الحق فتركهم وعاد الى هبه ووالدها الذي تركهم فى بيته لوحدهم وهو يعلم أن ملك تستطيع أن تتصرف
كان فهد يحمل ملك أمام الكل اسماء وامه ،وايضا ليلي كانت اسماء فى داخلها نار لأنها لم تستطيع أن ترجع حبه مرة أخرى
…
عندى هدير كانت تهتم ب السيدة ومعها فى كل خطوة حتى انتهى وليد من عمله وكان المفروض عايز يجهز باسبور ل للبنات عشان يسافروا بيه
فدق الباب يسألهم لكن الباب كان شبه مفتوح ولم يسمع صوت وبعد ذلك سمع صوت انين .
كانت هدير تسجد على المصلي وتصلي وهى .##،. ةر. #، . ،# ########## وتطلب #من ربنا السماح كانت تتوسل ل ربنا أن يساةةة٥ي،##٩رى،ءى. #.ح #ح.ءةة###حةء.محها ويغفر لها ###وأنها مترجعش ل الطريق ده تانى عشان وقتها مش عارفه هتكون م#ىح٠. ء رر#صيره ازى كانت تبكى بوجع حتى استمعت صوت السيدة وهى قريبة منها وضمتها وقالت
بتبكى ليه يا بنتى اترمت هدير فى حضنها وأصبحت تبكى بقهرة وقالت
عشان محدش بيحبنى يا امى أولهم ربنا و ابي و امى انا كنت ضائعة يا امى لحد ما انتى مسكت فى ايد فى المستشفى ووقتها حسيت أن ربنا بعتك لي
انتى الفرصة الا تطهرنا من كل غلط عملته
كانت السيدة لا تفهم هدير ولكن كانت تلمس شعرها وتربط عليها بكل حنان
وقتها قلب وليد دق وقرار أن ده الا هتكون شريكة حياتى لكن فى الاول عايز اعرف ايه سرها
…..
وليلي كانت تشعر بالغضب الشديد من اتجه ملك الذي دائما منتصر ولكن ووعدت نفسها هذه المرة لا ووعدت أن سوف تساعد ابنتها أن ترجع حبها وان ترجع ثقتها بيها وتعيش معها في هذا العز
وصل فهد إلى الغرفة وهو حامل ملك وهى ترفس وتطلب النزول حتى وصل وفتح الغرفة ثم دخل ونزلها واغلق الباب
كانت ملك مصدومة وسألتها
انت عايز منى ايه انا مش هقدر اكمل اتفاقي معاك
ف ارجوك اتركنى ارحل
لم يرد عليها وعم الصمت لبعض الوقت ثم جلس على الأرض بجوار مثل الطفل الصغير الذي يشعر بالضياع وحزين وكانت عيونه حمراء ويوجد فيها دموع ترفض أن تنزل وقال
ممكن نتكلم وبعد كده اعمل الا انتى عايزاه
اتنهدت ملك واستغربت حاله وهذا الهدوء الذي اول مرة تراه في وقالت
اتفضل لكن صدقني انا مكذبتش عليك والا مثلت دور زى ما انت متصورة
تتنهد فهد وهو يبلع ريقه وقال
عارف يا ملك مصدقك وانا هقولك انا ليه اختارت انتى الوحيدة من عند اعتماد ليه وبكل صراحة وهقولك مهمتك ايه لكن اسمعنى بدون ما تقطعنى وبعد اذنك تعالى جانبى عشان انا عارف اسماء وامى سوف ياتوا لكى يستمعوا حديثنا وفتح لها لاب توب
ف انصدمت بالفعل عندما وجدت اسماء تقف أمام باب الغرفة وأمه فى الفراند وتقترب لكى تسمع الحديث
اقتربت بالفعل منه وجلست بجواره وطلبت منه يتكلم
اغلق فهد الكاميرا وقال
انا عارف انك عندك حق فى كل كلمة قولتلها انا فعلا وقع ما بين نارين امى واسماء ومن زمان الاثنين تحسي نسخة من بعض ووممكن ده الا شدني ل اسماء لأنها وهى طفلة واحنا بنلعب كانت دائما تقلد امى وابتسم مثل ما فعلت اليوم كن اطفال ومشاعرا صداقة وكانت اسماء مختلفة عن دلوقتي اه منكرش كان فيها عيوب لكن للاسف مكنتش بشوفها اقصد اهتمها ليا وقت ما كنت بذكر كانت بتسهر جانبى وتحضر لي القهوة و سندوتشات رغم سنها الصغير الفرق بين وبينها
هو فى ثلاث سنوات كانت هى فى ثانية اعدادى وانا فى الثانوية في الوقت الا امى فيه نايمة أو ليس موجود هى من كانت بجوارى انا وفارس وتحضر كل شي كان فارس ل يحب تتطفله وجلوسها في وسطنا وكان ينسحب إلى غرفته وكنت بشفوها بتعيط لم يزعلها كنت اقترب منها وامسح دموعها واطلب منها أن
تساعدنى كانت بتكون فى قمة السعادة مع الوقت اتعلقت بيه اصعب احساس هو التعلق أشد من الحب الحب حالة تاتى في لحظة تشعر أن قلبك يدق لكن حب التعلق هو اصعب انواعه وبالفعل بعد ما اتعوض على وجود اسماء ولحظة امى وجوده دايما معايا وتخادمنى شعرت بالخوف عليا منكرش من حقها ابنها
فى سن مراهقه وأمامه فتاة صغيرة فى أول نضوجها صعب تترك البنزين بجوار النار وبالفعل بعد أن انتهيت من امتحانات الثانويه وربنا رزقني بتقدير جيد جدا وكان لي من امكن اقدم فى كلية الشرطة طلبت من عمى ابراهيم يرسل اسماء عند أهله لأنهم كبروا تكون مع بنات عمها افضل أن تكون بجوار شباب وفى اليوم ده جات اسماء وعيطت وطلبت منى أنها تفضل جانبي وأنها بالفعل بتحبنا
كنت اول مره اسمع كلمة حب من اسماء ممكن كانت وقتها طفلة وقالتها بعفوى لكن غرست جوى قلبي ووقتها قولت ليه أنه تقريبا مش يكون في البيت وان الا
يكون موجود فارس بس لان مجموعه كان أعلى منى وسوف يدخل طب وكانت متصورة امى أن سبب المجموع القليل وجود اسماء وابتسم وقال
منكرش إنها عندها حق فى ده المهم سفرت اسماء ووقتها حسيت روحي بتنسحب منى حرفين وقتها سمعت اغنيه بتعبر عن كل الا حسه وبدأ يتندنى الاغنية بصوته وقال حافظ كل كلمة فيها
وكأن روحي بتتسحب مني والدنيا ليه وقفت خلاص بيا
ضاعت خلاص اللي عشانها بغني سابتني ليه ودموعي في عنيا
راحت وسابت قلبي خايف موت وسابتني عايش كل ثانيه بموت
تمثال ملامح فاضي من جواه مجروح وبصرخ بس من غير صوت
وكأن شئ جوايا مات فيا مابقاش فيه طعم لحاجه حوليا
انا بس عايز اعرف انا هعيش ازاي دنا كنت عايش ليها مش ليا
قلبي عليها تعب وجاب اخره من كتر ما تملا شوق علي اخره
لقتني تايه جوه بحر عذاب يوماتي فيه بغرق ميتين مره
جوايا نار متبنش من بره وبداري فيها لحد ما قلبي داب
راحت وسابت قلبي خايف موت وسابتني عايش كل ثانيه بموت
تمثال ملامح فاضي من جواه مجروح وبصرح بس من غير صوت
وكأن شئ جوايا مات فيا مابقاش فيه طعم لحاجه حوليا
انا مش عايز اعرف انا هعيش ازاي دنا كنت عايش ليها مش ليا
انتهاء فهد من تندنتى الاغنية وقال
وقتها حسيت بكل كلمه فى الاغنية ومقطعتش علاقتي بيها وبدنا نتوصل مع بعض صوت ورسائل كنت بشحن ليها عشان نعرف نبعت رسايل لبعض وانا فى الكلية كانت كل كبيرة وصغيرة تقولها لي حياتها هناك ازى ولم كنت باخد إجازة كنت بتصل بيها عشان كان بيوحشنى صوتها اربع سنين اتحول حب مراهقة إلى
ادمن فعلا ادمنتها لدرجة مكنتش بشوف حد غيرها وخصوصا اول ما سافرت عشان ازورها وقتها كان عودها فرد وبقيت تجنني مقدرتش استحمل أن ابعد عنها وبالفعل قرارت اتجوزها خصوصا وقتها كان ابوى جالها أزمة قلبية وامى كانت حزينه وبعد كده مات مكنش ينفع اطلب منها الطلب ده وكمان عرفت من عم ابراهيم أن جيه عريس ل اسماء من طرف امها وهى رفضه ومنهارة ولم كلامتها كانت صوته حزين موتنى فقرات اتجوزها وبعد كده ابلغ امى ، وانا خلصت
واتعينت فى قسم قريب من بلدها وده سهل عليا وجودى جانب وهى خلصت معهد سنتين ووقتها لم عرفت أن جيه ليه عريس كان عقلي راح منى وبالفعل اخدتها وروحت عند مأذون وبالفلوس جاب الشهود واتجوزنى حد من غير ولى أمرها وهى خلقت مشكلة مع بنت عمها وأبوها أنطر يجيبها لم شفوتها في الحفلة كنت مشتاق ليه وهى كمان ورغم كنت وعدها أن مجرد عقد زواج لحد ما اطلب ايديها لكن غصب عني اليوم ده دخلت عليها وبعد كده امى عرفت واتحاولت
حياتى ل جحيم فعلا ملحقتيش اشبع من حبيبتي ولقيت الطفلة الا ربيتها على أيدى إلا كانت ادمن لي بتقولى أن مش رجل انكسرت حرفيا ونزلت دمعة خدعته وقتها دبحتنى بسكينة وزى ما انتى سمعتى كانت حجيتها أن كانت فاكرة امى امها امى بالفعل كانت عندها بنت قبل ما تتجوز ابوى عشان وقعت في حب واحد لكن غدر بيها وسأبها في هى كرهت مشاعر الحب وسفرت عاشت لوحدها بحجة الدراسة وبالفعل أكملت دراستها فى إيطاليا واشتغلت وخلفت بنتها وبعد ما
كملت سته دخلتها مدرسه داخلى عشان تعرف توافق ما بين شغلها ووقتها قابلت بابا عشان كان شريك فى الشركة من الباطن لأن عمل ظابط الشرطة لا يسمح ليه أن يعمل عمل آخر خصوصا في نفس بلدنا اشترك مع صديقها وقابل ماما وحصل تفاهم ما بينهم وكان يعرف بموضوع بنتها لكن هى فضلت أنها تكمل دراستها فى إيطاليا عشان اختى تمتلك الجنسية هناك وبالفعل اتجوزت أبى وجيت على الحياة كانت كل فترة اسافر معها واشوف اختى الكبيرة لكن
محدش كان يعرف بموضوع
اختى خالص حتى اسماء وامى استغلت ده أنها كانت تتكلم عن بنتها الا سبيتها وكل ده شكك اسماء ،وبدون عقل دبحتنى بسكينة طلمى وبالفعل نجحت تسوي سمعت امى ب الاتفاق مع واحد كان بيكره أبى جدا وسافرت امى عندى اختى وانا مقدرتش ابعد عن أسماء مجرد وجوده في البيت وان اسمع صوتها واشوفها
وهى بتضحك كان بيسعدنى وبعد كده هى انخطبت ل محمود السواق الخاص بي وقتها اتجننت ده كانت ملكى انا ازى غير ياخدها منى كنت مكسور وكنت كل ما أضعف اشتاق ليها اجيب بنت تقضي لليلة تنسينى
احتياجى ليه
انصدمت ملك وقالت
يعنى انا كنت مجرد كنت عايزين لليل تقضيها وتتخيل انك عايش مع حبك
تتنهد فهد وقال
لا طبعا انتى مختلفة من اول يوم شفوتك فيه فى البداية صعبت عليا ولم سالت عنك عرفت انك صادقه في كل كلمة
قامت ملك من جواره وهى بتساله
انت اتجوزتنى ليه أو كتبت عقد مدنى ليه عشان تكسر من فيهم والا عشان تزلينى انا
مسك ايديها فهد وطلب منها أنها تجلس وسحبها وهو بيقول
انتى اكتر واحده باأثق فيها يا ملك انا صدقتك وعشان كده عايزك تصدقينى وتسمعينى
سالته ملك وقالت
انا سامعاك اتفضل
هز رأسه فهد وقال
ارجوكى اقعدى
نظرت له وهى مستغربه حاله ثم جلست ملك بجواره وفجأة صدمها ،ووضع رأسه على حجرها مثل الطفل الذي يضع رأسه على رجل أمه ،كانت تشعر بالخجل الشديد ولما تستطيع التصرف لكن كانت تتحدث مع نفسها
ماله الوسيم الهم واضح عليه انا متصورتش أن فهد بجبورته ضعيف كدا ،
وأكمل فهد كلامه وهو على قدميها وقال:
_انتى عارفه انا عايز اتخلص من إدمانى ليها انا مبقيتش احبها ،وكشفتها على حقيقتها وانتى السبب هى ماكانتش تتصور أنى وضعت كاميرات فى كل مكان
كنت براقبها ،كنت عايز اشوف أن كانت بتحب محمود واللا لا ،كنت عايز اعرف لسه بتحبنى واللا لأ، وكنت كل ما احس أنها تتحدث مع صورتى، وتبكى كنت أشعر بالانتصار، لكن ادمنت وجودها نفسها فى الطعام ،رائحتها وهى تتجول في المنزل نعم امى محقه أناكنت اعذب نفسي بيدى ولما علمت أنها تشك أنى اخوها وفعلت معى ذلك وكسرتنى بدلا أن تحكى لي وبعد ذلك اتفاقها أنها تمنع زواجى منك وضحك بسخرية وقال:
كانت تنقل اخباري ل أعدائي،فقط لتكون هى سيدة البيت وهى من أشعلت النار في المطبخ لكى تظهر عيوبك بانك مهملة ويتم طردك ولم تكتفي بهذا نشرت صور لكى ومعلومات عن مكانك وتواصلت مع ليلي مرات عمك لكى تصل لكى كل هذا فعلته ليس بدافع الغيره أو حبها لي ولكن فعلت ذلك لكى تكون سيدة
المكان حتى لم يفرق لها أنى أعيش وحيد طول عمري.. لا يهمها غير أن تكون بجوارى وتتمتع بكل ما املكه وهى تعلم أنى كنت احبها ولذلك كنت متمسك بيها وسمحت ل امى بالرحيل
اتنهدت ملك وهى تشعر بوجعه وقالت:
انت فعلا عذبت نفسك ولا منك عيشت مع حبيبتك ولا منك بعد عنها انا عارفه انك زعلك من والدتك لأنها السبب وأنها رمت بذرة الشك وانبتت مع نفسها وايضا مسكت فيها هى أول واحده لأن بذرة الشك مثل النبات الشيطاني والشك خنقكم كلكم .. امك قدرت تكسبك من جديد وطبعا طبع اسماء اللى واخده ورث من ليلي، وهو أن تهاجم من قبل أن تفهم خلاها خسرتك
وانت كبريائك خلاك تفتكر لما تخلي اسماء قدام عينك وتكسرها انت كدا هترتاح لكن للاسف انت زى ما قلت ادمنتها ومش شايف اى واحدة غيرها ولا عايز تشوف وغير كدة روحت عشان تجيب واحدة من بيت دعارة عشان تقولها انا هتجوز واحدة زى دى جربت مع كل الرجال عشان تثبت ليها انك راجل وأنها خسرتك لكن نسيت حاجه مهمه ان الرجال مش بس متعة وشهوة الرجال أفعال وكيان واسفة جدا انت ظلمت نفسك وصدقت واحده غبيه لانك بالفعل راجل
وبجد اللى صدق دموعى وصدقنى.. انت عارف اعتماد عرضتنى على كام واحد قبلك يجى ٦ منهم رجال أعمال وغيرها كانت تفرض عليا اخرج واكون جليسة ليهم وتسيبنا لوحدنا عشان يتكلم معايا ويقول كل حاجه وهو سكران وكل واحد فيهم كنت باترجاه ينقذنى كان بيكون مش فى وعيه لحد ما زهقت ماكنتش عارفه
انها بتسجل كل كلمة وبعدها كنت بتعاقب واتحبس في غرفة ظلمة منهم لله ليلي وفهمى انا اتعذبت وشوفت ايام سوده ما أنكرش أنى صعبت على هدير وكانت تنقذنى من الشباب الوحوش وتنام مكانى وتخبينى عشان محدش يقدر يقرب منى وحاسه أن ربنا ها ينقذها ويرجع لها الثواب ويرزقها بشخص كويس يطهرها
قام فهد وكان بيسمع حديثها وشايف دموعها إللى كانت بتقطع فيه
وكملت وقالت
مش هاأطول عليك لكن انت فعلا رجل انقذتنى يومها مرتين مرة من الموت بعد ما قررت انتحر ووفيت بوعدك وانقذتنى من اعتماد ودا يدل انك معدنك كويس لكن كنت ضحيه ل اكتر اثنين حبتهم
لكن الفرق ما بيننا انك راجل ..وغضب الراجل ورد فعله غير الست وشهقت ملك وقالت
انت عارف انا عاوزة امشي ليه
اقترب منها فهد ومسح دموعها بيده وسألها
ليه يا ملك ولو حسيت انك عندك حق هاأسيبك تمشي لكن ها أمن كل حاجه ليكى
….
دق الباب وليد ف انتبهت هدير منه وقالت
اتفضل يا استاذ اسفة ان اتاخرت عليك كنت باأصلي
ابتسم وليد وقال
تقبل الله يا افندم لكن انا متذكر انك قولتى انك لا تجيدى الصلاة ونفسك تتعلمى
هزت راسها هدير وقالت:
نعم ولكن امى وشاورت على امه علمتنى سبحان الله حتى وهى تتذكر اشياء وتنسي اشياء لم تنسي الصلاة وفى الامس سمعت الاذان طلبت منى اساعدها لكى
تصلي وطلبت منى اصلي معها واتعلمت منها وبعد ما انتهت تحدثت معى وحفظتنى سورة الفاتحة والموعوذتين
ابتسم وليد وقال
نعم هى دايما معي تفعل هذا تتذكر عندما كانت تعلمنى وانا صغير انا واختى وهى ترى فيكى اختى
سالته هدير وقالت:
وماذا حدث لاختك واين هى
اتنهد وليد وجلس بجوارها على سجادة الصلاة وسند راسه على الحائط وقال:
اختى ماتت
اتنهدت هدير وقالت
الله يرحمها ويحسن اليها ما السبب
بلع ريقه وقال:
اختى احبت شاب ولكن كان ليس من مستونا والكل كان رافض لكن هى كانت مصره على الزواج منه وخصوصا انه كان فى بلد اخرى فوافقت عليه لانها كانت تحبه بجنون وسافرت معه ولكن مثل ما كنا متوقعين كان طمعان فيها وهى كانت خايفة أنها تعرفنا بكل اللى بيعمله معها ونزلت واشتغلت وتعبت معه كان مريض وعاطل وعايز فلوس وبس لحد ما تعبت ودخلت المستشفى وبلغنى أنه مش معه يدفع مصاريف المستشفى وسافرنا ليها انا وامى وكان ابن… اتنهد
وليد وهو يتذكر
كان ضاربها عشان تعبت ومنزلتش تشتغل لما عرفت عملت فيه محضر وقررت اخدها معايا وبالفعل جهزت اجراءات سفرها وكل حاجه لزماها وركبنا السيارة
عشان ارجع بيهم ابن الحرام لحقنى وطاردنى لحد ما عملنا حدثه
انصدمت هدير وشعرت برعب عليه ومكنتش عارفه ليه وسألته
وانت حصلك حاجه في الحادثه دى
…..
رجع فارس وهو محتار من إصرار فهد يتمسك بملك رغم أنه بيحب اسماء كان بيسال نفسه هو ليه فهد
اختار ملك بالتحديد عشان تكون بديلة ل اسماء هز رأسه صح كده انا وصلت هو عايز ملك بديل ل اسماء الملامح قريب من بعض كان عايز يثبت ل اسماء أنه عرف يجيب واحده نسخة منها عشان متفتكرش أن هى ملهاش بديل سبحان الله انا عمرى ما استلطفت اسماء دى . وتذكر أن طلعت اسماء اخت هبة وازاى
يقولها المعلومة دى وفى فرق فظيع اصلا ما بين اسماء وهبة زى الشمس والقمر والنور والظلام
دخل المنزل وجد هبه كانت على سجادة الصلاه تصلي وتدعي ل ملك أن تكون بخير
نظر لها وهو يستعجب أن هذه الفتاة هى اخت ل اسماء وابنة ليلي
اقترب منها وجلس على الكرسي وقال:
تقبل الله يا هبة كنتى بتصلي ايه
ردت هبه وقالت:
كنت بصلي ركعتين تهجد والشفع والوتر
طمنى على ملك اخبارها ايه
ابتسم فارس وقال:
بخير مع فهد ماتقلقيش عليها. قولى لى انتى ناويه على ايه وايه مخططاتك اللى كنتى بتقولى انك نفسك تعمليها ل والدك الصبح فى المستشفى
سرحت شويه ثم ركزت وقالت:
اه تقصد أنى أكمل تعليمي باذن الله انا جالى تربية شعبة رياض اطفال هنا فى القاهرة وبكرة هااروح باذن الله اقدم ورقي واقدم فى بيت طلبات وكمان ابحث عن حضانه اشتغل فيها بجوار التعليم وعايزه ا أجر شقة وبإذن الله ملك تعيش معايا ونبعد عن امى عشان مش هاترحمنى
استعجب فارس وقال:
هى امك صعبه اوى كدا ليه وهاأتجنن عملت كده ليه في ملك مادم اصلا طلع ابوكى عارف انها اتجوزت فهمى محلل ليه رمتها في البيت المشبوه دا ليه
اتنهدت هبه وقالت:
اللى عرفته من بابا أن امى كانت متزوجة من رجل تانى وعمى كان محامى وايضا فاتح ورشة صناعة الأحذية ل بابا عشان والدى زى ما انت شايف طيب جدا
وكان رزقه قليل وبيشتغل عند الناس المهم امى راحت قدمت طلب طلاق من زوجها وتم بالفعل طلاقها واتنازلت عن كل حقوقها وبعد كده بقيت تزور عمى كتير فى مكتبه وكانت عايزه تلعب عليه لكن عمى كان بيحب زوجته وبيحترمها وشغله خلاه حافظ النظام ده لكن من سوء حظ بابا وضحكت ببراة وحظى أن اجى على الدنيا أن بابا كان بيزور عمى عشان يطلعه على اورق تخص الورشة عشان الضرائب وقابل امى أنصدم فيها وبعد كده عرفت أن اخو عمى ف انتظرته تحت
المكتب وعملت دراما عشان تتكلم معاه وأنها وقعت ورجلها مجزوعه المهم ركبت العربية ووصلها وقدرت تسحبه على شقتها وحصل اللى حصل وطبعا كان لازم يصلح غلطته واتجوزها وجيت نورت الدنيا بقيت بنت بابا الملاك وليلي الشيطانة وطبعا عمى ماكانش طايق امى وكان عارف انها طمعانه فى أبى والورشة والبيت لكن كل ده كان يملكه عمى ورغم كدا ساعد بابا واعطاه دور والورشة انصدمت امى لما عرفت الموضوع ده بعد سنين ومن وقتها هى هاتتجنن ويكون كل حاجه ليها لأنها بتعشق الفلوس
هز رأسه فارس وقال:.
واضح انك شايله. منها وبتتكلمى وبتحكى عنها كأنها مش امك
ردت هبه وهى مكسورة عشان مفيش ام تبيع بنتها
اتصور فارس أن هبه تعلم ب انى اسماء اختها وقال
انتى تقصدى اختك اسماء عشان اتنازلت عنها ل والدها
انصدمت هبه وسألته بلهفة
بتقول ايه
كانت هبه ترتدى إسدال صلاة وحجاب فوق راسها نظرت له هبة وهى تسأله:
-انت بتقول ايه انا عندى اخت بجد ؟ رد عليا
شعر فارس انه اتسرع وقال:
_اسف جدا ماكنتش عايز الموضوع ده يزعلك أنا كنت فاكر انك عارفة
ابتسمت هبة مرة واحدة وقالت:
_ازعل ليه انا فرحانة جدا ،من زمان كان نفسي يكون عندى اخت مش عارفة اشكرك ازاى .
وبطيبة وبفرح منها جريت ضمت فارس ببراءة من فرحتها :
_شكرا جدا اجمل خبر سمعته في حياتي
عندما اقتربت منه وهى فى حضنه شعر ب احساس غريب لم يشعره من قبل خرجت من حضنه سريعا واستمرت تنط مثل الطفلة الصغيرة، انا عندى اخت وكمان اكبر منى يعنى يكون لي اخت ،اخدها فى حضنى ولما اكون مضايقة احكى معها، هى فين ونادت على ابوها وقالت:
انا ليا اخت يا بابا انا عندى اخت
انصدم محمد من كلام هبه وفرحتها وجاء نحوها وهو يسألها:
_خير يا بنتى ايه الكلام اللى بتقوليه دا
ابتسمت هبه وقالت:
_والله يا بابا دا حقيقي ماما كان ليها بنت اكيد حبيبتي تعبت من غير أمها وعانت ونزلت دمعه من عيونها وقالت:
_أنا عاوزة اشوف اختى هى فين واسمها ايه وعايشة ازاى وسعيدة واللا حزينه
ابتسم فارس على طفولتها وفرحتها واستعجب ازاى بس دى تكون اخت اسماء… حاسس ان ملك اخت هبه تمام ..اه ماانكرش ملك عندها بعض الحنكة غير هبة
ورقة بيضاء طفله في جسد فتاة ثم بدأ يحكى تفاصيل بسيطة وقال:
_كان فى حديث مع فهد و وأمه وملك ..فجأة
اعترف ابراهيم أن ليلى تكون أمها
وبعد كده ظهور ليلي فى الفيلا وجريها على أسماء
ثم أنا متصورتش أن كل المفاجأت دى تظهر النهاردة
فجأه نزلت دمعه من هبه وقالت:
حبيبتي يا اسماء يا ترى شعورك ايه وانتى شايفه امك اللى اتخلت عنك ارجوك ودينى عندها
….
عند ملك اتنهدت وقالت:
_عاوزة امشى علشان خايفه اتعلق، خايفة احب المكان اتعود عليه ،وكمان انا هفضل فى نظرك الفتاة الذي كانت جليسه رجال، وممكن فى يوم تشك فيا ،حتى لو زوجتك على الورق زى ما بتقول ،خايفة على مشاعر اسماء ،لانها حبتك بجد ،ممكن غلطتها اتسرعت لكن غيرتها عليك، كانت ظاهرة من اول يوم جيت فيه
،وكان ظاهر جدا، و انا محبش اكسر قلب حد ،ممكن كنت اساعدك ان اسماء تتغير وتكون زى ما انت حابب لما تقلدنى فى كل حاجة ممكن اخليها تصدق ان احنا متجوزين وتغير عليك لكن
ابتسم فهد علي حديثها سألها :
لكن ايه انا متعود منك الصراحة والصدق ومتاكد انك بنت وان محدش لمسك
انصدمت ملك وشهقت وقالت:
عرفت ازاى اوعى تكون قربت منى
اقترب منها وكتم صوتها اللى ارتفع وقال:
_اهدى ابوس ايدك ،هقولك لما كنتى فى المستشفى مرات عمك شككت فيكى وفى شرفك فطلبت من الدكتورة تطمن عليكى وخصوصا انتى وقعتى فوق
ماسورة كبيرة خوفت تتاثرى .
استغربت ملك وهى حزينه :
هى مرات عمي بتكرهنى ليه انا عملت فيها ايه علشان بتسعى تدمر سمعتى، بجد تعبت لكن ملكيش الحق انك تطلب من اى حد انه يلمسنى عشان يتاكد مش لازم اثبت بالدليل شرفي .. الانسان من افعاله
هز راسه فهد وقال:
عندك حق وعارف لكن للاسف اضطريت عشان زى ما قولت ليك، انتى وقعت فوق ماسورة وانتى بتنطى من الشباك
والدكتورة لما عرفت كانت عاوزة تتاكد انك مش انجرحتى وقالت
فلاش باك
تاتى دكتوره نسائى تكشف على ملك بطلب من مرات عمها
سألها فهد وقال:
حضرتك تخصص ايه
ردت الطبيبة وقالت،:
انا نساء وتوليد
عندما سمع فهد ثار وصرخ فيها وقال:
وجيه هنا ليه
_مفيش دخول ومحدش يقرب من ملك مفهوم
اتنهدت الطبية وقالت :
حضرتك انا مش هاأضرها وان كان نية مرات عمها وحشة أو حلوة لكن فى الطبيعة البنت بتكون حساسة جدا وهى قفزت من مكان مرتفع ووقعت على ماسورة
عشان نطمن
مشيت خطوتين ومشي معها وهى بتشرح له أثناء الوقت دخل دكتور بتاع الأشعة يتحدث مع دكتور الأعصاب وقال:
المشكلة أن هذه الفتاة اذا نامت سوف تنسي كل شي
وممكن أيضا تتقمص شخصية مختلفة على حسب الموقف
رد الدكتور وقال’:
_والدة الظابط فهد تمتلك شركة أدوية عالمية وتم اختراع علاج لهذه الحالة النادرة وهذا العلاج حبه واحدة في اليوم سوف يجعلها تتذكر لانه يمنع ضغط الدم
على الذاكرة لكن هى شرطت أنها سوف تعطيها لها بنفسها
هز رأسه الطبيب وقال:
تمام
…
أكملت الطبيبة وقالت:
_شوف حضرتك انا مرت عليا حالات كتيرة تم جرحها ..منهم بيكون إهمال من أمهاتهم لانهم لم يقوموا بتوعية بناتهم انها تنتبه من قفز او انها تقع عشان متنجرحش وتيجى تندم بعد كده وفى العاب بلاش البنت وهى صغيرة تلعبها ركوب العجل مثلا او مراجيح … وكمان كل فتاة مختلفة عن أخرى مرت عليا حالات كتيرة للاسف التواصل الاجتماعي جعل المجتمع أصبح مطلع على كل شيء واتمحت الاخلاق والدين .. أتعلم أنا جاءت لى فتاة كانت تمارس هذا مع شاب من
خلال شاشة تليفون .
أنصدم فهد من حديثها وقال:
لهذه الدرجة
هزت راسها الدكتورة
واكثر طبعا من خلال فيديوهات يتبادلونهامع بعضهم وهى واثقة فيه مرة بمرة جرحت نفسها
وفى فتيات وشباب كثير أصبحوا يقلدون الغرب ممارسة كل شي … واتمحت تقاليدنا
كان فهد يركز في كلامها وقال:
طيب ايه يضمن لي انك لم تقومى بجرحها وان مرات عمها دفعت ليك مبلغ لكى تطلعى فيها مشكلة
ابتسمت الدكتورة وقالت؛:
حضرتك أسأل الدكتور فارس عنى انا لست من النوع الذي يبيع ضميره
سألها فهد وقال:
_هل متأكدة من خلال الكشف سوف تعلمى كل هذا
ابتسمت الدكتورة وقالت؛
_ مش بقولك كشفت البنت أنها تمارس وهى كانت تقول وقعت
تنهد فهد وكان لا يعلم هو صح ام خطأولكن وافق وتم نقلها على غرفة الدكتورة وقال:
_لها لو اكتشفت انك كنت السبب في جرح ل ملك هتروحى وراء الشمس
هزت رأسها الطبية وقالت:
_لا تقلق وانتظر هنا وتابعنى من خلف الزجاج هذا حقك انت زوجها
وبالفعل تم الكشف من تحت الملابس وبدأت تتاكد أنه لا يوجد جرح .كانت كويسة طبعا وطلبت منهم يرجعوها واعطت لهم التقرير الطبي وقالت:
هى بخير ولم يلمسها اخد ولم تمارس ..
كان فهد سعيد
باك
نظرت له ملك بحزن شديد وقالت:
_يعنى انت كمان شكيت فيا مش قولت ليك أنى خايفة من كدا
اعتذر فهد وقال:
_انا اسف حقك عليا ووعد مش ها تكرر تانى انى اشك فيكى لكن عايز اعرف ايه الحاجة التانىه اللى منعاكى تقعدى.
هربت ملك من أنها تعترف انها خايفة تتعلق بيه وتحبه وقالت:
_دلوقتي انا اللى عايزة أفهمه انت عايز تبعد عن أسماء واللا عايزها تغير
اتنهد فهد وقال:
عايزك تحمينى منها
ابتسمت ملك وقالت،’.
بودي جارد يعنى
ابتسم فهد لوصفها وقال:
اه عايزك تكونى بودي جارد قلبي
ابتسمت ملك وقالت:
_عشان كدا نقلتنى فى غرفتك خايف تيجى اسماء وتدخل عندك وتخليك ترجع ليها
نظر لها من تحت النظارة وقال:
_انتى ازاى بتقرأى افكارى كدة رغم أن فى فرق كبير ما بيننا.. انا بحسك طفلة قادمة انتى عندك ١٨ تقريبا صح وانا عندى ٣١ سنه لكن باأستغرب من تحليلك وفهمك ليا
ابتسمت ملك وهربت من الحديث وقالت:
_ممكن اكون مخاويه ..المهم انا عندي شروط عشان اكون بودي جارد قلبك
ابتسم فهد وقال:اتفضلي
بدأت تقول ملك شروطها وقالت:
_اولا كل يوم هتقرا لي كتاب زى بابا الله يرحمه ما كان بيعمل وهتكون مقامه وثانيا نوم على الأرض مش هنام نحط حاجز على السرير نفصله
ابتسم فهد وقال:
_لكن أنا مش كبير اوى عشان يكون عندى بنت من سنك لكن حاضر يا ستى قولى ايه كمان.
وضعت ملك ايديها فى فمها تفكر ثم قالت:
_لما افتكر اقولك المهم هات لوح خشب وكمان ستارة
على ما اخد العلاج.
سألها فهد وقال:
_علاج ايه اللى هاتاخديه
_تذكرت كلام أمه وخافت تجيب سيرتها يضيق وقالت:
الدكتور ادته لي من شوية لما جيه مع الدكتور فارس
قال لازم اخده قبل النوم عشان لو نمت وصحيت
ممكن اكون فى حالة تانى
ابتسم فهد وهو يغمز لها وقال:
_اه زى ما اعترفت انك بتحبينى وماكنتيش عايزة اسيبك
شعرت ملك بحرج وحبت تهرب وقالت:
_احب مين نجوم السماء اقربلك من أنى احبك
المهم هات بسرعه.
ضحك فهد ودخل غرفة الملابس وجاب ستارة وايضا لوح خشب مولة سرير قديمه لكن لاحظ شئ
ولكن قاطعت تركيزه ملك وقالت:
فين الحاجة
_خرج فهد واعطاها الاشياء
_اخدت الخشبه واستمرت تفكر وجدت مكتب بعيد عن السرير مرتفع فوضعت لوح الخشاب على طرفه والآخر بين راس السرير فقسم السرير نصفين بالعرض ووضعت الستارة ثم وضعت لوحة خشب اخر مابين الجهتين وقالت :
ده احتياط وبكرة جيب ماسورة تركبها ونركب الستارة مظبوط انت النص ده وانا ده يلا بقى عشان تعبانة ونفسي انام افتح كتاب واقرا لي حاجه.
اخرج دفتر كان يوجد بين الملابس كان يوجد فيه شعر من كلماته وبدأ يقرأ
اميرتى
مالى اراك والنجوم
فى اعالى السمااا
نورك كنور القمر مبتهج
اشعر وكانك جزء من القمر
وانت نائمة مستلقية
فى هدوؤ الربيع وجمال ازهاره
انتظر كل ليل
ان ياتى الليل مسرعا
كى انظر اليكى وانت مستلقية
معايااا ولا ايه
تاخدين دواء كى يعالج تعبك وارهقاك وانت تخدرين جسدى بجمالك حينما انظر الى وجهك اخاف ان تتركينى ف بالرغم من انكى فى نوم عميق ولكن قلبى وعيناى ورئتاى يشعران بنبضات قلبك وهمسه وحنينه
اقدر مفعول الدواء ومايسببه من تنويم وتخدير لجسدك ولكنى لا استطيع ان اتركك اعلم ان جسدك ربما نام وعيناكى ولكنى ارسل احساسى الى قلبك الذى
يشعر ويحس حتى لو نام جسدك من الالم
اقترب ب أذنى رويدا رويدا واسمع نبضات قلبك الرقيقه وهو ينبض بكل حب ورومانسية ليس لها مثيل من قبل او من بعد
ها انت حبيبتى قد نمتى من شدة الالم ولكن مازلت اقترب نحو شريان قلبك واسمع دمه وهو يتدفق بدفء وهدوووء على باقى جسدك المستلقى وكانه موج بحر فى ظلمات ليال ساكنة فوقها سماء صافية وقمر منير
كانت ملك نامت من تأثير العلاج وكان لا يعلم فهد لماذا اختار هذا الكلام الذي كتبه من سنين من وحي خياله ولكن لم يتصور أنه يراها قدامه ويشعر بيها
ونامت ملك فى نصف السرير وهو أيضا
….
كانت اسماء فى الخارج على نار والغيرة تميتها بشدة تريد أن تقتحم هذه الغرفة التي هى من حقها وفهد وحضنه انا الذي يجب اكون فى الداخل
اقتربت امها وهي تشعر بوجعها وقالت:
_انتى من حقك تشعرى بالضيق لكن انتى زوجته على سنه الله ورسوله لي سؤال يوم ما قام ب طلاقك
كان على يد مؤذن استلمت قسيمة طلاق
تذكرت اسماء وقالت:.
_لا كان وقتها يمارس معى اخر مرة لكى يثبت لي أنه رجل، ولا يعلم أنى أعشقه بجنون وكنت مستمتعه وأنا معه ،ولكن يلعنها سهير كانت زرعت الشك بداخلى أنه اخى وأنها امى فجرحته ب طريقه بشعة واهانته
اتنهدت ليلي وقالت:
_هذه العقربة اتركيها لي الآن سوف نذهب الى محامى ونشكك فى طلاقك وتعطيه قسيمة زواجك تأكدي أنه لم يطلقك رسمى لفظى فقط ثم بعد الحكم تاخد جزء ترسليه للشركة التي ملكها له لكى تثبيت انك زوجته وفى هذه الحالة يكون مجبر تكونى معه حتى لا يخسر ماله ثم تحاولى أن تقضي ليلة معه لكى تنجبى
طفل منه فيجبر عليكى.. انا معاكى ولن أترك هذه الفتاة تنعم بكل هذا انتى من تستحق هذا
ارتمت اسماء فى حضنها وقالت:.
_مش عارفه اشكرك ازاي من الصبح من النجمة اروح ل محامى وهيرجع فهد ل خادمتة
…
فى شرم الشيخ عند هدير
سالته بلهفة وقالت:
_حضرتك اتاثرت بالحادثة ثم تراجعت وقالت اقصد الحاجة اتاثرت بالحادثة وكانت السبب
بدأ يشرح لها كيف حدثت الحادثة وقال:
_هو كان يطردنا وانا فى الطريق ثم اقترب من الباب الخلفي الذي فيه اختى وبدأ ينصدم فيه بعنف مرة واثنين وكنت كل ما اهرب منه يلحقنا مثل المجنون حتى
انفتح الباب الخلفي وكنت انصدمت فى شجرة كبيرة لأنى كنت في الصحراء بجوار جبل وقتها فوقعت اختى من السيارة ثم انحدرت من أعلى الجبل
امى كانت اصابتها بسيطة لكن شافت اختى وهى تقع فجاءت لها حالة عصبيه وبعدها دخلت فى حالة زهايمر
قالت هدير:
_لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وهل اتعاقب هذا الذي يدعى زوجها
قال وليد وهو يتنهد :
_نعم تم سجنه ولكن لم يستمر كثير عقله أيضا فلت لانه كان يحبها بجنون ولكن أيضا طمعان فيها فلما شعر أنها سوف تتركه لحق بينا وبعد ذلك عندما رآها
تقع من فوق الجبل وتموت اصابه الزهول وبعد أيام انتحر من داخل السجن.
استشهد هدير وقالت:
_لا اله الا الله فى حب كدا دمر نفسه وحبيبته م كان يحافظ عليها للاسف الزمن ده مفيش ست تعتمد على رجل واعتمدها على يدها لان للاسف البنت والست
بتكون عملة رخيصه بينضحك عليها ب اسم الحب وكل واحدة بتكون ضحية بطريقة معينة.
استغرب وليد طريقة وجعها وقال:
_هو انتى ممكن تحكى لي انتى مين عشان اظن انك مش ممرضه والصدفة جعلتك توافقى انك تبقي مع امى حسيت ما بينكم كيمياء
اتنهدت هدير وقالت:
_هى افتقدت بنتها وانا افتقد امان الاهل وحنانهم وخرجت للواقع المرير .
كانت عادت منى وسمعتهم يتحدثون وقالت:
_لا كدا ممكن تحكى ليه وتصعب عليه وانا عاوزة يوم ما احس أن شكى صح وهو بالفعل غرضه يتزوج فتاة تكون حريصة على أمه فلازم يختارنى ولو اختارها وقتها اصدمه بماضيها وعلى وعلى أعدائى ودخلت وقالت:
_كنت ابحث عنك يا وليد بيه وانت هنا بتتسمر مع هدير
نظر لها وليد بغيظ وقام من مكانه وسألها:
_اى خدمة واين كنتى ..مش انتى هنا لكى تحرسي امى وتكونى بجوارها كيف تتركيها وتخرجى هو انا باادفع المال عشان تتفسحى هنا واللا عشان تهتمى ب امى
دافعت عنها هدير بسرعة وقالت:
_العلاج كان خلص ونزلت تشتري غيره
انصدمت منى من سرعتها فى انقاذ الموقف وهى تعلم أنها نزلت تتمشي على البحر ثم قالت:
_فعلا وبحثت كثير على صيدليه ولم اجد
لم يقتنع وليد وقال:
_اين شريط العلاج الذي كنت تبحثى عنه
اقتربت هدير منها لانها كانت تعلم أنه سوف يسأل: وأخرجت اخر حبيتين من العلاج ووضعت الشريط فى جيبها وعادت مكانها
كانت منى مرتبكة ولكن نظرت ل هدير التي تشاور لها وبالفعل انتبهت وايضا وليد انتبه وأخرجت الشريط واعطيته اياه
كان وليد مستغرب مساعدة هدير ل منى والكذب رغم هو يعلم أن كل هذا غير صحيح ما هى حكمتها
هز رأسه وليد وقال:
حاضر اجيبه وبعد اذنكم مفيش واحدة تخرج من الغرفة من غير اذنى ولو نقص اي شي بلغونى هذا رقمى مدت يدها منى واخدت الكارت
خرج وليد وتركهم وهو مستغرب هدير
اقتربت منى من هدير وسألتها:
_انتى عملتى كدا ليه انا لو مكانك ماكنتش اعمل كدة كنت غرقتك عشان تطلعى وحشه ايه السبب انك تساعديني وتغطى عليا.
ردت هدير وقالت:
_عاوزة تعرف السبب الحقيقي
نظرت لها منى وقالت:
_اكيد هو ايه السبب
نظرت لها منى وهى تسألها
ما هو السبب الذي جعلها تقف معها
ابتسمت هدير وقالت:
_انا عارفة انك محتاجه ترتاحي من شقي السنين وربنا يرزقك برجل مرتاح يكون من نصيبك ،وده مش عيب ولا حرام واتمنى بجد أن البيه وليد يحبك أو على الأقل يرتاح ليك. لكن انتبهي هو اول ما يختار واحدة هايختارها عشان أمه ،وهى في المقام الأول.
انصدمت منى من كلام هدير وشعرت ببعض الغيظ وقالت:
_انتى بقا شايفة نفسك انتى اللى تستحقى المقام دا وعشان كده بتعملى جميلة معايا عشان وصلتك ليه
لا دا بعدك ،وانا مش بااتهدد انتى اللى تخافي منى لانى اقسم بالله العظيم، لو وليد فصلنى أو رجعنا القاهرة.
ل اكون معترفه بكل اللى اعرفه عنك.
ضحكت هدير بهستيريا كانت ما بين الضحك والبكاء وقالت:
_منى انتى فاكرة ان فى مقارنة ما بينا وهو يختار واحدة ،تبقي غبيه لو فكرتى كدا ان فىه حد يفكر يتجوزنى واكون زوجته وأم أولاده ويكون سندى وظهرى وبكت بهستيريا ونزلت على الأرض ببكاء:
_ده حلم بعيد المنال مستحيل مش عشان خائفة من تهديدك لا والله عشان انا مبقتش انفع يامنى ،وصدقينى انا مش عارفه انا جيت هنا ليه ووافقت ليه، ممكن عشان اتاثرت ب هبة بنت عم ملك كنت بشوفها وهى بتصلي وبتقراء قران حاجة كدة زى الملاك غيرت منها كنت نفسي اتغير ،واول ما الحاجة مسكت في
لاقيت فرصة انى اهرب من كل حصل معايا ابدا حياة جديدة اشتغل اعتمد على نفسي بدون مساعدة رجل ،او رجل يدخل حياتى ،وقولت عمل خير يطهرنى من أخطائى ،او عشان ابعد عن جو، كنت موجودة فيه ومجبورة سنين طويلة اكون فىه ،ربنا ما يوقعك في ضيقة زى اللى وقعت فيها، انتى الافضل يا منى اقسم بالله انتى الافضل، واتمنى ليكى تكونى من نصيبه، أو ربنا يرزقك شخص يحبك ،ويكون مستواه المادى مرتاح ،وانا والله العظيم هقف جنبك، وعمرى ما هكون
عاذل ما بينك وبين اي شخص، كل الموضوع أنى عارفة انك بنت نفسك تتفسحى، وتنزلى ماء وتجرى وتفرحى نفسك ،تحبى وتتحبي، والحياة اجبرتك انك تكون ممرضه، وانك تصرفى على أهلك وعلى نفسك بالحلال ،وحطى تحت الكلمة دى مليون خط انتى الافضل يا منى اقسم بالله، انتى تعبتى واختارتى الطريق
الحلال وربنا يكرمك، وانا عملت كده عشان ادافع عنك مش اكتر ،كل الموضوع عاوزاكى تتحكمى شوية فى عواطفك ،وتقربى من والدة وليد، خليها تحبك، اهتمى بيها، خليها تحس، انك الشخص اللى يثق فيه ،وانك هاتكونى جنب أمه ،لان لو بتفكرى في وليد يكون شرطه الاول امه فهمتى يا قلبي.
قامت هدير بدون حديث ودخلت على الحمام غسلت وجهها
جلست منى بجوار السيدة الذي كانت تستمع إلى حديثهم وتخزنه في ذاكرتها البسيطة ونظرت لها السيدة:
هو بنتى بتعيط ليه مين زعلها اوعى تكون انتى زعلتيها والله ل قول ل وليد عليكى يا وليد يا وليد
اقتربت منى وهى مصدومة واقتربت من السيدة وقالت:
استهدى بالله يا حاجة والله العظيم ما زعلتها ولا قربت منها هى بس كانت تعبانة ودخلت الحمام
وانا تحت امرك اؤمرينى عاوزة ايه
نظرت لها السيدة بعد أن نسيت ما كان يحدث وقالت:
هو انتى مين وايه جابك هنا وفين وليد وبنتى
وقامت تبحث عنهم
مسكت منى فيها وقالت:
أهدى يا حاجة ابوس ايدك بلاش ،التوهان دلوقتي انا فيا اللى مكفينى اقسم بالله العظيم
ثم نادت هدير يا هدير تعالى والنبي الحاجة عاوزة تخرج خرجت هدير جرى واقتربت من السيدة وقالت:
رايحه فين يا امى انا هنا معاكى عاوزة تروح ل وليد
هزت راسها السيدة وقالت:
_اه يا بنتى وحشنى اوى طول اليوم فى شغله وبقعد لوحدى بلاش تسافري تانى يا هدى وتسيبينى
ابتسمت هدير وقالت’
أسافر اروح فين انا مليش ملجأ غير هنا معاكى تعالى خدى العلاج ونامى شوي احنا بليل
هزت راسها السيدة ومشيت معها وكأنها طفلة صغيرة فى يد امها وذهبت على السرير واخدت العلاج ونامت
وفعلا ناموا
….
عند فارس
طلب فارس من هبة تهدى وقال:
_مش وقته يا هبة الوقت متاخر والكل هايكون نام
ادخلى نامى انتى والحاج وبكرة من النجمة هانروح عند اسماء
ابتسمت هبه وقالت:.
_هى اسمها اسماء شكلها ايه طويلة قصيرة محجبه والا بشعرها عصبية والا هادىه
ابتسم فارس وقال:
_فيها كل الصفات دى واكتر اسماء اختك دى شخصية متناقضه ،احنا متربين مع بعض من وهى صغيرة
كان الكل فاكر أن احنا اخوات وأنها اخت فهد
/جلست تستمع ل حديثه عن ذكرياته مع أختها اسماء
حتى غفت على الكرسي وكانت بريئه وجميلة
ابتسم الاب وقال:
_على طول كدة هبه اول ما تقعد تتكلم معها ،وكان جيه ميعاد نومها تلاقيها تنام في أي مكان
ابتسم فارس وقال:
_ربنا يباركلك فيها يارب طيب انقلها غرفتها عشان مش تبرد
ابتسم الاب وقال:.
_طبعا يا ابنى انت دكتور اقد الدنيا وانسان كويس وعشان كده وافقت نقيم عندك غير كدة كنت روحت فندق لحد ما اطمن علي ملك لكن نسيت أسألك:
هى اسماء بتكون بنت مين عشان كدة اتربت معكم وازاى عرفتوا انها بنت ليلي.
بدأ يحكى فارس ما حدث واتكلم بصراحه وقال:
_اسماء مختلفة جدا عن هبه وملك يا عمى هى السبب في أن ملك تدخل المستشفى وانا بجد مش عارف ازاى هبه ببراءتها ده تروح برجلها عند اسماء.
حاسس انها هتستغلها ل صالحها خصوصا أن هبه قريبة من ملك شورنى اعمل ايه
ابتسم الاب وقال:د
ماتفكرش كتير العمل عمل ربنا والصباح رباح
ادخل نام يا ابنى
ابتسم فارس وقال:
ونعم بالله
/وحمل هبه ما بين يده وهى حركت يدها وأصبحت فى حضنه كان ينظر لها، ووجهه الجميل وخصلة الشعر الذى رفضت أن تستمر تحت الحجاب، وتمردت ووقعت على عيونها اتجه إلى غرفة الضيوف ونايمها على السرير وهى تمسك فى رقبته دون أن تشعر
بدأ يفك يديها من على رقبته بهدوء وهو ينظر لها
وقال
سبحان من صور لكن وهو يفك يديها وقع على السرير وهى كانت بين يديه

/حاول المستحيل أن يجعلها تقوم ولكن هى لم تتحرك
كان يشعر ب أحراج
/اقترب الاب من الغرفة ووجد هبه نائمة في حضنه مثلما كانت تفعل معه وهى تعتقد أن ابوها هو الذي بجواره تنهد وقال:
_اول مره بنتى تشعر بالأمان مع شخص وتمسك بيه ،وهى نائمة غيرى، طول عمري خايف ل محدش يحبك يا بنتى أو يجى عليكى أو يستغلك، من كثرت الكلام الذي كانت تقوله عليكى ليلي ،كانت تفسر البراءة والورقة البيضاء ب العبيطة ،كان يتذكر كلام ليلي وهى تقول تبقي تقابلنى لو لاقيت واحد يقبل ببنتك العبيطة دى ينضحك عليها وياخد كل فلوسها اللى انت بتتعب فيها
بدأت تدور فكرة فى رأسه واقترب منهم
اعتذر فارس وقال:
مش عارف اقومها أو ..بمعنى أصح، خايف اصحيها ساعدني أن أخرجها من بين.
تنهد الاب وقطع حديثه وقال:
_تخرجها من بين حضنك اللى هى حسيت فيه بالأمان
انت عارف هى فاكراك انا ,،عشان كانت دائما تكلبش في كدا بس عندي سؤال ليك .
شعر فارس بخجل وهز رأسه بالموافقة وقال:
اتفضل يا عمى
نظر له وسأله:
_انت حاسس بإيه وبنتى فى حضنك، وبصراحه رجل ل رجل
/أنصدم فارس من سؤاله وكان محرج ومش عارف يرد يقول ايه ومن خلال الصدمة تنح ولم ينطق
ابتسم الاب وقال:
_انا عارف من حقك تنصدم من السؤال لكن اعتبرنى صديقك مش ابوها وبسأل
/احساسك ايه وهبة فى حضنك وما بين ايديك حاسس انك تعبت ،وبتقول ايه البلوى الل اتحدفت عليا ده ،والا بتقول ايه طلع اللى فى عقلك وقوله
تنهد فارس واغمض عيونه وقال:
_الصراحة مش عايزها تخرج من حضنى، وتفضل نايمة فى للصبح بنتك حضنها دافى وكله حب وبراءة
ابتسم الاب ب ارتياح وقال:
_يعنى شعرت بحب من ناحيتها واللا بتقول نفسك ده بريئه زى ما بتقول وعلى نيتها
رد فارس ب أحراج وقال:
_بنتك جميلة جدا يا عمى والبراءة مش عيب دى كنز ومحظوظ الشخص الا بنتك تكون زوجته ،لانها زى ما بتقول بريئه ورقة بيضاء، لا تمتلك المكر بل تمتلك
العفوية انت خايف ليه وبتسال ليه؟
اتنهد الاب وقال:
_الصراحة عشان السبب ده خايف عليها ،انا يا ابنى مريض بالسرطان الكبد ،فى آخر مرحلة وانا واقف قدامك حلاوة روح، لما عرفت كنت خايف جدا على بناتى، ملك وهبة لكن ملك ناصحه شوية عن هبه، قدرت تحافظ على نفسها رغم وقعت في الوحل ، والحمدلله لاقيت الشخص الا يتجوزها وتكون فى عصمته واطمن
عليها لكن هبه خايف جدا عليها.
أنصدم فارس وقال:
_انت متاكد طيب مقولتش ليه واحنا في المستشفى انت محتاج علاج لازم تتابع كيمياوي
تنهد الاب وقال:
بقالي شهرين عليه يا ابنى ولمس شعره وأخرجه من بين يده وقال:
_وده الدليل شعرى بيقع يجى فى يوم ملك هتخاف منى ونزلت دمعه كانت رافضه تنزل
/كان يشعر فارس بوجع الاب وحاول يخرج هبة من حضنه لكن رفض الاب ومسك ايديها وقال:
_سيبها يا ابنى انا هكون صريح معاك فى مثل بيقول أخطب ل بنتك، وانا شعرت فيك انك الافضل ل بنتى فهل توافق أن تستمر هبه فى حضنك دائما.
أنصدم فارس من سؤاله ومش عارف يرد ب ايه
ابتسم الاب وقال:
عارف انك مصدوم واسيبك تفكر وبكره بالله عليك تبلغنى وبدأ يسحب ابنته من بين حضنه ونايمها
وحضنها .
/خرج فارس وكأنه سايب قطعة من روحه كان يتذكر كل لحظة قضاها مع هبة خلال فترة تعب ملك ل حد النهارده
براءتها، لما كانت تفرش السجادة جانب ملك وتصلي وتدعى لها ومسكتها للمصحف ،ضحكتها البريئه ،فرحتها لما قامت بالسلامه حزنها انها مش فاكراها
فرحاتها لما عرفت عندها اخت لكن ماكنش عارف يقرر أن ده حب او اهتمام أو بنت مختلفة لكن تذكر أن يعتبر نفس الفرق ما بين ملك وفهد نفس الفرق ما بينه وبين هبه وان هبه لسه هتدخل الجامعة ولسه هتعيش حياة جديدة وممكن تقابل ناس وتحب وقبل ما يكمل شعر بوجع فى قلبه لمجرد تخيله انها ممكن تحب او تكون مع أحد غيره نام من التعب والتفكير اللى مجننه
…..
اقتنعت اسماء بكلام ليلي وانسحبت من الغرفة وهى الغيرة تشتعل في داخلها لكن اختارت الصبر
واتجهت إلى غرفتها تنام
كان فهد يتأمل ملك وهى نايمه حتى نام هو الآخر
بعد ساعات طلع الصباح وكانت ملك تتقلب حتى أصبحت بجوار فهد وهو أيضا وجهها أمام وجهه فتحت عيونها ل وهله وابتسمت فى وجهه وبعد لحظات فاقت وقالت:
انا فين ايه اللى جابنى هنا
فتح عيونه فهد على صوتها وهى تصرخ وسألها
فى ايه على الصبح مالك
بدأت تتذكر ملك بعد قطفت من بليل وقالت:
_مش اتفقنا أن الجزء ده بتاعك وده بتاعى ايه جابك جانبى
اتنهد فهد وقام نظر فوجد هى من جاءت إلى جزءه وايضا تصرخ فمسكها من خدودها وقال:.
_ملك بالله عليكى فوقى كدا وصحصحى ده الجزء بتاعى اللى تحت الستارة واللى خارج الستارة بتاعك يعنى انتى اللى جيتى عندى مش انا فقومى كدا اغسلى
وشك على ما ابلغ اسماء تجيبلك هدومك.
/سمعته بيقول كدا فجلست وربعت رجلها أمامه ونظرت له:
_سمعنى كدا بتقول هتتصل بمين عشان انا صاحىه طرشة وعمىه وعقلي مفوت عيد الكلام تانى كدا
قام جلس أمامها نفس الجلسة وقال:
بجد انتى مش سمعتى والا بتهزرى ،حاضر يا ستى اعيد عليك الكلام كنت بقولك هااكلم اسماء
نظرت له بصدمة وفتحت فمها بذهول ف استغرب فهد وسألها مالك مصدومة كدا
نظرت له وقالت:
_انت فعلا مفيش امل معاك ،روح اتصل بيها واطلب منها كل الا انت عايزه ، وخليك تحت رحمتها ،هى وليلي وسبنى يعم اخطط انا مستقبلي ،وحياتى واعوض السنة الا ضاعت من عمرى فى قهر وذل.
كان فهد مستغرب حديثها معه بكل الجرأة دى واتعصب وقال:
_انتى يا بت لسانك دا دائما متبرى منك ايه العك اللى بتقوليه ده اكون تحت رحمة مين يا حليتها فوقى لنفسك كدا وماتظنيش نفسك آملة .
ردت عليه ملك وقالت:
_انا ولا آملة ولا زفت وفايق جدا لكن انت اللى نسيت اتفاقنا وده الشرط الثالث ،تنسي انك تطلب حاجة من اسماء، أو تتصل بيها ،انسي انك محتاج ليها مفهوم .؟ هدومك لبسك أكلك كل حاجه تخصك مسؤلتى ،ولا اشتكيت وتعبت ي عم وقتها اسالها ، لو عايز تتخلص من ادمانها وتعرف تقرر انت عايز ايه عشان انت تايه
يا فهد بيه ،ومش عارفه إن كنت بتحبها أو بتكرهها عايزها أو رافضها فكرتنى ب اغنية عمر دياب
ابتسم فهد عندما بدأ يفهم وسألها
اغنية ايه بقا اللى توصف حالتى دى
قامت وقفت على السرير بشقاوة ،وضمت صوابع يدها كأنها مايكرفون وقالت:
هغنهالك
وبدأت تغنى
أحبك أكرهك
أسيبك أندهك
أعلق نفسي بيكي وللا أعمل فيكي إيه
أضمك أبعدك
أخونك أوعدك
غريب إحساسي بيكي مش مطمن له ليه
إحساسي ده ممكن يهد جبال، يضيع
بين حبي ليكي وكرهي ليكي خيط، رفيع
لا القرب مرتاح له
ولا البعاد قادر عليه
أحبك أكرهك
أسيبك أندهك
أعلق نفسي بيكي واللا أعمل فيكي إيه
أضمك أبعدك
أخونك أوعدك
غريب إحساسي بيكي مش مطمن له ليه
حاجات غريبة بحسها وأنا بين، إيديكي
كثير بخاف منك وكثير بخاف، عليكى
حاجات غريبة بحسها وأنا بين، إيديكي
كثير بخاف منك وكثير بخاف، عليكى
لا القرب مرتاح له
ولا البعاد أقدر عليه
أحبك أكرهك
أسيبك أندهك
أعلق نفسي بيكي ولا أعمل فيكي إيه
أضمك أبعدك
أخونك أوعدك
غريب إحساسي بيكي مش مطمن له ليه
أعلق نفسي بيكي ولا أعمل فيكي إيه
غريب إحساسي بيكي مش مطمن له ليه
أحبك أكرهك
أسيبك أندهك
أعلق نفسي بيكي ولا أعمل فيكي إيه
أضمك أبعدك
أخونك أوعدك
غريب إحساسي بيكي مش مطمن له ليه
أحبك أكرهك
أسيبك أندهك
أعلق نفسي بيكي ولا أعمل فيكي إيه
أضمك أبعدك
أخونك أوعدك
غريب إحساسي بيكي
…
عند هدير
صحيت الصبح
وصلت هدير وجدت منى تجلس صامته سالتها مالك يا منى
اتنهدت منى وقالت:
انا مش وحشة يا هدير وإنسانة كويسة ومش بااستغل الفرص، اه ماأنكرش فرحت أن ربنا بعتلى فلوس كتير، من مجرد عمل بسيط يريحنى من التعب والسهر
والجرى من غرفة ل غرفة،
وحقن وجروح ودم انا بعيش والله حياة تصعب على الكفار وفى الاخر يقول ده ممرضه مقضياها ،ونسمع كلام زى الزفت عن التمريض وأنها بترسم على الدكاترة
أو بتقضيها معهم احنا بيطلع سمعة وحشة علينا كاننا شغالين في كباري مش مستشفى ميعرفوش أن احنا بيطلع عين الا جابونا عشان ملليم غير الأمراض المعديه ،وفيه مننا اللى بيجلها فيرس c بسبب المرضى اللي بنتعامل معاهم.. بلوى بنعيشها وماأنكرش طمعت أن أوقع وليد ويحبنى لكن انتى عندك حق وليد مش من الرجالة الا عيونه زايغه، وبيرسم يوقع ممرضه ،وليد عايز اللى يهتم ب أمه فقط، وواضح انها اختارت وانا شايفه انك اتعلمتى كل حاجه اتعلمتى حتى ازاى تركبى محلول و ،تقيسى الضغط وكمان حفظتى الأدوية يبقي وجودى ملهوش فائدة ، وارجع انا
رفضت هدير وقالت:
رجوع ايه وكلام فارغ ايه مش هترجعى وادينا شغلين على أكمل وجه، وهنقعد مع بعض مش مهم المسميت انتى تكونى ممرضه وانا خادمة أو ونيسة لمريضه مسنه ، وممكن نشتغل مع بعض في كل مكان وليد اقدم لنا طبق من فضة أننا نسافر بلد عربية فاهمة يعني ايه بلد عربية يعنى هنشتغل وها يبقي معنا فلوس ولو فى يوم قال دوركم انتهى نروح نشتغل مع اى حد تانى فاهمة يا عبيطه انتى اختى اللى ربنا ماكتبليش اعيش معها .
ضمتها منى وقالت:
_اتفقنا من النهارده مفيش غيرة وايدنا هاتكون فى أيد بعض وفعلا مفيش راجل ينفعنا أيدينا وصحتنا هى إللى هتخلينا نجيب فلوس والنصيب يجى فى وقته
وفجأة
ابتسم فهد وقال
تمام يا ملك فهمت وجهة نظرك وهسمع كلامك لكن بشرط
نظرت له ملك ب استغرب وخوف من داخلها وسالته
شرط ايه انشاء الله شوف ياباشا انا والا بجبرك على حاجه والا اقصد افرض عليك حاجه انت اللي طلبت منى اساعدك ولو مش عايز خلص انسي
ضحك فهد واقترب منها هى شعرت بخوف فترجعت ثم هو اقترب وهى ترجعات الى ان وصلت الي اخر السرير
فرفع يده وحوطها من بين يده وقال
هتروح فين تانى صدقيني لو روحت اخر الدنيا اوصلك مش اخر السرير
نظرت له ملك نظرة مطولة واستمر ينظرو الى بعض وفى لحظه وهو صرحان فى عيونها وبراءتها خفضت من تحت يده ونطت من فوق السرير وهى تبتسم وقالت:
ده الدرس الاول يا باشا اوعى تتغر فى نفسك اوى ل فى ثانية من بين يدك يتركك وعجبي
انصدم فهد وبالفعل نط من فوق السرير مثلها لكن رجله اتلويت من تحته وبدا يتوجع ويمسك قدمه اقتربت ملك بخوف منه وهى تمسك قدمه وتدعكها بيده وقالت:
رجلك فيها ايه ياباشا طمنى عليك اروح اجيب دكتور بالله عليك طمنى وجاية تقوم سحبها من يدها وبدا يحوضها من بين يده وقال:
يوم ما هتفكر تفر من بين يدى هكون مكسورة مثل هكذا اوعى في يوم تفكر تعمليها
بدات تشعر بالفخ الذي وقعت فيه ونظرت عيونه وكلماته الذي تحتوى على الف معنى واتنهدت وقالت:
مصير فى يوم اكون مش هنا وكان اتفقنا مهمة فترة ياباشا ان طال الزمن والا قصير وصدقنى يوم ما احس ان مهمتى فشلة وان مقدرش اخليك تقدر تتخلص من ادمنها وقتها مليش مكان هنا
بلع ريقه فهد وهو ما بين نفسه لا يعلم ادمن من الذي اصبح يريد ان يتخلص منه ثم قال:
طيب كفايه طولت لسان وهاتى ورقة وقلم عشان اقولك علي طلباتى
ابتسمت ملك بفرحة وقامت تبحث بالفعل بحماس وجابتهم وهى متحمس وقالت:
اتفضل انا سمعاكى ياباشا أذن صاغية وانامل منتظر
طلب منها ان تقترب منه لكى تستمع له لأنه لا يستطيع ان يقف وهى بالفعل اقتربت ملك
سحبها بجورها ووضع يده على كتفها وبدا يتحدث وقال:
شوفي يا ستى انا عملى بيبدا الساعة سبعه مساء إلى السابع صباح برجع البيت الساعة تسعه او عشره يكون الفطار جاهز الحمام جاهز غرفتي نظيفة ل يوجد فيها تراب او خبار هاكل وهنام ممنوع الدخول عليا وانا نايم حتى لو الدنيا انقلبت ممنوع اشعر باي دوشة ولكن ايضا
البيت يكون مترتب تتابع عم ابراهيم فى اهتمه بالحديقة اصحى الساعه ٤ يكون الاكل جاهز وتطلع تنظف غرفتي وتتابع الموكوك يكون جاب الهدوم ايه تانى اه النهارده فى ناس هتيجي اتفتح الغرفه الا جانبي بجوار غرفتي وهيجيبو سرير تانى عشان مبحبش انام على سرير حد نام عليه ومش عايز اشوف هدوم مرمى على الارض او تستعملى مشط خاص بي او حاجه تخصنى ايه تان
تنحت ملك وشهقت وفتحت فمها نظر لها وسالها مالك متنح كدة ليه
نظرت له وسالته وقالت:
هو كل الا انت بتقول عليه كانت اسماء بتعمل بالحرف الواحد ومكنتش بتتاخري
اتكلم بثقة وقال
اه طبعا هى عارفه نظامي من زمان وواخد على كدة
قامت ملك من مكانها فسالها فهد وقال:
انتى رايحه فين لسه مكملتش طلبتى
نظرت له ملك وبكل عفوية قالت
رايحه يا حبيبي اندليك اسماء تعملك كل حاجه وبالمرة الراضعة وانا فى طريقي اعملها بالمرة تمثال يعنى واحدة كانت عارفة كل حاجه بتحبها وبتكرها ومريحك
فى كل حاجه وبتعمل شغل ٣ من الخادم وفى الاخر تقولي عايز اتخلص من ادمنها والله العظيم هى امها داعي ليها يوم ما تتخلص من سيدك ياباشا
قام فهد من مكانه وجرى وراها وهو بيضحك بقا كدة طب تعالي
انا يتعملي راضعة والله لو مقصتش لسانك الطويل ده مبقش انا فهد
جريت ملك ومسكت مخدة وبدت تحدف على وهو يحدف عليه
……….
فى الدور الا تحت
كانت اسماء عارفة ان اليوم ده الجمعه وان الباشا بيصحى متاخر، وزى عويضها بتجهز الاكل لكن شعرت انها حسي بدوار، ولم بدات تعمل الاكل شعرت انها عاوزة ترجع مكنتش مظبوط ليلي صحيت وكانت ماشى في البيت كانه بيتها وكانت متجهة على المطبخ شافت بنتها مش مظبوطة اقتربت منها وسالتها
مالك يا بنتى شكلك مش مظبوطة اوعى الزعل عمل فيك كدة انا قلت ليك مش تقلق هتكون ست البيت ده
كانت اسماء بتاخد نفس بالعافية وقالت’:
ممكن تساعدنى اعمل الاكل ل فهد عشان لو صحى وملاش الاكل جاهز يزعل
نظرت لها ليلي وقالت:
ما يتفلق مش جاب المحروث ملك تخدمه خليها هى الا تخدمه وارتاح انتى يا عبيط انتى الا زوجته ومراته ومن حقك تكون في حضنه دلوقتي مش الا ما تتسم الا فوق
كانت اسماء مش مركز معها وخرجت جري اتجهت الى الحمام ???? وفضلت ترجع ومش عارفه مالها هى اه بالها شهر تعبانه وتشعر انها همدنا لكن النهارده
الموضوع صعب
نظرت لها ليلي والصمت عم شويه ثم ابتسمت وخرجت جابت من الصيدلية اختبار حمل وهى تتمنى ان ابنتها تكون حامل
….
فى الصباح دق وليد على منى وهدير وقال
عايزكم تجهزو نفسكم وامى عشان بعد صلاة الجمعة سوف نذهب للمطار عشان مسفرين
البسبورتت بتاعتكم جاهزة
ردت منى بحماس اه جاهز يا وليد باشا
ام هدير مكنتش عارفه تقول ايه وسالته
حضرتك هو البسوبرد بتاعى صالح ان اسافر بيه خرج مصر والا داخل مصر فقط علشان انا لسه عاملة من ايام
اتنهد وليد بعصبي وقال
وانتى لسه فاكره تقوليلي دلوقتي ليه مقولتش كنت كشفت عليه والنهاردة الجمعة عقلك كان فين مش فاضي الا يخطط وبس ايه الاهمال ده
نزلت دمعة خدعت هدير وقالت:
والا يهمك يا وليد بيه كفاية معاكم منى جاهزة وانا ارجع مطرح ما جيت لكن انت مسالتش والا حققت فى البسبورد علشان تهجمنى ومادم شايفنى مهملة يبقي مليش مكان معاكم بعد اذنك
جى تدخل مسك ايديها بالعنف وسحبها نحوه وقال
لم اكون بتكلم معاكي متسبينش وتمشي مفهوم وات البسبورد اشوف اعمل ايه او اجل الرحلة
رفضت هدير وبتحدد وقالت
حضرتك ملهش لزوم مادم مفيش ثقه حضرتك يبقي بالها السفر ده وانت شايفنى مهملة يبقي دور على حد غيري وشكرا جدا وسعيدة فى اليومين دول ومنى اكفاة منى حضرتك
كانت منى ووليد مستغربين قرار هدير المفجاة وخصوصا وليد شعر أنه كان لازم يكون هادى اكتر من كده وخصوصا كل مرة كان بيجى فيها عشان يسألها عن
البسبورد ينسي هو كان عايز يقول ايه وان الغلط عنده مش عندها ثم بدأ يهدى وطلب من منى لو سمحتى أقنعى صحبتك أن مقصدش اجرحها
طلبت منه الانتظار وسحبت معها هدير إلى الداخل وهى بتسالها مش احنا اتفقنا مع بعض ايه الا حصل
……..
صحيت هبه من النوم اضوضت وصليت واتجهت نحو غرفة فارس ودقت الباب كذا دقة
بدا يتكلم وهو ما بين النوم والاستيقظ وتصور احد من الخادم وقال
اتفضل
فتحت هبه الباب ب استحياء وهى تقول يا دكتور فارس انا جيت اصحيك تقوم تلحق تصلي الصبح قبل صلاة الجمعة وعارفنى اقرب جامع هنا فين
بدا يفوق فارس على صوت هادى رقيق لم يعتاد عليه وجي يشيل الغطا من عليه هى احرجت واغمضت عيونها واعتذرت اسفة حضرتك الا قولت ادخلي وكانت بتمشي وهى مغمض عيونها
قام جري لبس تشريت وبنطلون وهى مغمض عيونها ولكن عندما كانت تمشي كانت هتتكعبل لحقيها فارس قبل ما تقع وفى ثانيه كانت بين ايده
فتحت عيونها هبه ببراءة وعيونهم جات في عيون بعض واعتذرت وقالت
اسفة جدا بس بابا طلب منى اسالك اقرب جامع هنا فين عشان نصلي الجمعه
كان فارس فى عالم تاني صوتها الرقيقة شايفيفها الا بتتحرك وحمرا كانها حبة فرولة فى طبق ابيض مدور وخدود حمرا من الخجل والاصدالي الذي جعل جمالها يفوق الجمال
كانت خرجت هبه من بين يده وتتحدث وعندما لا يجيب كانت سوف تنسحب اوقفها فارس وقال
بعتذر يا هبه انتظرنى خمسه دقايق اغسل وشي واكون معاكي
دخل الحمام وكان ينظر فى المراة ويري وجهها ويسمع صوتها ثم انفض عقله وغسل وجه وراسه لكى يفوق واخد الفوط على شعره وخرج
بحث عنها وهو يقول
هبه انتى روحتى فين
نادت عليه هبة وقالت
البلكونة عندك حاجه فوق الخيال ان مكنتش اعرف ان شقتك على النيل ايه المتعه ده انا دخلت عشان ممكن اعرف اشوف جامع قريب لكن شفوت متعة خالبة
اخري
ابتسم فارس وقال
وعد هخدك فى سفينة على النيل المهم دلوقتي كنت عاوزه ايه
بلعت ريقها وقالت
هو انت لسه مفقوتش بقولك عاوزه اعرف فين اقرب جامع عندكم هنا
اتنهدت فارس وقال
ليه بتسال عن الجامع
مدت يديها بعفوية على راسه وقالت:
انت سخن والا حاجه مالك النهارده الجمعه وفضل ساعة على صلاتها يعني يدوب تاخد شوار وتيجي نفطر ونروح الجامع يلا وفى ثانيه زى الريشة كانت خرجت من امامه وهو كان في عالم تاني وخصوصا علامة لمست ايديها على راسه
المهم دخل اخد شاور ولبس ونزل كانت هبه حضرت الاكل وبتتكلم مع ابوها وقالت
انت عارف يا بابا بيت دكتور فارس على النيل وكمان قريب من جامعة القاهرة لو الفلوس اللي معنا تنفع نشتري شقة هنا او ناجر هتفرق كتيره
نزل فارس وهو بيسمعها وقال
خليها على متقلقيش
الكل اكل ماعد الاب الا كان يعمل نفسه بياكل وهو يراقب نظرة فارس ل بنته وكلام بنته وهى بتساله عن الكلية وانها ممكن تنقل من عين شمس الى القاهرة ولو في بيت طالبه على النيل
وبعد الانتهاء ذهبوا الي الجامع وبعد الصلاة اخذها الى منزل فهد بعد ما طلبت
كانت في نفس الوقت ملك شافت ظلي جامع قريب من المنزل ونظرت على الساعة وصرخت مرة واحدة وهى تتذكر
انصدم فهد من صرخها وقال
مالك يا مجنونه بتصرخ ليه هتفضحنى هو انا لمستك اصلا
هزت رأسها ملك وقالت:
النهارده الجمعه يا باشا ادخل بسرعه خد شاور لحد ما اروح ادور فى هدومى على اصدالي خمسة دقايق تكون جاهزة
اتنهدت فهد وقال طب افطرى الاول
ردت ملك وهى رفضة مفيش وقت
بسرعه اوعى تكون مش بتصلي ومش بتصلي الجمعه
احرج فهد وقال
لا مين قال كده انزل يلا وانا الحقك
وبالفعل نزلت ملك وكانت تبحث عن ملابسها وبعد كده افتكرت ان اسماء خفيتها اتجهت الى المطبخ عند اسماء علشان تسالها
لكن سمعت ليلي بتسال اسماء
الطفل ده من مين يا اسماء
كانت ليلى تسال اسماء بعد أن جعلتها تعمل اختبار حمل وطلعت النتيجة وسألتها:
/ابن مين الطفل ده يا اسماء
نظرت لها اسماء بغضب وقالت:
/يعنى ايه ابن مين انا محدش لمسنى غير فهد انتى بتقولي ابن مين طيب هو يكون رد فعله ايه
ربطت ليلي على كتفها وقالت:
/يا بنتى انا مش بعتابك يا قلبي حتى لو مش ابنه تقولي انه ابنه سهلة يعني مش شغلنا انتى كنت مراته.
انصدمت اسماء وقالت:
/انا وحشه اه ؛لكن موصلتش ان اخون فهد فاهمه انا مش زيك.
وضعت ليلي يدها فى جانبها وقالت:
/نعم يا حلوة مش زى ازى والكلام الا اتقال من يومين كان ايه، انك كنت فاكره اخوكى وانخطبت لواحد تانى ، عشان ينساكى ،خيلك صريحة معايا علشان اخليك ست البيت ده كله مش خادمة
نظرت لها اسماء بغضب وقالت :
ومين قال انى يفرق معايا اكون ست البيت او غيره انا مش وحشه .
وبدت تضرب نفسها بالقلم وتعيط :
انا بس غبيه خسرت فهد بغباي؛ لعبة عليا أمه واستغلت ان عندها بنت في نفس سنى وكانت بتوقعنى عشان اسيب ابنها ؛ويوم ما خليت الانتقام هدفي خسرت كل حاجه ؛لكن لم اكتشف انها كانت بتلعب عليا وعرفت انها عندها بنت في ايطاليا وكمان لم سافر فهد اجبرته يطردنى ؛ويتجوز واحده تانيه عشان ياخذ نصيبه
وقتها رجع فهد منهار فضل يشرب ويسكر كان منهار ويصرخ ويقولى عملت فينا كده ليه وقتها سنده وطلعت بيه علي غرفته علشان محدش يسمعه
…
سألت منى هدير
انتى ليه خلقتي مشكله دلوقتي واستنى عندك انتى مش من يومين روحت عشان تعطيها جوز سفرك عشان يشتري تذكّر ب اسمك ايه الا حصل ليه مش اديته ليه
نظرت لها هدير وهى تتذكر عندما جات منى وقالت
الباشا وليد طلب انك تجيب الباسبور بتاعك عشان يشتري تذاكر السفر ويتاكد انه شغال
هزت رأسها هدير وقالت:
شغال يا منى هو لسه معمول لي قريب اصلا مكملش شهر تابع للشركة الا انا لي اسهم فيها
شهقت منى وقالت:
انتى ليكى اسهم فى شركه ومعاك فلوس وسبت كل ده وجيت معنا ليه
ضحكت هدير وقالت
مش قولتلك عشان الحلال كل الفلوس والشركة دي من الحرام وانا عاوزة اطهر نفسي من كل ده يلا اسيبك بس خلى بالك من الحاجه ده سبب اكل عيشينا فاهمنى
اتذمرت منى وقالت:
اكل عيش ايه بس انتى طلعت مش سهلة
تركتها هدير واتجهت الى غرفة وليد وقبل ان تدق الباب كان الباب متورب وكان وليد يتحدث بلهجة اردنى وقال
مرح يا اخوى وصديقي لقد وجده وجد الفتاة الذي تصلح ان ترعي امى وتكون زوجتى وام اولادي فى المستقبل كان عندك حق كتيره لم نصحيتنى انزل مصر
منكرش تعبت كثير واي وخصوصا كل ما كانت الممرضات تعرف انى رجل اعمل الا هى كانت رافض العرض يا اخوى وصحبتها ضغطي كثير واي عليها وفعلت مثل ما قلت وجيت هنا فى شرم الشيخ اجمل مدينة وتشبه حياتنا فى الاردن عشان اشوف اتترك امى والا لا ولكن لم تتركها وتقولها يا امى كتيره مليحة
رد المتصل وهو سعيد وقال
مش قولت ليك هتلاقي الا هتدخل قلبك وتستحق تكون زوجتك سالت عليها
رد وقال
البطاقه عدت من مطر شرم وسليم وليس لها اي سوابق ومليح كتيره لكن دايم حزين ولم تتحدث وكانت تشعر بالذنب دائما وطلبت ان تتعلم الصلاة وبالفعل
تعلمت الصلاه ودايما ملتزم نفسي تثق فيا وتحكى لي
رد عليه وساله
ما اسم من جعلت وليد باشا يقع في الحب
ابتسم وليد وقال
اسمها هدير انا طلبت انه تيجي وهقولها علي كل مشاعري اه حبيتها هى جميله وبريئة وانشاء الله اعوضها كل حاجه حصلت معها
استمعت هدير بكت بالدموع ورجعت الى الغرفة
عادت هدير للواقع والدموع نزلت من عيونها وقالت
سافري انتى يا منى هو محتجلك محتاج واحده مخلصى وبريئة ومش بعيد يحبك ويتجوزك وانا هسمع نصحيتك وهرجع واشتغل فى الشركه بالحلال ومش هبعد عن ربنا ابدا هو نور طريقه لكن حرام استغل حد عشان اطهر نفسى اخرج قولى هى رفضت تسافر معنا وهى اصلا مش ممرضه وجات معايا بس لحد ما
تتعود الحاجه عليا سافر متعطلوش نفسكم وانا هرجع لشغلي وتركتها ودخلت الحمام ثم طلعت علي اقعدت الحمام وفتحت الزجاج ورفعت رجلها واستطعت التنقل الى حمام اخر ثم خرجت من غرفة أخرى وذهبت الى السكرتيرة ووضعت خطب ب اسم وليد ثم خرجت من الاوديل ووقفت تاكسي وطلبت منه ينزل بيها علي القاهره
فى نفس الوقت كانت تتحدث معه منى وقالت
رفضت تيجي انا عارفه انها جت معايا بس علشان متقطعش لقمة عيشه وتخلي الحاجه تتعودعليا لكن متصورتش هتسبنى بالسرعةدى هى وعدتنى انها هتيجي معايا ايه الا حصل
شعر وليد بوجع وصمم انه يتحدث معها وطلب من منى وقال
ممكن ادخل اتكلم معاه بالله عليك
هزت رأسها منى وقالت
اتفضل
دخل وليد وبدا يدق علي الباب ويعتذر منها
انا اسف ارجوكى اسمعنى بس هدير انا بحبك يا هدير ممكن اتاخرت اقولها وممكن استعجلت مش عارف لكن انا مقدرش اعيش لحظه من غيرك مهما كنت ايه او حياتك ايه انا متقبل
….
وفى نفسه الوقت كان فهد يبتسم على نفسه ويتذكر ما حدث وقال:
_انتى عارفه يا ملك انتى السبب، ان افكر فى كله ده انتى غيرتنى كلامك هزينا ممكن انتى مكنتيش شفوتنى وقتها عشان الغرفة كانت ظلمة ،لكن صوتك علم فى ودنى وجلس على السرير ورجع راسه الى الخلف
فلاش باك
نزل فهد من المطار وهو فى حاله صعبة جدا ومخنوق وصرخ فى التليفون وقال:
انا عايز اي بنت دلوقتى مفهوم ،انا مش هرجع الفيلة اللى وفى ايدى بنت عشان اكسرها زى ما كسرتنى
رد علي المتصل :
حاضر لكن هدى اعصابك اشوفلك ، عند حد تانى لان اعتماد رفضت بنت تخرج من عندها وقالت:
ان في بنات هربت وانك بتهربهم عمد
كان فهد غضب جدا وقال:
نعم يعنى ايه مش راضى انا اشمعلها المكان مفهوم، اقفل انا هروح ل اعتماد زفت واشوف اخرتها .
اغلق فهد الهاتف
ووقف بالسيارة لم يعلم ماذا يفعل يشعر بالضياع سنين بضيع اقدم عيونه اخرج زجاجة خمر
وبدأ يشرب فيها داخل السيارة وهو يصرخ من داخله انخطبت ل محمود السواق يا اسماء ،ده كله اخر طموحك يا وطي ،اقسم باالله العظيم ل اجيب واحده تكون ستك وتاج راسك، ومش عشان الفلوس لا علشان اكسرك وبعدها اخرجك زى ما امى طلبت لانها عندها حق مليون مره
ساق السيارة وذهب عند اعتماد وهو مش فى وعيه ودق الباب .
وقتها ملك استطعت انها تفك نفسها وكانت ذهبت نحو الباب وفجاة الباب فضل يدق جامد
بدات تشعر ملك بخوف وتلتفت يمين ويسار ثم دخلت غرفه بجورها سريعا
قام الامن واتجه نحو الباب ونظر من الكاميرات وعندما رأى فهد بدأ يفتح الباب ب المفتاح كانت ملك متابعه الموقف، وبعد كده شكرت ربنا انها لم تتهور الباب
مغلق بكذا مفتاح وكذا قفل سجن
صحيت اعتماد ورحبت ب فهد وقالت:
اهلا يا باشا ايه الغيبة الطويل ده
هز راسه وايده وهو يمسك الزجاج وقال:
عايز اي بت من عندك دلوقتي حالا
رفضت اعتماد وقالت:
ازكوذمي يا باشا ميتعز عليك ،البت اللي فاتت جات مطرود ومضروبة من الا اسمها اسماء ده ،وحضرتك كنت جايه بردو سكران وغيرها مصدقت هربت انا بجيبهم بالعافية
صرخ فهد وهو مش فى وعيه هدفعلك الا انتى عايزها وات امن معاكى يقف اقدم بابا بيتي لو هربت يستلمها
ردت اعتماد تمام هات الفلوس الاول وطلبت من الشباب يدخله نفس الغرفه اللي كانت فيها ملك
وخرجوا كان فهد بيطوح ويقع خرجت ملك من خلف ستاره وسندته وقالت:
خالى بالك واقعدته على الكرسي وهى بتعتبه وقالت:
بتعمل فى نفسك كده ليه، بس وترمى فلوسك للهباب ده ارحم نفسك ربنا غناك عشان تفرق من مالك على الفقير والمحتاج ،مش علشان تصرفهم هنا او تشرب
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم انا شفوت هنا العجب ربنا يخلصنى من هنا قوم بالله عليك روح بيتك وفوق كدة وحل مشاكلك من دون غضب ربنا ومادم
معاك فلوس ما تتجوز وافتح بيت واسرة
زعق فهد وانتى مين انتى يا حتة بيت ل طلعت والا نزلت غور من وشى مش ناقص بنت ذيك تعطنى درس فى الاخلاق
اتنهدت ملك وقالت:
انا اشرف منك على فكرة ومخطوف هنا اقولك انت زى غيرك متبهدل ومش فى وعايك انتظر مين ينقذنى من المخروبا ده يارب خدنة يارب بجد تعبت يا حبيبي يا الله اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك، أو علَّمْتَه
أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حَزَني، وذهابَ همِّي
إن تنقذنى من كل شر وسوء أن ترحمنى يارحم العالمين ارحمنى انا وعبدك هذا الذي وقع في هذا الوحل سامحه يارب ونور الظلام الذي يغمى عنه مثل هذا
الظلام الذي يغمى كل شي فى المكان فك كربه وأخرجه واخرجنى من هذا المكان سالمة
سمعت صوت حد جاية جريت استخبت خلف الستارة
جات اعتماد وهى تزعق فى الجميع
فين البت نغم غارت فين آخر يوم في عمرك لو بت ده هربت
كان فهد بين الوعى والا وعى وسمع صريخ اعتماد ثم اقتربت منه
وقالت:
البنت جاهزة هات ١٠ باكوا وخده لحد ما ادور على المفعوسة نغم
نظر لها فهد وسألها
مين نغم ده
ردت اعتماد وقالت:
متشغليش بالك يا باشا بنت معسلج واحد باعها وقال انها بنت مقطعه السمكة وديله رغم سنها الصغير لكن طلع ضحك عليا ابن الرافضة والبت بنت بنوت ومحدش قرب منها وبحاول اخليها تحت طوعى لكن رفضه وانت عارف دخول الحمام مش زى خروجه
تذكر كلمات ملك ونظر إلى الستارة وشاف ملامحها وهى خايفة أن حد يمسكها ثم قام وطلب منها يخرجوا ثم قال:
بكرة جهز ليا نغم عايز اقابلها
استغربت اعتماد وقالت:.
ده تمنها غالي اوى يا باشا
هز رأسه وقال
ابعت رساله بالمبالغ وبكرة يكون عندك وحسك عين حد يقرب منها مفهوم هى مستخبى جوى خلف الستارة وحياة امى لو بكرة حصل حاجه مع البنت ل اولع المكان ده ب الا فيه فاهمة
هزت راسها اعتماد وقالت:
حاضر متقلقش المهم هتاخد البت الا طلبتها
رفض فهد وقال
لا شكر غيرت راي بكرة جاي
خرج فهد وساق بالعافية لحد ما وصل البيت وكان بيتوح ويصرخ ليه عملت كده في انتى دمرتني لكن أنا هدمرك بكرة يكون بداية تدميرك يا اسماء
اقتربت اسماء منه وسندته وطلعت معه الغرفة وقالت:
ليه عايز تدمران انا بحبك يا فهد
والله العظيم بحبك
وضمته بكل حب انا معاك ومش هسيبك انا النهارده عرفت أن كنت غبي ارجوك حبيبي اوعى تسبنى انا بحبك ووعدك اصلح كل حاجه
نزلت دموع فهد انتى سبتنى انتى قولت عليا انى مش رجل خليتنى اترمى في حضن العاهرات
اعتذرت اسماء وقالت:
اسفة يا حبيبي اسفة على كل كلمة قولتها انا من النهارده ملكك كل الا قولته كان من وراء قلبي اقسم بالله من وراء قلبي أن محدش لمسنى غيرك والا حد يلمسنى غيرك انا اشتقت ليك جدا اترم فهد فى حضنها وهو يعتقد أن أحد غيرها وحصلت علاقة بين فهد واسماء استيقظ من النوم وجد اسماء فى حضنه اتنفدت وصرخ
انتى بتعملى ايه هنا انتى اتعديت حدودك امشي يا زباله يا وقحة والا زهقت من محمود قولت ترجع ل فهد الاهبل الا مش رجل صح
قامت اسماء والدموع نزلت من عيونها وقالت:
انا مكنتش اقصد اسمعنى ارجوك مامتك هى السبب
لم يستمع لها فهد وجرها من على السرير وخرجها برا النهاردة انا كشفتك على حقيقتك انتى حقيرة ومينفعش معاك الحلال انتى عايزاه تعيش في الحرام وبس
كل مرة كنت اجى مع بنت كنت بتطردها وانا مش فى وعي وتقوم انتى معايا في علاقة ومادم عجبك اوى كدة ليه اهانتنى لكن النهارده انا خلاص كرامتى رجعت لي وهتجوز
صرخت اسماء وقالت:
مش هتقدر عشان انا مراتك انا مراتك يا فهد
ضحك فهد بسخرية وقال:
انتى نسيت يا سفلة انا طلقتك اطلع برا وهتخرج من برا البيت ده ومش محتاج ليك
صرخت اسماء وقالت:
مش هتقدر تخرجنى من حياتك عشان انا حامل منك اه انا كنت بنام معاك وانتى مش فى وعيك عشان انت زوجى انت ملكى ومفيش بنت ليه حق تلمسك مفهوم
ضحك فهد بهسترية وقال:
بعد سنه ونص افتكرت أن كنت جوزك مش انتى قولت انك تفضلي تكون خادمة ومتعيشش لحظه بانك تكون مراتى صح والا نسيتى ومش مصدقك انك
حامل اخرج برا وعشان تطمنى انا عمرى ما اعترف ب الطفل الا انتى بتتكلم عنه عشان انا طلقتك وبكرة هجيبلك عروستى
صرخت اسماء وقالت:
هرفع قضية وهقول أن مراتك وابوى ابن ارفض الطلاق فاهم انا مش هبعد عنك وهقدر اخليك تسامحني وعد
ضحك بسخرية وقال:
اعلى ما فى خيلك اركبيه واغلق الباب فى وشها
فاق فهد ورجع الواقع على صوت ملك بعد ما طلعت وهى مفزوع والخوف ظهر على وجهها
وقالت
الحق يا فهد الحق
نظر لها فهد وابتسم وقال
الله اسمى حلو اوى منك
انتبهت ملك وقالت
اسفه مش قصدي فهد باشا الحق بس اسماء حامل وبتقول ان الحمل منك انت
ابتسم فهد ووضع رجل على رجل وقال
عارف
انصدمت ملك وشهقت
نعم عارف وجيبتنى ليه بقي والا انت فاكر ان اساعدك انك تظلم بنت وتاكلها لحم وترميها عظم ده بعدك
ارجوك اسمعينى واحكم
رفضت ملك وقالت:
مفيش حكم في الموضوع ده انت متأكد ان الطفل ده ابنك ولا لا
نظر لها فهد وهو ساكت
رفعت صوتها انطق قول متأكد والا لا
سألته ملك بكل وضوح وقالت:
انت كنت عارف ان اسماء حامل
هز رأسه فهد وقال
اه كنت عارف لكن مش هتجوزها والا هرجعها تقعد تربي ابنها عشان استغلتنى وانامش فى وعي وعملت
علاقة معايا
انصدمت ملك وشهقت:
نعم يا باشا غفلتك يعني ايه والا بتقول كدةعشان مترجعهش رغم انك عارف انها حامل في ابنك انت بجد انسان غريب وفعلا مش عارفه اقولك لكن دلوقتي إتاكدة انك مش بتحب اسماء وبتحب نفسك فقط
قطع حديثها فهد وقال
متقوليش انى بحب نفسى وبس اوى مش بحبها لانها هي اللى كسرت حبي ليها من زمان
نظرت له ملك ب استعجاب وقالت
انت ليه بتعمل كل ده فى نفسك وفى اسماء، انت بتعشقها، ادمنتها زى مابتقول وعقبت
نفسك وعقبتها سنتين ضيعتوا من عمركم ومن حبكم وقت وعمر وهى دلوقتى حامل وانت رافض ليه
نظر لها فهد بغضب:
وانتى مالك بتدخلي ليه فى حياتى، وعشان تسترحى وضميرك برتاح، انا مش اتجوزها وهنتجوز انا وانتى بكرة، ولم تولد ونعملها تحليل نسب وقتها اكتب
الطفل ب اسمي سبينى بقي وروحي حضر الفطار
نظرة له ملك بتحدد وقالت:
مفيش فطار والبس وروح صلي الجمعة ولم ترجع نتكلم ال نتجوز بكره ال هو انا عبدة واشتريتها
ال يتجوزنى ال انا اصلا مش موافقة والعقد بله واشرب مايته حاجه اخر غلب ايه وقعنى فيك بس، روح يلا قبل ما الخطبة تبدا ممكن تسمع كلمتين يفوق عقلك
فى دقايق كانت ملك قدرت تسيطر على غضبه وابتسم من طريقه كلامها وقال
انتى بتبرطم بتقول ايه انا سامعك على فكره
لوحت بيديها وقالت
طيب قوم زى الشاطر كدة وروح ل ربك صلي ليه واطلب منه الخير وانا مستني تحت تلبس وتروح وترجع بالسلامة تكون قرارت صح.
وخرجت واغلقت الباب وهي تشعر بحزن لا تعلم مبراره هل فعلا ما تفعله صح ووجودها ملهوش مكان لكن مع كل الاحوال، لازم تساعد اسماء رغم ان عارفه ان ليلي هتصدق، وممكن تغسل عقل اسماء لكن متاكده ان اسماء بتحب فهد مفيش واحده تعمل كده وتفضلي عايشه، مع حبيبها وهى بتتعذب ورغم كده سعيده
في خدمته
كان فهد انتهى من لبسه وارتدى جلبية بيضاء كانت جميلة جدا عليه، وخرج وجدها واقف امام الباب وتتحدث مع نفسها اقترب من ودنها وقال
انتى واقف كده ليه وبتفكرة في ايه يا قوزع يصغير انتى
شهقت ملك والتفت بعد ان همس بجوار منها وشعرت ب احساس غريب اول مره تحسه كانت صرحت في جماله وقالت ما بين نفسها
الجلبيه واكله منه حتة ثم ضربت نفسها بيده عشان تفوق
ضحك فهد وقال:
يا بنت المجانين حد يضرب نفسه كدة
بلعت ريقها ملك وقالت:
ملكش دعوه يلا مع السلامه والقلب دعيلك
نزل فهد وهو يبتسم كانت اسماء خرجى من المطبخ بعد حديثها مع امها، وشافت فهد وهو نازل شعرت بحزن وحسرة، كانت نفسها تجري في حضنه وتقوله انت جميل اوى النهارده يا حبيبي، وهو يبتسم ويقولها نقدي وضوئه يا سمسم
كانت تتخلي المشهد حتى مر من جوراها وريحة عطره الفايح جننتها
كانت ملك ايضا فوق ليس على بعضها ريحه البرفان وهمسه مش عارفه تتخلص منهم.
طلعت اسماء بغضب وهي تصرخ فيها
انتى ليه مش عاوزه تمشي وتريحنى انا بجد مش عارفه اعمل معاكى ايه؟
ابتسمت ملك بسخري وقالت:
حربك مش معايا انا فاهمه، واريحك واجبلك الخلصة كل حاجه هتنتهى بكره
شهقت اسماء وقلبها حزين وقالت:
هو لسه مصمم لكن مش ينفع، انا اوقفلكم الجواز
ضحكت ملك وقالت:
على وضعك يا اسماء يلا سلام عشان اعمل الفطار ل فهودى حبيبي
كانت ملك مستغرب نفسها ازى طلعت منها الكلمه دي وليه بتغيظ اسماء، رغم انها نفسها تساعديها
فى نفس الوقت كان رجع فهد عشان نسي مفاتيح وهو طالع سمع ملك وهى تتحدث مع اسماء
مسكت اسماء فيها وقالت:
انتى واقحة وحثالة
ابتسمت ملك وقالت:
ليه كل ده وجعتك انهى واحده فيهم، حبيبي والا فهودى وجعتك اوى، قلبك بيتقطع وانا جانبه صح تصدق عندك حق، انا كمان قلبي بيتقطع وانا جانبه وبحسي ب احساس غريب بتخيله قدمى دايما ضحكته الا مش بتطلع الا لي، وصوته وهو بيتكلم من حقك تعيشقيه، انا كمان خايفه اعشقه عشان عارفه اني عشقي ليه
ليس ليه نهاية او بداية
اطمن يا اسماء واسال امك مرات عمي مين ملك هى عارفة ملك كويس وواثقة انى عمرى ما اخطف رجل من مراته، او حبيبته، انا مش عدوتك لكن القدر رمه
فى طريقي، بجد انا خايفه اقعدي دقيقة تانى هنا خايفه اتعلق بيه وبجد عاوزه اضرب ليك تحية ازى قدرت تستحملي تكون انتى وحبيبك فى مكان ومتجننتيش انتى عارفه انا همشي دلوقتي عشان حاسه انى بعك ومش فاهمه حاجه
قطع حديثها فهد وقال:
تمشي تروح فين يا ملك، انا كمان بحبك حبيتك من اول مره شفوتك فيها، وانتى بتسندين بحب ضحكتك الحلوة، دموعك بجد انا اتخلصت من حبي ل اسماء، وممكن بعد ما عرفت انها حامل وكرامتى رجعت لي حسيت انى رجعت فهد تانى اوعى تسبينى
فاق فهد على نفسه اكتشف انه لسه واقف وملك انسحبت ودخلت غرفتها، وجلست على السرير حضنة نفسها وضمت ايديها ورجلها بين بعض وهى تلوم نفسها على الاعتراف بمشاعرها ل اسماء بتحب مين فوقي يا ملك انتى دورك فى القصة ده قرب يخلص ارجوك اخرج منها سليمة عشان ومسكت قلبها وقالت
انا خايفه منك خايفه تحب، حاجه مش من حقك او تعيش في امل مش حقيقه
استمع لها فهد وعلى قد ما كان حاسس بفرحة ونفسه يجري ويضمها، لكن مش متوقعة ردها سحب المفاتيح وخرج وذهب ل صلاة الجمعه
…
جاء شخص ل وليد وقال
ي وليد باشا الجمعة وجبة حضرتك
ترك الباب وليد وهو يطلب من منى وقال
بالله عليك لم تخرج بلغيها أن محتاج اتكلم معها ضرورة مفهوم وخلى بالك من امى
هزت راسها منى وقالت
حاضر يا وليد بيه
تركها ونزل وهو خارج ناد عليه واحد من العاملين في الفندق وقال
حضرتك فى جواب لي حضرتك
ساله وليد وهو مستغرب جوب لي من مين
رد العامل وقال
من الفتاة الذي كانت ترعى ولدتك اسمها هدير اعتقد
أنصدم وليد وسأله
هى اديتك الخطاب امتى
رد العامل من بضع دقائق وطلبت تاكسي وحسبنى عليه وقالت انك عارف
أنصدم وليد وقال
امتى اصلا خرجت من الحمام وهربت ليه حد كان معها
هز رأسه بالنفي وقال
لا كانت لوحدها يا فندم وطلبت ورقة وقلم وكتبت الرسالة على ما جيه التاكسي
انفعل وليد ومكنش فاهم حاجه
كان مدير اعمله قلقنا وقال
لتكون متسلط عليك أو سرقت ورق مهم الا خلها خرجت من غير ما حد يشوفها
رجع طلع جري وليد ودق على الباب وفتحت منى وقالت
الباب مقفول من جوى ومش بتفتح وقلقنا عليها
دخل وليد بعصبية ودخل دفع الباب بكل قوته لم يجد هدير ووجد كرسي فوق قعدة الحمام والشبك مفتوح طلب من الأمن يشوف الكاميرات
وبالفعل نزل وطلب من الشرطة توقف التاكسي الا لسه خارج وهو جالس أمام الكاميرا ظهرت وهى متسلقة النافذة وتحول أن تقفز ولكن وجدت سور فمشيت عليه ثم دخلت من نافذة أخرى وكانت غرفته بدأ شك مدير اعمله أنها تكون فعلا سرقت اورق الصفقة وجرى جري على الغرفة ام وليد نظر عليه وهى داخل
الغرفة وهى تبحث عن الباب
كانت حقيبه على السرير واوراق لم تنظر لهم وقبل ما تخرج انتبهت ل صورة فى برويز يوجد فيه وليد وأمه اخدت البرويز وخرجت
وتابع مصيره عندم وقفت أمام الاستعلامات وطلبت منهم ياتوا بتاكسي وطلبت ورقة وقلم
جاء السكرتير وقال
لم يتم سرقة حاجه لكن هذه الفتاة وراها شي بدأ يصرخ في منى انتى تعرفيها من فين
عيطت منى وقالت كل الا تعرفه
أنصدم وليد وفتح الخطاب وقال
للاسف يا وليد بيه صومت وهتفطر على بصلة عشان انا مش الزوجة الصالحة الذي كنت تبحث عنها وانت تبحث خطاء انا مجرد عاهرة نعم عاهرة فتاة رمها
ابوها وتزوج وايضا امها وتزوجت وكان مصيره وقعت في حب شاب كان قواد بعد ما اخذ ما تملك باعها ل اعتماد وكانت
وكان كل ما يسمع كلمات الخطيب يشعر بالوجع لان كانت الخطبه عن ارتكاب المعاصي وسببها التسرع وعدم الصبر واحد محتاج فلوس بدل انه يسعى بالحلال يستسهل الحرام والسرقة واحد حب بنت ولم وثقة فيه واصبحت ملكه يتسرع ويرميها عشان تخيل انها ممكن تكون عملت كدة مع غيره واحد اتخنق مع واحد
اتسرع بدل ما يسمع منه يضربه او يقتله ثم قال التسرع فى الحكم باب من ابواب الشيطان ثم اتحدث عن الأطفال الا بتعيش بعيد عن حضن الام والاب بتكون نتيجتها توتر نفسي واختلال فى كل حاجه بيكون عنده عدم ثقة وخصوصا الطلاق لانها بتكون اختيار الطرفين ام الموت قدر من عند الله
وكلام كتيره بعد ما انتهى الخطيب وصلو والجميع انسحب لكن فهد استمر جالس مكانه حاسس انه عايز يغسل نفسه ويطهر قلبه ويطلب التوبة والسماح من
ربنا سبحانه وتعالي
اقترب الشيخ منه وجلس وقال:
يها كل ده ذنوب جواك وعايز تتخلص منها
استغرب فهد ونظر له وساله:
انت عرفت ازاي
ابتسم الشيخ وقال:
ل سببين اول سبب عشان اول مره اشوفك هنا تاني سبب كنت مركز في كل كلمة بقولها وكانت دموعك بتنزل وده بداية انك تطهر نفسك
نزلت دموع فهد وقال
فعلا محتاج اطهر نفسي لكن انا نفسى اسالك او بالمعنى الاصح احكي ليك حكايتي وانت دلينى على الطريق الصح
ابتسم الشيخ وطلب منه يحكي وقال
اتفضل يا ابنى سمعك وبمشيت الله هتلقي بداي للحياة الصحيحة
اتنهد فهد وقال
انا الحمدلله عشت حياة طبيعية مع ابي وامي وحياتنا ميوثر وعندى فيلا
هز رأسه الشيخ وقال
بداية التوابة الصداقة يا ابنى ووضع الصندوق امامه اخرج فهد كل ما في البطاقه ووضعهم فى الصندوق
ابتسم الشيخ وطلب منه اكمل يا ابنى
كمل فهد وقال
كان عندنا بواب عمي ابراهيم جيه هو ومراته وبنته الصغيره الجميله والبريئة اول ما شفوتها فرحت انى هلقي حد يلعب معى وبعدها بفترى جيه ابن عمى
واتربنا كلنا فى بيت واحد امى كانت بتعامله بالحسنة وكانها واحد من البيت وخصوصا بعد ما امها تركت البيت يوم وراء يوم قلب دق ليه كنت بغير عليها من فارس رغم انه دايما مش ضيقها ومع الأيام كبرنا وامى فرقت ما بينا وطلبت عمى ابراهيم يوديها البلد تكمل تعليمها هناك عشان مكنتش معترفة ابنها فهد
يحب خادمته رغم كده منسيتهش وكنت بكلمها تليفون ودايما بتمنى عليها لحد ما فى يوم عرفت انها هتتجوز اتجننت سفرت عندها واخدتها وطلعنى على الموذون وكتبت عليها من غير علم حد وطلبت منها ترجع تاني ومع الوقت أبلغ امى
ولم رجعت كنت مشتاق جدا ليها وحصلت اول علاقه بينا كنت هربت من احتفالية وفضلت معها وبعد كده هي فجاة اتغيرت في البدايه كنت فاكر انها ندمت قبل ما يحصل فرح ومعرفة الطرفين فقولت ل امي وطلعت عرفت بالموضوع وكنت سعيد أن اتجوزها رسمى
نظر له الشيخ وهو يسأله وقال
البنت وفقت تتجوزك من وراء ابوها أو حد يعرف من أهلها مين كان وكيلها
تنهد فهد وقال
وقتها كنت منتظر احط امى فى الأمر الواقع عشان كانت مانع واتفقت مع أعضاء شركة انا لي ورث فيها لكن بسبب عملى ل استطيع ان أظهر فى الصورة واضغط أن ل املك اى شئ طول ما انا معاند أن ارتبط بيها وقالت مش هتسمح خادمة تورث نص املكانى فكنت لازم اعمل كدة وطبعا جيبت بطاقة ابوها
وقدمته المؤذن وقولت أنه موفق لكن مريض وهى كانت عندها ٢٣ سنه يعني بالغة
ساله الشيخ وهو مش مقتنع وقال
ما بنى على بطل فهو باطل يا ابنى لكن فين المشكلة
تتنهد فهد وهو محرج وقال
امى لعبة لعبة عشان تفرقنا ووصلت ليه أنها اختى وطبعا كدة يكون جوزنا من المحرمات
استغفر الشيخ وقال
استغفر الله العظيم لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وهى فعلا كدة
هز رأسه بالنفي وقال
لا يشيخنا هى امها واحدة تانى لكن زوجتى أو طلقتى مكنتش تعرف مين امها عشان طفشت من زمان وتركتها المهم هى صدقت خدعت امى لكن مصرحتينش
خافت توجهنى لكن كسرتنى واهانتنى برجولتى ونخوتى وأنها لم تشعر معى ب اى متعة ووقتها ثورت عليها ورمت عليها يمين الطلاق لكن لم ابعت لها ورقة وكتبت ابوها على شيكات عشان اهددها لو فكرت تسيب البيت اسجن ابوها وفضلت خادمة عندي تخدمنى وشخصيتى اتغيرت وبقيت كل يوم اجيب واحدة معايا
عشان اكسرها لكن هى انخطبت لشخص تانى وانا الا انكسرت وقررات اتجوز اى واحدة لمجرد بس اكسرها خصوصا عندما سافرت عند امى وأعضاء مجلس الإدارة طلبوا منى لازم اتزوج وتكون زوجة مثقفة متعلمة معها شهادة وليه فى العلاقة العامة ووقتها اقدر اخد ورثي رجعت كنت مكسور من كل حاجه وقرارت
اتجوز واحدة من بيت دعارة لكن ليس لها ملف واقدر اضغط عليها وبعد كدة اعمل كل الاوراق المطلوبه
وبالفعل روحت وانا سكرنا وطلبت اي واحدة وانا منتظر كانت في بنت طفلة صغيرة عندها ١٧ سنه سندنى وانا سكران وطلبت منى اخرج من هنا وافوق على نفسي وارجع ل ربنا وبعد كده عرفت انهم خطفينها وحجزينها عندهم وأنها لم تستلمى ولم أحد يستطيع يقترب منها في الوقت ده قولت انا عايز البنت ده لأنها
شخصية قوية وعندها اخلاق لان البنت الا تقدر تحافظ على نفسها فى مكان زى ده اقدر اثق فيها وطلبت منهم محدش يقرب منها ويجهزوه لي ورجعت لكن كنت مش بوعى وقتها زوجتى السابقة عرفت أن كل الا امى عملته مجرد خدعة وأنها خسرتنى وكانت عايزة ترجعى لي واستغلت انى مش فى وعيه وقمت معها
علاقة ولم فوقت هزقتها وطردها من الغرفة وقرارت اجيب الفتاة وبالفعل ذهبت وقابلتها وحكت لي كل حاجه واتفقت معها أن أنقذها لكن فى مقابل وهى كانت عايزة تتخلص من المكان ب اي طريقة فمضت على العقد كانت فاكرة عقد شغل وهتكون خادمة عندي لكن بعد ما اخدها ووجهتها أنه عقد زواج مدني من ايطاليا انصدمت لكن هددتها ل تفضل معايا ٦ سنين وخليه تكمل تعليمها وتدخل الجامعة وتكون شريكة معيا رغم كل ده رفضت لكن مع الايام اكتشفت أن
وقعت في حبها ولم قرارت اتجوزها رسمى ب اي صوره جات زوجتى السابقة قالت انها حامل منى مصدقتهش وطلبت من ملاكى تكون جانبي وتحمنى من تأثير اسماء كنت محتاجه منها تقعد معيا فترة ان تنجب الطفل واتاكدة أنه ابنى والا لا واخده منها وملاكى هى إلا تربيه لأنها رغم طفلة لكن غيرتنى لكن ملاكى عرفت وقرارت تتركنى وقالت اشبع بالورق الا معاك
وطلبت منى افكر صح وقالت روح صلي الجمعة وادعى ربنا يدعمك للطريقة الصح وانا هنا ما فى بيت الله عايز اتوب عن كل أخطاء وعايز ملاكى تكون جزء من حياتى
هز رأسه الشيخ وقال
أنقذت الفتاة من المكان لكى تكون سجينة عندك وتكون حماية لك أن ترجع ل زوجتك القديمة ومسمى ده حب عايزها تدفع ثمن حريتها انها تكون ليك وتظلم ابنك وزوجتك الا كانت لعبة فى ايدك انت وامك اى الجبروت ده يا ابنى مفيش حد بياخد كل حاجه وعندها حق الصبية انت لازم ترجع ل زوجتك القديمة وتربي ابنك وحرار البنت ده عايز تساعدها اعطيها مال تتعلم وتقدر تقف على رجلها وتوصل ل عمرى هى تقرار عايزة ايه ومفيش حد بياخد كل حاجه انت الا رسمت طريقك من البداية وممكن انقذك للفتاة كان تكفير عن أخطائك وكان السبب انك تعرف الحقيقة تزوج زوجتك القديمة وربي طفلك
قام فهد
نزلت دمعه من فهد وقال:
يعنى حضرتك شايف كدة يشيخنا طيب انا مش اقدر اعيش يوم بعيد عن ملك صدقنى اتعلقت بيها بقيت النور والضحكة والبسمة في حياتى
تتنهد الشيخ وقال
لكن ابنك او بنتك ملهومش ذنب انك تلعب ب امهم أو تحرمهم منها أو يفضلو طول عمرهم اولاد خادمة وانت طلبت انك تكفر عن ذنوبك اعتبر بتربية طفلك في حضن أمه وأبوه ده تكفير ابدا بالصحة واستر زوجتك مادم واثق أنه ابنك ورجع زوجتك وبعد اذنك يا ابنى لازم نقفل الجامع انت عارف الظروف ممنوع اى شخص يقعد بعد الصلاة هتكون مسؤولية عليا
ساله فهد
انت إمام الجامع هنا
رد الشيخ وقال
نعم يا ابنى وفى اي وقت تحتاج نصيحه هتلاقي ابوك الشيخ عبد الرحمن موجود
خرج فهد وشكره جدا على كلامه ثم سأله وقال
ولو اتجوزت الاثنين وعدلت ما بينهم وعشت مع ابنى ومع حبيبتي حرام
ابتسم الشيخ وقال
الله حلال ليك الزواج بدل الواحدة أربعة لكن شرط العدل يا ابنى وسيدنا محمد تزوج من أربعة وكان يعدل ما بينهم
ساله فهد وقال
يعنى قلب الرسول لم يميل ل واحدة عن الآخرة
ابتسم الشيخ وقال
كان يميل للسيد عائشه رضي الله عنه وكانت زوجته تعلم بهذا لكن لم يظلم أحد فيهم العدل يا ابنى إذا لم تستطيع فبلاش
ابتسم فهد وتركه
وذهب إلى المنزل
اثناء وجوده في الجامع
كانت هبه جات مع فارس وجريت جرى سلمت على اسماء وهى سعيدة
انتى اختى صح انا مش مصدق نفسي
اقتربت ملك وقالت:
اه يا هبه اسماء بتكون اختك وزجتة فهد بيه
نظرت لها اسماء وايضا هبه وليلي
سالتها هبه وقالت:
تقصد زوجة مين فهد جوزك ازى بقا ممكن افهم
نظر محمد علي ليلي وصرخ
انتى لحقت تخرب على ملك وتلعب فى راسي بنتك عشان تاخد جوز ملك منها
رفعت صوتها ليلي وقالت
انا لا خربت والا اتكلمت بنتى متجوز من فهد من زمان وبنت اخوك جات تفرق ما بينهم مش ذنبي
وقفت ملك فى وسطهم وقالت
ممكن تهدى يا عمى وهقولك كل حاجه
انا مش مرات فهد بيه هو مجرد شخص انقذنى من البيت الا مراتك بعيتنى ليه كان بيروح هناك كتير وفى يوم راح وانا كنت بخطط اهرب وهو كان جي ياخد
بنت يقضي معها ليلة عشان يكسر اسماء وبدون تفصيل كتيرة قبلته وزعقت ليه وطلبت منه يسيب البيت ده ولو اكرمنى يبلغ الشرطة تنقذنى ولكن جيه تانى يوم هو وانقذنى واشترنا منها مقابل اكون معه وامثل أنه مراته ده كل الحكايه ودلوقتي انا منسحبا عن حياتكم عشان ماخدتش منك انت ومراتك الا البهدلة والسمعة والوحش وربنا كبير وياخدلي حقي من كل الا ظلمنى اقتربت من هبه وقالت
خالي بالك من اسماء اوعى تسيبها ل امك
اقتربت من فارس وشكرته
شكرا لحضرتك وارجوك خلي بالك من الوسيم بالله عليك
ونظرت ل اسماء وقالت
المرة ده لو مقدرتش تحافظة على فهد يبقي العيب فيك انتى مش هو سلام
أوقفها عمها وطلب منها السماح
حقك عليا يا ملك عندك حق
خدو يا بنتى ده شيك بكل حقك وانا عارف انك ب ١٠٠ رجل ومش هتحتاج لحد
شكرته
اخدت حقيبتها وركبت تاكسي كانت طلبه وركبت فى نفس الوقت كان راجع فهد وقرار أنه مش يخسر ملك ومش يظلم اسماء وقرار يتجوزهم هما الاثنين رأته ملك وهو قادم بالسيارة وتاملت ملامحه ل اخر مرة
ولكن هو لم يراها عندما دخل لم ينظر ل أحد فيهم وكان يبحث عنها ملك يا ملاكى انا لاقيت الحل انتى فين
صدمه فارس وقال
ملك مشيت يا فهد
أنصدم فهد وقال
راحت فين انتى بتقول ايه ملك يا ملك








