رواية حكاية قمر كاملة جميع الفصول ?(من الفصل الأول إلى الأخير)
روڤان: محدش اتصل يا ماما؟ أميرة: لا روڤان: يعني مفيش خبر كده ولا كده؟ أميرة: لا ادينا مستنيين خبرهم روڤان: ياريت أميرة: انتي هترجعي بيتك امتى؟ روڤان: مش عارفه، وبعدين خلينا في المهم هنعمل ايه ده عدا اكتر من شهر على اخر زياره، وكمان الهدوم بقالها كام يوم اهو أميرة: انا لسه محطتش الحاجات عليها اصلا روڤان: وبعدين طيب؟؟ أميرة: هنروح بكره نشوف
ايه الحكايه *********************
-
سعر الذهب اليوم في مـ,,ـصر الخميس 10-10-2024.. عيار21 ينخفضأكتوبر 10, 2024
-
مفاجـ,,ـأة.. من هو ضيف إسعاد يونس في الحلقة الجديدة؟أكتوبر 10, 2024
-
المـ,,ـوت يفجـ,,ـع الدكتور حسام موافيأكتوبر 10, 2024
وبعد يومين راحوا لواحد من الدجالين وقعدوا قصاده وبدأوا يتكلموا مع بعض أميرة: يعني ايه مأثرش فيها ياعم برقش؟! الدجال برقش: يعني اتفك واتحرق أميرة: ازاي، ده انا جيبالك كل حاجه عنها، وانت قولت انه مستحيل يتفك الدجال برقش: النصيب بقا روڤان بحقد: اعمل واحد تاني برقش: طيب المره دي هيبقا شديد وصعب بس عاوز فلوس كتير أميرة: مش مهم الفلوس، المهم النتيجه برقش بسؤال: الموت؟! روڤان بسرعة: ايوه، بس عايزاك تتوصى اوي في المصايب ووقف حالها خالص أميرة: لا طبعا مش لدرجة الموت برقش: خلاص، بس انا عاوز صورتها طلعت روڤان صورة بنت من شنطتها وقالتله: اهي الصورة اخدها
برقش منها وبدأ يكتب عليها طلاسم ويحضر اعمال وخُدام والجو ابتدأ يقلب والحاجات اللي ف المكان بتتحرك واميرة وروڤان قاعدين مرعوبين من اللي بيحصل لحد ما برقش خلص اللي عمله وراح مخرج من جنبه ازازة صغيرة وقال: المرة دي تحطوا الازازه دي ف الاكل، والصورة دي تدفنوها في المقابر اللي هقولكم عليها أميرة بحقد كبير: وده هينفع؟ برقش: هتشوفوا النتيجه بعينيكم روڤان: وده هيشتغل امتى؟ برقش: اول ما ينزل جوفها أميرة بارتياح: تماااام روڤان: طيب وهندفن الصورة دي
ازاي؟؟ أميرة: سيبي الحكاية دي عليا روڤان بابتسامة: ماشي ودفعوله الفلوس وسابوا المكان ومشيوا بسرعة ******************
نروح لبيت بطلتنا قمر بعد كام يوم من رجوع أميرة وروڤان من عند الدجال كانت قمر قاعده مع اخوها الكبير اياد في اوضة الجلوس بيتناقشوا في موضوع في الدين ساعة ما جرس الباب رن فقالت قمر: ده أكيد المكوجي جايب هدومي اياد: طيب انا هقوم افتح واجي نكمل مناقشة قمر بابتسامة: ماشي وراح يفتح الباب ولما فتحته لقى صبي
المكوجي بيديله هدوم قمر وطلع يجري بسرعة، فاستغرب ايا من اللي عمله وقفل الباب ورجع لاوضة الجلوس تاني، وهو راجع شم ريحة وحشه اوي فقال لقمر وهو بيحط الهدوم على الكنبه: افتحي الشباك احسن في ريحة وحشه اوي قمر: حاضر وقامت تفتح الشباك، اما اياد فقعد جنب الهدوم بيقلب فيها وقرفان لحد ما لقى عليها علامات غريبه اوي فزعق في قمر وهي بتقرب منه عشان تشيلهم: اوعي تلمسيهم قمر بخوف: في ايه؟ اياد بتحذير: خليكي بعيد عن الحاجات دي وروحي نادي على ابوكي قمر بقلق: هتعمل ايه فيهم؟ اياد: ابوكي هيتصرف بس خليكي بعيد ونادي عليه قمر بعند: لا نادي عليه انت اياد بعصبية: مش وقته يا قمر ونادى على والده طارق اللي جه بسرعة وهو بيسأله: في ايه يا اياد؟ اياد: افتح الحاجات دي وشوفها فتح طارق الشنطه البلاستيك اللي فيه الهدوم ومسك قطعة منهم ورفعها شفاف العلامات اللي موحوده عليها فرماها وهو بيسأل اياد: مين اللي باعت القرف ده؟ اياد: معرفش الواد صبي المكوجي جه رماهم وجري طارق: طيب انت عارف هتعمل ايه؟ اياد: ايوه طارق: وبعد ما تخلص احرقهم بدل ما حد تاني يتأذي بيهم اياد: حاضر فقاطعتهم قمر بحزن: هتحرق هدومي ليه؟ فرد طارق بابتسامة: هجبلك غيرهم متقلقيش وبعدين شاور لاياد انه ياخد الهدوم، فلمها اياد ف الشنطه البلاستيك وراح ينفذ اللي طلبه والده منه، اما قمر فراحت لاوضتها والحيرة مسيطرة عليها واول ما دخلت اوضتها سابت دموعها وبدأت تبكي وهي بتسأل نفسها: ليه؟ انا عملتلكم ايه للكره ده كله وجددت وضوئها وقعدت على سجادتها وفضلت تدعي ربنا ينجيها وينجي اهلها من شر الناس دول ********************* وبعد كام يوم، كانت قمر في اوضتها وقت ما سمعت صوت والدها وهو بيدخل البيت بعد ما رجع من الشغل وهو بيقول: السلام عليكم يا اهل الدار ففرحت وخرجت تستقبله هي ووالدتها واخوها وباست ايده وقعدوا كلهم يتغدوا، وبعد الغدا راحت لغرفة الجلوس اللي كان والدها قاعد فيها مهموم وبيفكر، فاستأذنت ودخلت وقعدت جنبه وسألته بحزن: بيعملوا كده ليه؟ طارق: مستكترينكم عليا يا بنتي قمر: طب احنا اذيناهم في حاجه؟ طارق: لا طبعا قمر: طيب ليه بيعملوا كده؟ طارق: عدم الرضا بالحال هو اللي يوصل بني ادم للمرحله دي قمر: يعني ايه؟ طارق: يعني ربنا بيعمي بصيرته ويبدأ يسلط عليه نفسه فالحقد والكره يملوا قلبه من ناحية نفسه وناحية اللي حواليه كمان، لانه بيبقا شايف انهم احسن منه في كل حاجه فيبدأ يأذيهم لدرجة توصله انه يمشي في سكة السحر والشعوذه وده كفر بالله قمر: يعني كده بيفسروا الاية “وفي قلوبهم مرضٌ فزادهم الله مرضًا” طارق: بالظبط كده، وخدي بالك طول ما انتي ماشيه في الدنيا هتشوفي تفسير القرآن قدام عينيكي سواء بالكلام او بالفعل، ربنا يحفظك من كل شر وسوء انتي واخوكي وامك يا بنتي قمر: ربنا يحفظنا كلنا يا بابا من نوايا الناس الخبيثه ويبعدهم عننا طارق: يارب، المهم هتبدأي دراسه امتى؟ قمر: كمان كام يوم كده انا ملحقتش اخد اجازه طارق: ربنا يوفقك يا بنتي، اعملي حسابك هنجيب هدوم جديده بدل اللي اترموا فابتسمت وباسته من راسه وقالت له: ربنا يخليك لينا وسمعت صوت والدتها بتنادي عليها عشان تساعدها في البيت فاستأذنت وراحت تساعد والدتها وبعد كام ساعة دخل كل واحد فيهم اوضته وناموا….. وتمر الايام والدراسة بدأت في الجامعه من تاني، وفي يوم قمر كانت مع صاحبتها ملك في الجامعة رايحين يختموا ورق مهم من الادارة وبيتكلموا عن اللي حصل لقمر ملك: وعملتوا ايه؟ قمر بحزن: ولا حاجه ربنا اقوى منهم وقادر يشغلهم بنفسهم بعيد عننا ملك: يارب، بس انتو معرفتوش مين اللي عمل كده؟ قمر: لا فسألتها ملك بهزار: طيب عامله ايه بقا؟ قمر: في ايه؟ ملك بغمزة: يعني مش ناويه تقولي مين اللي شاغل قلبك ابتسمت قمر وقالت: لا ملك بمحايلة: طيب اي وصف نعرفه منه قمر: لا بردو ملك باستغراب: بتحبيه اوي كده؟ قمر بهيام: واخاف عليه كمان ملك: طيب ماحاولتيش تقربي منه؟ قمر بحزن: حاولت بس خايفة يكون وهم وخصوصا لما بدأت اتإذي من الناس دي خوفت عليه ملك: بس ربنا اللي زرع حبه في قلبك اقوى من سحرهم واذيتهم تنهدت قمر وقالت: ونعم بالله ملك: ومعرفتيش اخبار عنه المده دي كلها؟ قمر: لا طبعا عرفت ملك: ها؟ قمر: ظروفه صعبه وحالته النفسيه وحشه اوي ملك: ربنا يقويه قمر: يارب وفجأه حست بوجوده القريب منها فهمست لنفسها: نفسي اشوفه، اطمن عليه من بعيد ملك: بتقولي حاجه؟ قمر بانتباه: ها؟ لا ابدا ملك بملل: هو فين زياد اللي بيقولوا عليه ده كمان شاورت قمر على يافطه مكتوبه عند اوضه من اوض المبنى وقالت: اهو المكتب بتاعه هناك ملك: اخيرا يلا بينا قمر: يلا ********************* وبعد شويه دخلوا مكتب في الاداره عشان يختموا الورق، واول ما دخلت لقيته قدامها بيتكلم مع صاحبه فاخدت جنب بعيد عشان ميشوفهاش واستنت لحد ما يخلصوا كلام ولكن فضلت تبصله بشرود ولما اف عشان يمشي شافت ملامحه كلها حزنه فزعلت عليه وبعدين سمعت صوت زياد وهو بينادي عليهم: انتو ياللي هناك فانتبهت له وقالت: ايوه!! زياد: كنتم عاوزين ايه؟ طلعت قمر شوية ورق من شنطتها وقالت: عاوزين نختم الورق ده من فضلك اخذ زياد الورق منها وقال: تعالوا معايا وراحوا معاه عشان يختموا الورق، وبعد شويه جه اتصال لملك من جوزها فقالت لقمر: خليكي هنا هروح اتكلم بره قمر: طيب وبعد ما خرجت ملك بصت قمر لزياد وسألته: خلاص؟ زياد: لسه قمر: هو….. لا خلاص “وسكتت” رفع زياد نظره ليها وقال: في ايه؟ قمر بتردد: ابدا مفيش، لا في زياد بتعجب: خير!! قمر بتفرك ايديها في بعضهم بتوتر: هو عامل ايه؟ زياد بتساؤل: عاوزه تشوفيه؟ قمر بتوتر: ااا لا اه مش قصدي اوووه زياد: اهدي انا عارف انك بتحبيه بصتله بدهشة فابتسم زياد وقال: اعتقد ده الوقت المناسب انك تقربي منه قمر بأمل: انت شايف كده؟ زياد: طبعا قمر بحزن: بس هو قال مش عاوز حب متغطي يعني كانت رساله منه انه مش عاوز يديني فرصه زياد باستعطاف: ويهون عليكي وهو في الحاله دي؟ قمر بحزن: انا جنبه من غير ما هو يحس زياد: مش فاهم قمر بحزن هادئ: يعني نفذت رسالته، لكن حزن الدنيا كلها في قلبي عليه زياد: بس ده عاوز حد جنبه قمر: ممكن اطلب منك طلب زياد: اكيد قمر: خليك انت جنبه وحاول تخرجه من اللي هو فيه، فوقه لنفسه عشان محدش هينفعه غير نفسه زياد: عندك حق، بس مهما كان ده محتاجلك انتي بردو قمر بجديه: هو قال لك؟ سألته؟ زياد: لا، بس انا حاسس به، التوهه والكركبه دول نهايتهم على ايدك قمر بخيبة امل: ياريتني كنت اقدر اكون جنبه، بس اسمعه بيقولها زياد: طيب ولو خليتك تسمعيه وهو بيقول محتاجلك تعملي ايه؟ قمر بسرعة: هنفذ ساعتها من غير تفكير واللي يحصل يحصل بس اسمعه بيقولها زياد بابتسامه: اديني كام يوم وهتسمعيه وهو بيقولها قمر بشك: ماشي ثم ناولها الاوراق بعد ان ختمها وقال: اتفضلي الورق قمر: شكرا، عن اذنك زياد: مع السلامه ثم قال لنفسه: بقا معقول في حد يحب بالشكل ده معاذ: وانا واحد كولا الويتر: تحت امرك معاذ: الامر لله، شكرًا وبعد ما الويتر مشي بص زياد لمعاذ وسأله: مش ناوي تفوق بقا؟؟ معاذ بغضب: انت مستوعب اللي بتقوله؟! زياد بتعجب: اه في ايه؟ معاذ بصوت عالي: الخساير اللي حصلت في الشركة كبيرة اوي زياد بهدوء: عارف، بس انت بقالك شهر في الحالة دي وخسرت ناس كتير حواليك معاذ بعصبية: مش مهم المهم ان الشركة متقعش وبقولك ايه انا جاي اكل وامشي ارجع الشركة، ومتفتحش الموضوع ده تان زياد بقلة حيله: براحتك في الوقت د كان بدأ الويتر يرص الاطباق قدامهم ومشي، وبدأوا ياكلوا وفي وسط الاكل قال زياد وهو بيقطع الاكل: على فكرة قمر سألت عليك بصله معاذ اليه بدهشه وهو بيشرب الشوربه وسأله: قولت ايه؟ رفع زياد نظره له بابتسامة وكررها تاني: قمر سألت عليك ساب معاذ المعلقة من ايده وسأله: انت بتتكلم جد؟ ولا بتهزر فقال زياد وهو بيرفع الشوكة عشان ياكل: طبعا بجد معاذ: وقولتلها ايه؟ بصله زياد وقال بروقان: ناكل واحكيلك معاذ: طيب… سرد
زياد الحوار اللي دار بينه وبين قمر وبعدين سأله: ايه رأيك؟ معاذ باستهزاء: رأيي في ايه؟ زياد: انها بتحبك ونفسها تكون جنبك معاذ: بس انا…. زياد: مبتحبهاش، صح؟ معاذ: مش كده، الحكاية كلها ان حابب اهتمامها بيا مش اكتر وبعتبرها طالبة في الجامعة وبس زياد: وليه مقولتلهاش كده؟ معاذ: خايف اجرحها زياد: تجرحها وتفوقها احسن ما تسيبها متعلقه في حبل دايب معاذ: عندك حق زياد: حمدلله عالسلامه، يعني انت مش عاوزها جنبك معاذ: لا عاوز ابقا لوحدي زياد: ليه بقا؟ معاذ: هقوم لوحدي مش عايز مساعدة ولا عاوز حد جنبي زياد: متأكد؟ معاذ: قصدك ايه؟ زياد: نور مثلا بتعمل ايه؟ فابتسم معاذ وقال: نور، انا مش عارف من غيرها كنت عملت ايه، هي اللي لقيتها جنبي في الوقت ده زياد: عشان بتحبك معاذ بخبث: تفتكر؟ زياد: ليه لا ده باين في كل تصرفاتها معاك، بس قول لي انت بتحبها؟ بصله معاذ بسكوت وابتسم ففهم زياد قصده وقال: طيب
وهتعمل ايه مع قمر؟ معاذ: حاول انت تقول لها بطريقة لطيفه تبعد عني زياد: على راحتك وبعدين نادوا عالويتر وطلبوا الحساب ودفعوه وبعدها قاموا يتمشوا شويه ويكملوا كلام لحد ما كل واحد فيهم رجع بيته…. نروح لبيت علاء “عم قمر” كانت بنته روڤان بتحضر شنطتها عشان ترجع لبيت جوزها ساعة ما دخلت عليها امها اميرة وهي بتسألها: على فين؟؟ روڤان بفرحة: هرجع بيتي، لجوزي حبيبي أميرة بتساؤل: هو كلمك ولا ايه؟ روڤان: ايوه أميرة بتعجب: والحاجات اللي هتتحط ف الاكل دي؟ فقالت روڤان وهي بتقفل الشنطه: البركه فيكي بقا أميرة: ماشي وخرجوا من الاوضه وراحوا ناحية باب الشـ,,ـقة، وقالت روڤان وهي بتفتح الباب عشان تمشي: عاوزه اسمع اخبار حلوه كده أميرة: ان شاء الله روڤان: يلا سلام وباست ايد امها ومشيت فقالت أميرة وهي بتقفل الباب وراها: ربنا يوفقك يا بنتي ويهدي سرك وقبل ما تسافر عدت على بيت عمها
طارق وقعدت مع قمر شوية ومشيت ********************* نروح لبيت طارق “والد قمر” يوم يوم ورا يوم ورا التالت بعد زيارة روڤان، وفي الفترة دي لاحظت نبيلة زوجة طارق حاجات غريبة بتحصل في البيت، كانت في ساعات النهار تتخيل ان في حد بيجري في اركان البيت او ان حد واقف يراقبها واول ما تبص ناحيته متلاقيش حاجه، وكانت بتسمع عفش او ازاز يتكسر وباب يتقفل بقوه، اما بليل فكانت تقوم مفزوعه على انفاس حد جنب ودنها او صوت حد من ولادها بينادي عليها او تقوم مفزوعة بسبب كوابيس وحشه اوي، بس مرضتش تقول لطارق عشان متقلقوش، وفي يوم جت مكالمه لطارق “والد قمر” من زوجة اخوه علاء “أميرة” بإنها بتعزم نفسها عنده عشان تحتفل بعيد ميلادها فرد طارق عليها بقلق: بس احنا مش فاضيين
النهارده أميرة بسماجه: ما انا عيد ميلادي الجمعه وهاجي انا واخوك علاء ونحتفل كلنا طارق بقلة حيلة: تنوروا أميرة: مع السلامه قفل طارق الخط ونظر وبص لنبيلة وسألها: هنعمل ايه؟ نبيلة بعصبية: مقولتش ليه ان احنا مش ف البيت؟ طارق: اعملها ايه، قولتلها قالت هتيجي بردو نبيلة بتساؤل: بس معتقدش انهم هيجوا ف الجو ده، صح؟ طارق: ياريت، ده حتى الاسبوع ده ساقعه اوي نبيلة: يبقا مش هييجو وده كلام وخلاص طارق: عندك حق *********************** وعدت
الايام وجه يوم الجمعة، وجهز طارق واياد للصلاة فلبسوا ونزلوا للجامع، اما قمر فضلت مع مامتها في البيت بيرتبوه وبيجهزوا الغدا، وبعد ما الصلاة خلصت رجع طارق واياد للبيت وبعد ساعة قعدوا كلهم يتغدوا سوا وبعد الغدا نزل اياد التمرين بتاعه وقمر دخلت اوضتها تكلم صاحبتها ملك وطارق ونبيلة قعدوا مع بعض في اوضة الجلوس بيتفرجوا على فيلم، وفجأة سمعوا جرس الباب فانقبض قلب نبيلة وقالت لطارق: هما، انا حاسه طارق: يلا ادخلي البسي الحجاب على ما افتح نبيلة: حاضر وراحت تلبس الحجاب وفضلت واقفة عند باب اوضة قمر تشوف مين، واول ما فتح طارق الباب ونبيلة شافت مين اللي واقف قدامه راحت داخله الاوضة بسرعة فسألتها قمر: مين اللي بره يا ماما؟ نبيلة: ده عمك ومراته قمر بانزعاج: وطبعا هيسألوا عليا مش كده؟ قالت نبيلة بتوتر وهي ترتدي حجابها: ايوه قمر بغضب: قوليلهم نايمه او خرجت، اي حاجه نبيلة: طيب يا بنتي “عند طارق” بعد ما فتح الباب ورحب باخوه ومراته واول ما دخلت اميرة وقعدت فضلت تدور بعينها على قمر واياد ولما ملقتهمش
سألت طارق: اومال فين الولاد عشان نسلم عليهم؟ طارق: اياد في التمرين وقمر… قاطعته نبيلة بسرعة: عند خالتها أميرة: طيب وقعدوا واخدوا واجب الضيافة وقبل ما تنتهي الزيارة قالت أميرة: طيب يلا بقا عشان نحتفل كلنا، هي قمر مش هتيجي؟؟ نبيلة بسرعة: لا اصلها هتبات معاها عشان بنت خالتها عيانه أميرة بشماته: سلامتها عندها ايه؟ نبيلة بغيظ: برود قصدي برد أميرة: لا الف سلامة عليها وقامت وفتحت علبة الكيك الكبيرة وحطت فيها الشمع وولعته،ولما حاول طارق ونبيلة يطفوه متطفاش فقالت أميرة: استنا انا هطفيه فهمست نبيلة لطارق: انت شايف الشمع؟ طارق: ايوه وشامم الريحه كمان نبيلة: والعمل؟ طارق: مش عارف فقالت أميرة وهي بتلم حاجاتها بعد ان طفت الشمع: طيب انا همشي بقا وكل سنه وانتم
طيبين طارق: وانتي طيبه وبصت لجوزها وقالت: ابقا حصلني علاء: حاضر….ومرت ساعة بعد ما أميرة مشيت فاستأذن علاء عشان يمشي هو كمان فقال له طارق: ما بدري ياخويا علاء: معلش اصلي مستني ضيوف في البيت ولسه هجيب ضيافه ليهم فخطرت فكرة على عقل طارق وقال له: طيب خد الكيك ده، احنا محدش هياكله علاء: معقول!!! طارق: اه عادي والزيارات جايه كتير وقام حاطط الكيكه تاني في عليتها ولفها كويس وادهاله ووصله لحد الباب وودعه وقفل الباب وراه، وبعدها نادى على نبيلة وهو بيقول: مشيوا خلاص نبيلة بتساؤل: والتورته؟! طارق: لبستهاله نبيلة: حسبي الله ونعم الوكيل فيها طارق: المهم، لازم ندور في البيت لتكون رمت حاجه هنا ولا هنا نبيلة: طبعا، وانا بكره هروقه واطهره طارق: ماشي، روحي شوفي قمر وانا هكلم اياد يجي نبيلة: طيب ******************** وبعد ما راحت نبيلة لقمر عدوا كام ساعة ورجع اياد
من التمرين واتشعوا كلهم وناموا، وبعد شوية قرب الفجر صحي طارق فجأه بسبب كابوس وهو بيتنفض وبيذكر الله ومد ايده عالمخده اللي جنبه يتطمن على نبيلة بس ملقهاش جنبه، فقام يدور عليها لحد ما لاقها قاعده في الصالة بتقرأ قرآن فراح ناحيتها وقعد جنبها فبصتله بابتسامه وهي بتقفل المصحف وسألته: ايه اللي صحاك؟ طارق: قلقت بس لما ملقتكيش جنبي وقومت ادور عليكي وسكت شويه فقالت نبيلة: انا عاوزه اقولك على حاجه مأجلاها من فتره طارق بقلق: خير نبيلة وهي بتبص يمين وشمال بخوف: انا عاوزه امشي من البيت ده طارق باستغراب: ليه؟ نبيلة برهبه: انا بقالي فتره بشوف حاجات غريبه بتحصل وبكذب نفسي، والنهارده صحيت على صوت دب رجلين، قومت اشوف فيه ايه واطمن عالعيال من الخوف افتكر طارق الكابوس اللي جاله من شويه وشد نبيله لحضنه وقال وهو بيمسح على رأسها بحنيه: عارف نبيلة بقلق: والعمل؟! طارق بقلة حيلة: على عيني انه بيت ابويا واسيبه بس هنسيبه، يمكن يسيبونا في حالنا هديت نبيلة في حضنه وقالت: ربنا يشغلهم بنفسهم طارق بهدوء: هبدأ ادور من بكره على بيت تاني واول ما الاقي هكلم علاء عشان نبيع ده وكل واحد ياخد نصيبه نبيلة بابتسامه: ان شاء الله في نفس الوقت سمعوا اذآن الفجر بيأذن فقال طارق: يلا قومي اتوضي على ما اصحي اياد وقمر عشان نصلي الفجر سوا نبيلة: حاضر وقامت تتوضى وراح طارق يصحي الولاد وقاموا كلهم عشان يصلوا مع بعض وبعد الصلاة دخل اياد وقمر اوضهم يقرأوا قرآن ويناموا، اما طارق فقعد مع نبيلة يقرأوا قرآن في البلكونه ولما الساعة دقت ٧ بدأ طارق يجهز عشان يروح شغله ويبدأ يومه وراحت نبيلة تصحي اياد عشان يفطر مع والده وينزل هو كمان الشغل، فأول ما دخلت اوضته لقيته صاحي وشغال عاللاب توب فسألته: ايه ده انت منمتش؟ اياد وهو بيتاوب: لا يا ماما نبيلة باستغراب: ليه كده؟ اياد وهو بيدعك عينيه عشان يفوق: كان ورايا شغل في رسالة الدكتوراه بخلصه قرب نبيلة منه بابتسامة وطبطبت عليه وهي بتقول: ربنا يوفقك يا حبيبي اياد وهو بيبوس ايدها: يا رب يا امي نبيلة: طيب يلا خلص وقوم عشان تفطر مع والدك هو مستنيك اياد: ثواني وجاي على ما تحضري الفطار نبيلة: ماشي وسابته وراحت تحضر الفطار وبعد دقايق بدأت ترص الفطار عالسفرة وندهت عليه وعلى طارق وقعدوا يفطروا وبعد كده راح كل واحد فيهم على شغله…. ????حكاية قمر???? بقلمي: هاجر محمود ايه رأيكم في اميرة وروڤان؟ وبعد يومين في شركة معاذ، دخلت السكرتيرة الخاصة نور على معاذ في مكتبه وهي معاها ورق مهم بعد ما استأذنت وقعدت قدامه وهو بيشتغل عاللاب توب ومركز فيه وندهت عليه: مستر معاذ فرفع معاذ راسه ليها بابتسامة وهو بيقول: ايوه فمدت ايدها ليه بملف وهي بتقول: اتفضل معاذ: ايه ده؟ نور: ده ملف باخر التطورات والصفقات اللي حصلت وانا شايفة في تحسن كبير اوي وبالصفقة الجاية نكون كده في الامان معاذ: الحمدلله وسكت شويه وبعدين ابتسم وقال: عارفه لو الصفقة دي نجحت هعمل ايه؟ نور بنعومة: ايه يا معاذ معاذ بهمس: اقفلي الباب ده كويس وتعالي عشان ده سر راحت نور قفلت الباب بالمفتاح ورجعت لمعاذ اللي قام من مكانه وشدها ليه من وسطها ولفت ايديها حوالين رقبته بحنيه وسألته: هتعمل ايه يا حبيبي؟ معاذ: هقول للناس انك حببتي ونتجوز بقا فابتسمت نور وحضنته وسألته: بجدفقال معاذ: طبعا بجد يا حبيبتي احنا صبرنا كتير، وكفاية كده نور بحب: انا بحبك اوي معاذ: عارف بس انا زهقت خلاص ومش قادر بصراحه عاوز الدنيا كلها تعرف انك حبيبتي نور: ان شاء الله يا حبيبي، يلا بقا نرجع نشتغلمعاذ: يلا ورجعوا يشتغلوا تاني لحد ما معاد الانصراف جه ونزلوا سوا عشان يوصلها البيت وهما في الطريق سألها معاذ: ايه رأيك نتغدى سوا بمناسبة الاخبار الحلوه اللي قولتيها نور بابتسامة: ماشي معاذ: تحبي تاكلي ايه؟ نور: اي حاجه على ذوقك معاذ: ماشي وراحوا يتغدوا وبعد ما اتغدوا وصلها البيت وبعدها روح هو على بيته، وهو في السكة اتصل على زياد وسأله: عملت ايه؟ زياد بتساؤل:
في ايه؟ معاذ: في قمر زياد بتذكر: اااااه لسه مقولتهاش معاذ بعصبية: انجز طيب زياد: حاضر وهبلغك اول ما يحصل معاذ: ماشي ********************** نروح للجامعة تاني يوم كانت قمر في الجامعة مع صاحبتها ملك قاعدين في كافيه الكلية بياخدوا بريك وسط المحاضرات، وهما قاعدين بياكلوا ويتكلموا سوا ملك بدهشه: ده بجد؟ قمر بحزن: اه والله، ومعرفش بيعملوا كده ليه؟ ملك وهي بتفتح علبة العصير: ودي عايزه سؤال يا ذكيه، اكيد غيرانه منك وكمان عشان الورث قمر بتعجب: مني انا؟! ده انا مش عارفه انجح في حياتي قضمت ملك شيكولاته وقالت: اكيد عاملين ليكي كارثه ورامينها في حته وهي اللي موقفه الدنيا معاكي قمر: لا انا مش بصدق في الكلام ده هي بس مسألة وقت هزت ملك كتافها بشك وقالت: يمكن، قوليلي صحيح انتي قولتي ان روڤان جت عندك قمر بابتسامه: اه كانت جايه تطمن عليا وقعدت معايا وحكينا كتير قبل ما ترجع بيت جوزها ملك بقلق: بتحبيها اوي كده؟ قمر: طبعا، مش بنت عمي ولا ايه؟ ملك بشك: يعني مش زي امها قمر بتأكيد: اكيد
لا ورجعوا ياكلوا تاني وبعد دقايق سالتها: بردو مش هتقولي مين هو؟ قمر: لا ملك بهزار: براحتك يا جميل مسيري اعرفه قمر بمرح: طبعا اومال وبصت ملك لساعة تليفونها وقالت: طيب يلا عالمحاضره الاخيره يختي اتاخرنا قمر: يلا وراحوا عالمحاضره وبعد ما خلصوها خرجوا يتمشوا لبوابة الجامعة، وفي الطريق رن تليفون ملك برقم جوزها عصام اللي مستنيها بره فردت عليه وبعد ما خلصت مكالمه بصت لقمر وقالت: طبعا رورو هنوصلها المره دي قمر: لا لا انا هتمشى شويه ملك: لا هوصلك، اخاف
عليكي من الطريق قمر: هو عافيه ولا ايه ملك: اه ومسمعش صوتك قمر: قمر: ربنا يقدم اللي فيه الخير فارس: كل سنه وانتي طيبه قمر: وانت طيب ********************** ويوم ورا يوم وفارس بيشغل عقل قمر وبيدخل قلبها واحده واحده لحد ما في يوم بعتتله رساله بتعترف فيها بحبها له، ساعتها كان بيشتغل ولما حس بالفون بتاعه بيتهز فتحه وشاف المسدچ وقراها بفرحة وبعت لقمر انه فرحان واتصل عليها، وفي المكالمة فارس: طيب عاوز اسمعها، ممكن؟ تنهدت قمر بحب وقالت: بحبك فارس بفرحه: تاني، تاني قمر: بحبك يا فارس فارس: ااااااه اخيرا، وانا بموت فيكي ثم اضاف قائلا: انا عاوز اشوفك قمر: وانا كمان فارس: وعد اول اجازه هنتقابل، بس انا عاوز اشوفك انتي النهارده قمر: خلاص لما اروح نتكلم فارس: ماشي
****************** خلصت قمر شغلها وروحت البيت كالعاده وبليل اتصل فارس بيها وبدأوا يتكلموا فيديو لأول مرة، ومن بعدها بقت مكالمتهم فيديو وفي مرة كانوا بيتكلموا سوا ساعة ما فارس زعق فيها بعصبيه: قمر دي حاجه عاديه متعيطيش قمر بعياط: انا عمري ما عملت حاجه زي دي فارس بغضب: المفروض دي سهله ليا ولا هي لكله سهله وانا صعبه قمر: قصدك ايه؟ فارس بزعيق: ولا حاجه، مش عاوز خلاص قمر: يا فارس غلط… قفل السكة في وشها فبعتتله قمر رسالة تصالحه بيها بس هو رد عليها: لا انتي عارفه هتصالح ازاي قمر: صعب عليا اوي حرام فارس: خلاص اللي تشوفيه، سلام قمر وهي خايفه من فراقه: خلاص هنفذ اللي انت عاوزه فارس: افتحي الكاميرا قمر: حاضر ونفذت اللي طلبه فرد فارس وقال: متخافيش انا مش هسيبك قمر بكسوف ودموع: وعد؟ فارس: والله ما هسيبك وعد عليا ودين انتي هتبقي مراتي قمر: يارب فارس: يلا سلام وقفلت معاه وفضلت تعيط بندم ********************** ومرت الايام واجازه فارس قربت وفي كانوا
بيتكلموا مع بعض فون: انا هنزل اجازه خلاص قمر بفرحة: انا مبسوطه اوي فارس بشهوة: طيب يلا بقا، موحشتكيش؟؟ قمر برجاء: فارس من فضلك بلاش فارس بتهديد: خلاص مش هشوفك قمر ببكاء: انت بتعمل فيا كده ليه؟ فارس بعصبية: ام السؤال ده يا شيخه انتي مبتزهقيش قمر: ماهو من تصرفاتك معايا فارس: قولتلك قبل كده انك هتبقي مراتي والله هتبقي مراتي ودي حاجه عادية قمر: انا خايفة سكت فارس شوية وقال: خلاص بلاش مش هضغط عليكي المرة دي، بس اعملي حسابك هنتقابل تاني يوم اجازه قمر: ماشي وبعد كام يوم وكان المفروض فارس ينزل اجازة وقمر كانت بتجهز نفسها عشان تقابله بس اتفاجأت باتصال منه بيبلغها فيه انه مش نازل المرة دي فسألته: ليه؟ فارس: عندي شغل كتير اوي قمر بتساؤل: طيب هتنزل امتى؟ فارس بتوتر: مش عارف بس اكيد هقولك قمر بخيبة امل: ماشي خلاص فارس بعصبية: ما تتكلمي عدل
مالك قمر: انا كويسه فارس بشهوة: طيب ايه موحشتكيش؟ قمر بخوف: تاني يا فارس؟ فارس بعصبية: وتالت ورابع مش هتبقي مراتي ولا ايه؟ قمر بأمل: طيب ما تشد حيلك ونبقا قدام ربنا والناس احسن فارس: ربنا يسهل، ها متفصلنيش بقا قمر: مش هقدر عشان متزعلش مني فارس: لا هتقدري وهعلمك ازاي وبعد مرور نص ساعة قالت قمر بحزن: قولتلك مش هقدر قفل فارس السكة في وشها فحاولت قمر تتصل به فقام قافل الفون كله فقعدت تعيط على حالها لحد ما وقعت في النوم، وبعد كام ساعة قامت قمر مفزوعة بسبب كابوس وحش اوي، فراحت اتوضت وفضلك تصلي وتطلب من ربنا السماح والمغفرة، وبعد ما خلصت لمحت شنطة بلاستيك جنب سريرها فقالت: ايه ده؟ ومدت ايدها وشدت الشنطة واول ما فتحتها وقعت مغمى عليها… رأيكم في فارس؟ “في بيت طارق” صحي اياد عشان يصلي الفجر، فراح يخبط على اوضة ابوه يصحيه وبعد دقايق فتح طارق الباب فقال اياد: يلا يا بابا اذان الاقامة اذن اتاخرنا النهارده طارق: طيب يا حبيبي انا هروح اصحي ماما وانت روح صحي قمر اياد: حاضر وراح يصحي قمر، فخبط على باب اوضتها واستناها تفتح بس مفتحتش، فخبط تاني بس برضه مفيش رد، ففتح الباب بالراحه وهو بينادي عليها بس فجأه لقاها واقعه عالارض مش بتتحرك وجنبها تعبان متوسط الحجم ماشي على ايدها، فجري عليها وشدها بعيد وحط حاجه تقيلة عالتعبان ده، ورجع شال قمر وخرج بيها وهو بيصرخ على ابوه وامه: الحقووووونا، قمر بتموت سمعوه وجريوا على صوته وهما بيسألوه: في ايه؟ فقال اياد وهو بيفتح باب الشقة وبيجري بقمر: قمر قرصها تعبان وموجود في اوضتها فجريوا وراه بسرعة ونزلوا وركبوا العربية كلهم وطلعوا عالمستشفى ********************** “نروح لجنوب سيناء بعد مكالمة فارس وقمر” في المعسكر وفي وحدة المبيت، وفي شقة فارس وصديقه سيف، كان فارس في اوضته ممد على سريره غضبان وعمال يفكر في الانفصال عن قمر بعد ما قفل السكه في وشها وكان بيكلم نفسه: اشمعنا انا ما كل صحابي كده، وبعدين ما كان في حد في حياتها قبلي اشمعنا انا ونفخ بغيظ وحط المخدة على دماغه ونام وبعد كام ساعة صحي مفزوع وهو بينادي: قمررررر!!!! سمعه سيف وهو بيصرخ فراحله وساله: مالك يا فارس؟ فرد فارس وهو بينهج من الخضه: مش عارف ناولني المايه دي ناوله سيف ازازة المايه وهو بيقوله: اهدأ ده كابوس فارس وهو بيشرب: اه كابوس وحش اوي سيف بفضول: عن مين؟ فارس: مش مهم سيف: صلي عالنبي ونام مفيش حاجه فارس: حاضر، انت كنت فين؟ سيف: كنت بصلي الفجر فارس: الفجر!! هي الساعة كام؟ سيف: ٤ونص قوم صلي ونام فارس: طيب وسابه وراح ينام، اما فارس فقام من سريره ودخل البلكونه ووقف باصص قدامه وساند بابديه عالسور وفي الكابوس اللي شافه، وبعدين فتح تليفونه لقى رسايل كتير من قمر فقراها ومردش عليها وقفل الفون تاني، وولع سيجارة وشربها ونفخ غضبه وغيظه مع دخانها وهو بيمرر ايده في شعره بعصبية لحد ما خلص ورجع لسريره ونام ******************* تاني يوم الصبح، في الستشفى عند قمر كانت نبيلة مع قمر في اوضتها والدكتور بيكشف عليها واقفه عماله تعيط على بنتها واللي جرالها، اما طارق واياد كانوا واقفين قدام اوضتها بيتكلموا فقال طارق بحزن: اطمن على اختك الاول وبعدين اتصرف بصله اياد باستغراب: يا بابا دي محاولة قتل ويا عالم مين اللي جابلها التعبان ده طارق بحزن: انا دماغي واقفه ومش عارف اعمل ايه؟ اياد: انا عارف، وعارف مين اللي حط التعبان ده طارق بدهشة: قصدك… اياد: اكيد هما طارق بعدم تصديق: مش للدرجادي الكره يوصل لكده إياد: لا واكتر من كده طارق: والعمل؟ اياد: خلي حضرتك هنا وانا هروح للقسم وهقوم باللازم ده حق اختي وطمني بمكالمة لما الدكتور يخرج طارق: حاضر وسابه وراح للقسم عشان يقوم باللازم… ********************** نرجع للمعسكر وفي مبيت الضباط، في نفس اليوم بعد الظهر صحي فارس على صوت سيف وهو بينادي عليه: انت يا قائد اصحى ولا هتقضي اجازتك نوم؟ فتح فارس عينيه بالراحه وقال وهو بيتاوب: في ايه يا عم عالصبح سيف وهو بيبصله باستغراب: صبح ايه يا روح امك، احنا بعد الظهر فقال فارس بكسل: هي الساعة كام؟ فقال سيف بعصبية وهو بيفتح دولابه: ٣ والعصر قرب قوم الحق اي حاجه قعد فارس عالسرير وولع سيجاره بعصبية وهو بيقول: مش مصلي وسيبني في حالي بقا فرد سيف وهو بيغير هدومه: انت حر انا نصحت كتير وانت مفيش فايده فيك فارس بتعجب: انت رايح فين؟ سيف بعصبية: رايح اتغدا واتمشى شوية انا وعاصم، تيجي معانا؟ فرد فارس وهو بيسحب فوطته ورايح للحمام: لا انا هقعد هنا، ما بصدق اخد اجازة فرد عليه سيف وهو بيلبس جزمته: خليك بيتوتي كده، انا ماشي وسابه وخرج وبعد نص ساعة خرج فارس من الحمام وهو بينشف شعره وقعد فتح تليفونه وفضل من تطبيق لتطبيق بيلهي نفسه عن التفكير ف قمر وبعد شويه اكل حاجه خفيفه وقعد قصاد التليفزيون *********************** وبعد كام ساعة لقى سيف داخل عليه ومعاه شنط بلاستيك فسأله فارس: ايه اللي رجعك؟؟ سيف وهو بيحط الشنط عالطاوله قدامه: عاصم عاوز ينزل اجازه بكره، مراته تعبانه شويه ولازم يبقا جنبها بصله فارس بترقب وسأله: ومين اللي هيديله التصريح؟ طلع سيف ورقة من جيبه وفتحها وادهاله وهو بيقول: انت طبعا، هو مستني امضتك عليه فاخذ فارس التصريح منه وقرأه وبص لسيف وقال باستهزاء: شهر؟؟ هو مين فيهم اللي تعبان؟ سيف بنفاذ صبر: انت مالك ما تنجز وتمضي مضى فارس على التصريح ورجعه لسيف وهو بيغمزله: ابقا قوله فارس بيقولك اجازه سعيده فاخذ سيف منه الورقه وطبقها تاني وحطها في جيبه وقال: عينيا سرح فارس شويه فنادى عليه سيف فانتبه له وهو بيبص للشنط وسأله: ايه الشنط دي؟ سيف بابتسامه: ده اكل، لاني عارفك مكالتش ولع فارس سيجاره وقال: لا اكلت حاجه خفيفه كده سيف: طيب قوم ناكل سوا نفه فارس دخان سيجارته بضيق وقال: مليش نفس سيف: فارس لو في حاجه مزعلاك قول احنا صحاب ومفهاش حاجه لما تتكلم معايا ونحل المشكله سوا فقام من مكانه وراح ناحيه الباب وهو بيقول: مفيش انا كويس، بس هنزل اتمشى شوية افك عن نفسي فمسك سيف المفاتيح بتاعت فارس ونادى عليه وحدفهاله وهو بينكشه: خد، مضتيعهاش من ايدك، مش هتلاقي زيها فارس بابتسامه: هي ايه دي؟ سيف باستعباط: المفاتيح طبعا فسابه ومشي اما سيف راح يبص عليه من البلكونه فشاف توهانه وحركاته العشوائيه لحد ما ركب عربيته ومشي فقال بابتسامه: ااااه لو تريحها وتريح نفسك وتبدأ من جديد اما فارس ففضل يلف بالعربية وهو مش مرتاح وقلبه قلقان وخايف ودماغه عماله تودي وتجيب وذكرياته تهاجمه كل شويه ويأنب في نفسه فشغل اغاني بصوت عالي عشان ميسمعش صوت افكاره، لحد ما وقف بالعربيه في مكان كله صحرا ونزل منها وبدأ يلف حواليها بحيرة وغضب لحد ما وقف جنبها وفجأه صرخ بأعلى صوت عنده وفضل يصرخ لحد ما نزل على ركبه وبدأ يعيط ودماغه مش رحماه من التفكير والذكريات ويبص للسماء ويكلم ربنا بندم، وفجأه سمع خطوات من وراه فلف لقى كلب كبير اوي بيطلع صوت غريب بيقرب عليه قام وقف بسرعة وخرج سلاحه وضربه، ورجع لعربيته ولسه بيبص على جثة الكلب ده بس ملقهوش فاتحرك بالعربية بسرعة عشان يرجع المعسكر، وهو في الطريق فتح تليفونه ورد على رسايل قمر واتصل بيها بس هي مردتش، فقال في نفسه: كمان مش بترد عليا، انا غلطان اني عبرتها ورجع ساق لحد المعسكر ودخله وركن عربيته وطلع على اوضته ودخل ينام من غير ولا كلمه مع حد…. نروح لبيت علاء “عم قمر” قعدت روڤان في اوضتها بتكلم جوزها تستعطفه، ولما خلصت المكالمه حدفت الفون بعصبيه عالارض وطلعت منها صرخة كبيرة سمعتها أميرة فراحتلها ودخلت اوضتها وهي بتسألها: في ايه؟ روڤان: خلاص هيبعتلي ورقة الطلاق بكره أميرة: مقتنعش انك بريئه؟ روڤان: بريئة ايه، ده شافني في حضن واحد تاني ووضع مش هو أميرة: ما انتي اللي هبلة معرفتيش تختاري الوقت المناسب عشان تجبيه البيت (الولية خبرة مقرطسة جوزها????) روڤان: وقت مناسب ايه؟ انا قولت هو زي الخاتم في صباعي بسبب السحر ودايما بعمل اللي انا عاوزاه معرفش حصل ايه المرة دي أميرة: يمكن اتفك روڤان: تفتكري؟ أميرة: ايوة، خلينا نروح للدجال ده تاني نشوف حصل ايه؟ روڤان: ما نشوف واحد تاني أميرة: لا خلينا مع ده اهو اللي نعرفه احسن من اللي ما نعرفوش (طبعا اومال????) روڤان: طيب نروحله بكره بقا أميرة: ان شاء الله (اللهم قوي ايمانك يا بنت الجزمه) روڤان: بس بقولك ايه متعرفيش حاجه عن قمر أميرة: لا مش انتي كنتي عندها من كام يوم؟ روڤان بغيظ: اه ثم قالت في نفسها: ايه البت اللي بسبع ارواح دي؟ أميرة: بتقولي حاجه؟ روڤان: لا انا هروح اخد دُش احسن أميرة: طيب ********************* نرجع لاياد بعد ما ساب والده في المستشفى راح القسم عشان يبلغ عن اللي حصل، وفي القسم دخل اياد للضابط الموجود وحكاله اللي حص فامر الضابط بتحرير محضر بالواقعة وسأله: طيب احنا هنجيب التعبان ده منين اياد بسرعة: انا عديت عالبيت وجبته في شنطه ومعايا في العربية بره بس ميت الضابط: تمام يبقا دلوقتي هنقوم بالاجراءات اللازمه فطلب الضابط من اياد يجيب الثعبان كأداة الجريمه والتحفظ عليه فرجع اياد العربيه بسرعه وجابه ودخل للضابط وهو بيديله الشنطه اللي محطوط فيها وسأله: ودلوقتي ايه العمل؟ الضابط: هناخد اقوال الاستاذ طارق والانسة قمر وكمان هنرفع البصمات الموجوده على الكيس ونطابقها ببصمات الناس اللي حواليكم اياد: تمام، بس دقيقة اكلم والدي نشوف أختي حصلها ايه؟ فاتصل اياد بطارق وسأله عن قمر طارق: الدكتور قال انهم لحقوها قبل ما سم التعبان ينتشر وهتقعد كام يوم لحد ما يطمنوا عليها وحرارتها تنزل ودلوقتي هي نايمه فقال اياد: تمام، حضرة الضابط بيسأل انت بتتهم حد؟ طارق بحيرة: مش عارف اتهم مين ولا مين؟ فارس: ايه رايك الناس اللي جم يزورونا الفترة اللي فاتت طارق: ماشي فارس: تمام، وانا هبلغ اسماء الناس اللي زارونا للضابط وهو هيقوم باللازم طارق: ماشي وقفل معاه الخط وبدأ يملي الضابط اسماء الناس اللي دخلوا البيت الفترة اللي فاتت وقاله: ركز عالاسمين دول عشان انا شاكك فيهم الضابط: تمام ********************* نرجع لبيت علاء وبعد يومين وكالعاده دخل علاء البيت بس المرادي حزين وقعد في اوضة الجلوس بيفكر وبعد شوية ناده على اميرة يتكلم معاها فراحتله وقعدت جنبه وهي بتقول: حمدلله على سلامتك علاء بتعب: الله يسلمك أميرة بتساؤل: مالك كده؟، قولت لاخوك عاللي اتفقنا عليه علاء:….. علاء: كلام ايه؟ أميرة: افكرك Flashback قبل ما قمر تدخل المستشفى بكام يوم، كان علاء بيتخانق مع أميرة علاء بزعيق: انتي عاوزه ايه دلوقتي؟ أميرة: عاوزاك تفوق لنفسك، وتبص لاخوك وتدور على حقك في بيت ابوك، دي ورث ولازم تتقسم بينكم وهو معاه فلوس كتير يعني يقدر يشتري غيرها وغيرها علاء بزعيق: انتي ايه مش مكفيكي الاراضي والشقة اللي احنا عايشين فيها أميرة: الاسطوانه بتاعت كل شوية بقا علاء: انتي عاوزه ايه؟ أميرة: خليه يشاركك في شركته بدل ما انت بتشتغل عنده وتبقا النص بالنص برضه علاء: ايه الطمع ده، دي شقاه وهو تعب فيها لحد ما كبرها لوحده اجي انا عالجاهز واقوله فيها لاخفيها أميرة بغيظ: انت ما بتحسش، ما تبص لمراته وولاده عايشين ازاي واحنا عايشين ازاي علاء: انا راضي أميرة: وانا مش راضيه، انا عاوزه نبقا زيهم، كل سنه سفرية في حته شكل وعربية والدهب يملى ايدي وولادي يبقوا زي ولادها علاء: ما تقولي عاوزه ايه كمان؟ أميرة: حاجات كتير وانت مش هتقدر عليها علاء: خلاص هاتي التوكيل اللي عملتهولك وانا اعيشك زيهم أميرة: لا طبعا علاء: اومال انتي عاوزه ايييييه زهقتيني أميرة: يا يشاركك يا يزودك في المرتب علاء: خلاص هقوله، اسكتي بقا Back to the present أميرة: ها افتكرت، عملت ايه بقا؟ علاء: مقدرتش كفايه اللي هو فيه أميرة بغضب: ليه ايه اللي حصل علاء بحزن: قمر في المستشفى، بيقولوا قرصها تعبان أميرة بشماته مخفية: يا خبر ده احنا لازم نزوهم ثم نادت على روڤان وحكيتلها اللي حصل فقالت روڤان بتوتر: اه طبعا لازم نزورها وسابتهم ودخلت اوضتها بسرعة، وفضلت راحه جايه عماله تفكر والخوف والقلق مسيطرين عليها، لحد ما والدتها دخلت عليها بتسألها: مالك، دخلتي بسرعه كده ليه؟ روڤان بانتباه: ها، لا ولا حاجه كنت بحضر هدومي بس أميرة: متأكده؟؟ روڤان: ايوه أميرة: طيب سابتها وخرجت فبصت روڤان في المراية واتكلمت مع نفسها: وبعدين في الورطه دي، اكيد بلغوا البوليس، بس لا انا بعيد، انا اه حطيته في اوضتها يوم ما زورتها، بس لازم ابان طبيعيه والا هروح في داهية ********************* نروح للمعسكر عند فارس كان فارس في مكتبه بيراجع اوراق مهمه ساعة ما دخل عليه “الملازم اول مازن ” ومعاه ورق تاني وهو بيقوله: اتفضل يا فندم النقيب سيف باعت لحضرتك الورق ده اخد فارس منه الورق وبدأ يقرأه وبعد ما خلص قال بعصبية: والحكاية دي هتحصل امتى؟ مازن: لسه بيجمعوا باقي المعلومات فارس: طيب انا هعمل ترتيباتي واختار الناس اللي هينزلوا معانا مازن: حضرتك قولت مع مين؟ فارس: معانا، ايه مش عاجبك؟ مازن: لا يا قائد عاجبني فارس: طيب اتكل وابعتلي سيف عشان انسق معاه مازن: تمام يا فندم بعد ما مازن خرج فتح فارس تليفونه وفضل يقلب فيه، وفتح صورة قمر وفضل يبصلها شويه بحيرة واستغرب هي ليه لحد دلوقتي مردتش عليه، فاتصل عليها تاني بس مفيش رد فقال بقلق: وبعدين هي راحت فين؟ في الوقت ده دخل سيف وهو بيقول بهزار: اوعا تكون ضيعتها بصله فارس وقفل تليفونه بسرعه وسأله بعصبية: انت ايه حكايتك وتقصد ايه؟ سيف ببرود: ولا حاجه قصدي عالمفاتيح بتاعتك دايما تنساها فارس: لا في جيبي اهي سيف: ماشي، كنت عاوز ايه؟ فارس باستغراب: المأمورية اللي انت بعتهالي دي هنعمل فيها ايه؟ سيف: فارس انت اكفئ واحد فينا عشان كده كلفوك انك تنفذها فارس: طيب جمعت معلومات سيف: ايوة معايا على فلاشة فارس: تمام يلا نشتغل وبدأوا يشتغلوا مع بعض ويتناقشوا ووسط ما هما بيتكلموا رن تليفون فارس برقم قمر فكنسل عليها ورجع بص لسيف اللي قاله: لو عاوز ترد رد فارس: بعدين بعدين ورجعوا يتناقشوا تاني وبعد شوية قال سيف: الواد ده صعب وحركاته كتير فارس بثقة: فعلا، بس مش عليا سيف بقلق: انت بتفكر في ايه؟ فارس بغموض: ولا حاجه روح بس بلغ الناس اللي هيبقوا معانا وركز على مازن لانه عاوز ينشف شوية وبلغهم ان في اجتماع بليل معايا سيف: بس دي صعبه عليه وكمان اول مرة تختاره فارس: عارف بس انا متأكد انه كويس سيف: تمام وسابه ومشي وبدأ يجمع العساكر والضباط اللي هيكونوا معاهم وبلغهم بالاجتماع ********************* نروح للمستشفى عند قمر كانت قمر بدأت تفوق من الدوا وتتحسن شوية شوية وسمحوا بالزيارة ليها، فكانت مامتها قاعده معاها وبيتكلموا ويضحكوا فدخل والدها طارق عليهم وسألها: عامله ايه دلوقتي يا بنتي؟ قمر: الحمدلله يا بابا طارق: طيب انتي مشوفتيش شكل الشخص ده خالص؟ قمر بتعب: لا يا بابا انا اول ما حسيت به صرخت طارق: طيب ملك بره عاوزه تطمن عليكي قمر بفرحة: دخلها طبعا فتح طارق الباب وشاور لملك تدخل فدخلت وخرج هو وراحت ناحية قمر وحضنتها وهي بتقول: رورو بعد الشر سلامتك قمر: انا كويسه اهو الحمدلله ملك: الحمدلله وسابتهم نبيلة وراحت تجيب عصير لملك وبدأوا يتكلموا مع بعض ففتحت قمر تليفونها لقت مكالمات من فارس ورسايل منه فردت عليه بانها في المستشفى ورجعت رنت عليه بس هو مردش، فقالت بقلق: وبعدين معاك انت فين؟ ملك: مالك في ايه؟ قمر بحزن: بكلم فارس بس مش بيرد عليا ملك بدهشة: فارس مين؟ قمر بابتسامة: هو انا محكتلكيش؟ ملك بفضول: لا واحكي بقا حكيتلها قمر عن فارس ورجعوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما ملك روحت ودخل الدكتور على قمر يطمن عليها فسألته نبيلة: خير يا دكتور الدكتور: خلاص يومين كمان والانسة قمر تخرج بالسلامة بس هنعملها check up على كل حاجه كده عشان نطمن اكتر نبيلة: ماشي الدكتور: عن اذنكم نبيلة: اتفضل وسابهم وخرج وبصت نبيله لقمر وسألتها: عاوزه حاجه يا بنتي؟ قمر وهي بتتاوب: لا يا ماما انا هنام نبيلة: طيب تصبحي على خير وسابتها وراحت تنام على سرير المُرافق جنبها وبعد كام ساعة صحيت قمر على هزة تليفونها برقم فارس، فاتكلموا سوا ونامت وهي معيطة نرجع للمعسكر عند فارس بعد كام ساعة دخل سيف على فارس مكتبه لقاه قاعد بيفكر وبيخبط بالقلم عالمكتب بعصبية، فنادى عليه بس مردش فقعد قدامه ونادى عليه تاني فانتبه له وسأله: في ايه وانت هنا من امتى سيف: من شوية يلا الاجتماع جاهز فارس: يلا ودخلوا سوا اوضة الاجتماعات وبدأ فارس يشرح المأمورية ويوزع الادوار وبعد ما خلص سأل: في اي استفسار؟ الضباط والعساكر: لا يا فندم بص فارس لسيف وقاله بحزم: انا عاوزها تخلص بأقل خساير ممكنه سيف: ان شاء الله يا فندم فارس: توكلنا على الله هنتحرك الفجر وهتمم عليكم بنفسي، الاجتماع انتهى كلهم قاموا وفضل سيف وفارس يتناقشوا لحد ما قال سيف: طيب انا هروح انام شويه عشان اكون فايق، انت مش هتنام؟ فارس: لا هفضل صاحي سيف: طيب وسابه ومشي، ورجع فارس مكتبه وقعد عالكنبه ممدد وهو بيشرب قهوه وفتح تليفونه فلقى رسايل من قمر ومكالمة فرد عليها واتصل بيها واول ما كلمته سألها: مستشفى ايه وتعبان ايه؟ شرحتله قمر اللي حصلها بتعب فرد عليها بحنية: الف سلامة عليكي قمر: الله يسلمك، انت سهران ليه؟ فارس: عندي شغل شوية كده وقولت اكلمك قبله قمر بقلق: طيب كنت ريحت شويه ولما ترجع نتكلم فارس: لا لا خلينا نتكلم قمر: طيب وبدأوا يتكلموا سوا وفجأه اتخانق فارس معاها وزعق فيها وقفل في وشها السكة بعصبية ******************** وبعد يومين استعد علاء وأميرة عشان يزوروا قمر فسأل علاء
اميرة: روڤان مش هتيجي ولا ايه؟ اميرة: هروح اشوفها فدخلت أميرة الى اوضة روڤان لقيتها نايمة وبتهلوس ب”ايوه انا اللي جبت التعبان، انا اللي هموتك، انا بكرهك” فانصدمت أميرة من اللي سمعتها وقررت متصحيهاش وراحت لعلاء وقالتله: يلا بينا روڤان نايمه وبعد دقايق وصلوا المستشفى واستنوا بره عشان الزيارة، ف الوقت ده اتصلت روڤان على تليفون أميرة فبعدت شويه عن علاء وردت عليها، ساعتها كان اياد ماشي في ممر المستشفى رايح اوضة قمر فحد من الممرضين قاله ان في ناس واقفين قدام اوضة قمر مستنيين اذن الزيارة فاتصل بطارق وبلغه فخرجلهم طارق واول ما شافته أميرة قفلت تليفونها ونادت عليه وهي بتقول: قلبي عندك يا طارق شد حيلك طارق: الشده بالله أميرة: هي عامله ايه؟ طارق بحزن: الحمدلله
على كل حال علاء: هينفع ندخل ولا لا طارق: لا الزيارة ممنوعه علاء: طيب نستأذن احنا بقا ومشيوا كلهم وقابلوا اياد وسلموا عليه وجعوا على بيتهم اما اياد فنادى على طارق وسأله: قمر عاملة ايه؟؟ طارق: الحمدلله بخير اياد: طيب على فين كده؟ طارق: رايح اشرب قهوه، تعالى معايا اياد: لا انا هروح لماما وقمر اقعد معاهم طارق: خلاص هروح اجيب انا القهوه واجيلكم اياد: ماشي وكمل طريقه لاوضة قمر وهو بيقرب من الاوضة اتصادف بصديق قديم بيتكلم في التليفون واول ما شافه راح منادي عليه، فلف له اياد واول ما شافه قال: معاذ!!!… لف اياد لصاحب الصوت وقال باستغراب: معاذ عبدالله!! فقرب معاذ
بابتسامة منه وسلم عليه: اياد طارق حضنه اياد: واحشني يا جدع معاذ: فينك من زمان اياد: انت اللى فين؟ معاذ: هحكيلك، يلا عالكافيتريا اياد: لا اسبقني انت وانا هاجي وراك بس اطمن على اختي معاذ بتساؤل: مالها؟؟ اياد بحزن: قرصها تعبان من كام يوم وجينا بيها هنا معاذ باسف: يا ستار وهي عامله ايه اياد: الحمدلله احسن معاذ: طيب ممكن اجي معاك اطمن عليها اياد: ماشي تعالى وراحوا سوا على اوضة قمر، فوقف معاذ بره ودخل اياد وهو بيقول بابتسامة: رورو عامله ايه النهارده فقالت قمر وهي بتشرب عصير: الحمدلله فشاورلها اياد عشان تلبس طرحة: طيب حطي طرحة على دماغك معايا ضيف لبست الحجاب وسألته بفضول: مين ها مين؟؟ ففتح اياد الباب ونادى عالضيف: اتفضل يا معاذ بصتله قمر بسكوت اما معاذ فقعد قدامها وقال: الف سلامة عليكي قمر بابتسامة: الله يسلمك وبدأوا يتكلموا مع بعض، وبعد شوية دخل طارق الاوضة وهو
ماسك القهوه وبص لاياد وقال بعصبية: ما تقوم تشيل عني فقام اياد واخد القهوه من والده واداها لمعاذ وقعد مكانه، فبص طارق لمعاذ باستغراب وسأل اياد: مين الاستاذ؟ فرد اياد وهو بيشاور على معاذ: ده معاذ عبدالله صديقي وبقالنا كتير مشوفناش بعض طارق: اهلا وسهلا بص معاذ لوالد قمر وقال: على فكرة انا اعرف بنت حضرتك طارق بمفاجأه: ازاي؟ قمر: كنت معاه ف الجامعه بس انا كنت ف الدبلومة والاستاذ معاذ في الدكتوراه طارق: هو انت اسمك ايه تاني كده؟ معاذ: معاذ عبدالله ************** لمعت عينين طارق بغضب وهجم على معاذ ومسكه من قميصه وهو بيزعق فيه: انت بقا معاذ، انت اللي حاولت تعتدي على قمر امبارح، ده انا هطلع روحك في ايدي بصتلهم قمر بصدمه اما اياد صرخ عليهم وحاول يفرقهم عن بعض فقال طارق وهو قافش في معاذ: اطلب البوليس للمجرم ده حالا، اعتدى على أختك امبارح واحنا مش موجودين معاذ وهو بيحاول ابعاد طارق عنه: محصلش والله ما حصل، الحقني يا اياد حاول اياد يبعدهم عن بعض وقال لطارق: مش ممكن اتجمعوا الناس حوالين الاوضه لما سمعوا الصوت ودخلوا الاوضه وبعدوهم عن بعض واخدوهم لغرفة الامن، وهناك اتكلم طارق مع فرد الامن: اطلب الشرطة بسرعه معاذ وهو بيمسح وشه: اكيد في حاجه غلط، انا معملتش حاجه فقال فرد الامن وهو بيتصل بالشرطه: مش عاوز اسمع صوت لحد ما الشرطه توصل ****************** قعد معاذ على جنب بيفكر وهو مستغرب، اما اياد فوقف مع طارق يفهم منه ايه اللي حصل امبارح لاخته لحد ما الشرطة وصلت ودخل عليهم الضابط وهو بيسأل: ايه الحكايه؟ حكاله طارق اللي حصل لقمر واتهم معاذ بمحاولة الاعتداء عليها فسأله الضابط: وانت ايه عرفك ان هو طلع طارق شوية ورق من جيبه واداهم للضابط وهو بيقول: دي اوراق شخصيه وقعت منه وهو بيجري بعد ما سمعنا صوت بنتي وهي بتصرخ لما حست به قرب معاذ من اياد وهمسله: اياد انا بريء، والله انا هنا مع مراتي ف المستشفى ولا اعرف انك هنا ولا اعرف حتى ان اختك هنا صدقني اياد بحيرة: مش عارف معاذ: انا هقولك على كل حاجه بالتفصيل حكاله معاذ عاللي حصل معاه وسبب وجوده هنا وكمان اتكلم معاه عن قمر ومدح في اخلاقها وساله باستغراب: بس انت ازاي متعرفش اللي بيقوله والدك ده؟ فقال اياد: انا امبارح كنت طول اليوم في الشغل وبعدين روحت القسم اتابع التحقيق وروحت البيت نمت من التعب، وزي زيك متفاجئ، وعارف انك متعملش كده معاذ: طب انا مستعد اثبت برائتي اياد: ازاي؟ معاذ: ارجع بس لوالدك وخليك معاه وفي صفه وانا هتصرف فرجع اياد لطارق فسأله طارق: قالك ايه؟ اياد: مرضيش يعترف باللي حصل طارق بغضب: انا هخليه يعترف ولسه هيروح لمعاذ قام اياد شده من ايده وقال: اهدا يا بابا والدنيا هتتحل بص معاذ للناس اللي واقفين وقال بهدوء: انا عاوز اشوف كاميرات المستشفى ولو طلع انه انا ساعتها حضرتك تتصرف الضابط: فعلا زي ما قال المتهم طارق: طيب راحوا كلهم لاوضة المراقبه وطلبوا من الموظف المسئول يعرض شرايط الفيديو بتاعت امبارح عالشاشه، وفعلا نفذ طلبهم وبدأ يعرض واول ما وصل لاوضة قمر زعق طارق: وقف هنا، وشغل بالراحه وقف الموظف الشريط وشغله بالراحة “داخل الفيديو” دخل شخص ملثم في بلكونه الاوضة وهو بيلف حواليه من الخوف وبدأ يقرب من سرير قمر وهو بيخلع قناعه فقال اياد بسرعة: وقف هنا وقرب من وشه ووضح الصورة فنفذ الموظف اللي طلبه اياد منه واول ماظهر وش الشخص ده قال معاذ بصدمة: زيااد!! بصله ضابط الشرطة وسأله: انت تعرفه؟ اتوتر معاذ شويه وقال بخيبة امل: ايوه ده صاحبي ضابط الشرطة: تعالوا معايا وراحوا كلهم للقسم وامر الضابط قوة من القسم تخرج تقبض على زياد اما طارق واياد ومعاذ فضلوا في القسم يتكلموا ************************ وبعد شوية وصلت القوة ومعاهم زياد ودخلوا به على مكتب الضابط واول ما شافهم طارق واياد ومعاذ راحوا وراهم وبدأ التحقيق مع زياد، فسأل الضابط زياد عن اللي عمله حكاله زياد الاول عن اللي حصل فسأله الضابط: وليه كان معاك بطاقة معاذ؟ زياد: كانت وقعت منه واخدتها عشان ارجعهاله بس وقعت مني في اوضة قمر الضابط: وايه السبب اللي خلاك تعمل كده؟ زياد بخجل: عشان بحبها، وكنت فاكر بالطريقه دي هتجوزها وتحبني حاول اياد يضربه على وشه بس ايد معاذ منعته وهو بيقوله: اهدا خلاص اياد بعصبية: مش سامع الكلام اللي ينرفز الضابط: هدوووء والا كله هيطلع بره وبص لزياد وسأله: معاذ له علاقه باللي حصل؟ زياد: لا يافندم الضابط: ليك شركاء تانيين؟ بص زياد لطارق وقال: ايوه الضابط: مين؟ زياد: اتنين اسمهم اميرة وروڤان، هما اللي اقنعوني بالفكرة دي، وقالولي ان ده انسب وقت عشان اعمل كده الضابط: واتفقوا معاك امتى؟ زياد: كانوا معايا على تواصل طول الفترة دي الضابط: معاك صور ليهم؟ طلع زياد تليفونه وفتحه على صور أميرة وروڤان وناوله للضابط وهو بيقول: اتفضل دول صورهم فقاطعه طارق: ممكن اشوف الصور؟ اداله الضابط التليفون واول ما طارق شاف الصور قال بصدمة وحزن: كنت حاسس انهم الضابط: انت تعرفهم؟ طارق: ايوة، دول زوجة اخويا وبنته اياد للضابط: لو سمحت انا بتهم روڤان دي بمحاولة قتل أختي هي اللي جابت التعبان وكمان بتهم اميرة بممارسة السحر والشعوذة الضابط: مفيش دليل ضدهم طارق: انا شوفت أميرة بتتكلم ف التليفون النهارده واكيد كانت بتكلم روڤان الضابط: احنا ممكن نجيب المكالمات بتاعتهم من شركة الاتصالات عشان نتأكد وساعتها هناخد الاجراءات ضدهم اياد: تمام بص الضابط لاياد وقاله: انصحك تغير تهمة أميرة لان القانون عندنا في مصر مش رادع للاعمال دي اياد بخيبة أمل: عندك حق، جايز في يوم من الايام الدولة تفوق للناس دي وتعمل عقوبة شديدة ليهم الضابط: ياريت وامر الضابط باخلاء سبيل معاذ وامر بحبس زياد،وبعد ما خرج طارق واياد ومعاذ من القسم رجعوا عالمستشفى، واعتذر طارق لمعاذ وطلعوا لاوضة قمر اما معاذ طلع لاوضة زوجته واول ما دخلها لقى مفاجأه…. “البارت هيتقسم على مرتين” نروح للمعسكر عند فارس بعد ما فارس قفل المكالمة في وش قمر، قعد ينفخ بغضب ويضرب بقبضة ايده في الحيط عشان يهدأ لحد ما لقى سيف داخل عليه، فزعق فيه: في ايه؟ سيف بهدوء: يلا عشان الفجر اذن فارس بامتعاض: طيب وراحوا يصلوا الفجر وكانت اول مرة فارس يصلي فيها وهو في الصلاة حس برعشة خفيفه ورهبه، فخلص بسرعة وقام واستنى لما كل المجموعة خلصوا صلاة وبدأ يتمم على جاهزيتهم فقال سيف: كله تمام يا فندم فارس: نبدأ على بركة الله سيف بصوت عالي: يلا يا رجاله عالعربيات ركب العساكر والضباط العربيات وبدأوا يتحركوا وقدامهم العربية اللي راكب فيها سيف وفارس وبعد نص ساعة وصلوا المكان المطلوب وبدأوا ينزلوا من العربيات ويتوزعوا زي ما الخطة مرسومه وبدأوا يفتشوا البيوت ومجموعة فارس بدأت تتحرك ناحية بيت محدد فشاور فارس لسيف عالشخص اللي واقف عالسور فاتحرك سيف وراح ناحيته من وراه وهجم عليه وكسر رقبته واخده على جنب فقال فارس لمازن بهمس: اتحرك ****************** اتحرك مازن وفارس في ضهرة بيأمنه ووصلوا عند شباك البيت ونط مازن لداخل البيت وفجأه سمع فارس ضرب نار عليه فنط وراه واشتبكوا مع العناصر ودخل سيف كسر الباب ووراه مجموعة عساكر وهم بيضربوا نار لحد ما مسكوا العناصر دي، وقعدهم فارس قدامه و هما متكتفين وورا كل واحد عسكري بيشيل الماسك بتاعه وبيرفع راس الشخص اللي ماسكه، وبدأ يمشي قدامهم وهو بيخلع الخوذه والماسك وبص في وش كل واحد فيهم ووقف قدامهم وسألهم: هو فين؟ رد عليه واحد منهم: تقصد مين؟ فارس: اللي جايين عشانه نفس الشخص: هرب لانه عارف انك جاي فارس: يعني خايف مني؟ نفس الشخص باستفزاز: لا عشان يجيب راسك لوحده ضربه فارس برجله وقعه عالارض وشده من راسه وقاله ببرود مميت: وانا هسيبله ورقة اني مستنيه وهنشوف مين هيجيب راس التاني وبص للعساكر وقال: خدوهم من هنا وجروهم عالعربيات وبص لسيف وقال: ابدأوا التمشيط سيف: تمام يا فندم فتح الجهاز وبلغ باقي المجموعات انهم يبدأوا التمشيط وخرج وبعد شوية رجع سيف فسأله: ايه الاخبار؟ سيف: تمام يا فندم، مشطنا المنطقة كلها وملوش أثر فقال فارس وهو بيحط سلاحه في مكانه: في حد اتصاب؟ سيف: مازن واتنين عساكر بس يا فندم فارس: طيب يلا نرجع ورجعوا عالمعسكر بالعناصر دي ودخل فارس مكتبه وهو متعصب وسيف وراه وبدأوا يتناقشوا لحد ما وصل ايميل لفارس من القيادة فقراه ورد عليهم وبص لسيف وقال: العيال اللي مسكناهم تبدأوا استجوابهم بكرة سيف: تمام يا فندم وفجأه رن تليفون فارس فقفله وقال بعصبية: سيبني دلوقتي سيف: طيب هروح اطمن على مازن وسابه ومشي اما فارس ففضل في مكتبه رايح جاي بيفكر وبيراجع ورق المأمورية وبعدها راح لمازن يطمن عليه ولما خرج من عنده راح المبيت ونام واول ما صحي اتصل بقمر… ******************************* نرجع للمستشفى دخل معاذ اوضة مراته فلقى دكتور وشويه ممرضات معاها واول ما الدكتور شافه سأله معاذ: خير يا دكتور هي مش بقت كويسه؟ الطبيب: للاسف اكتشفنا ان عندها تعب في القلب ولسه عاملين انعاش ليها من شويه معاذ بصدمة: ايه؟ من امتى؟ فقال الطبيب وهو بيحقن المحلول الطبي المتعلق لنور بحقنه مهدئه: من زمان وكان غلط انكم تخلفوا طالما عارفين بحكاية القلب معاذ: انا مكنتش اعرف الطبيب: المهم دلوقتي انكم متخلفوش تاني معاذ: حاضر الطبيب: عن اذنك معاذ: اتفضل نور بضعف: مع ااذ بصلها معاذ وامسك يدها بحنية وقال: انا هنا متخافيش هتبقي كويسه غمضت نور عينيها باطمئنان وفضل معاذ جنبها لحد ما نام هو كمان ******************** وبعد كام ساعة صحي معاذ على صوت نور وهي بتناديه بضعف فقام وقعد جنبها عالسرير ومسح على شعرها بحنيه وسألها: في حاجه يا حبيبتي، مالك؟ نور: خلي بالك من فرح معاذ: هنخلي بالنا منها احنا الاتنين نور: خلاص معادش ينفع معاذ: متقوليش كده نور: عاوزاك تعرف اني حبيتك اوي معاذ: وانا بحبك اوي نور: مسامحني؟! معاذ: على ايه؟ نور: لما ترجع البيت افتح تليفوني واسمع الريكورد اللي فيه وانت تعرف معاذ: طيب افهم مسكت نور ايد معاذ ورفعتها لشفايفها وباستها وقالت وهي بتغمض عينيها للابد: سامحني وفجأه رخيت ايدها من ايد فبصلها معاذ بصدمة وبدأ يهز فيها وهو بيعيط: بطلي هزار وقومي يلا بس مفيش رد فحط راسه على صدرها وحضنها وعيط اكتر، وبدأ يصرخ على الدكاتره لحد ما سمعوه وخرجوه بره لحد ما يقوموا بالاجراءات اللازمه… نروح لاياد وطارق اللي راحوا لاوضة قمر ودخلوها واول ما دخلوها لقوا نبيلة جنبها والدكتور بيكشف عليها ومعاه ممرضه فسأله طارق: خير يا دكتور؟ الطبيب: خير، انسة قمر هتخرج بكره طارق بفرحة: بجد؟ الطبيب: ايوة، خلاص الخطر زال طارق بفرحة كبيرة: الحمدلله، شكرا يا دكتور الطبيب: العفو، عن اذنكم فنظر طارق الى نبيلة وقال: يلا حضري الشنطه عشان نرجع البيت نبيلة بفرحة: حاضر وراحت تحضر شنطة قمر اما اياد فوقف قدام قمر وبصلها بتردد فسألته: مالك يا يويو؟ بصله طارق وسأله بقلق: في ايه؟ اياد بحيرة: محتار اقولها ولا لا طارق بتحذير: بلاش لحد ما نتأكد قمر بقلق: في ايه؟ اياد: هقولك بعدين طارق: المهم خلينا نجهز عشان نمشي من هنا اياد: يلا ****************** وتاني يوم الصُبح خرجت قمر من المستشفى ورجعت البيت ودخلت اوضتها ترتاح فقعدت عالسرير ومسكت تليفونها تكلم فارس بس مردش عليها فقفلت تليفونها ونامت، وبعد شوية صحيت على صوت رنة التليفون برقم فارس فقامت ردت عليه وفي المكالمة قمر بتعب: انا عملت ايه طيب فارس بعصبية: كل ده ومعملتيش انتي ايه مبتحسيش؟ قمر بعدم فهم: انا بجد مش فاهمه عملت ايه، انا بقالي اسبوع تعبانه فارس بغضب: بطلي تمثيل وكدب بقا قمر بحزن مكتوم: فهمني طيب فارس بغضب: يعني ابعتلك كذا مرة وانتي مترديش ده غير برودك معايا كل ما اطلب منك حاجه قمر بحزن: انا كنت ف المستشفى، وانت بنفسك كلمتني وانا هناك، وقولتلك خلينا ف النور وهنرتاح لكن انت مش راضي وانا مش عاوزه غيرك فارس بغضب: وانا مش عاوزك قمر بصدمة: ايه؟ فارس بتكرار: مش عاوزك خلاص واسكتي بقا قمر ببكاء: حرام عليك وبعد مناقشه شديدة بينهم انتهت ان فارس عمل بلوكات لقمر، وبعدها فضل قاعد شوية حاطط راسه بين ايديه وقام لبس ونزل راح لمكتبه، اما قمر ففضلت على سريرها حاطه ايديها على قلبها وكاتمه صوتها وعمالة تعيط بقهرة لحد ما اغمى عليها من التعب والعياط… ********************** نروح لمعاذ بعد يومين من دفنة زوجته نور رجع معاذ بيته وهو شايل بنته ودخل اوضتها ونيمها في سريرها وفضل قاعد قدامها حزين ومهموم بيفكر هيعمل ايه، لحد ما افتكر كلام زوجته فراح لاوضته ومسك تليفونها وفتحه عالريكورد وقعد يسمعه ********** بدأ الريكورد بصوت نور وهي بتقول: انا فكرت كتير قبل ما اقولك الكلام ده، بس انت لازم تعرف، اول حاجه ان انا حبيتك اوي وعمري ما حبيت حد قدك، ثانيا انا كنت عارفه ان عندي القلب وعشان كده مكنتش راضيه اخلف بس مع اصرارك ضحيت بحياتي عشان اسعدك، اخر حاجه انا عاوزاك تسامحني، انا فرقت بينك وبين قمر عشان كنت غيرانه منها، ايوه انا اللي فبركت كل حاجه قولتلك عليها بمساعدة زياد، لانه بيحبها، سامحني قفل معاذ الريكورد وفضل قاعد يفكر في الكلام اللي سمعه وقال لنفسه: : للدرجادي الناس بقا معندهاش ضمير، وليه زياد يعمل فيا كده؟ انا لازم اروحله بكره وافهم منه كل حاجه ******************** تاني يوم الصبح جهز معاذ ونزل راح لقسم الشرطة وطلب مقابلة زياد، وفضل مستنيه في اوضة الزيارة وبعد دقايق دخل زياد عليه وهو متكلبش وقعد قدامه وسأله: خير في ايه؟ معاذ: نور ماتت زياد: وانا مالي معاذ: وقالتلي على كل حاجه بصله بقلق وسأله: كل حاجه ازاي؟ معاذ بابتسامة ساخرة: يعني كل حاجه، مساعدتك ليها انها تدخل حياتي، وعاوز اعرف عملت كده ليه؟ زياد بسرعة: عشان انا بكرهك معاذ باستغراب: ليه انا عملتلك ايه؟؟ زياد بحقد: انت احسن مني ف كل حاجه، حتى البنت اللي انا حبتها لقيتها بتحبك انت مهما كنت اعمل معاها وعشانها معاذ: بس انت عارف ان قلوبنا ملناش عليها سلطان زياد بزعيق: عااااارف بس كنت عاوز فرصه، انا حبيتها اوي معاذ بهدوء: واللي يحب حد يإذيه، توصل به انه يتفق مع ناس عليه لدرجة يعملوله سحر عشان يوقفوا حياته وكمان يحاولوا يقتلوه زياد بتساؤل: قتل ايه وسحر ايه اللي بتتكلم عنهم؟ معاذ بتأكيد: ما انت اتفقت مع قرايبها عالقتل والسحر زياد بنفي: محصلش انا اخدت بنصيحتهم ف محاولة الاغتصاب بس وكمان مكنتش هعمل حاجه في قمر انا كنت هوهمها بس ان حصلها كده معاذ بدهشة: يعني انت مقربلتهاش اصلا؟ زياد بتأكيد: محصلش، انا كل اللي عملته اني بوستها من راسها وملحقتش كمان لانها حست بيا وصرخت وبص لمعاذ وسأله: انت بتحبها؟ معاذ: حتى لو بحبها، معادش ينفع زياد: لسه في وقت وممكن تكونوا لبعض معاذ: بس انت بتحبها زياد بحزن: انا مستهلهاش بعد اللي عملته معاذ: لا انت اكتر واحد يستاهلها بس طريقتك غلط قرب منه زياد وقال بتأثر: خلي بالك منها وقولها تسامحني، مبروك طبطب معاذ على كتفه بمواساه: حاضر وانت خلي بالك من نفسك وحضنوا بعض، وقال معاذ: انا مسامحك وسابه وخرج ورجع لبيته وفضل يفكر لحد ما وصل لقرار، وبعدين سأل نفسه: بس ازاي هطلب حاجه زي دي من اياد؟؟…… نروح لقمر مر كام يوم بعد انفصالها عن فارس وهي في اوضتها لا بتكلم حد ولا بتتعامل مع حد كل اللي بتعمله بتقوم تاكل اما ينادوها وترجع اوضتها بسرعه تصلي وتشكي حالها وتفضل قاعده سرحانه بتفكر لحد ما يغلبها النوم، وفي يوم كانت قمر قاعده على سريرها بتعيط ساعة ما والدها خبط عليها فسألت: مين؟ طارق: انا بابا يا حبيبتي فمسحت دموعها بسرعه وقالت: اتفضل يا بابا فدخل طارق وقعد جنبها وضمها لحضنه من غير ولا كلمة فسألته: في ايه يا بابا؟ طارق بابتسامة خفيفه: مفيش بس حسيت انك عاوزه حضن فابتسمت قمر وحضنته اوي، وبعد شوية خرجت من حضنه فقال طارق: قمر عاوز اتكلم معاكي قمر: ايوه يا بابا طارق: انتي ناسية شغلك خالص خبطت قمر على دماغها وقالت: اه صح هروح من بكره طارق: على شركتي قمر: مش فاهمه طارق: انتي هتشتغلي عندي خلاص، انا كلمت مديرك وقولتله قمر: بس انا حابه المكان هناك وكمان… فاتكسفت وحطت وشها في الارض فكمل طارق: مش عاوزه حد يقول ده جايب بنته تشتغل عنده والكلام الهايف بتاع الناس صح؟ قمر: ايوه ضحك طارق وقال: قمر يا بنتي الشركة ف الاخر بتاعتك انتي واخوكي واللي مش عاجبه يخبط دماغك ف الحيط قمر: يا بابا بس…. طارق: مفيش بس، بكره اول يوم شغل وكمان لازم تخرجي من الحاله اللي انتي فيها دي حضنته قمر وباست ايده وقالت: ربنا يخليك ليا طارق: ويخليكي ليا يا قلب ابوكي اسيبك بقا وقام راح ناحية الباب وهو بيفتح الباب وبيخرج لف ليها وقال: مفيش حد يستاهل دموعك غير نفسك يلا فوقي كده وخرج وقفل الباب، اما قمر فقامت بصت على نفسها في المراية وشافت وشها اللي شحب وعيونها اللي دبلت من الزعل فقالت: ايه ده يا قمر فوقي بقا كفاية اللي راح *********************** نروح لفارس مر كام يوم على انفصاله من قمر وهو بيشغل نفسه في الشغل وشايف ان الدنيا كويسه من غيرها، وفي يوم كان واقف في الطابور الصباحي بيتكلم مع العساكر وبعد ما خلص طلع مكتبه وفتح اللاب توب بيراجع شوية تقارير، فدخل عليه مازن وهو رابط دراعه فسأله فارس: عامل ايه دلوقتي؟ مازن: الحمدلله يا فندم فارس بهزار: مكانتش رصاصة اللي تعمل فيك كل ده ضحك مازن: اول مرة بقا يا فندم فارس: وشك وحش اول مرة حد يهرب مني مازن: لا يا فندم هنجيبه هو هيروح فين فارس: على رأيك، المهم كنت جاي ليه؟ مازن: قائد الكتيبة عاوز حضرتك والنقيب سيف فارس: طيب هروحله ولسه هيقوم لقى سيف داخل عليه بسرعة وهو بيقول: قوم في كارثة القائد عاوزنا وشده من ايده وطلعوا يجروا على مكتب القائد، ووصلوا وخبطوا ودخلوا واول ما دخلوا زعق فيهم العقيد أحمد: انتو فين كل ده ؟ فارس: تمام يا فندم العقيد أحمد: تمام ايه يا سيادة النقيب فين الواد؟ فارس: يا فندم انا مش ساكت وبشتغل ليل نهار عشان اجيبه طلع أحمد ورقة من الدرج وناولها لفارس: اتفضل التقرير ده من المخابرات بدأ فارس يقرأ التقرير وبعد ما خلص اخده سيف منه يقرأه، وبصوا للعقيد أحمد فسألهم: ايه رأيكم؟ فارس: هجيبه في اسرع وقت العقيد أحمد: تمام، انزلوا لفوا عالكماين وشددوا عليهم سيف: تمام يا فندم ونزلوا سوا وكل واحد ركب عربيته بعد ما اتفقوا عالاماكن اللي هيلفوا عليها، فاتحرك سيف وهو بيقول: هبقا معاك عالجهاز واللي يخلص يجي للتاني فارس: طيب ***************** وبدأ يلفوا وفارس عدى على الاماكن بتاعته ووقف في كمين معين ونزل من عربيته يشوف ايه الاخبار وبعد ما خلص اتصل بفارس وسأله: انت فين؟ سيف: انا في كمين****** فارس: انا جايلك ركب فارس عربيته وبدأ يتحرك وهو في الطريق فجأه لقى عربية طلعت جنبه وفيها اتنين ملثمين بدأوا يضربوا نار عليه حاول يهرب منهم لكنهم فضلوا وراه لحد ما خرج سلاحه وزود سرعته لحد ما بقا بينهم مسافة كبيره وفجأه ضرب فرامل ولف بالعربية رجعلهم واول ما قرب منهم طلقتين خرجوا من سلاحه وكانوا الاتنين ماتوا والعربية بتاعتهم اتقلبت بيهم وفارس وراها لحد ما وقفت ووقف بعربيته ونزل يتأكد ان كان في حد عايش منهم ولا لا بس اول ما قرب العربية بتاعتهم ولعت فرجع عربيته وساق لحد الكمين اللي موجود فيه سيف، وعشر دقايق كان فارس خلاص هيوصل لسيف بس فجأه سمع صوت تكتكه غريب في عربيته وبيزيد ففتح الباب ونط منهم لجنب الطريق وبعد ثواني لقى عربيته انفجرت **************** قام فارس وقف يبص على عربيته وهو بيفكر وفاق على رنة تليفونه برقم سيف فرد عليه: ايوه يا سيف سيف بخضه: فارس!! فارس بغضب: ايوه سيف: انت فين؟ فارس: ورا عربيتي اللي ولعت وجايلك مشي قفل سيف السكة وركب عربيته وراح لفارس وهو بيدور عليه لحد ما لقاه فنزل بسرعة وراحله وهو بيقول: انت ايه اللي عمل فيك كده؟ نفض فارس هدومه من التراب وقال: ابدا كانوا بيهزروا معايا بس سيف: طيب اركب ياخويا ركب معاه العربية واتحرك سيف للكتيبة وهما في الطريق لقى فارس اتصال من القائد فرد عليه فارس: ده شغل عيال وهو كده نهايته قربت -:…………… فارس: تمام يا فندم وقفل معاه فسأله سيف: عاوز ايه؟ فارس بعصبية: عاوزنا في المكتب تاني سيف: طيب وراحوا على مكتب قائد الكتيبه…. *********************** نروح لقمر اللي نزلت الشغل مع والدها، ويمر يوم ورا يوم وقمر بدأت حالتها تتحسن ورجعت الجامعة تكمل دراستها، وفي يوم رجعت قمر من الجامعة ودخلت اوضتها ورمت نفسها عالسرير وفضلت تعيط لحد ما نامت وبعد شوية قامت على صوت تليفونها اللي بيرن برقم ملك فردت عليها وفي المكالمة قالت ملك: انا هعدي عليكي نخرج شويه قمر بحزن: لا مش عاوزه ملك: انتي لسه زعلانه من اللي حصل قمر بتنهيده: قصدك الكلام اللي اتقال عليا من امل؟ ملك: ايوه سيبك منها دي بنت كياده وكارهه نفسها قمر بحزن: ربنا يبعدها عني، انا غلطت لما اتكلمت معاها ملك: ربنا يردلها اللي قالته وينصرك عليها قمر: يارب ملك بمزاح: فكي هعدي عليكي بليل عشان نخرج بالعافيه وعندي خبر حلو ليكي قمر بفضول: ايه ها ايه؟ ملك: لما اجي فضحكت قمر وقالت: خلاص مستنياكي وقفلت معاها وقامت غسلت وشها وخلصت اللي وراها وبليل خرجت مع ملك وبعد كام ساعة رجعت قمر وهي نفسيا كويسه اوي ومبسوطة لما ملك قالتلها على حملها ببنوته، ودخلت قعدت مع عيلتها واتكلموا وبعدها قام كل واحد ينام وبعد كام ساعة صحيت قمر عشان تصلي الفجر كالعادة، وبعد ما خلصت صلاة قعدت على سريرها وفتحت تليفونها فلقت رسالة من فارس ففتحتها وفضلت تفكر يا ترا عاوز منها ايه وفضلت حيرانه ترد ولا لا لحد ما ردت عليه، وفي الشات بينهم فارس: ده اسم لقيته متسجل بحبيب الروح فدخلت اشوف مين ده Typing… قمر: كات هايل الحوار ده Typing… فارس: مش حوار انا فعلا مكنتش اعرف مين الرقم ده Typing… قمر: يابني انت عاملي بلوكات ومفيش داعي للحوارات دي Typing… فارس: قولتلك مش حوار Typing… قمر: انت عاوز ايه؟ Typing … فارس: هكون عاوز ايه، تعالي نتكلم Typing… قمر: طيب واتكلموا مع بعض وكل واحد منهم عاتب التاني على كلامه ورجعت علاقتهم تاني (انا نفسي اتشليت????) وبعد كام يوم بدأت قمر امتحانات نهاية الفصل الدراسي ******************** وفي يوم كان اياد وطارق قاعدين مع بعض في البلكونه بيتكلموا عن القضية بتاعت زياد اياد: انا متابع كل حاجه، بس قمر قالتلي حاجه مستغربها اوي طارق: ايه؟ اياد: قمر عاوزه…. وفي يوم كان اياد وطارق قاعدين مع بعض في البلكونه بيتكلموا عن القضية بتاعت زياد اياد: انا متابع كل حاجه، بس قمر قالتلي حاجه مستغربها اوي طارق: ايه؟ اياد: قمر عاوزه زياد يطلع وتتنازل عن القضية طارق بغضب: ليه؟ اياد: بتقول هو غلط اه بس هي بخير وكمان عشان مستقبله طارق: مستقبل ايه؟ سيبني انا هتكلم معاها اياد: طيب في الوقت ده رن تليفون اياد برقم معاذ فاستأذن يرد عليه وفي المكالمة سأله اياد عن حاله فقال معاذ: الحمدلله، عاوزك في حاجه مهمه اوي اياد: خير!! معاذ: قابلني ف بيتي كمان نص ساعة اياد: انا جايلك وقفل الفون وقال لطارق: طيب يا بابا انا هروح لمعاذ طارق: ماشي ************************** نروح لبيت معاذ وصل اياد لبيت معاذ ورحب به ودخلوا قعدوا يتكلموا سوا فسأله اياد: وانت اخبارك ايه؟ معاذ: الحمدلله اياد: بنتك فين؟ معاذ: عند خالتها وهروح اخدها بليل اياد: طيب، ايه الموضوع المهم اللي عاوزني فيه؟ معاذ: انا جبت ريكورد بمكالمة اميرة وروڤان اياد: وبعدين؟ معاذ: ولا قبلين هيروحوا في داهية اياد: ازاي؟ ففتح معاذ تليفونه على التسجيل الصوتي وقال: اسمع وانت تعرف سمعوا أميرة وروڤان بيتكلموا سوا في الريكورد ****** أميرة: انتي اللي جبتي التعبان؟ روڤان: ايوه أميرة: وحطتيه ازاي وامتى اصلا؟ روڤان: يوم ما كنت عندها اخر مرة، دخلت اوضتها وخبيته ورا سريرها وطلعت أميرة: ليه؟ ما كنتي تستني وانا هجبلك اللي انتي عاوزاه لحد عندك ****** اياد بغضب: اقفل الزفت ده، ويلا عالقسم معاذ بتردد: يلا بس انا ليا طلب عندك اياد: خير!! فكر معاذ شوية وقال: خلاص مش وقته نخلص موضوع أميره وبعدين اقولك اياد: طيب معاذ: طيب يلا عالقسم اياد: يلا اخدوا التليفون ونزلوا سوا راحو القسم ********************** وبعد عشر دقايق وصلوا القسم ودخلوا عالضابط الموجود هناك واتكلموا معاه فقال معاذ وهو بيفتح تليفونه عالريكورد: انا جبت ريكورد مهم جدا لاميرة وبنتها وقال اياد وهو بيطلع ورقتين من جيبه: وكمان جبنا ورق بوقت المكالمة من الشركة بمساعدة محامي عشان يبقا قانوني الضابط: حلو اوي، يلا نسمع المكالمة وبعد ما سمعوا الريكورد قال الضابط: طيب خليكم هنا وانا هبعت قوة تجيبهم طلع ليا تليفونه وقال: ماشي وانا هكلم والدي عشان يحضر التحقيق الضابط: تمام كلم اياد والده عشان يحضر التحقيق وبعد نص ساعة وصل هو وقمر اللي كانت مصدومة من اللي عرفته فوقفت جنب اياد وسألته وهي خلاص هتعيط: ده بجد؟ يعني انا كنت هموت بسبب روڤان؟؟ اياد: ايوه وربنا نجاكي منها عشان انتي طيبه عيطت قمر وقالت من بين دموعها: انا عملتلها ايه عشان تأذيني بالشكل ده قرب منها طارق وحضنها وطبطب عليها بحنية وقال: مش قولتلك ان في ناس مهمتهم ف الدنيا الاذية وبس مسحت دموعها وردت: ايوه يا بابا بس مكنتش اعرف انه ممكن يكونوا من الاهل كمان طارق بمواساة: لا يا بنتي ممكن من الاهل كمان وادي جزاء المؤذي ********************* في الوقت ده رجعت قوة الشرطة ومعاهم روڤان وأميرة وعلاء ودخلوا للضابط الموجود واخد اقوالهم وبعدين خرجوا واستنوا كلهم حضور وكيل النيابة، فبص طارق لأميرة لقاها معاها شنطة صغيرة فسألها: جايبة ايه معاكي المرة دي، اكل ولا هدوم ولا رش ولا تعبان زي اللي بنتك حططه في اوضة بنتي وكنتم السبب في كل حاجه حصلت بصلهم علاء بصدمة وقال: انا مش فاهم حاجه أميرة بخوف: متصدقوش ده انا طيبه وبحبهم وهطلع براءة ضحك طارق وقال: بتحبينا، حلوه دي، قولي بتحقدي علينا بتغيري مننا، قلبك اسود، وربنا عامي بصيرتك وكمل حكي اللي حصله هو وولاده ومراته قدام علاء ولما خلص بصتله أميرة بحقد كبير وقالت: ايوه بكرهكم لانك احسن من اخوك وولادك احسن من ولادي في كل حاجه، ياخي ده العمل اللي عملته ليك عشان اتجوزك دبسني في اخوك واتجوزته وفاق منه يوم الفرح وضربني ومرمطني اما غلطت ف اسمه وناديته بيك علاء بصدمة: عمل لأخويا؟ أميرة بوقاحة: ايوه لأني بحبه هو طارق بغضب: حبك برص وراح بنظره لروڤان وسألها بعتاب: وانتي تعملي كده ليه في بنت عمك، دي بتحبك روڤان بجحود: وانا بكرهها عشان احسن مني واه انا اللي حطيت التعبان وياريته كان موتها وخلصت منها فضحك طارق واياد ورد عليها اياد: احنا اللي هنخلص منك انتي وامك ومن شركم ********************* وبعد شوية وصل وكيل النيابة وبدأ التحقيق مع روڤان وأميرة فقال وكيل النيابه وهو باصص ليهم: مدام روڤان انتي متهمه بالشروع في قتل بنت عمك، ومدام أميرة انتي متهمه بالتحريض عالقتل وبممارسة السحر والشعوذه وكمان حرضتوا زياد على الاعتداء على قمر اول ما علاء سمع الكلام ده مقدرش يقف على رجليه من الصدمة فلحقه طارق وقعد به عالكرسي فبعده علاء عنه وقال بكسوف من اللي بيحصل: انا اسف ياخويا مكنتش اعرف اللي بيحصل ده كله، حقك عليا، سامحني انا مليش ذنب طارق بابتسامة: انا مسامحك اما أميرة ف مهتمتش بعلاء وبصت لوكيل النيابة وقالت ببجاحه: ايوه انا اللي عملت كل ده، وكمان هعمل حاجه دلوقتي وطلعت مسدس من شنطتها وضربت به نار على قمر وطارق بس الرصاص مجاش فيهم لا ده جه في علاء اللي وقف بينها وبين طارق فوقع علاء بين ايدين اخوه اللي زعق: اسعااااف فقال علاء: متخافش الاصابه ف كتفي وهبقا كويس فاتصلوا بالاسعاف ووكيل النيابة نادى على عسكري ياخد روڤان وأميرة عالحجز ويحرزوا السلاح من أميرة وهما رايحين الحجز نادى علاء على أميرة فبصتله فقالها: انتي طالق وقال لروڤان وهو بيعيط: انا بريء منك وغضبان عليكي ليوم الدين مهتموش به وراحوا مع العسكري للحجز، وبعد شوية وصلت عربية الاسعاف ونقلوا علاء المستشفى، اما اياد وقمر ومعاذ ففضلوا شوية ف القسم وبعد كده راحوا المستشفى ورا طارق وعلاء ********************* دخل الليل عليهم وهما في المستشفى مع علاء بعد ما عملوا الاجراءات اللازمه له وطارق سأل الدكتور عنه فطمنه عليه وقاله: هيقعد معانا يومين بس وبعد كده هيخرج بالسلامه طارق: هينفع ابات معاه؟ الدكتور: لا طارق: تمام، شكرا يا دكتور ومشي الدكتور وراح طارق لقمر وأياد ومعاذ فلقاهم واقفين بيتكلموا مع بعض واول ما شافوه جاي سأله اياد: ايه الاخبار؟ طارق: هيقعد يومين وممنوع البيات معاه اياد: طيب يلا بينا نروح وخرجوا من المستشفى وطلبوا من معاذ انه يجي معاهم يتعشى ويشكروه عاللي عمله بس هو اعتذر ومشي عشان يروح لبنته، اما طارق وولاده فرجعوا البيت ودخلت قمر اوضتها واتصلت على فارس عشان تحكيله عن اللي حصل بس مردش عليها فسابت الفون عالمكتب وراحت تاكل اما نادوا عليها، فقعدت مع اهلها عالسفره وبدأت تاكل والكل كان ساكت فبصلهم اياد باستغراب وقال بهزار: وحدوه طارق: لا اله الا الله وبدأوا يهزروا سوا ويناكشوا بعض فضحكو قمر ونبيلة عليهم ورجعت قمر تبص في طبقها تاني وسرحت فقال اياد: انا عندي خبر حلو طارق: ايه؟ اياد: معاذ كلمنى على قمر، عاوز يتقدم طارق: امتى ده اياد: واحنا ف المستشفى Flashback بعد ما وصل اياد وقمر ومعاذ المستشفى وقفوا قدام اوضة علاء اما قمر فبعدت شوية ساعة ما تليفونها رن برقم والدتها عشان ترد عليها وسابت اياد ومعاذ واقفين سوا فقرب معاذ من اياد وقال: اياد عاوزك ف موضوع مهم اياد: خير معاذ: انا عاوز اتجوز قمر اياد بدهشه: ايه؟ معاذ: عاوز اتجوز قمر انا بحبها اياد: انت اتجننت صح؟ معاذ: ليه عشان رايدها زوجة ولا قصدك عشان عندي بنت اياد: ما انت رديت على نفسك اهو معاذ: هرتب كل حاجه بس كلم والدك اياد: القرار ليها في الاخر معاذ بثقة: هتوافق اكيد Back to present اياد: بس كده بص طارق بابتسامة لقمر اللي لقاها بتلعب في طبقها بالمعلقه ومش معاهم فنادى عليها بس مانتبهتش فخبط اياد بايده السفرة فاتخضت قمر وقالت: ايه في ايه؟ طارق: ايه رأيك؟ قمر: في ايه؟ اياد: معاذ عاوز يخطبك بصتلهم قمر بسكوت فأضاف اياد: السكوت علامة الرضا فاستأذنت قمر تروح لاوضتها قبل ما حد يلاحظ دموعها، فوافق طارق وبص لاياد بعد ما قامت قمر وقال: كده كسفتها اياد: مش قصدي والله نبيلة بهدوء: ده ظلم لاختك طارق: قصدك عشان عنده بنت؟ نبيلة: ايوه طارق: على كل حال انتي شوفي رأيها، هي اكيد قامت عشان مكسوفه نبيلة: حاضر…. دخلت قمر اوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت وبعد كذا ساعة صحيت قمر على صوت تليفونها اللي بيرن فبصت بنص عين للشاشه فلقت فارس اللي بيتصل فردت عليه وهي نايمه: ايوه يا فارس فارس بقلق: انتي فين كل ده قمر بصوت ناعس: نايمه فارس بغضب: ده انتي معندكيش دم يعني عمال اتصل بيكي وافتكرت حصلتلك حاجه وانتي نايمة، قومي عاوز اشوفك قمر: وانا كمان عوزاك في موضوع، ثواني افتح النور وبعد دقايق كانوا في مكالمة فيديو وفي المكالمة لاحظ فارس حزن قمر فسألها بامتعاض: مالك؟ منكده ليه؟ قمر بكذب: ابدا مفيش فارس: وبعدين؟ فسألته بأمل: ناوي على ايه معايا فارس: هو ده الموضوع قمر بهدوء: لا انا جايلي عريس فبسألك ناوي على ايه؟ فارس بجمود: مبروك قمر بتماسك: ده ردك يعني؟ فارس بنفس الجمود: ايوه، ابقي اعزميني قمر بحزن: يعني انت مش عاوزني؟ فارس بقسوة: لا انتي ولا غيرك، انا مش هتجوز دلوقتي قمر بحزن: ليه؟ مش انت وعدتني؟ فارس: انا عندي فرقه وبعثه برا مصر وقدامي شوية وقت قمر برجاء: طيب ما تكلم والدي قبل ما تسافر ونتخطب فارس: مينفعش دي بعثه للمش مرتبطين قمر: ازاي يعني؟ فارس: هو كده فكرت قمر شوية وقالت بأمل: طيب كلمه واشرحله ظروفك او اهلنا يتعرفوا ببعض بس نبقا في النور فارس برفض: بقولك مينفعش، هيعرفوا قمر برجاء: فارس انا عاوزاك ومش عاوزه غيرك اعمل حاجه وانا هستناك فارس بأمر: خلاص طالما هتستني يبقا استني من غير حاجه مش قراية فاتحه هي اللي هتعطل الدنيا معايا قمر بتساؤل: طيب مدتها قد ايه وهتروح فين؟ فارس بغضب: قولتلك ١٠٠ مرة متدخليش في شغلي قمر بدهشة: هو انا مش شريكتك؟ فارس بتحذير: حتى لو مراتي متتكلميش في شغلي قمر بخيبة امل: حاضر وقفلوا المكالمة واول ما قمر قفلت فضلت تعيط لحد ما سمعت اذان الفجر فقامت تصلي وقعدت تكلم ربنا لحد ما نامت وهي على السجادة ******************** وبعد يومين كانت قمر في اوضتها بتسرح شعرها ساعة ما والدتها دخلت عليها وهي بتقول: قمرايتي بتعمل ايه؟ قمر بابتسامة: بسرح شعري فقعدت نبيلة على سرير قمر وفضلت تبصلها وتفتكر طفولة قمر فقامت وقفت وراها واخذت المشط منها وبدأ تسرح شعرها فاستغربت قمر وسألتها: في ايه يا ماما؟ نبيلة بابتسامة: ابدا افتكرت بس وانا بسرحلك شعرك وانتي صغيرة وبدأت تعمل شعر قمر ضفيرة كبيره وبعد ما خلصت سألتها: مقولتيش رأيك في معاذ؟ سكتت قمر شوية وقالت بهدوء: مش عارفه انا متلغبطه اوي نبيلة: فكري كويس ومتنسيش ان عنده بنت قمر: عارفه وده اللي مخليني متلغبطه نبيلة: سلميها لله وخدي وقتك وردي على والدك قمر: حاضر وخلصوا كلام وسابتها نبيلة وراحت تحضر الغدا، اما قمر ففتحت تليفونها بس ملقتش اي رسايل من فارس، فبعتتله هي يمكن يرد بس مردش فاتصلت عليه كذا مرة بس برضه مردش فقلقت عليه ورجعت لسه هتبعت رسالة تانيه لقيته عاملها بلوكات من كل التطبيقات فحاولت تتصل به تفهم ايه اللي حصل بس مفيش فايده، كإنه اختفى من الوجود…. **************** نروح لفارس كان فارس في مبيت الضباط يوم اجازته ساعة ما صحي على تليفونه بيرن برقم قائد الكتيبة فقام رد بسرعة عليه وقفل وقام جري يحضر نفسه وشد سيف من على سريره فقام مخضوض وهو بيقول: ايه الغباء ده فارس وهو بيشده: القائد عاوزنا في اجتماع قووووم قام سيف جهز نفسه وثواني الاتنين كانوا بره اوضتهم بيجروا على مكتب القائد، ودخلوه واتكلموا معاه وبعد ساعتين اجتماع خرجوا وراحوا على مكتب سيف، وهما في الطريق جت رساله لفارس فرفع الفون يشوف مين وقفله تاني، وبعد شويه فضل تليفونه يرن وهو يكنسل يرن ويكنسل ويتبعتله رسايل وسيف ماشي جنبه مراقب اللي بيحصل مع فارس فسأله باستغراب: رد طيب فارس بعصبية: لا مش عاوز سيف باندهاش: ليه؟ فارس بغضب: كده ويلا عشان الشغل سيف: طيب وصلوا على مكتب سيف ودخلوا يتناقشوا في الاوامر اللي وصلت والتعليمات اللي اخذوها من القائد، وبعد ٤ ساعات من الشغل والمناقشه قال سيف: انا جعان اوي انت مش جعان فارس: جعان سيف: طيب يلا نروح ناكل وراحوا سوا لميس الضباط عشان ياكلوا وبالمرة يمروا على عساكر الخدمة، وهما في الطريق لاحظ سيف ان فارس سرحان فنادى عليه يسأله: مالك يا فارس؟ فارس مردش عليه سيف: فيري يا فيري فارس بعصبيه: قولتلك متقولش الاسم ده سيف بضحك: ما انت سرحان ومش معايا خالص فارس بعصبيه: انا كويس اهو فقال سيف باستفزاز: يا جدع باين على وشك اهو من غير ما تتكلم فارس بغضب: اسكت بقا بصله سيف وقال بجديه: فارس في حاجه مزعلاك؟ فارس بسرعة: لا فابتسم سيف وقال بهدوء: عارف يا فارس انا اتعرفت على مراتي ازاي؟ فانتبه فارس له وسأله بفضول: ازاي؟ تنهد سيف وقال: من على النت فارس بفضول اكبر: ازاي قول؟ سيف بابتسامة: كنت قاعد زهقان وفاتح تويتر ولقيت الاكونت بتاعها قدامي دخلت عليه وكلمتها فارس بغرابة: بالبساطة دي؟ سيف: لا ما انا كنت متابعها من فترة ولقيتها بتغيب وترجع فدخلت كلمتها فارس بحماس: وبعدين؟ سيف: ولا قابلين كلمتين وحبينا بعض واتقابلنا واتفقت معاها عالجواز وحصل بعد المقابلة دي فارس بتساؤل: وقابلتها امتى؟ تنهد سيف: بعد شهرين ف اول اجازه بعد الارتباط فارس: بس انت ملحقتش تعرفها سيف: ما انا ماتجوزتهاش خبط لزق لا كان في فترة تعارف قعدنا سنه بس كانت صعبه علينا اوي فارس: ازاي؟ سيف: حب المسافات صعب اوي ومفيش حاجه تعوض انك تشوف حبيبك قدام عينيك وطلع تليفونه وقال: عارف البتاع ده ميعوضش لحظه بينك وبين حبيبك وانتو قدام بعض فارس: بس فيه حاجات نقدر نتواصل بيها ونصبر نفسنا به وفجأه رن تليفون سيف برقم مراته فرد عليها واتكلم معاها شوية وقفل، وبعدين بص لفارس وهما داخلين عالميس وسأله: انا كنت بقول ايه؟ فارس: ان في حاجات نقدر نصبر نفسنا بيها في حب المسافات سيف: اه صح ، بس ولو برضه، صدقني هتفضلوا في مشاكل لاسباب تافهه والسبب الاساسي فيها هو الشوق مش انها نكدية فارس: فعلا في بنات نكديه كتير دخلوا الميس وسحبوا اطباق وراحوا ناحية البوفيه، ولسه بيتكلموا فقال سيف وهو بيسحب معلقه: بالعكس النكد اللي بتقول عليه بيبقا بسبب انك مش قادر تفهمها ولا عارف تتعامل معاها صح فتبدأ تتخانق معاها وتهملها ولما تعاتبك تقول عليها نكدية ثم اضاف: وكمان لازم العلاقة تاخد وضع طبيعي، مكرونه ولا رز؟ فارس: مكرونه، وضع طبيعي ازاي بقا؟ سيف: انها تبقا بعيد عن السوشيل ميديا يعني تبقا فيس تو فيس وكمان عشان البنت اللي معاك تبقا مطمنه فارس: اطمنها ازاي؟ سيف: هات فراخ فارس: ازاي؟؟ سيف بابتسامة: البنت بتحب تحس انها لوحدها في قلبك “ملكة قلبك” تخاف عليها وتغير عليها وتحس بحبك ليها في افعالك مش الكلام بس، يعني مثلا متديش لنفسك حق تعمل حاجه فيها انت متقبلش انها تعملها فيك زي الخيانه والكدب مثلا، او متديش وعود وتسحبها وقت زعلك وتقول هعمل واسوي ونيتي خير وانت افعالك بتقول عكس كده، البنت لما بتحب بجد بتحب بكل جوارحها وقعدوا قصاد بعض وبدأوا ياكلوا، فسأله فارس: طيب لو انا خايف او مثلا عندي خلفية وحشه عن الحب سيف: الحب للشجعان ولو انت جبان متحبش ولا تعلق بنات الناس بيك فارس: عندك حق، شكرا يا سيف سيف: العفو المهم انك تكون كويس وتاخد بالك من قمر فارس باستغراب: انت عرفت منين؟ سيف: باين عليك اوي، وكذا مرة شوفتك وانت بتكلمها وحش، قولي ليه المعامله دي؟ بدأ فارس يتكلم مع سيف من قلبه وعن قمر وعلاقتهم وعن كل حاجه قلقاه وبعد ما خلص كلام سأله سيف: وناوي على ايه؟ فارس بملل: سيبتها خلاص بصله سيف باندهاش وغضب ومقالش حاجه خالص بس فضل باصصله وبيفكر لحد ما خلصوا اكل وكل واحد فيهم راح يمر على عساكر الخدمة……. نروح لعلاء خرج من المستشفى وطلب من طارق انه يقعد معاه في البيت، فوافق طارق وفعلا جه وقعد معاه وفي يوم كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا لحد ما الغدا يجهز طارق: انا عاوز اقولك حاجه علاء: خير ياخويا طارق: انا هبيع البيت ده وهقسم تمنه بينا علاء: استنا انا كمان هبيع الشقة التانيه طارق: بس ازاي والتوكيل اللي عملته لأميرة علاء: من حسن حظي انها مسجلتهوش وروحت لغيته طارق: خلاص انا عندي مشتري ياخد الاتنين وكل واحد فينا ياخد حقه علاء: ماشي طارق: وعلى فكره انا لقيت شقة كويسه اوي واخدتها وهنبدأ ننقل فيها علاء: وانا هدور على شقه انا كمان اعيش فيها ************** في الوقت ده دخل اياد عليهم وهو ماسك شوية ورق وسلم عليهم وقعد وناول طارق الورق اللي في ايده وهو بيقول: اتفضل يا بابا طارق: ايه ده؟ اياد: صورة من اعترافات روڤان وأميرة طارق: كويس، ايه ده ده الجلسه الاسبوع الجاي اياد: ايوه طارق: طيب فين زياد؟ اياد: خرج زي ما قمر طلبت طارق بقلة حيلة: برضه عملت اللي في دماغها اياد: ايوه، عن اذنكم هروح اشوفها *************** نروح لقمر اللي اخدت صدمتها في فارس وفضلت في اوضتها مخرجتش منها ساكته وسرحانه ودموعها نازله كل ما تفتكر فارس واللي عمله فيها، لحد ما قررت انها تضغط على نفسها وتبدأ تنساه وتكمل حياتها، وفي يوم كانت بتشتغل عاللاب توب ساعة ما سمعت خبط اياد عالباب فاذنت له يدخل، فدخل وقعد قدامها اياد بابتسامة: عامله ايه قمر قمر: الحمدلله اياد: زياد طلع زي ما طلبتي قمر: طيب انا عاوزه اشوفه اياد: ليه؟ قمر: لازم اعرف منه حاجات كتير اياد بقلق: اخاف عليكي منه قمر بابتسامة: انت هتبقا معايا متقلقش اياد: طيب، اسيبك بقا وحضري شنطتك عشان كمان كام يوم كده هننقل البيت الجديد قمر: ماشي اياد: وموضوع معاذ؟ بصتله قمر باستغراب: هو لسه عنده امل؟ اياد: ايوه وكل يوم يتصل يسأل قمر: خلاص قوله لسه بتفكر اياد: طيب وسابها وخرج اما قمر ففتحت تليفونها واتصلت بزياد اللي رد عليها بسرعة وقال بلهفه: قمر، انا مش مصدق قمر بهدوء: لا صدق سكت زياد معرفش يرد اما قمر فقالت: انا عاوزه اقابلك زياد بفرحة: موافق واتفقوا عالمكان والمعاد وقفلوا على كده ************************ نروح لفارس ومر كام يوم وفارس بيشغل نفسه في الشغل ويرجع يتكلم مع بنت خالته ويضحكوا ويهزروا وسيف مراقب اللي بيعمله وساكت لحد ما ف يوم كان فارس في مكتبه بيتكلم مع بنت خالته بيحب فيها ساعة ما دخل عليه سيف ولقاه كده فبصله بغيظ، اما فارس فكمل المكالمة وقفل وبص لسيف وسأله: عاوز ايه؟ سيف بعصبية: انا نازل اجازه فارس باستغراب: انت مسمعتش القائد بيقول مفيش اجازات سيف بعصبية: والدي تعبان وهو وافق وانا نازل بكره وجيت ابلغك فرجع فارس يبص في تليفونه تاني ويضحك وقال لسيف: طيب ابقا طمني على والدك فقام سيف من قدامه ودمه محروق منه، اما فارس ففضل يتكلم مع بنت خالته ومهتمش بسيف ********************** تاني يوم نزل سيف اجازه ووصل بيته بعد الظهر ودخله، واستقبلته مراته چنى بابتسامة: حمدلله عالسلامة يا سيف سيف وهو بيناولها شنطته: الله يسلمك، بابا عامل ايه؟ اخدت منه الشنطه وقالت: الحمدلله الدكاتره بيقولوا كويس وهيخرج بكره سيف وهو بيلقع جزمته بعد ما قفل الباب: طيب انا هلبس وهروح اطمن عليه چنى: ماشي يا حبيبي دخل سيف غير هدومه بسرعة وخرج راح لوالده المستشفى، وبعد عشر دقايق وصل سيف وركن عربيته ودخل بسرعة على اوضة الدكتور اللي بيتابعه من غير استأذان ووقف قدامه وسأله: والدي عامل ايه؟ الدكتور: سيف باشا اهلا اهلا سيف بقلق: انطق والدي اخباره ايه؟ الدكتور: متقلقش حضرتك دي حاجه بسيطه سيف بعصبية: ما تنطق ايه اللي حصل الدكتور: السكر كان عالي بس وتم السيطره عليه سيف: وهيخرج امتى؟ الدكتور: بكره سيف: اعمله check up على كل حاجه عنده قبل ما يخرج الدكتور: متقلقش حضرتك احنا عملنا اللازم وتقدر تزوره دلوقتي سابه سيف وراح اوضة والده بعد ما سأل ممرضة ماشيه ودخل واول ما شافه والده نادى عليه بلهفه فراحله سيف وباس ايده ودماغه وقاله: سلامتك يا بابا عادل وهو بيطبطب عليه: انا كويس يابني متقلقش وقعدوا يتكلموا مع بعض ويضحكوا لحد ما والده نام وخرج سيف يستنى بره لحد تاني يوم الصبح ومخرجش الا ووالده في ايده، وبعد ووصله بيته واطمن عليه رجع بيته بليل وهو بيركن عربيته لقى حد بيركن مكانه فنزل اتخانق معاه وطلع بيته وهو ميت من التعب ودخل وهو بينادي على چنى راحتله چنى لما سمعت صوته لقت شكله تعبان اوي ولسه هتسأله، راح مقاطعها وقال: هحكيلك بعدين، عشان مش قادر خالص عاوز انام چنى بحنية: طيب تعالى وسندته لحد اوضة النوم ونيمته على السرير ولسه هتقوم من جنبه قام شدها من ايدها وطفى النور…. *********************** نروح لقمر بعد كام يوم كانوا نقلوا في البيت الجديد وكله بقا تمام ونزلت تقابل زياد ومعاها اخوها، واستأذنت منه يقعد بعيد شوية عشان يعرفوا يتكلموا فوافق بس كانت عينيه عليهم قعد زياد قدامها وهو مكسوف منها فقالته قمر: ارفع راسك زياد: مش قادر انا مكسوف من نفسي ومنك اوي قمر بابتسامة: انا مسمحاك رفع زياد راسه وبصلها باستغراب وسألها: بجد؟ حتى بعد اللي عملته ده كله؟ قمر: ايوه مش مهم اللي حصل المهم انك تبدأ من جديد زياد بأمل: معاكي؟ شاورت قمر على قلبها وقالت: ده مش بايدي ولا اللي عندك بايدك وبدأوا يتكلموا سوا وبعد شويه قال زياد باندهاش: امل؟ قمر: ايوه زياد: انتي متأكده؟ قمر: ايوه طبعا وباين عليها في تصرفاتها زياد برجاء: بس انا عاوزك انتي فكرت قمر شويه وقالت: لو اتخطبنا يبقا كده هتثبت للناس التهمه عليك لكن لو محصلش الناس هتسكت سكت زياد وبدأ يفكر في كلامها اما قمر فطلعت من شنطتها شوية ورق وقالت: خد ده ورق القضية زياد: اعمل به ايه؟ قمر: قطعه، خلاص كده مفيش سوابق ولا اي حاجه عليك، استأذن انا ولسه هتقوم قام زياد مسك ايدها وقال: استني بصتله قمر باستغراب فساب ايدها وقال: اسف اوي سحبت قمر ايدها وسألته: عاوز ايه تاني؟ زياد: انا هقولك حاجه، اللي انتي عملتيه معايا كتير ووعد مني هفضل جنبك حتى لو محبتنيش بس عشان عالاقل اكفر عن ذنوبي في حقك قمر: شكرا، عن اذنك وقامت وسابته وراحت لاخوها اللي اخدها ومشيوا، وساق بالعربية وسأل قمر: ايه رأيك نتفسح؟ قمر بفرحة: طبعا فضلوا يلفوا بالعربية كتير ويتفسحوا لحد قالت قمر وهي بتاكل غزل بنات: خلاص كفاية هفرقع ضحك عليها اياد وسألها: اومال البيتزا دي مين اللي هياكلها؟ فقالت قمر وهي بتتاوب: هاتها ناكلها في البيت ************* وصلوا قدام البيت وبدأ اياد يركن العربية وخلاص هينزلوا منها لكن فجأه لقوا عربية وقفت جنبهم وصاحبها خرج منها ونزل اف لاياد وهو بيقول: ده مكاني يا كابتن اياد باستغراب: افندم؟! سيف بعصبية: بقولك مكاني اتحرك اطلع قدام همست قمر لاياد انه ميعملش مشكله فبصله اياد وقاله: حاضر وفعلا اتحرك وسيف ركن مكانه والاتنين قفلوا وطلعوا نفس العمارة وهما في الانصنصير اتعرفوا على بعض لحد ما وقف وخرجوا فقال سيف: تشرفنا واسف عالزعيق اياد: ولا يهم حضرتك احنا برضه تشرفنا بالمعرفه دي سيف: تصبحوا على خير اياد: وانت من اهله ودخل كل واحد فيهم شقته ********************** نروح لسيف، تاني يوم الصبح صحي سيف على صوت مراته وهي بتغني وبتعمل الفطار فقام ودخل المطبخ وحضنها وهو بيقول: صباح الخير چنى بفرحة: صباح النور يا حبيبي مد سيف ايده ف الاكل وداقه بطرف صباعه وهو بيقول: ايه الحلويات دي؟ چنى: يلا عشان نفطر خد الاطباق دي يلا اخد سيف الاطباق ورصها عالسفرة وقعد هو وچنى ياكلوا فسألته: مكملتش حكاية فارس سيف بعصبية: سابها خلاص چنى باندهاش: ليه بس؟ حكالها سيف الحوار اللي دار بينه وبين فارس فعيطت وقالت: ندل حيوان سيف بحزن: عارف چنى: وهتعمل ايه؟ سيف بهدوء: لازم اتصرف لازم افوقه واوقفه عند حده ورجعوا يتناقشوا ويفكروا سوا لحد ما سيف قال: انا هسافر دلوقتي چنى: ماشي خلي بالك من نفسك وطمني لما توصل راح سيف غير هدومه ونزل شغل عربيته واتحرك على طريق اسكندرية وبعد ٣ ساعات وصل لعزبة سالم المصري ووقف قدام البوابه وسأل واحد من الامن: استاذ سالم موجود؟ فرد الامن: ايوه نقوله مين؟ سيف: النقيب سيف عادل زميل ابنه فارس…… نروح لقمر تاني يوم كانت قمر في اوضتها فاتحه حساب fake عالفيس ومنه فتحت صفحة فارس بتحاول تتطمن عليه بس لقت ان في بنت عملاله تعليقات وبتتفاعل معاه دايما فدخلت عندها وعرفت انها بنت خالته وانها ارتبطت به، فقفلت الصفحة وعينيها كلها دموع وقالت: نفسي ابقا زيك انسى في ثواني وخرجت وقفت في البلكونه وبدأت تعيط ********* في الوقت ده چنى كانت واقفه في بلكونتها بتكلم سيف عالتليفون بتطمن عليه وبعد ما قفلت سمعت صوت قمر وهي بتعيط فبصت جنبها عالبلكونه التانيه لقت قمر بتعيط فنادت عليها فرفعت وشها وبصتلها واول ما شافوا بعض أتفاجأوا فقالت چنى: انتي قمر طارق قمر: وانتي چنى اسماعيل چنى بابتسامة: وحشتيني اوي، عامله ايه؟ مسحت قمر دموعها وقالت: الحمدلله چنى بابتسامة: ما تيجي تقعدي معايا نتكلم شوية قمر: طيب هستأذن واجيلك دخلت قمر اوضتها وغسلت وشها واستأذنت والدتها تروح لچنى فسألتها نبيلة: مين چنى؟ قمر: صاحبتي يا ماما من ايام ابتدائي بس هي نقلت مدرسة تانيه نبيلة: ياااااه ولسه فاكرين بعض قمر: ايوه تخيلي بقا نبيلة: وهي فين دلوقتي قمر: ساكنه في الشقة اللي جنبنا، هروحلها بقا نبيلة: ماشي وراحت قمر لچنى اللي اول ما فتحتلها الباب حضنتها وقالت: وحشتيني اوي قمر: وانتي كمان چنى: تعالي ادخلي انا مش مصدقه دخلت قمر بيت چنى وقعدوا يتكلموا كتير اوي وكل واحده حكت للتانيه عن حياتها وبعد شوية قالت چنى: معاكي صوره له طلعت قمر تليفونها وفتحت صورة لفارس وناولته لچنى وهي بتقول: هو ده بصت چنى للصوره وسألتها: وحصل ايه؟ قمر بحزن: معرفش فجأه سابني في نص الطريق ولا اداني اسباب ولا اي حاجه چنى: اما ندل بصحيح، بكره ربنا يعوضك قمر بحزن: يارب چنى: هتتغدي معايا بقا قمر: لا انتي اللي هتيجي معايا نتغدا كلنا سوا چنى: هاستأذن من سيف طيب قمر: ماشي ويلا قومي البسي طرحة وتعالي اتصلت چنى بسيف واستأذنته ووافق وراحت اتغدت مع قمر وقعدت مع اهلها لحد ما سيف رجع، خبط عليهم واستأذنت چنى ورجعت البيت تاني….. ************************* نرجع لسيف وقف سيف بعربيته قدام بوابة عزبة سالم المصري مستني فرد الامن يدخله وفعلا كلم فرد الامن الحج سالم اللي بلغه بسرعة انه يدخل سيف، فدخل سيف وركن عربيته ونزل الحج سالم المصري يقابل سيف بنفسه فقرب من عربيته وهو بيرحب به: يا اهلا يا اهلا بابن عشرة عمري قفل سيف عربيته ونزل منها وحضنه وهو بيقول: ازيك يا عمي فحضنه الحج سالم وبعدين شاور للناس انهم يجهزوا غدا بسرعه وطلعوا قعدوا في التراس يتكلموا فقال سالم: اكيد عطشان من الجو ده سيف بعشم: اوي اوي فنادى سالم على حد من الخدم يجيب واجب الضيافه لسيف وقعد قدامه بعد ما ناوله الماية عشان يشرب وبعد ما شرب سأله الحج سالم باستغراب: اومال فين فارس؟ سيف بابتسامة: متقلقش فارس بخير انا بس اللي نزلت اجازه الحج سالم بقلق: ليه خير؟ سيف: ابدا والدي كان تعبان شويه الحج سالم بعتاب: كده محدش يقولي سيف بكسوف: حقك عليا، بس انا جاي اتكلم معاك في حاجه تانيه تخص فارس الحج سالم بقلق: خير رن تليفون سيف برقم مراته فاستأذن يرد عليها يطمنها وبعد ما طمنها قفل معاها وقال لسالم: احوال فارس الحج سالم: مش فاهم؟ سيف بتنهيدة: هحكيلك كل حاجه من ساعة اخر اجازه نزلها لحد دلوقتي الحج سالم بقلق: قول حكاله سيف على كل حاجه واللي عمله فارس مع قمر وكمان حكاله عن علاقته ببنت خالته وسكت مستني رد الحج سالم استغرب الحج سالم من الكلام اللي قاله سيف وسأله: انت متأكد يابني، انا ابني ميعملش كده سيف: عمي انا اكتر واحد قاعد معاه واعرفه اكتر منك ده عشرة عمر وقولتلك عشان تعقله الحج سالم بعصبية: اعقله!! ده انا هربيه من الاول وجديد، بقا هو فاكر ان بنات الناس لعبه ده مخافش يحصل كده في اخواته البنات وفتح تليفونه عشان يكلمه بس سيف مسكه منه وحطه على جنب وهو بيقول: اهدا يا عمي الحج سالم بكسوف: بقا فارس يطلع منه كل ده طمنه سيف وقال: عاوزين نلحقه من اللي هو فيه الحج سالم: انت تعرف البنت دي فين عنوانها؟ سيف: للاسف معرفش وفجأه اتصل فارس على سيف فرد عليه، فشاورله الحج سالم ب: لا متقولش وبعد ما خلص المكالمة بص لسالم وكمل كلام معاه وبعد شوية قال الحج سالم: والعمل سيف: المهم دلوقتي بنت خالته الحج سالم: سيبلي الحكاية دي انا هعرف اتصرف فيها سيف: ازاي؟ فتح الحج سالم تليفونه وكلم اخت مراته وقالها تيجي هي وبنتها دلوقتي عندهم….. نروح لفارس كان فارس في مكتبه بيتكلم في الفون مع بنت خالته ساعة ما دخل عليه مازن وهو قلقان وقعد قدامه فبصله فارس وقفل المكالمة وسأله: مالك؟ مازن بقلق: حضرتك سمعت اللي حصل لزمايلنا على ايد الواد ده فارس: ايوه مازن: والعمل فارس: هنتحرك بعد بكره نجيبه مازن: وانا مع حضرتك؟ فارس: اكيد فطلع مازن ورقة من جيبه وناولها لفارس وقاله: خلي الورقه دي مع حضرتك لو حصلي حاجه اخد فارس منه الورقة وسأله: ايه اللي فيها؟ مازن بكسوف: مكسوف اقولك فارس: قول ومتخافش مازن: ده اعتراف مني بجوازي من حبيبتي عشان ترفع راسها قدام الناس فارس: مش فاهم حط مازن وشه في الارض وبدأ يعيط فبصله فارس باستغراب وسأله: ايه الحكاية؟ مازن بكسوف: مكسوف اقولك فارس: احكي اللي جواك ومتقلقش اعتبر انك بتتكلم مع نفسك مازن بهدوء: انا كنت واحد مستهتر مضيع حياتي عالبنات واللعب بيهم واتنهد وكمل: لحد ما قابلتها حبتني حب انا مستهلوش، وانا اتسليت بيها وكسرتها بصله فارس وحس ان الكلام عليه برضه فسأله بهدوء: وبعدين؟ مازن وهو بيعيط: انا كنت ندل معاها اخدت اللي انا عاوزه وسيبتها هي تتعذب حس فارس بشوية خوف وسأله: وليه عملت كده؟ مازن: عشان كنت طايش وفاكر ان الدنيا ملهاش اخر لكن اول ما حسيت ان الموت قريب مني عقلت قام فارس من مكانه وقعد قدامه وسأله: انت عاوز ايه؟ مازن: فرصه اصلح غلطي واتوب انا عرفت قيمتها ورفع راسه وقاله: تعرف يا فندم انت قدوتي، نفسي ابقا زيك ف الاخلاق والتعامل مع اللي حواليا واكيد لو في واحده في حياتك هتبقا اسعد واحده حس فارس بحاجه غريبه جواه وبص لمازن وطبطب عليه وابتسم وقاله: متقلقش كل حاجه هتبقا كويسه مازن: ان شاء الله فارس: يلا قوم جمع الناس اللي هقولك عليهم عشان نجهز المأمورية وانا هكلم سيف عشان يرجع من اجازته مازن: تمام يا فندم ناوله فارس ورقه باسماء الناس اللي طلبهم ولما مازن خرج قعد فارس يفكر في كلامه، لحد ما تليفونه رن برقم بنت خالته فكنسل عليها واتصل بسيف اللي رد عليه فسأله: انت فين؟ سيف بكدب: انا في البيت فارس: بكره تكون عندي، عندنا مأمورية سيف: ماشي وقفل معاه، اما فارس فرجع يفكر في كلام مازن وهو قلقان، لحد ما فتح تليفونه وحاول يكلم قمر…. ********************* نروح لبنت خالة فارس بعد ما قفلت مع فارس المكالمة، دخلت عليها والدتها وسألتها: بتعملي ايه؟ مي: كنت بكلم فارس زي ما اتفقنا سهام: وصلتي لفين معاه؟ مي: وقعته خلاص سهام: كويس اوي، شدي حيلك بقا شوية عشان يخطبك ونخلص مي: قريب، طالما انا طيرت البت اللي بيحبها سهام: احسن، واهو بدل ما العز ده كله يروح لحد غريب، انتي اولى به مي: عندك حق وفجأه لقت سهام تليفونها بيرن برقم الحج سالم، فردت عليه وبعد ما خلصت المكالمة بصت لمي وقالت: ابو المحروس عاوزنا مي بفرحة: اكيد فارس حكاله زغرطت سهام وراحت غيرت هدومها وراحت هي وبنتها للحج سالم اللي اول ما شافهم كشر في وشهم وزعق في مي: ابعدي عن ابني يا حرباية……… نروح لمعاذ كان معاذ في شركته قاعد بيفكر في قمر وقرر انه يكلمها بس هي مردتش عليه فقام متصل بإياد معاذ: عملت ايه؟ اياد: في ايه؟ معاذ: في موضوع قمر اياد: لسه بتفكر معاذ: معقول دي بقالها فوق الاسبوعين اهو اياد: براحتها معاذ: معاك حق اياد: سيبني بقا دلوقتي عشان ورايا شغل معاذ: ماشي سلام ******************* نروح للحج سالم اول ما دخلوا مي وسهام على سالم وسيف، وقف سالم وقال بزعيق: ابعدي عن ابني مي باستغراب: مش فاهمه حاجه الحج سالم: ابني خاطب وهيتجوز خلاص ابعدي عنه انتي وامك عيطت مي وقالت بسهوكه: بس انا بحبه الحج سالم: لا انتي بتحبي الفلوس انتي وامك وده هدفكم سهام بدلع: مش كده يا حج الحج سالم بغضب: ايه جايه تلفي عليا تاني، مش كفاية اختك ماتت بحسرتها بسببك وقام مطلع كذا رزمة فلوس من جيبه ورماها في وشهم وقال: لو شوفت خلقتكم تاني او حاولتو تقربوا من ابني تاني همحيكم من على وش الدنيا سهام بتحدي: هتعمل ايه يعني؟ نادى الحج سالم على مدرب الكلاب اللي عنده اللي جه بسرعة وقال: امرك يا حج الحج سالم: سيب الكلاب عالعقربتين دول يخلصوا عليهم فتح المدرب قفص الكلاب اللي بدأوا يتحركوا ناحية مي وامها والمدرب ماسكهم، فقالت سهام بخوف: خلاص يا حج سماح بص الحج سالم لمي وقال بغضب: كلمي فارس وانهي معاه علاقتكم فتحت مي تليفونها واتصلت بفارس بس مردش عليها، فنادى الحج سالم حد من الحرس وقال: خد تليفونها ده وكسره دلوقتي الحارس: امرك يا حج *********** ومسك التليفون منها وكسره، اما سيف فافتكر حاجه فقام مقرب من الحج سالم وقاله: انا في مرة مشيت ورا فارس من غير ما يعرف ولقيته وقف في صحرا وفجأه ظهر كلب كبير شكله غريب هجم عليه بس فارس ضربه بالنار، وفي ثانية الكلب ده اختفى الحج سالم: خلاص فهمت ورجع بنظره لسهام وقال: هاتي اسم الدجال اللي عامله عنده العمل لابني فقالت بخوف: اسمه برقش ومكانه**** امر الحج سالم حد من الحراس انهم يروحوا يجيبوه في شوال ويلفوا به عالبلد ويفضحوه اما سيف فطلب البوليس، وبعد ساعة كان البوليس وصل وكانوا الحرس جايبين الدجال برقش في شوال ومعاهم شنطة كبيرة، ولما فتح الحرس شوال برقش قدام الحج سالم لقاه مضروب ومعدوم العافية، فقالهم: سلموه للبوليس وفعلا البوليس اخده ومشي وبص سالم لسهام وبنتها وقال: تحبوا تروحوا معاه ولا منشوفش وشكم تاني؟ سهام ومي: ولا عمرك هتسمع عننا وطلعوا يجروا من البوابه، اما سيف فاخد الشنطة اللي مع الحرس وفتحها واول ما فتحها نادى على الحج سالم: بص القرف ده قرب منه الحج سالم وبص جوا الشنطه لقى فيها ورق كتير مكتوب عليه طلاسم وصور لناس كتير من ضمنهم صورة فارس، فقال لحد من الحراس: هاتولي شيخ يفك القرف ده عشان نحرقه وفعلا بعد ١٠ دقايق كان الشيخ امام المسجد موجود في العزبة وبدأ يفك الاعمال دي كلها وبعد ما خلص أمر الحج سالم بحرق الحاجات دي كلها، وحرقوها وفضلوا واقفين قدام النار لحد ما كان كل حاجه وبقت رماد فقال سيف: كده خلصنا الناس من شره الحج سالم: الحمدلله سيف: وهتعمل ايه مع فارس؟ الحج سالم: لما تخلصوا مأمورية ربنا يحلها ساعتها سيف: طيب استأذن انا بقا الحج سالم: على فين ده لسه الغدا وقعدوا يتغدوا سوا وبعد ما خلصوا ركب سيف عربيته ورجع على القاهرة تاني، لحد ما وصل واخد چنى من عند قمر ودخل بيته ************************* نروح لقمر بعد ما چنى مشيت دخلت قمر اوضتها وغيرت هدومها وصلت وقعدت تقرأ قرآن وبعد شوية سمعت خبط عالباب فقالت: مين؟ طارق: انا بابا يا حبيبتي قمر: اتفضل يا بابا دخل طارق لقى قمر بتقرأ قرآن فقعد قدامها وقمر فقلت المصحف فسألها طارق: هتيجي معانا؟ قمر باستغراب: فين؟ طارق: القضية بكره قمر: هيتحكم عليهم يعني؟ طارق: ايوه قمر: مع اني مش عايزه اشوفهم بس امرك انا هاجي مع حضرتك طارق: ماشي، عامله ايه بقا؟ اتنهدت قمر وقالت: الحمدلله طارق: هتعملي ايه في موضوع معاذ قمر: هو جاي بكره معانا؟ طارق: مش عارف قمر: خلاص لو جه هقوله قراري طارق: ماشي، اسيبك بقا تكملي قرايه قمر: ماشي وباس دماغها وقام خرج من الاوضة **************************** نروح لسيف دخل سيف بيته وغير هدومه وطلب من چنى تحضر العشا وبعد ١٠ دقايق كانوا عالسفرة بياكلوا سوا فسألته: عملت ايه؟ حكالها سيف عن اللي حصل كله، فقالت چنى: الحمدلله سيف: مقولتيش بقا مين قمر دي؟ چنى بابتسامة: صاحبتي من زمان وفضلت تحكيله عنها كتير وهما بياكلوا وقالت: وبعدين متغيرش الموضوع سيف: في ايه تاني؟ چنى: انت لحد دلوقتي مورتنيش صورة صاحبك ده اللي مجننا كلنا فتح سيف تليفونه على صورته هو وفارس وقال: هو ده يا ستي اخدت منه التليفون واول ما شافته قالت بصدمة: ده حبيب قمر صاحبتي سيف: نعم!!!…… ************************ تاني يوم الصبح، عند قمر لبست قمر هدومها ونزلت لطارق واياد اللي كانوا مستنينها في العربية، وهي نازله قابلت چنى وصبحت عليها واتكلموا شويه ونزلت وركبت العربية وساق اياد للمحكمة، وهناك قابلوا علاء اللي كان مستنيهم في عربيته ودخلوا القاعة وسمعوا حكم القاضي اللي قال: السجن ١٠ سنين مع الشغل والنفاذ على روڤان علاء وأميرة سعد لتعاونهم مع احد الدجالين… فقاطعه المحامي: ازاي يا ريس ومفيش قانون بيدين الناس اللي بيروحوا للدجالين القاضي: صدر قانون جديد الاسبوع اللي فات يا حضرة المحامي بيدينهم، واسمع باقي الحُكم فسكت المحامي وكمل القاضي وقال: كما حكمت المحكمه بالسجن ١٠ سنوات عليهم بتهمه التحريض على القتل، وخمس سنوات على روڤان بتهمة الزنا رفعت الجلسة ********** في الوقت ده قمر مكانتش معاهم كان كل تفكيرها ف الكلام اللي قالته ليها چنى الصبح Flashback چنى: صباح الخير قمر بابتسامة: صباح النور چنى: عامله ايه النهارده؟ قمر: الحمدلله چنى: على فين كده قمر: رايحه المحكمه النهارده النطق بالحكم چنى: ان شاء الله هياخدو جزائهم قمر: وانتي ايه اللي مصحيكي بدري كده؟ چنى: جوزي لسه مسافر من شوية، تعرفي انه طلع صاحب فارس قمر: ازاي ده؟ چنى: مش بس كده، ده كمان مفيش بعثة ولا حاجه من اللي قالك عليها قمر بصدمة: ايه؟ واتجمعت في عينيها الدموع لما فهمت انها تسليه فحضنتها چنى وقالت: ربنا هيجبلك حقك صدقيني وفجأه رن تليفونها برقم اياد بيستعجلها فمسحت دموعها ونزلت Back to the present فاقت قمر على صوت اياد اللي بينادي عليها وهو بيقول: مبروك يا قمر قمر بانتباه: ها قولت ايه؟ اياد: مبروك حقك رجع قمر: الحمدلله وقاموا خرجوا من القاعه اما علاء فراح لروڤان وادالها ورقه وقال: خدي الورقة دي روڤان: ايه دي علاء: ورقة طلاقك اخدتها منه ورميتها في الزباله وقالت: خلاص ماهي خربانه خربانه علاء: صح وادي نهايتكم أميرة بسذاجه: اهم حاجه اني معايا توكيل اقدر اتمتع به بعدين ضحك علاء وقال: لا وانتي الصادقه انتي بقيتي شحاته انا لغيته خلاص وسابهم ومشي لما طارق نده عليه ************** اما طارق وولاده فخرجوا لقوا معاذ واقف مستنيهم بره فاتفاجأوا وسأله اياد: ايه اللي جابك؟ وقف معاذ جنب طارق وقال: جاي اسمع الرد بعد اذنك يا استاذ طارق بصله طارق وقال: الرد مع قمر مش معايا وطبطب على كتف قمر وسألها: ايه رأيك يا قمر؟ بصتله قمر وقالت: انا حبيت اهتمامك بيا الفترة اللي فاتت مش اكتر لكن اتجوزك لا وكملت وقالت: عن اذنكم وراحت ركبت العربية، اما طارق فاعتذرله وسابه وراح ركب عربية علاء، اما اياد فوقف يتكلم معاه وحاول يطيب بخاطره فرد معاذ عليه: ده نفس الكلام اللي قولته لزياد عليها اياد بعدم تصديق: بجد؟ معاذ بكسوف: ايوه، انا افتكرتها نسيت وسامحتني اياد: مش عارف اقولك ايه معاذ: متقولش حاجه كفايه اللي انا حاسه دلوقتي، هو نفس اللي خليتها تحس به زمان اياد: ربنا يعوض عليك معاذ: انا خلاص عرفت اني هعيش لبنتي وبس اياد: متقولش كده، ان شاء الله تلاقي اللي تصونك وتراعي بنتك معاك معاذ: ان شاء الله، عن اذنك وكل واحد فيهم ركب عربيته ومشي ************ ولما اياد ركب العربية لقى قمر عماله تعيط فسألها: ليه الدموع دي؟ بصتله قمر ومسحت دموعها وقالت: ابدا مفيش طبطب عليها اياد وسألها: مش انتي رفضتيه زعلانه ليه بقا؟ قمر: انا مش زعلانه عليه بدأ اياد يشغل العربية وسألها: اومال على مين؟ قمر: زعلانه على نفسي وعاللي بيحصلي اياد وهو بيتحرك بالعربية: نقول الحمدلله واحنا واثقين ان ربنا هيراضينا قمر: الحمدلله اياد: ها تحبي تروحي فين بقا؟ قمر: البيت، عاوزه اروح اياد: ماشي لكن لازم نخرج ونتفسح عشان مبحبش اشوف اختي زعلانه كده قمر: وقت تاني انا حاسه اني تعبانه وكمان بابا عمال يتصل بيك اياد: ماشي يا ستي ورد على طارق وسأله: انت فين؟ طارق:………. اياد: طيب انا جاي هوصل قمر واجي وقفل الخط ووصل قمر البيت وراح لوالده عالشركة…… نروح لسيف صحي سيف الصبح قبل ما يسافر وقام فطر مع مراته وسألته وهو رايح ناحية الباب: هتعمل ايه سيف وهو بينفخ بعصبيه بعد اللي عرفه امبارح من چنى عن قمر: بصي انا مش عارف وربنا يستر حضنته چنى وقالت: خلي بالك من نفسك وطمني عليك سيف بابتسامة: حاضر ونزل ركب عربيته راح المطار وركب الطياره وبعد ساعتين كان في مطار جنوب سيناء *************** بعد نص ساعة وصل سيف الكتيبه بعربيته ودخل لمبيت الضباط وغير هدومه ونزل راح لمكتب فارس وهو بيفكر بعصبية وغيظ من فارس، لحد ما وصل مكتبه ودخله لقاه في اجتماع مع المجموعه واول ما شافه ابتسم وقال: نعيد من الاول يا جماعة عشان سيف وقال لسيف: شدلك كرسي شد سيف كرسي وقعد يسمع تعليمات فارس وبعد ما خلص سألهم فارس: في اي استفسار؟؟ المجموعه في نفس واحد: لا يا فندم فارس: هنتحرك الصبح المجموعة: تمام يا فندم فارس: انصراف مشيوا كلهم الا سيف اللي فضل قاعد مكانه بيتكتك بالقلم على طرابيزه الاجتماعات بعصبية، فبصله فارس وقاله: انصراااف قام سيف من مكانه وقاله: انا عاوزك ف موضوع فارس بقلق: خير تعالى على مكتبي سيف: لا تعالى نخرج في حته بعيد عشان اعرف اتكلم معاك فارس: تمام ونزلوا عالجراچ فشاف سيف عربية فارس الجديده فباركله عليها وركب معاه وساق فارس بره المعسكر لحد ما وقف في حته بعيد عن الحضر فنزل سيف منها ووقف بعيد شويه وهو بيغلي وفارس نزل وراه وسأله: في ايه يا سيف قلقتني؟ لف له سيف وقال: مش انا صاحبك ومن حقك عليا اعدلك لما الاقيك ماشي غلط ان مكانش بالكلام يبقا بالقوه وانت نفس الحكاية؟ فارس بقلق: اكيد، بس ليه؟ ضربه سيف بالقلم على وشه، انصدم فارس من رد فعل سيف ومنطقش اما سيف زعق فيه وقال: انت وسخ وندل فارس باندهاش: في ايه؟ زعق سيف: ملعونه افكارك على تجاربك اللي عقدوك وخلوك تفكر ان كل البنات شمال مفيش رد من فارس فكمل سيف: عملت كده ليه؟ فارس باستغراب: عملت ايه انا مش فاهم سيف بزعيق: قمر!! فارس بلهفه: مالها؟ سيف: ليه وهمتها بالجواز وخدعتها؟ ولسه هيضربه تاني قام فارس مسك ايديه وقاله: انا مخدعتش حد، اللي حصل بيني وبينها كان عالنت يعني ملمستهاش سيف بزعيق: هتفرق ماهو زفت برضه فارس بكدب: كان برضاها شد سيف ايديه منه ورزعه بوكس رماه على عربيته وقال: مكانش برضاها، انت اللي ضغطت عليها ووهمتها وخلعت عشان خلاص مبقتش تنفعك قام فارس ووقف قدامه وقال بجبروت: ايوه انا ايش ضمني انها لسه بنت سيف: انت بتخوض ف عرض واحده وتتهمها بالكدب كمان فارس: لا مش كدب سيف: عندك دليل؟ عندك شهود؟ شوفت عليها حاجه؟؟ فارس: لا، بس طالما عملت كده معايا تبقا عملت مع غيري سيف: اخرس دي اشرف من اي واحده انت قابلتها وضربه بايده وقعه عالارض وكمل وشاورله: انت وسخ وعاوز واحده زيك تعرفك الفرق بينها وبين قمر بدأ فارس يحس بندم فحط وشه في الارض بكسوف ومردش عليه، اما سيف فشده من هدومه ووقفه قدامه وبدأ يزعق فيه: اقلع البدله دي لانها مش ليك دي للرجاله اللي عارفه ربنا حاول فارس يدافع عن نفسه فقال: يا سيف اسمعني، انا… فقاطعه سيف: انا مش عاوز اعرفك تاني، المأمورية دي اخر حاجه بيني وبينك، وهطلب نقلي بعدها وسابه ومشي فنادى فارس عليه: رايح فين؟ سيف بعصبية: رايح في داهيه ملكش دعوه بيا ركب فارس عربيته وطلع وراه وفضل يترجاه انه يركب معاه بس سيف رفض وركب اول عربية جيش قابلته ورجع عالكتيبه وفارس رجع وراه وكل واحد راح مكتبه، وبعد ما اليوم خلص راح فارس لمبيت الضباط ودخل شقته هو وسيف بس ملقهوش فيها فحاول يتصل به كذا مره بس مردش عليه، فدخل اوضته وقعد على سريره وفضل يفكر لحد ما غلبه النوم…… ******************* نروح لقمر اللي رجعت البيت بعد ما اياد وصلها ودخلت اوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت، وبعد ساعتين صحيت قمر على صوت تليفونها اللي بيرن برقم ملك فردت عليها بسرعة فقالت ملك: الحقيني يا قمر قمر بخضه: مالك؟ ملك: انا شكلي بولد وجوزي مسافر مش هنا قمر: انا جايه حالا وقفلت معاها وغيرت هدومها بسرعة وقالت لوالدتها اللي لبست في ثواني وكانوا عند ملك في البيت واخدوها عالمستشفى وهناك اتصلت نبيلة بطارق وبلغته باللي حصل، اما قمر فاتصلت باهل ملك اللي وصلوا بعد ساعة، وبعد ساعتين طلعت ملك من اوضة العمليات ودخلت اوضة مجهزه ليها ولبنتها، ودخلوا اهلها يطمنوا عليها وبعد شوية دخلت قمر ووالدتها واول ما شافتها ملك نادت عليها فراحتلها قمر ملك بابتسامة: شكرا يا قمر وعرفت اهلها بقمرووالدتها فبصلها والد ملك وسألها: انتي اللي لحقتيها؟ قمر: ايوه يا عمي والدة ملك: كتر خيرك يا بنتي، شكرا قمر: لا شكر على واجب حمدلله على سلامة ملك والنونه ملك: الله يسلمك نبيلة: نستأذن احنا بقا، يلا يا قمر قمر: يلا يا ماما ************* ومشيوا رجعوا البيت وهما داخلين البيت قابلوا چنى وسلموا عليها وسابتهم نبيلة يتكلموا ودخلت شقتها اما قمر فأول ما دخلت والدتها حضنت چنى وفضلت تعيط وحاولت چنى تهدي فيها فاخدتها على شقتها وفضلت تطبطب عليها وتواسيها، وحكيتلها قمر اللي حصل الصُبح مع معاذ فسألتها چنى: ليه موافقتيش عليه؟ قمر: مكانش ينفع واحد رفضني في الاول اقبله انا في الاخر چنى: معاكي حق، اهدي بقا خلاص قمر: انا تعبانه اوي انا عارفه اني غلطت بس ليه اشيل الذنب لوحدي، وليه هو يعيش حياته؟ چنى: عشان احنا في مجتمع بيشيل البنت الغلط لكن الولد مهما عمل غلط بيتقال عليه طيش قمر: بس قدام ربنا الاتنين متساويين في الغلط، مش كده؟ چنى: طبعا، وكل واحد هياخد جزائه قمر: انا خايفة اوي من عقاب ربنا ليا وبحاول اعمل اي حاجه عشان يغفرلي ويسامحني انا ندمانه بجد چنى: متقلقيش ربنا غفور رحيم وهيكرمك ويعوضك قمر: يارب في الوقت ده سمعوا جرس الباب بيرن فراحت قمر تفتح وكان اياد اخوها فسألها بقلق: انتي مبترديش على تليفونك ليه بصت قمر لتليفونها وقالت: يا خبر كل ده، معلش يا يويو كان سايلنت اياد: طيب هاتي چنى وتعالوا عشان نتغدى قمر: حاضر وسابها ورجع البيت اما قمر فقالت لچنى تغير هدومها وتيجي معاها عشان تتغدى وفعلا راحت معاها وبعد الغدا استأذنت چنى ترجع بيتها، فقامت قمر توصلها للباب فسألتها چنى: ايه رأيك نغير جو؟ قمر: ازاي؟ چنى: تعالي نسافر كام يوم نروح الشاليه بتاع جوزي قمر: مش عارفه، هشوف بابا طيب چنى: اكيد هيوافق عشان الحاله اللي انتي فيها، واهو منها فسحه وتهدي اعصابك قمر: ماشي چنى: سلام قمر: سلام وقفلت الباب وراها ورجعت قمر على اوضة الضيوف واتكلمت مع والدها على اقتراح چنى، فوافق وسألها: هتروحو امتى؟ قمر: لسه هنرتب سوا طارق: ماشي وبعد شويه قاموا كلهم يناموا الا قمر فضلت صاحيه بتفكر ف اللي حصلها في اخر سنتين من عمرها…. ****************** نرجع لفارس صحي فارس على صوت تليفونه بيرن برقم سيف فرد عليه بسرعة سيف بزعيق: انت فين احنا مستنيينك؟ فارس وهو بيقوم بسرعه: انا جاي حالا وقفل الفون وغير هدومه بسرعه وطلع يجري على مكان تجمع القوات وتمم عليهم وبدأوا يتحركوا وبعد نص ساعة وصلوا المكان المحدد وبدأوا ينزلوا من العربيات بالراحه وكل واحد اخد مكانه، وبدأ سيف وفارس ومازن يتحركوا ورا بعض ووراهم عساكر بيغطوهم، وقف فارس وبدأ يشاور لكل واحد ياخد مكانه حوالين البيت وبص لمازن وقال بصوت واطي: اتحرك يمين مازن: تمام ************* اتحرك مازن ووراه عسكري وهما داخلين لمحوا واحد واقف في الشباك فضربه مازن بالنار ونط للشباك وناول جثة الحارس للعسكري اللي اخده على جنب، وفارس اتحرك شمال وخلص عاللي واقفين اما سيف فضل مراقب اللي بيحصل، وفجأه واحد من العساكر وهو بيتحرك خبط في شادوف فوقع واللي في البيت سمعوه وبدأوا يضربوا نار على سيف وباقي العساكر وبدأوا يتعاملوا، لحد ما سمعوا صوت مازن بيصرخ وبعدها مسمعوش صوته تاني ************* نط فارس وراه وبدأ ضرب النار يعلى جوا البيت لحد ما سكت فجأه، ساعتها اقتحم سيف البيت لقى فارس قاعد على ركبه وساند بدراعه مازن اللي كان بينزف من كل حته، وجنبه المجرم المطلوب متصاب في ايديه ورجليه فاخده سيف ورماه في عربية من العربيات، ورجع لفارس ومازن، فقال مازن لفارس: انا خايف اوي سيف: اهدا يا مازن هتبقا كويس شد مازن هدوم فارس وبدأ يعيط: قولها تسامحني ووصلها الورقه سيف: اتشاهد يا مازن نطق مازن الشهاده بصعوبه ورا سيف وسلم روحه للي خلقها بين ايدين فارس اللي فضل ساكت مش مستوعب اللي بيحصل ودموعه بس هي اللي بتتكلم، قفل سيف عينين مازن واخده فارس في حضنه وهو بيعيط وحاول سيف يشد مازن من فارس بس كان مكلبش فيه، وفجأه لاحظ سيف انا دراع فارس الشمال بينزف جامد وفجأه اغمى على فارس…… ويمر يوم ورا يوم وفارس في المستشفى في غيبوبه وابوه وسيف جنبه مسابهوش، لحد اليوم التالت كان والد فارس قاعد عالكرسي اللي قدام السرير اللي نايم عليه فارس وكان سيف بيتكلم مع مراته بره في الفون چنى بقلق: وانت عامل ايه؟ سيف: انا بخير متقلقيش چنى: وفضلت جنبه ليه، مش قطعت علاقتك به خلاص سيف: ده صاحب عُمري، مقدرش اسيبه حتى لو قولت كده، قلبي ميجبنيش چنى بحنيه: انت طيب اوي يا سيف، انا بحبك اوي سيف بابتسامة: وانا بموت فيكي چنى: قولي بقا بلغت ابوه؟ سيف: ايوه وقاعد جنبه من ساعة ما عرف چنى: كويس سيف: كويس ايه ده ناويله على نيه عشان يعقله چنى بقلق: ناوي على ايه؟ سيف: بعدين بعدين ********* اما عند سالم المصري في اوضه سيف، كان سالم قاعد بيقرأ قرآن لفارس وبعد ما خلص افتكر المرحومه مراته ام فارس وذكرياته معاها وسرح لحد ما فجأه سمع صوت فارس اللي بيتأوه فقام وقف جنب سريره وطبطب على ايده عشان يهدأ بس لقاه بدأ يحرك راسه فخرج لسيف وقاله: فارس بيفوق انده الدكتور قفل سيف المكالمة ونادى عالدكتور اللي دخل يشوف فارس، اما سيف فوقف مع سالم وسأله: حضرتك مش هتدخل؟ سالم: ادخل انت وانا هطمن عليه منك ومن الدكتور سيف: ولو سأل عليك؟ سالم: قوله يعرف بس قرفان يشوفك انصدم سيف من رده بس سالم طبطب على كتفه بابتسامه وقال: لازم ادوقه الخسارة واعرفه قيمة الحاجه القريبه لقلبه لما تروح منه سيف: صح ودخل سيف لفارس مع الدكتور ************ في الوقت ده فارس بدأ يستعيد وعيه وفتح عينيه بالراحه، وبص قدامه بتشوش لقى الدكتور وسيف وخيال قمر واقفين قدامه فارس بابتسامه وصوت واطي: قمر!! الدكتور: حمدلله عالسلامة يا بطل فتح فارس عينيه كويس لقى قمر اختفت وسيف واقف قدامه مبتسم والدكتور بيكشف عليه، فقال بتعب: ااه، انا فين؟ سيف: في المستشفى الدكتور: بلاش كلام كتير سكت فارس لحد ما الدكتور خلص كشف عليه وخرج، اما سيف فشد كرسي وقعد جنبه يتكلموا فارس: ايه اللي حصل؟ سيف: اغمى عليك وانت حاضن مازن فارس باستغراب: مازن؟! هو فين؟ سيف: سلمناه لاهله امبارح فقال فارس وهو بيحاول يقوم: انا لازم اروح لاهله عشان الامانه اللي معايا رجعه سيف مكانه تاني وقال: اقعد اما تخف ابقا روحلهم فارس: لا لازم اروح سيف: طيب اديني الامانه اللي معاك اوصلها انا فارس: طيب، هتلاقيها في درج مكتبي في ظرف ابيض افتحه ونفذ اللي فيه سيف: حاضر، بكره هسافرلهم فارس بتعب: انا اغمى عليا ليه؟ سيف: اخدت رصاصتين في دراعك الشمال ونزفت كتير،ده غير الجرح اللي اكتشفوه ف دماغك كمان فارس: ومين اللي جابني هنا؟ سيف: انا شيلتك على كتفي بعد ما ربطت دراعك ونقلتك هنا فارس بتعب: ومين اللي اتبرع بدمه ليا؟ كشف سيف دراعه وقال بابتسامة: انا فارس: ووالدي عرف؟! سيف: ايوه فارس: ومجاش ليه؟ سكت سيف ومردش فسأله فارس بلهفه: في ايه ابويا جراله حاجه؟ سيف: لا هو بخير مش عايز يشوفك فارس باستغراب: ليه؟ هز سيف كتافه وقال: معرفش، وكفايه كده غمض فارس عينيه ودماغه عماله تودي وتجيب من موقف ابوه اما سيف فخرج من الاوضه وطمن سالم عليه، وبعد ما اتاكد انه نام دخل عليه وباسه من دماغه بحنيه ومشي طلع عالمطار عشان يسافر، اما سيف فراح على مكتب فارس وعمل اللي قاله عليه، وتاني يوم كان عند اهل مازن بيعزيهم وبعدها طلع عالعنوان اللي ف الظرف وطلب يقابل حبيبة مازن واداها الجواب ومشي **************** نروح لقمر كانت قمر ف اوضتها بتشتغل عاللاب توب ساعة ما تليفونها رن برقم زياد فاستغربت بس ردت عليه زياد: ازيك يا قمر قمر: الحمدلله وسكت شويه، فسألته قمر بقلق: في ايه؟ زياد بهدوء: خطوبتي الخميس الجاي قمر بفرحة: الف مبروك ربنا يتمم بخير زياد: لازم تيجي قمر: ان شاء الله، بس مين العروسه زياد: أمل قمر: كنت عارفه، على كل حال انت مش هتلاقي زيها واكيد هاجي زياد: هستناكي قمر: حاضر زياد: مع السلامه قمر: مع السلامه ورجعت تشتغل تاني عاللاب توب لحد ما لقت باب اوضتها بيتفتح وچنى داخله عليها وهي بتقول بهزار: رورو بتعمل ايه؟ قمر بابتسامة: بخلص اللي ورايا ف الكليه بدا ما اتنفخ فقعدت على الكرسي اللي قدامها وفضلت ساكته شويه بتفكر تقولها على فارس ولا لا لحد ما قمر بصتلها وسألتها: مالك؟؟ چنى: ها؟ لا مفيش قمر: طيب انا عندي خطوبه تيجي معايا؟ چنى: نيجي وفيها ايه، بس مين؟ قمر: زياد على أمل استغربت چنى وقالت: وماله ، هتلبسي ايه بقا؟ قمر بهزار: هدوم چنى بغيظ: يا شيخه افتكرت هتلبسي شوال ضحكوا هما الاتنين ويشاكسوا بعض، لحد ما والدة قمر ناديتهم عشان يتغدوا…. ******************* نرجع لفارس مر كام يوم و حالة فارس اتحسنت وخرج من المستشفى وطول الفترة الكام يوم اللي فاتو بيحاول يتصل بابوه بس مش بيرد عليه، فرجع عالكتيبه ودخل مكتبه وبدأ زمايله يدخلوا عليه المكتب يسألوا عنه وبعد ما مشيوا دخل سيف عليه واول ما شافه فارس سأله بلهفه: عملت ايه؟ سيف: كله تمام متقلقش قعدت فارس وقال براحه: الحمدلله سيف: مبروك فارس: على ايه؟ سيف: الترقية الجديده، القائد عاوزك وراحو سوا لقائد الكتيبه ودخلوا عليه واول ما شافهم قال: مبروك يا رائد سيف سيف: الله يبارك فيك يا فندم وبص لفارس وبعدين بص للعقيد أحمد وسأله: وفارس يا فندم؟ العقيد احمد: لا ترقيته اتأجلت فارس: طيب ودوره الاركان حرب؟ العقيد أحمد: اتأجلت برضه فارس باستغراب: هو في ايه؟ طيب والسفرية؟ العقيد احمد: طلبك اترفض سكت فارس ووشه بان عليه الحزن ومردش فبص العقيد احمد لسيف وسأله: لسه عاوز تتنقل يا سيف؟ بص فارس لسيف واستأذن العقيد احمد انه يتكلم معاه، فهمسله: سيف انا محتاجلك، حقك على راسي بس سيف مردش عليه وبص للعقيد أحمد ورجع بص لفارس اللي كان بيترجاه بعينيه فقال سيف بابتسامة: لا يا فندم ابتسم فارس اما العقيد أحمد قال: هتنزلوا اجازه بعد بكره خلاص فارس وسيف: شكرا يا فندم وخرجوا وكل واحد راح يحضر شنطته عشان ينزل اجازه…. ************ نروح لقمر وفي يوم الخميس جهزت قمر واستنت چنى وراحوا سوا حفلة الخطوبة وباركت لزياد وهناك لقت زمايلها كلهم وعرفتهم على چنى وكله كان مبسوط وراحت قمر قعدت جنب چنى فسألتها چنى: مالك انتي كويسه؟ قمر بكدب: انا تمام وبصت في الارض بحزن رفعت چنى راس قمر ليها وسألتها: زعلانه ليه قمر: كان نفسي اكون انا وفارس زيهم بس…. چنى: انتي لسه بتحبيه؟ شاورت قمر على قلبها وقالت: مش بايدي، عملت كل حاجه عشان انساه ومش عارفه حضنتها چنى وطبطت عليها وقالت: ربنا يعوضك خير قمر: يارب، انا هقوم اقف ف الهوا شويه چنى: طيب وقامت قمر خرجت وقفت بره القاعه وبدأت تفتكر فارس وفجأه سمعت حد بينادي عليها، فلفت لمصدر الصوت لقت معاذ بيقرب منها وهو حزين ووقف جنبها وسألها: ازيك؟ قمر: الحمدلله معاذ: انا لسه عندي أمل انك تغيري رأيك قمر: وانا عند كلامي وسابته ومشيت بس هو مسك ايدها وشدها له وقال قدام عينيها : انا مش مصدق شدت قمر ايدها منه وبعدت عنه وهي بتقول: لا صدق انا مش عايزاك وسابته وراحت لچنى وحكتلها اللي حصل ومشيوا من الخطوبه بعد ما باركوا لزياد….. ******************** نروح لفارس قبل ما ينزل أجازه بيوم كان قاعد في مبيت الضباط في اوضته عمال يفكر باستغراب في الحاجات اللي راحت منه وبيحاول يتصل بابوه بس مش بيرد عليه، في الوقت ده دخل عليه سيف لقاه كده فسأله: مالك؟ فارس: بحاول اتصل بابويا بقالي اسبوع بس مش بيرد عليا، وقلقان عليه اوي سيف: طيب ما تروحله بكره بدل شقتك فارس: انا هعمل كده، انت رايح فين؟ سيف: هنزل اتمشى شويه فارس: طيب ونزل سيف وسابه، اما فارس استغرب اكتر وسأل نفسه: في ايه حتى معاملة سيف معايا متغيره وفضل يفكر لحد ما غلبه النوم، اما سيف لما نزل اتصل على والد فارس يطمن عليه وبدأوا يتكلموا، فقال سيف: ده قلقان على حضرتك اوي سالم: عارف وانا قاصد اعمل كده سيف: كفايه اللي حصله في شغله سالم: ايه اللي حصل؟ حكاله سيف عن الترقية والشفرية والدوره اللي ضاعت على فارس فقال سالم: وهو عمل ايه؟ سيف: عمال يفكر سالم: طيب وقالك هيجي بكره عندي ولا هيروح شقته سيف: لا هيجي لحضرتك سالم: تمام، سلام بقا سيف: سلام وقفل سالم وقال لنفسه: لما توصل عندي يا فارس نشوف حكاية قمر….. عند فارس تاني يوم الصبح كان فارس في اوضته بيلم حاجته خلاص وبيقفل الشنطه ساعة ما سيف نده عليه وهو بيسأله: جاهز؟ الطياره فاضل عليها نص ساعة قفل فارس الشنطه وجرها وخرج من الاوضه وهو بيقول: جاهز يلا بينا ونزلوا سوا وكل واحد ساق عربيته للمطار وطلعوا الطياره وعدى نص ساعة وهما ف الجو فحس سيف بالنوم وقبل ما ينام بص لفارس اللي قاعد جنبه سرحان وسأله: هتعمل ايه؟ فارس: هروح لابويا بس اعدي الاول على شقتي احط حاجتي سيف وهو بيتاوب: ماشي ونام سيف اما فارس رجع يفكر تاني، وبعد ساعتين وصلوا القاهرة وخلصوا الاجراءات وكل واحد راح على شقته، وبعد ساعة وصل فارس شقته بسبب زحمة الطريق واول ما فارس وصل قدام باب شقته حاول يفتحها بمفتاحه بس معرفش، فضل يحاول كذا مره بس مفيش فايده، فسند عالباب بعصبيه وفضل يفكر وبص في الساعة لقاها ١١ فقال: هلاقي فين حد يفتح الباب وكمان النهارده السبت يعني اجازه وبعد شوية قرر ينزل يدور على اي حد يكسر الباب او يفتحه وهو نازل قابل البواب فسأله: خير يا باشا فارس: متعرفش حد يجي يفتح باب شقتي احسن معصلج اوي البواب: اعرف يا فندم وخرج ورقة صغيرة من جيبه وناولها لفارس وهو بيقول: الورقة دي والد حضرتك سابها معايا اخد فارس الورقة منه وسأله باستغراب: والدي انا؟ البواب: ايوه، كان هنا من يومين وطلع شقتك وهو نازل سابها معايا فارس: طيب روح انت سابه البواب ومشي اما فارس ففتح الورقه وقراها وبعد ما قراها كرمشها بعصبية واتصل على ابوه بس مردش عليه فطلع جاب شنطته ونزل ركب عربيته وطلع على عزبة ابوه في اسكندرية……. *************** نروح لسيف وصل سيف شقته الساعة عشرة الصبح واستقبلته چنى وحضنته بلهفه واطمنت عليه ودخل غير هدومه ونام بعد ما فطر معاها، في الوقت ده قمر كانت ف اوضتها ساعة ما والدتها ندهت عليها وسألتها: اومال فين چنى النهارده؟ قمر: مش عارفه شكلها مشغوله ف حاجه نبيلة: طيب ما تروحي تسألي عليها قمر: حاضر ولبست طرحتها وراحت تنادي على چنى ********** بعد الظهر كان سيف صاحي على سريره عمال يفكر ف حكاية فارس وبرضه مش فاهم ايه اللي وقف حاله بالشكل ده، وفجأه سمع جرس الباب فقام من سريره وخرج من الاوضه فلقى چنى بتلبس طرحتها ورايحه تفتح فنده عليها وقالها: ارجعي، طالما انا في البيت چنى بابتسامه: حاضر ورجعت لورا وسيف راح يفتح وهو رايح يفتح الباب سامع حد عمال يطبل عالباب ويغني باسم چنى فقال: مين قليل الذوق ده؟ ضحكت چنى اما سيف ففتح وقال بزعيق: في ايه؟ اتخضت قمر من زعيقه ورجعت خطوه لورا وحطت وشها في الارض وقالت بكسوف: انا اسفه اوي جت چنى من ورا سيف وهمست له: دي قمر، وسع اكيد في حاجه! بصلها سيف بكسوف وقال بهمس: يا خبر، انا مكنتش اعرف اما قمر فلفت ضهرها وعيطت ولسه هتمشي نادى سيف عليها وقال: استني، انا اللي اسف اوي عشان زعقتلك وقفت قمر مكانها ومسحت دموعها وقالت: حصل خير اما سيف دخل جوا بسرعه وچنى ندهت عليها فلفت لها قمر واول ما چنى شافت شكلها قالت: حقك عليا، مكانش يعرف قمر بحزن: لا انا اللي اسفه المفروض كنت اخبط بهدوء ضحكت چنى وقالت: لا حلو فرح العمده اللي عملتيه ده، المهم كنتي عاوزه ايه؟ ضحكت قمر وقالت: كنت جايه اطمن عليكي وبالمره نتغدا سوا بس لقيت جوزك هنا چنى بابتسامة: اه خليها مره تانيه بقا قمر: ماشي ************** دخلت چنى شقتها بعد ما قمر مشيت، فلقت سيف قاعد عالكنبه وسرحان فنادت عليه كذا مره لحد ما رد: في حاجه ولا ايه؟ قعدت چنى جنبه وحطت راسها على كتفه وقالت: انت مش معايا خالص حضنها سيف بايده وقال بقلق: فعلا طبطت چنى على ايده التانيه وسألته: مالك ايه اللي شاغل بالك كده؟ سيف وهو باصص على تليفونه بقلق: فارس وابوه چنى باستغراب: مالهم؟ فجأه قطع كلامهم صوت تليفون سيف فمد ايده يجيبه عشان يشوف مين، فلقاه الحج سالم المصري ففتح عليه بسرعه واتكلم معاه وفي المكالمه سيف: ليه عملت كده؟ الحج سالم:……….. سيف: ولحد دلوقتي هو مش فاهم؟ الحج سالم:…………. سيف: حاضر، بس كده احتمال يتصل بيا الحج سالم:……………. سيف: حاضر، مع السلامة وقفل الخط وطلب من چنى انها تعزم قمر واهلها عندهم بكره عشان يتعرف عليهم، فسألته چنى: ايه السبب الحقيقي؟ سيف: هقولك بعدين چنى: طيب، هقوم اكلمها سيف: ماشي، واجهزي عشان هنروح نطمن على ابويا شوية كده چنى: حاضر وسابته وقامت تكلم قمر اللي ردت عليها وقالتها: هسأل والدي لو يومه يسمح بكره چنى: ماشي ********** وقفلت معاها وراحت تجهز نفسها عشان تروح مع سيف زيارة لابوه واتغدوا معاه وفضلو عنده لحد بليل وبعد ما نزلوا، ساق سيف عربيته للبيت وچنى جنبه بيتكلموا عن فارس وقمر، وبعد شوية قال سيف: ايه رأيك نقعد في حته نكمل كلامنا؟ چنى: ماشي وفعلا راحوا قعدوا في مطعم يتعشوا سوا ويكملوا كلام، في الوقت ده اتصلت قمر بچنى وبلغتها بموافقه ابوها انهم يتغدوا معاها، فقفلت چنى معاها وبلغت سيف اللي قال: كويس اوي وبص لچنى وسألها: كنا بنقول ايه بقا؟ چنى: كنا بنقول هنروح نقعد انا وقمر في الشاليه شوية سيف: طيب ما تيجي انا وانتي الاول نسافر جولة كده في كذا حته چنى بفرحه: امتى؟ ضمها سيف له وقال: بعد يومين كده، بس نروح الاول لأهلك چنى بابتسامة: ماشي سيف: يلا بينا وطلب الحساب وبعد ما دفعه رجع هو وچنى البيت ودخلت چنى غيرت هدومها وبدأت تحضر الشنط اما سيف فجت له مكالمة من سالم فوقف في البلكونه يتكلم معاه وبعد ما خلص معاه دخل يساعد مراته في تحضير الشنط وبعد ما خلصوا ناموا…. ****************** نروح لفارس بعد ٤ ساعات وصل فارس اسكندرية وراح للعزبة ووقف قدام البوابه بالعربية وفضل يضرب كلاكس وينادي على حد من الامن لحد ما طلعله شويه من الحرس وفرد الامن بتاع البوابه فزعق فارس فيه: انتو فين يا بهايم فرد الامن: فارس باشا، احنا اسفين اوي فارس بزعيق: افتح البوابه فرد الامن: ممنوع يا فندم فارس باستغراب: يعني ايه ممنوع؟ فرد الامن: سالم باشا أمرنا مندخلش حضرتك العزبه فارس بعصبيه: ازاي يعني، افتح البوابه انا تعبان فرد الامن: ممنوع يا فندم بدأ فارس يتحرك بالعربيه ناحية البوابه عشان يكسرها بس فجأه سمع صوت سلاح الحرس وهما بيعمروه، فوقف العربية وطلع تليفونه واتصل بابوه بس مردش عليه فرجع شغل العربية تاني ورجع لورا بيها واتحرك بعيد، وابوه كان شايف اللي بيحصل كله وهو قاعد في بلكونة اوضته لحد ما فارس بدأ يتحرك بعربيته ناحية البوابه فقام وقف وشاف اللي بيحصل لحد ما فارس مشي وساعتها عمل كذا مكالمة صغيرة ودخل اوضته…… *************** عند فارس فضل فارس يلف بالعربية لحد الساعة ١٠ بليل وهو حيران من تصرفات ابوه لحد ما نطت في دماغه فريدة اخته الكبيرة يبات عندها فوصل عند بيتها بس ملقاش عربية جوزها، فطلع تليفونه واتصل بيها، فردت عليه فارس: انتي في البيت؟ فريدة: لا مسافرين وهنرجع بكره الصبح، انت فين؟ فارس: انا تحت بيتك فريدة: طيب شوف فندق بات فيه لحد ما ارجع فارس: انا هتصرف وقفل معاها وقفل ازاز العربية وفضل جواها يفكر ف اللي بيحصل معاه من ابوه وبيراجع حساباته مع نفسه، لحد ما افتكر قمر وقال في نفسه: مستحيل يكون اللي بيحصل لي ده كله ذنبها وفضل يفكر لحد ما غلبه النوم وهو في العربية لتاني يوم الصبح…… تاني يوم الصبح وصلت اخت فارس تحت بيتها فلقت عربية فارس مركونه، فرنت على فارس تشوفه فين واول ما رد عليها سألته بخضه: انت فين؟ فارس وهو بيتاوب: في العربية فريدة: العربية قدامي اهي مقفوله مفهاش حد فتح فارس باب العربية ونزل منها وراح لأخته، واول ما شافت حالته اتخضت وجريت عليه حضنته وسألته: انت كويس؟ ايه اللي حصل؟ فارس: ابويا رفض يدخلني البيت فريده: ايه السبب؟ فارس: معرفش، انا تعبان اوي وعاوز انام فريده: طيب تعالى نطلع ترتاح شوية وندهت على جوزها راشد يشيل شنطة فارس وطلعوا كلهم شقتها واخد فارس شنطة هدومه من جوز اخته وشكره، ودخل اوضة صغيرة غير هدومه واخته غيرتله على جرح دماغه ودراعه ونام، اما فريده فاتصلت بأبوها وقالتله ان فارس عندها الحج سالم بلهفه: وهو عامل ايه؟ فريده: تعبان اوي ودخل ينام، بعد ما غيرتله على جرح دماغه ودراعه الحج سالم بخضه: والجروح دي عامله ايه دلوقتي؟ فريدة: احسن الحمدلله الحج سالم: الحمدلله، وكان بايت فين البيه؟ فريده: في عربيته تحت بيتي الحج سالم: طيب بيتيه عندك يوم واحد ويمشي فريده: ازاي بس يا بابا، ميهونش عليا الحج سالم: اديني جوزك افهمه وهو هيتصرف فريده: حاضر وندهت على جوزها يكلم ابوها وبعد شويه خلص مكالمة وقفل معاه….. ********************* نروح لسيف تاني يوم الصبح صحي هو ومراته وفطروا ودخلت چنى المطبخ ووقفت تفكر هتعمل ايه غدا لحد ما لقت سيف داخل عليها بيسألها: مالك؟ چنى: محتاره اعمل غدا ايه عشان العزومه دي سيف بابتسامة: ولا يهمك، نجيب اكل من بره المهم راحتك انتي حضنته چنى وقالت: ربنا يخليك ليا سيف: اعملي انتي بقا الحلويات وانا هنزل اجيب الاكل چنى: طيب هتجيب ايه؟ سيف: اللي هتقولي عليه هجيبه فراحت جابت ورقة وكتبت الطلبات وبعد ما خلصت ناولتها لسيف وهي بتقول: اهي الطلبات كلها اخد سيف الورقة منها وقراها وقال: عينيا ونزل يجيب الحاجات وهو في مطعم الاكل لقى الحج سالم بيتصل به وحكاله عاللي حصل فاستغرب سيف وسأله: طيب وايه غرضك؟ الحج سالم: عشان يتأدب سيف: طيب ما كنت واجهته وخلاص الحج سالم: مش هتجيب نتيجه معاه في الاول، لازم اخليه يحس باللي عمله في البنت دي سيف: عندك حق الحج سالم: المهم متنساش اللي طلبته منك سيف: على بليل اكون بعتلك كل حاجه الحج سالم: ماشي، سلام سيف: سلام وبعد ساعتين رجع سيف البيت بالغدا وباقي الطلبات، وقعد هو وچنى يستنوا الضيوف لحد ما الساعة دقت ٤ بعد العصر جرس الباب رن ففتح سيف ورحب بالضيوف وقعدوا يتكلموا لحد ما الغدا يجهز عالسُفرة سيف: يعني اياد عنده شركة لوحده؟ طارق: لا بيشتغل معايا في شركتي سيف: وايه نوع البيزنس بتاعها طارق: مقسوم نصين سيف باستغراب: ازاي؟ فكمل اياد: يعني بنشتغل في نوعين بيزنس سيف بقلق: اللي هما؟؟ ضحك اياد وقال: سياحة وتجاره سيف بارتياح: خضتني يا شيخ، بس اللي اعرفه انك دكتور في الجامعه يا اياد اياد: والدي فتح فرع التجارة وبدأ يتاجر في الخشب، ولما طلبني معاه رفضت اشتغل ف نفس المجال واشتغلت في مجالي وفتحت مكتب صغير في السياحة جنب شغلي ف الجامعة وواحده واحده كبر ودمجنا الشركتين سوا وسيبت شغل الجامعة سيف: هايل، على كده بقا اسمها ايه؟ اياد: على اسم والدي، شركة الطارق للسياحة والتجارة وبدأ سيف يتكلم عن نفسه وبعد شويه ندهت چنى عليهم عشان الغدا وقاموا كلهم يتغدوا وبعد الغدا قعدوا كلهم مع بعض وبدأ سيف يتكلم معاهم كلهم، لحد ما الساعة دقت ٧ ونص واستأذنت عيلة طارق يمشوا وبعد ما مشيوا مسك سيف تليفونه وبعت رسايل كتير للحج سالم وقفل الفون ودخل يساعد چنى في ترتيب البيت وبعد ما خلصوا دخلوا يناموا عشان السفر *************** وتاني يوم الصبح نزل هو وچنى راحوا لاهلها زيارة لاهلها وبعد الزيارة طلعوا عالمطار عشان يسافروا الاقصر ومر يومين وهما مبسوطين هناك وفي اليوم التالت اتصل فارس بسيف……… ***************** نرجع لفارس في بيت اخته فريدة صحي فارس بعد المغرب وفضل نايم على السرير بيفكر في تصرفات ابوه معاه لحد ما قام غسل وشه ورجع الاوضة تاني وولع سجارة وفضل واقف في البلكونه بيفكر فدخلت عليه فريده وسألته: انت صحيت امتى؟ فارس: من شوية فريدة: طيب هجبلك تاكل لان شكلك ماكلتش من امبارح فارس: مليش نفس ورمى السيجارة وسألها: انتي كلمتي بابا؟ فريدة: ايوه فارس: وقالك سبب تصرفاته معايا؟ فريدة: لا، مش هتاكل بقا سكت فارس ففهمت فريدة انه مكسوف فراحت تجيب له اكل ********* في الوقت ده دخلوا عليه ولاد اخته صبا وفارس وهما فرحانين وجريوا عليه، واول ما شافهم فارس نزل لمستواهم وحضنهم بفرحة وقعد عالكرسي ورفع صبا تقعد على رجله وطبع بوسه على جبهتها فسأله فارس الصغير بغيرة: وانا يا خالو؟ فارس: وانت يا حبيب خالو وباسه هو كمان وفضل يلاعبهم لحد ما فريده جابلته الاكل وقعد ياكل والولاد ياكلوا معاه وفريده جنبهم مكسوفه من ولادها فبصلها فارس وقال: سيبيهم براحتهم فريدة: طيب كفاية كده ويلا عشان تناموا فردوا الولاد بطاعة: حاضر يا ماما وكل واحد فيهم حضن فارس وراحوا اوضهم وناموا، وسالته فريده صينية الاكل وبعد شوية رجعت بكوباية قهوة لفارس وناولتهاله وهي بتقول بهزار: انت عكس الناس، هما شاي بعد الغدا، انت قهوة فارس بهزار: مش مهم، المهم اللي يريحني فسكتت فريدة فبصلها فارس وسألها: مالك؟ فريدة بكدب: مفيش فارس: وبعدين وفجأه دخل جوزها راشد عليهم وهو بيشاور على فارس وبيتكلم بعصبية: النهارده اخر ليلة تبات فيها هنا بصله فارس باستغراب وسأله: ليه؟ راشد: هو كده بص فارس لاخته اللي حطت وشها ف الارض بكسوف ومتكلمتش فرجع بص لراشد وقال: وعلى ايه انا همشي دلوقتي احسن وقام من مكانه فقال راشد وهو بيرجعه على كرسيه: انا قولت هتبات النهارده بس وشد فريدة من ايدها وخرجوا من اوضة فارس وراحوا لاوضتهم فسألته فريدة وهي بتعيط: ليه عملت كده؟ راشد وهو مكسوف من اللي عمله: والدك امرني فريدة: ايه السبب راشد: معرفش وحضنها وطبطب عليها وقال: حقك عليا والله غصب عني اما فارس ففضل قاعد في البلكونه بيفكر لحد ما النوم غلبه واول ما الصبح طلع صحي وغير هدومه واخد شنطته ومشي قبل ما حد يصحي……. ************************* نروح للحج سالم بعد ما وصتله رسايل سيف فضل يفكر هيعمل ايه لحد ما سمع آذان الفجر فقام اتوضى وصلى وقعد يقرا قرآن لحد ما النوم غلبه، وتاني يوم الصبح قام الحج سالم واتصل ببنته التانية سلمى يسأل عليها فردت عليه وبلغته اخبارها فقال: انا عايزك تيجي عندي النهارده سلمى بطاعة: حاضر ده حتى الولاد هيفرحوا اوي الحج سالم: يلا مستنيكي وقفل المكالمة وبعد شوية اتصل بالسكرتير بتاعه ف الشركة وقال بشده: اجمعلي كل المعلومات عن شركة الطارق للسياحة والتجارة واصحابها كمان السكرتير: تحت امرك الحج سالم: قدامك يومين والمعلومات تكون عندي السكرتير: حاضر وبعد ما خلص مكالمة اتصل بالبنك…… ***************** نروح لفارس نزل فارس ركب عربيته وفضل يلف بيها مش عارف يعمل ايه ولا فاهم ايه اللي بيحصل معاه، لحد ما وقف في بنزينه يمون العربية ونزل دخل الكافيه اللي فيها يفطر ويشرب حاجه، وهو قاعد لقى فريده بتتصل به فرد عليها فسألته بلهفه: انت فين؟ فارس: مشيت زي ما جوزك قال فريدة: انا اسفه اوي يا فارس وبدأوا يتكلموا ويفكروا مع بعض في تصرفات ابوهم لحد ما فريدة قالت: طيب روح لسلمى فارس: مش عاوز اتقل عليها فريدة: ده واجب علينا كلنا انت هتبقا ضهر لينا بعد ابونا سكت فارس شوية وقال: طيب هكلمها فريدة: خلي بالك من نفسك فارس: حاضر، مع السلامة فريدة: مع السلامة وقفل معاها وخلص حاجته وقام مشي ********** وهو في العربية اتصل بسلمى اخته كذا مرة بس مردتش عليه فاتصل بيها لاخر مرة فردت عليه، وبعد السلامات قالها: انا هاجي ابات عندك النهارده سلمى: بس انا مش في البيت فارس: اومال فين؟ سلمى: عند بابا لسه واصلة عنده، ما تيجي فارس: مش راضي يدخلني البيت وكمان قفل شقتي سلمى: ليه كل ده؟ فارس: انا لحد دلوقتي معرفش، اسأليه في الوقت ده كان الحج سالم معدي من قدام اوضة سلمى وسمعها وهي بتتكلم مع فارس فخبط عالباب ودخل فسألها: بتكلمي مين؟ سلمى: ده فارس يا بابا وفتحت السبيكر بتاع التليفون وقالت لفارس: بابا اهو بصلها سالم بغضب ومردش فنادى فارس عليه وسأله: بابا انا مش فاهم حاجه انا عملت ايه لده كله؟ الحج سالم: راجع نفسك وانت تعرف وسابهم وخرج قبل ما يسمع رد فارس، فاستغربت سلمى من رد ابوها وقالت لفارس: انت شكلك عامل مصيبه فارس: انا مش فاهم سلمى: طيب هتعمل ايه؟ فارس: هروح اقعد ف اوتيل بقا وربنا يحلها سلمى: طيب خلي بالك من نفسك قفل معاها وطلع على اوتيل وحجز فيه يومين وطلع اوضته واخد دش وطلب ممرض عشان يغيرله على جرح ذراعه ودماغه وبعد ما خلص حاول ينام بس معرفش فضل يفكر، ومر اليومين وهو في الحاله دي وفي اليوم التالت نزل يتمشى ف الجنينه وهو طالع نده عليه فرد الريسبشن، فراحله فارس وسأله: في ايه؟ موظف الريسبشن: مدة الاقامة خلصت، حضرتك هتجدد ولا هتمشي فارس: لا هجدد، جدد ٣ ايام كمان موظف الريسبشن: طيب حضرتك عارف الدفع مسبق فخرج فارس كارت الفيزا من جيبه وناولها للموظف، فاخذها الموظف ودخلها عالمكنه بس قال: الكارت مش شغال فارس: يعني ايه؟ موظف الريسبشن: البنك وقف حسابك…….. نروح لقمر قبل يومين كانت قمر ف اوضتها بعد العصر، وقامت تصلي وبعد ما خلصت طلعت وقفت ف البلكونه شوية فسمعت اياد اخوها وهو واقف في شباك اوضته بيتكلم ف الفون بصوت حنين كده اول مرة تسمعه، فابتسمت ودخلت اوضتها وطلعت منها وراحت لاوضته وفتحت الباب بالراحه واتسحبت وجت من وراه وخضته وهي بتمسكه من قفاه وبتقول: قفشتك اتخض اياد والفون كان هيقع من ايده ولف وهو بيقول بصوت عالي: في ايييييه؟؟ حطت قمر ايديها في وسطها وسألته بابتسامة: بتكلم مين؟ فتح اياد سبيكر الفون وقال: بكلم حبيبتي، سلمي عليها اتوترت قمر وسألته: عادي كده؟ اياد: اه عادي ما هنروح نخطبها بكره وقال اياد لحبيبته: سارة، دي قمر اختي اللي حكيتلك عنها سارة: ازيك يا قمر؟ اياد حكالي عنك كتير اوي فرحت قمر وسلمت عليها وقالت بعتاب: بس انا اياد محكاش عنك سارة: كده يا اياد، دي فيها خناقة قمر بسرعة: لا لا ربنا ما يجيب خناق سارة: ماشي، عشان خاطرك بس، وان شاء الله نبقا صحاب قمر: ان شاء الله اياد: طيب هقفل ونتكلم وقت تاني سارة: ماشي وقفل اياد الفون وبص لقمر: ايه رايك؟ قمر بعتاب: انا زعلانه منك اياد: عشان مقولتش يعني؟ قمر: ايوه اياد بابتسامة: انا قولت لبابا وماما ووافقوا عالخطوبه وحبيت اعملهالك مفاجأه، وكنا هننزل النهارده نشتري الهدوم اللي هنروح بيها قمر بفرحة: بجد؟؟ يعني انا اتسرعت اياد: ايوه وممكن بقا تروحي تلبسي قمر برخامه عليه: بس انا عاوزه اشوف ذوقك فتح اياد تليفونه على صورة سارة ووراها لقمر فقالت اول ما شافتها: حلوه اوي، اللهم بارك، ربنا يسعدكم ويهنيكم باس اياد راسها بحنية وقال: ربنا يخليكي ليا، يلا روحي البسي عشان ننزل قمر بفرحة: في ثواني ولبست قمر ونزلت هي واياد يشتروا الهدوم وتاني يوم كانوا كلهم في بيت اهل سارة بيخطبوها لإياد…….. ******************** نرجع لفارس مع موظف الريسبشن ف الاوتيل موظف الريسبشن: الكارت مش شغال فارس: يعني ايه؟ موظف الريسبشن: البنك وقف الحساب استغرب فارس ورد: طيب كلم خدمة العملاء هناك وأتأكد وفعلا اتصل الموظف بخدمة العملاء وفارس كلمهم فرد موظف خدمة العملاء: والد حضرتك طلب وقف الحساب المشترك بينكم، بما انه المتحكم فيه قفل فارس في وشه بعد ما سمع الكلمتين دول وبقا هيتجنن مش عارف يفكر ولا يعمل حاجه وموظف الريسبشن بيسأله كل شويه: هتعمل ايه يا فندم؟ فرد فارس: كنسل الحجز وانا هطلع اجيب شنطتي موظف الريسبشن: تحت امرك وبعد ما خرج فارس من الاوتيل ركب عربيته وراح لعزبة ابوه وهو في الطريق اتصل بسيف ********** في الوقت ده كان سيف ومراته في الاقصر بيجهزوا نفسهم عشان يروحوا أسوان ساعة ما فارس اتصل عليه وبلغه باللي حصل فسأله سيف: وهو عمل كده ليه؟ فارس بزعيق: معرفش معرفش سيف: اهدا طيب فارس: مش ههدا غير لما اعرف بيعمل فيا كده ليه سيف: طيب انت فين دلوقتي فارس: رايحله سيف: بلاش يا فا….. قفل فارس السكه في وشه، اما سيف فبص لچنى وقالها: لازم نرجع مصر دلوقتي في مصيبه هتحصل، جهزي الشنط چنى بخضه: في ايه؟ سيف: فارس وابوه… وقبل ما يكمل قامت چنى تنفذ اللي طلبه منها سيف وجهزت الشنط وسيف حجز على اول طيارة نازلة القاهرة، واتصل على الحج سالم يبلغه باللي فارس ناوي عليه، فرد عليه الحج سالم ببرود: وانا مستنيه فحاول سيف يتكلم مع الحج سالم ويفهم منه اي حاجه لحد ما رد الحج سالم عليه: انا عارف بعمل ايه، متقلقش سيف: طيب انا نازل القاهرة النهارده الحج سالم: كويس، وجهز بيتك، وروح لابوك واقوله هات الامانه اللي سالم سابهالك رد سيف من غير ما يعرف السبب: حاضر اما فارس فكان سايق زي المجنون وقبل ما يوصل عزبة ابوه حاول يتصل به كذا مره بس برضه مش بيرد عليه، فاتصل باخته سلمى برضه مردتش عليه، وبعد دقايق كان قدام البوابه بالعربية ودايس عالكلاكس كتير عشان حد يفتحله، بس محدش طلع فداس بنزين وكسر البوابه ودخل بالعربية قدام البيت ووقف ونزل منها وفجأه لقى حد بيضرب عليه نار…….. ***************** نرجع لسيف على بليل وصل سيف ومراته القاهرة ورجعوا شقتهم تاني وطلب سيف من چنى تجهز حاجه خفيفه ياكلوها لحد ما ينزل يروح لابوه زي ما سالم طلب منه، وبعد ما رجع قعد سيف ياكل هو وچنى فسألته: عملت ايه؟ سيف: روحت شقته، وفتحتها چنى: ازاي مش هو غير المفاتيح؟! سيف: ايوه، وكان سايبها مع ابويا چنى: وليه كان عاوزك تجهز البيت هنا؟ سيف: لانه احتمال يجي هنا چنى: وايه اللي هيخليه يجي؟ سيف: بعد ما ابوه يخيره، بيتهيألي هيجي هنا چنى: هو عارف خطوات فارس ازاي؟ سيف: ابوه مثلا چنى: يعني هو ممكن يكون هنا في اي لحظه؟ سيف: ايوه چنى: طيب اول ما يكون في الطريق هنزل انا اروح عند ماما وسكتت شوية وسألته: وقمر، افرض شافها سيف: مش هيشوفها، طالما انا هنا يبقا هي مش هتيجي، صح؟ چنى: ايوه، بس قصدي وانتو قاعدين في البلكونه بتتكلموا ممكن يشوفها سيف: ان شاء الله لا وفضلت چنى صاحيه لحد الساعة ١٢ بليل ودخلت نامت اما سيف فكان كل شوية يتصل بفارس بس مش بيرد عليه، وكل شويه الحج سالم يتصل به يطمن على فارس فيقوله سيف: مجاش فيقفل معاه وفضلوا على كده لحد الصبح….. *********************** نرجع لفارس اول ما فرس وقف بعربيته ونزل منها لقى حد بيضرب نار عليه بص قدامه لقاه ابوه الحج سالم، اتصدم فارس من اللي ابوه عمله وفضل واقف مكانه مش بيتكلم، فقرب منه الحج سالم وهو بيقول: عاوز ايه؟ مردش فارس وحط وشه ف الارض، فقرب منه الحج سالم وقاله: ارفع وشك، عاوز ايه؟ رفع فارس وشه ولسه هيتكلم لقى قلم نازل على وشه من ابوه وقاله: اطلع بره، مترجعش من غير قمر بصله فارس بصدمه وساله باستغراب: قمر؟؟ انت عرفت ازاي؟ الحج سالم: مش مهم ازاي، المهم اعرف عملت كده ليه؟ فارس: عشان الراجل كده، وهو ده المطلوب من البنت وبس ضربه قلم تاني على وشه وهو بيقول: مين اللي فهمك ان الراجل كده؟ انت كده مش راجل انت عيل وانا مخلفتش عيال اخرج بره بيتي فارس: يا بابا اسمعني…. الحج سالم: عاوز تقول ايه تاني؟ فارس: اسمعني طيب الحج سالم: قول فارس: طيب ندخل جوا عشان نتكلم الحج سالم: لا هنتكلم هنا فارس: حاضر، فاكر من كام سنه لما اول مرة حبيت وجيت قولتلك اني عاوزها، قبل ما ادخل الكلية وابقا ف المركز اللي انا فيه دلوقتي الحج سالم: ايوه، وبعد ما اتخرجت، سألتك عليها وقولتلي خلاص سيبتها فارس: وعارف الحالة النفسيه اللي دخلت فيها الحج سالم: لا بس انت طلبت دكتور نفسي يعالجك فارس: الدكتور قالك سبب الحاله اللي وصلت ليها؟ الحج سالم: لا فارس: اقولك انا، هي خلتني افقد الثقه ف كل البنات، قعدت تبيع وتشتري فيا واستغلتني لانها كانت عارفه اني مقدرش استغنى عنها وبحبها اوي، وبعد ده كله عرفت انها عملت علاقه مع حد من اصحابي اللي هنا وبدأ يعيط وكمل وقال: وعارف لما واجهتها قالتلي ايه؟ الحج سالم: ايه؟ فارس بكسرة نفس: انا ايه يربطني بواحد شايل روحه على كفه، في اي وقت ميبقاش موجود، وانا عاوزه اعيش الحج سالم: ده مش مبرر انك ترد اللي اتعمل فيك في واحده تانية حبيتك ووثقت فيك فارس: انا عارف اني غلطت، وصدقني الفترة اللي فاتت اتعلمت كتير الحج سالم: يعني عقلت؟ فارس: ايوه الحج سالم: وهتتجوز قمر؟ سكت فارس وبص ف الارض فقاله ابوه: اطلع بره فارس: يا بابا…. الحج سالم: لسه بتعاند برضه، اطلع بره فارس باستعطاف: طيب ابات هنا الليله دي بس الحج سالم: هتبات في اوضة الكلاب معاهم، لكن البيت ده عمرك ما هتدخله تاني الا وقمر معاك فارس بعند: اوضة كلاب؟ لا انا همشي ومش هتعرف لي طريق بعد كده الحج سالم بقسوة: بالسلامة ولف وطلع البيت وقفل الباب في وش فارس، اما فارس فركب عربيته وخرج يلف بيها لحد ما النهار بدأ يطلع وكلم سيف، اللي رد عليه بسرعة وسأله: انت فين؟ فارس: انا في الطريق جايلك، قدامي ساعة ونص بالكتير سيف: طيب وقفل معاه واتصل بالحج سالم وطمنه بإن فارس جايله، وبعدها دخل صحى چنى ووصلها لوالدتها ورجع بيته يستنى فارس، وبعد ساعة وصل فارس قدام بيت سيف وطلع عند شقته وسيف فتحله ودخل وحكاله عاللي حصل بينه وبين ابوه وبعدها قعدوا ساكتين وكل واحد فيهم في دنيا تانيه بيفكر لحد ما سيف سأله: نويت على ايه؟ فارس:…………… يا ترى فارس هيعمل ايه؟ قعد فارس مع سيف في بيته وفضلوا يتكلموا سوا وبعدين سكتوا شويه وكل واحد كان في دنيا تانية لحد ما سيف سأله: فارس!! نويت على ايه؟ فقال فارس وهو موطي راسه وحاطط ايديه عليها: هرجع الشغل، ملهاش لازمه الاجازه سيف: انا مش قصدي عالشغل رفع فارس راسه وبصله وقال: فاهم قصدك، بس انا لسه ماخدش قرار سيف: هسألك سؤال، انت…. قاطعه فارس: من غير ما تكمل، ايوه بحبها بس…. سيف: بس ايه؟ فارس: مي، اعمل معاها ايه؟ سيف: هحكيلك حاجه صغيرة وبعدها احكم بدأ سيف يحكي يوم ما راح لوالد فارس بالتفصيل وبعد ما خلص قاله: عارف انك زعلان مني، بس انا عملت كده لمصلحتك طبطب فارس عليه وابتسم وقال: عارف ومش زعلان منك، انت قولتها قبل كده ده حقك عليا، وانا كنت حاسس كمان ان في حاجه غلط فيا سيف: ازاي؟ فارس: وانا معاها كنت حاسس ان في حاجه مكتفاني وعقلي بيقولي ان في حاجه غلط وقلبي مش قادر يحس بمشاعر ليها سيف: طيب كويس اننا لحقناك، ودلوقتي هتعمل ايه؟ نفخ فارس بضيق وقال: مش عارف، مش قادر افكر او اعمل اي حاجه سيف: انت حاسس بإيه؟ فارس: غضب ابويا عليا خلاني تايه وحاسس بخسارة كبيرة، واكيد امي الله يرحمها غضبانة عليا برضه والا مكانش شغلي وحياتي وقفوا في ثانية كده سيف: والعمل فارس: مش عارف، انا عاوز ارضيهم بس مش عارف ازاي سيف: انت محتاج وقت تصفي دماغك وتهدا وتوصل لحل اتاوب فارس بتعب وقال: صح سيف: طيب قوم نام الساعة داخله على عشرة وربنا يحلها فارس: ماشي شاورله سيف عالاوضه اللي هينام فيها وسابه وراح ينام، اما فارس فدخل الاوضه وهو بيفكر وسرحان وفرد جسمه عالسرير ونام ************* وبعد العصر صحي فارس مخضوض وبينهج مش عارف ياخد نفسه لحد ما هدي، فلقى نفسه لسه بجزمته وهدومه فقام غيرهم ولبس شورت قصير وخرج قعد في بلكونة الصالة بيشرب سجاير، في الوقت ده كان سيف صحي وقام لقاه بالمنظر ده فنادى وهو بيحدفله تيشيرت: انت مش عالبحر هنا، في جيران بنات اخد فارس التيشيرت ولبسه وهو بيقول: مفيش حد واقف فراح سيف قعد قدامه وقاله: برضه ياخويا انت مش عالبحر، هتاكل ايه؟ فارس: اي حاجه، انا مليش نفس اصلا ففتح سيف تليفونه وطلب اكل من بره وبعد ما خلص سأله فارس: انت عاوز تفجرنا، ليه السي فود ده كله، ده احنا اتنين بس سيف: ياعم انت مالك، ما تاكل وخلاص فارس: خلاص ياعم فهمت ضربه سيف بهزار وسأله: هترجع الشغل امتى؟ فارس: بكره عشان خاطرك بس سيف: ماشي ياخويا وايه اللي صحاك؟ فارس: قومت على كابوس سيف: خير ايه اللي حصل، احكي فارس: اول مرة امي تجيلي وهي بتعيط ومش راضية تبصلي ولا تقرب مني ومعاها صبا بنت اختي وكانت عروسة بس بتعيط وقالتلي انت السبب وزقتني وقعت في حفرة كبيرة اوي ولما وصلت لاخرها لقيت نفسي نايم في مكان عمال يضيق عليا ومش عارف اخد نفسي، وصحيت من النوم مش قادر زي ما اكون مضروب علقه سكت سيف شوية وقال: عرفت تفسيره؟ فارس: ايوه وقعدوا يتكلموا لحد ما سيف قال بغيظ: ما انا بأدن ف مالطه فارس: بس يلا فسمع فارس اغنية جاية من بيت حد من الجيران وفضل يدندن معاها وسرح، وبعد ما خلصت اشتغلت اغنية تانية فسأل سيف: انت عندك جيران مفارقين حد؟ ابتسم سيف لانه عارف صوت الاغاني جاي منين وقاله بتريقه: بعيد عنك مفارقين ناس ميعرفوش قيمتهم فارس باستغراب: انت تعرف جيرانك كلهم؟ سمع سيف جرس الباب فرد على فارس وهو قايم يفتح الباب: لا مش كلهم وسابه وراح يفتح اما فارس فركز مع الاغنية اللي شغاله وفجأه افتكر قمر وفضل يغني مع الاغنية لحد ما سيف نادى عليه وراحله عشان يتغدوا سوا وفضلوا مع بعض لحد ما اليوم خلص وتاني يوم حضر فارس شنطته وحطها جنب باب الاوضه ونادى على سيف فراحله وسأله: في ايه؟ فارس: انا همشي، عاوز حاجه؟ فطلع سيف ظرف صغير وحطه في جيب فارس وقاله: خلي ده معاك فارس باستغراب: ايه ده؟ سيف: افتحه لما تنزل من هنا فارس: ماشي سيف: توصل بالسلامة فارس: الله يسلمك ونزل ركب عربيته وسافر لشغله……. ***************** نروح لقمر رجعت قمر من الجامعة ودخلت اوضتها وهي بتدندن اغنية سمعتها فشغلتها وسمعتها تاني وهي بتغير هدومها وبعد ما خلصت فتحت اللاب توب تشتغل عليه وشغلت playlist وبدأت اغنية ???????????????????????????????????????????????????????????? في يوم هنعوووود… ده بينا وعوووود… وفي غيابه اكيد لسه الامل موجووود قصاد عيني… في كل مكان… قصاد عيني في كل مكاااااان… ومن تاني اكيد راجعين… انا دايب وكلي حنين… ولا عمري ابيع لو مين… قصاد عيني… ???????????????????????????????????????????????????????????? سمعت قمر الاغنية دي وافتكرت فارس وبدأت عينيها تدمع وعيطت فرفعت صوت الاغنية عشان محدش يسمع عياطها، في الوقت ده اتصلت عليها چنى فردت عليها قمر، وبعد السلامات سمعت چنى صوت الاغنية فسألتها: ليه الحزن ده؟ قمر بكدب: ابدا مفيش چنى بعتاب: لسه بتفكري فيه؟ قمر بحزن: غصب عني وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية لحد ما قمر قالتلها: بقولك ايه انا هجيلك احسن چنى بسرعة: لا انا مش في البيت فبصت قمر على بلكونه چنى وقالتها: بس ده في حركة ف البيت اهو چنى: ايوه ده جوزي ومع واحد صاحبه بايت معاه انما انا مش ف البيت قمر: طيب خلاص اما ترجعي نكمل كلامنا چنى: ماشي، فوقي كده وروحي كملي مشروعك قمر: حاضر، سلام چنى: سلام وقفلوا سوا ورجعت قمر تشتغل عاللاب توب تاني لحد ما والدتها ندهت عليها عشان يتغدوا سوا فراحلتها قمر وبعد ما رصت السُفرة وقعدوا سألتها: اومال فين بابا واياد نبيلة: عندهم شغل كتير الفترة دي فيتغدوا سوا قمر: طيب نبيلة: قوليلي بقا يومك كان عامل ازاي؟ حكيتلها قمر عن يومها في الجامعه، وبعد ما خلصت سألتها نبيلة: لسه حطاكي في دماغها برضه؟ قمر: براحتها، انا مليش دعوه بيها، عاوزه اخلص السنادي وارجع اكمل شغل مع اياد وبابا نبيلة: والجواز يا بنتي؟ انا عاوزه افرح بيكي قمر بحزن: لسه النصيب مجاش نبيلة: انتي لسه بتفكري في فارس؟ قمر باستغراب: فارس!! حضرتك عرفتي منين؟ ابتسمت نبيلة وقالت: انتي بنتي واحس بيكي من غير ما تقولي، وعارفه انه سابك سكتت قمر ومعرفتش ترد فسألتها نبيلة بعتاب: ليه خبيتي عليا كل ده، مش انا ماما وصاحبتك دمعت قمر وقالت: ايوة، انا اسفه يا ماما طبطبت نبيلة عليها وقالتلها: بكرة ربنا يعوضك قمر: يارب ورجعوا يكملوا غدا وبعد الغدا فضلوا قاعدين سوا مستنيين طارق واياد لحد ما وصلوا واتشعو سوا واتكلموا وبعد كده كل واحد دخل اوضته واليوم انتهى…… ************** بعد يومين عند طارق واياد في الشركة كان اياد بيراجع الحجوزات والصفقات في مكتب طارق اياد: كده حجوزات السياحة تمام هنطلع الفوج الاول بعد يومين طارق: وكل حاجه جاهزه؟ اياد: طبعا، انا مأكد عالناس بنفسي وهطلع مع الفوج ده كمان طارق: هايل، نشوف التجارة اياد: في مزاد معدات خشب حلو قدامي بس في مشكلة طارق: ايه؟ اياد: في كذا شركة تانية عاوزاها وهو بصراحة ميتسابش طارق: والعمل اياد: هشوف كده المزاد هيرسى على كام طارق: افتح كده موقع المزاد ده نشوف اخره كام دخل اياد على صفحة المزاد وشاف السعر وقال لطارق عليه فرد طارق: حلو اوي، بس الشركات دي مش هتسيبه اياد: ايه رايك لو دخلنا حد منهم شريك معانا طارق: فكرة برضة اياد: بس انهي شركة طارق: هنشوف اللي داخلين المزاد ونختار وانت عارف هنختار ازاي اياد: ماشي واتصل بالسكرتير وقاله: هاتلي اسماء الشركات اللي داخلين مزاد معدات الخشب السكرتير: حاضر يا فندم طارق: تعالى نشوف الحسابات بقا عشان المزاد ده اياد: ماشي *********** وبعت للمحاسبين عشان يحضروا الاجتماع اللي هيتعمل دلوقتي، وبعد ما حضروا المحاسبين بدأ الاجتماع وطارق واياد راجعوا كل حاجه حصلت ف الشركة الفترة الاخيرة، وبعد ساعتين الاجتماع خلص ودخل عليهم السكرتير وناول طارق ملف وقال: اتفضل يا فندم طارق: ايه ده؟ السكرتير: ملف باسماء الشركات وبيانات اصحابها اللي داخلين المزاد طارق: طيب، اتفضل انت وناول اياد الملف وفتحه وبعد ما قراه بدأ يشاور على كذا شركة وهو بيقول: عندك دي ودي ودي ودي كمان وناوله ورق بياناتهم، وبعد ما قراه طارق قال: لا انسى دي شركات واقعه وهيغوقونا في الوقت ده دخل عليهم السكرتير وهو بيقول: بعد اذنك يا فندم طارق: خير السكرتير: في شركة دلوقتي لسه باعته طلب شراكة مع حضرتك في المزاد الجاي طارق: شركة ايه؟ ومين صاحبها؟ السكرتير: المصري، وصاحبها رجل الاعمال سالم المصري….. نروح لسيف بعد ما فارس مشي، رجعت چنى بيتها تاني بليل واول ما دخلت واخدها من ايدها وخلاها تغمي عينيها ووقفها قدام طرابيزة السفرة وفك عينيها، واول ما فتحت عينيها اتفاجات من التورتايه اللي عليها صورتهم سوا فسألته: ايه ده يا سيف؟ سيف: النهارده عيد جوازنا انتي ناسيه ولا ايه؟ چنى: لا بس انا قولت انك نسيت سيف: طيب تعالي غيري هدومك عشان عامل بروجرام هايل النهارده چنى: ثواني وجايه ودخلت غيرت هدومها، وخرجت وبدأوا سوا بروجرام اليوم، لحد ما خلص ودخلوا ناموا وبعد يومين كان سيف محصل فارس عالشغل…. ******************** نرجع لطارق واياد بعد ما سمعوا اسم سالم المصري، بص اياد لطارق وسأله: حضرتك تعرفه؟ فكر طارق شويه وقال: لا مسمعتش عنه قبل كده وبص للسكرتير وسأله: عندك معلومات عنه؟ السكرتير: ايوه يا فندم طارق: قول السكرتير: سالم المصري من اكبر مستثمرين العقارات في اسكندرية اياد لطارق وسأله: وايه اللي دخله ف الخشب؟ طارق: معرفش، طيب كمل السكرتير: هو ساب رقم تليفونه للتواصل هتلاقيه عند حضرتك في الورقه دي وناوله ورقة بيانات ومشي، فبص طارق فيها وسأل اياد: ايه رايك نشوف عاوز ايه؟ اياد: ماشي فاتصل طارق بسالم المصري واتكلم معاه، وبعد ما قفل مع سالم لقى اياد باصصله باستغراب فسأله: مالك؟ اياد: ايه موضوع الحفلة ده؟ طارق بهزار: ملكش دعوه انت دي حاجات بين الناس الكبيرة اياد بغيظ: لا والله طيب ما تعلمني طارق: لسه بدري عليك، المهم فكرني اما نروح نقول لأمك واختك اياد: حاضر طارق: يلا نرجع نشتغل اياد بابتسامة: يلا….. ******************* نروح لسالم المصري كان سالم في مكتبه ساعة ما دخل عليه جوز بنته راشد وقال: الحقني يا عمي سالم: في ايه؟ راشد وهو بيقرب عالمكتب بتاع سالم: انا هضيع المزاد ده لازم ميروحش مني سالم: اهدى كده واقعد قعد راشد وقال: اهدا ازاي بس، شركات كتير داخله والمزاد هيروح مني وسكت فكمل سالم بهدوء: يلزمك المزاد كله وممكن شريك؟ راشد: لا اكيد شريك لانه كبير اوي، بس اجيبه منين؟ سالم: موجود راشد: مين؟ وفين سالم: شركة الطارق، بس بشرط راشد باستغراب: الطارق مرة واحده، وايه الشرط ده سالم: تشاركني في شركتك وتبقا تحت ادارتي راشد بطيب خاطر: انا مليش حاجه فيها حضرتك اللي عملتها، عمري ما انسى انك وقفت جنبي وكبرتني، في الوقت اللي الناس كلهم سابوني فيه سالم: خلاص سيبني بقا ات…… وقطع كلامهم رنة تليفون سالم، فبص سالم فيه ورجع بص لراشد وقال بابتسامة: اهو الشريك بيتصل راشد: هتعرف تقنعه؟ فتح سالم التليفون ورد على طارق وشاور لراشد يسكت وبدأ يتكلم معاه، في المكالمة طارق: استاذ سالم المصري؟ انا طارق البدري صاحب شركة الطارق سالم: اهلا اهلا استاذ طارق طارق: حضرتك بعت انك عاوز تشاركني ف المزاد الجاي سالم: حصل، وايه راي حضرتك طارق: المعلومات اللي عندي ان شركتك تبع العقارات سالم: وعندي فرع في تجارة الخشب ماسكه جوز بنتي وبدأ سالم يتكلم عن سبب الشراكة ويقنع طارق لحد ما رد عليه طارق: اااااه كده فهمت سالم: ها ايه رأي حضرتك سكت طارق شويه بيتكلم مع اياد وبعدين رد على سالم وقال: انا موافق سالم: مبروك، وبالمناسبة دي انا عازم حضرتك والاسرة الكريمة في بيتي على حفلة صغيرة بكره طارق: شرف لينا طبعا واكيد هنيجي، مع السلامة سالم: مع السلامة وقفل معاه المكالمة وبص لراشد اللي قاعد مزهول من اللي حصل فضحك سالم على شكله وسأله: في ايه؟ راشد: ازاي قدرت تقنعه سالم: قدرات بقا، المهم انا عاوزك تكلم مراتك تروح تشرف على تجهيز البيت عندي عشان الحفلة راشد: حاضر، طيب سؤال بسيط محيرني سالم بصوت عالي: خير؟!! راشد: حضرتك خليتني اعمل مع فارس كده ليه؟ سالم: متتكلمش في الموضوع ده تاني راشد: بس انا واخته عاوزين نعرف سالم بزعيق: حاجه بيني وبين ابني محدش له دخل فيها فسكت راشد وحط وشه ف الارض فكمل سالم: قوم اتصل بمراتك واعمل اللي قولتلك عليه راشد: حاضر واتصل راشد بفريده وقالها على طلب ابوها وقفل، ورجع يتكلم مع سالم لحد ما قاله: ارجع شغلك بقا راشد: حاضر وبعد ما مشي اتصل سالم بسيف…… *********************** نروح لسيف في نفس اليوم كان سيف في مبيت الضباط في اوضته بيغير هدومه، ساعة ما اتصل عليه سالم وبعد السلامات ساله بلهفه: فارس فين؟ هو بخير، طمني عليه سيف: اهدا يا عمي فارس كويس كان معايا من شوية ودلوقتي ف مكتبه سالم بقلق: هو عامل ايه؟ سيف: كويس والله بس عندنا شغل كتير الفترة دي سالم: طيب ربنا يوفقكم، خلي بالك منه سيف: حاضر وقفل معاه ونزل راح على مكتبه ووقت العشاء سمع الاذآن فنزل يروح الجامع عشان يصلي، ولما وصل قدامه لقى فارس واقف قدام الجامع فاستغرب وراحله ونادى عليه، لف له فارس فسأله سيف: ايه اللي موقفك كده؟ فارس بكسوف: عاوز اصلي وخايف ادخل حاسس برهبه وخوف كبير اوي منه ابتسم سيف وطبطب عليه وقاله: تعالى معايا متخافش واخد بايده ودخلوا سوا وبدأوا يتوضوا سوا وبعد ما خلصوا وقفوا ورا الامام وبدأت الصلاة ومع اول سجده بدأ فارس يعيط ومع كل سجده عياطه يزيد وبعد ما الصلاة خلصت فضل قاعد مكانه وساكت سرحان ف ملكوت ربنا ودموعه نازله، وسيف قاعد جنبه لحد ما الجامع فضي وفضلوا هما الاتنين فطبطب سيف عليه واخده في حضنه، وفضل فارس يعيط اكتر، وبعد شوية سأله سيف: عامل ايه دلوقتي؟ فارس: الحمدلله سيف: طيب يلا عشان نمشي فارس: لا سيبني لوحدي، انا عاوز اقعد مع ربنا شوية سيف: براحتك، انا هرجع المبيت لو عوزت حاجه ابقا كلمني فارس: طيب مشي سيف ورجع فارس يصلي ويكلم ربنا لحد ما لقى نفسه نام، اما سيف فرجع المبيت وفضل قاعد ف اوضته صاحي وكل شوية يبص ف الساعة وعلى تليفونه وساعة تجر ساعة تجر ساعة وقلقه على فارس يزيد لحد ما وقع في النوم، وعلى اذان الفجر صحي على تليفون من فارس، فرد عليه بسرعة وسأله: انت فين؟؟ فارس: ف الجامع، يلا عشان الفجر بيأذن سيف: انا جاي وغير هدومه ونزل راح لفارس الجامع عشان يصلوا وبعد ما خلصوا صلاة خرجوا يتمشوا يمروا على عساكر الخدمه ويتكلموا مع بعض، فبص سيف لفارس لقاه سرحان ومبتسم فسأله: مالك؟ مردش عليه فخبطه بايده بهزار ونادى عليه: فيري، يا فيري انتبه له فارس وردله الخبطه وقال: قولتلك بلاش الاسم ده ضحك سيف وقال: ما انت مش معايا خالص فارس باستغراب: فعلا غمز سيف بعينه وقال: اه والله، اللي واخد عقلك يتهنى به ضحك فارس وقال: بطل هزار سيف: اصل شكلك مبسوط وفرحان فارس: ايوه بس معرفش ليه؟ فجأه كده حاسس اني مبسوط سيف: ربنا يسعدك دايما فارس: يارب ووصلوا عند عساكر الخدمة وتمموا عليهم ورجعوا عالمبيت بعد ما سلموا النبطشية لزمايلهم وكل واحد فيهم دخل اوضته ونام….. ********************** نروح لقمر كانت قمر ف الجامعه في اخر محاضرة ليها وبعد ما خلصتها خرجت تتمشى للبوابه لوحدها، وهي ماشيه كان وراها شوية بنات من ضمنهم أمل عمالين يتكلموا عليها لحد وهي مش بترد عليهم لحد ما واحده منهم وقفت قصادها وفضلت تضايق فيها بالكلام وتتريق عليها وامل فضلت تلقح عليها بالكلام وفضلوا يضحكوا على قمر كلهم، وقفت قمر ولسه هترد عليها لقت زياد جاي من ورا أمل وبيشاورلها تسكت فسكتت قمر اما امل فسألتها: ايه مش هتردي المرة ولا عشان الكلام صح فرد زياد من وراها: كلام ايه اللي صح؟ امل بتوتر: ها؟ لا ولا حاجه؟ وفجأه صحاب أمل طلعوا يجروا وسابوها لوحدها فبصلها زياد وقال: انا صدقت كلام قمر عنك وخطبتك على اساسه، اقوم الاقيكي بالاخلاق دي أمل: يا زياد انا…. قمر بابتسامة: محصلش حاجه يا استاذ زياد، انا وامل متعودين نهزر مع بعض وهي اكيد متقصدش وبصت لأمل وسألتها: مش كده يا أمل؟ بصتلها امل باستغراب وردت بكسوف: ايوه قمر: وزي ما قولتلك أمل بنت كويسه، وبتحبك أمل بدموع: اه والله بحبك اوي فبص زياد لأمل وقال وهو مش مقتنع بكلامهم: طيب يلا عشان اوصلك أمل: هنوصل قمر في طريقنا، ممكن؟ قمر بابتسامة: ممكن وراحوا ركبوا عربية زياد ووصلوا قمر عند بيتها ولما نزلت من العربية نزلت وراها أمل ونادت عليها، فوقفت لها قمر فراحت أمل حضنتها وقالتلها بكسوف: انا اسفه اوي يا قمر على كل حاجه وحشه عملتها فيكي قمر بابتسامة صافية: وانا مسمحاكي أمل: ممكن نبقا صحاب؟ ووعد مني مش همشي مع البنات دي تاني قمر: موافقه، ويلا بقا عشان زياد مستنيكي أمل: ماشي قمر: مع السلامة ************ وركبت أمل عربية زياد ومشيوا وطلعت قمر البيت وسلمت على امها ودخلت اوضتها غيرت هدومها وهي مبسوطه، وخرجت ساعدت امها ف الغدا لحد ما وصل اياد وطارق وقعدوا كلهم يتغدوا وكالعاده اياد فضل ينكش قمر ويضحكوا سوا لحد ما طارق قال: جهزوا نفسكم هنروح اسكندرية بكره قمر بفرحة: بجد؟ طارق: ايوه نبيلة باستغراب: ليه؟ اياد: عندنا حفلة صغيره بمناسبه الشراكه الجديده هناك بصتلهم قمر ونبيله باستغراب، فبدأ طارق يشرح لهم اللي حصل النهارده في الشغل ولما خلص قالوا: موافقين اياد: اعملوا حسابكم هتطلعوا معايا الغردقة بعد يومين منها نغير جو ومنها تدريب لقمر قمر: وچنى هتيجي معانا؟ اياد: تيجي معانا يستي بعد موافقه جوزها قمر: هقوم اكلمها حالا وقامت من عالاكل فسألتها نبيلة: ايييه مش هتكملي اكل؟ فقالت قمر وهي داخله اوضتها: شبعت ودخلت اتصلت بچنى وسألتها رأيها فقالتلها: طيب واجازتنا اللي اتفقنا عليها؟ قمر: خليها بعد الامتحانات چنى: خلاص هسأل سيف واقولك بكره قمر: ماشي وقفلت معاها وفتحت اللاب توب واشتغلت عالمشروع المطلوب منها ف الجامعه لحد الساعة ١٢ بليل وبعد ما خلصت راحت جددت وضوئها وبدأت تصلي وتكلم ربنا لحد ما نامت وهي عالسجادة وبعد شوية صحيت على صوت اذان الفجر وهي فرحانه ومبسوطه وراحت تصلي وفضلت تقرأ قرآن لحد ما الصبح طلع ونامت تاني…… بعد كام ساعة صحيت قمر وفضلت نايمه على سريرها وابتسامه على وشها متعرفش سببها، لحد ما لقت تليفونها بيرن برقم چنى فردت عليها وهي بتتاوب چنى: صحي النوم، الساعة ١٠ قمر: مش مهم مش ورايا حاجه النهارده چنى: ماشي خليكي كسلانه كده قمر: طيب كنتي عاوزه ايه؟ چنى: انا كلمت سيف قمر بحماس: اكيد وافق صح، صح؟ چنى: مردش عليا اصلا وفجأه لقيته بيتصل بيها فقالت لقمر: اقفلي اقفلي اهو بيتصل قفلت معاها وردت على سيف، وفي المكالمة سيف بخضه: فينك يا چنى؟ انتي كويسه حصل حاجه لبابا چنى: انا بخير يا حبيبي متقلقش، وبابا بخير سيف: طيب ليه كل الاتصالات دي؟؟ چنى: كنت عاوزه استأذن منك في حاجه سيف: خير چنى: عاوزه اروح الغردقة مع قمر بعد بكرة سيف: هتقعدوا كام يوم؟ چنى: اسبوع كده سيف: وماله، وهبقا اجيلك كل يوم ونكمل الاسبوع التاني سوا چنى: بجد؟ سيف: طبعا بجد، يلا سلام چنى: سلام يا حبيبي وقفلت معاه ورجعت تكلم قمر اللي ردت عليها وهي بتقول: وافق، صح؟؟ چنى: ايوه قمر: جهزي شنطتك بقا چنى: حاضر ******** وقفلت المكالمة وقامت قمر تفطر وبعد شوية رجعت اوضتها تجهز شنطتها عشان حفلة اسكندرية، وبعد ساعة لقت اخوها اياد بينادي عليها فطلعت وهي شايلة الشنطه وبتقول: انا جاهزه ونزلوا كلهم وركبوا عربية اياد، وطلعوا على اسكندرية، وهما في الطريق سأل طارق اياد: حجزت الفندق اللي هنروحه ولا ايه؟ اياد: طبعا طارق: ماشي وبعد ٣ساعات وصلوا اسكندرية وراحوا الفندق اللي حجزوه واتغدوا وطلعوا عالاوض اللي حجزوها وجهزوا للحفلة وعالساعة ٩ كانوا قدام عزبة سالم المصري، وتم الترحيب بيهم ودخلوا البيت وبدأت الحفلة وكان الكل مبسوط، وقمر ونبيلة كانوا قاعدين على طرابيزه بيتفرجوا عالحفله وبيتكلموا لحد ما فريده قربت منهم وبدأت تتعرف عليهم فريده: اهلا بيكم نبيلة: اهلا بيكي يا بنتي فريده: ممكن اقعد نبيلة: طبعا فقعدت فريده جنب قمر وقالت: انا فريدة سالم المصري قمر: اهلا وسهلا وانا قمر طارق البدري وشاورت على نبيلة وقالت: ودي ماما نبيلة مرات طارق البدري فريدة: اهلا وسهلا نورتو اسكندرية قمر: بنورك وبدأوا يتكلموا مع بعض ويتعرفوا اكتر ويضحكوا ويهزروا، اما طارق واياد فكانوا واقفين مع الحج سالم وراشد بيتكلموا الحج سالم بابتسامة: منورين والله طارق: بنورك يا استاذ سالم راشد: ان شاء الله يكون المزاد ده فاتحة خير علينا كلنا اياد: ان شاء الله الحج سالم: هو المزاد ده معاده امتى؟؟ اياد: كمان ٣ اسابيع كده الحج سالم: كويس، بقولك يا استاذ طارق عاوزك ف موضوع ونسيب الشباب سوا طارق: ماشي ومشي طارق وسالم يتكلموا مع بعض وراشد واياد اتعرفوا على بعض، وبعد شوية رجع طارق وسالم تاني ليهم وهما مبسوطين فسألهم اياد: في ايه؟ طارق: قررنا نتشارك على طول مع استاذ سالم راشد: شرف لينا طبعا اياد: شراكة خير ان شاء الله وبدأ كل واحد فيهم يتكلم عن نفسه واولاده، فسأل طارق الحج سالم: اومال هو فين؟ الحج سالم: في جنوب سيناء طارق: ربنا معاه ويعينه الحج سالم: وانت مش عندك الا اياد ولا ايه؟ طارق: لا طبعا عندي العروسه اللي هناك دي وشاور على قمر اللي كانت قاعده جنب مامتها وبيتكلموا مع فريده، ونده عليها، فاستأذنت قمر من امها وراحت لوالدها ووقفت جنبه فحط طارق ايده على كتفها وضمها وله وقال: استاذ سالم، دي قمر بنتي فمد سالم ايده عشان يسلم عليها وهو بيقول: اهلا وسهلا منوره ممدتش قمر ايدها وردت بابتسامة: اهلا بحضرتك، اسفه اوي مش بسلم بالايد سالم بابتسامة: ولا يهمك، ربنا يحفظك واتكلمت معاه شوية وعرفته بنفسها واستأذنت ورجعت لامها، اما سالم فقال في سره بعد ما مشيت: منك لله يا فارس بقا دي يحصل فيها كل ده منك وبص لطارق وقال: اسم على مسمى ربنا يحفظهالك طارق: يارب راشد بهزار: ايه يا حج بتشاور عقلك ولا ايه؟ فضحكوا كلهم ورد الحج سالم: لا انا بعد المرحومه مراتي مفيش واحده تملى عيني طارق: الله يرحمها، اكيد كانت ست عظيمه الحج سالم: اه والله، المهم واللي قاعده جنب بنتك دي بنتي فريده ومرات راشد طارق: ما شاء الله وفضلوا يتكلموا مع بعض ويتفرجوا على فقرات الحفلة لحد ما خلصت ووصل الحج سالم عيلة طارق لحد البوابه وودعهم وبعد ما كله مشي، طلع الحج سالم اوضته وفضل رايح جاي فيها عمال يفكر بغيظ من عمايل فارس، لحد ما قرر يتصل بسيف فبص في الساعه لقاها ٤ الفجر فقال: الامر لله هكلمه بكره، اما اروح اجهز لصلاة الفجر….. ************************** نروح لسيف كان سيف قاعد في مكتبه بعد ما قفل المكالمة مع چنى شغال عاللاب توب، وبعد ما خلص فتح الفيس بوك بتاعه يشوف الاخبار فلقى خبر غريب، وبعته لفارس وقام منادي على عسكري، فدخل عليه وهو بيقول: تمام يا فندم سيف: اعمل لي شاي العسكري: تمام يا فندم وبعد شوية لقى فارس داخل عليه وهو مخضوض وبيسأله: هو الخبر ده بجد؟ سيف: ايوه فارس بقلق: يعني القانون ده هيشتغلوا به خلاص سيف: انت مالك قلقان ليه؟ سرح فارس شوية وقال: مفيش مفيش سيف بابتسامة: حاسس ان البلد بتتحسن شويه في القوانين واتمنى يطبق فارس: زي قانون السحر والشعوذه كده اللي كان من شهرين؟ سيف: ايوه، بس ده غيره وفتح تليفونه وبدأ يقرأ الخبر قدام فارس: بص اللي انا فهمته، انه اي بنت معاه تسجيل صوتي او محادثه مع شاب كان واعدها بالجواز وخلع هتعمل فيه بلاغ، ويا هيتحبس ١٠ سنين يا هيدفع غرامة والغرامة مفتوحة وفي حالات الاتنين، بسبب القرف اللي حاصل بين الشباب والمراهقين فارس: طيب ما في بنات بيستغلوا الولاد سيف: يمكن يعملوا قانون ليهم فارس: هيفعلوه امتى؟ سيف: من النهارده، اتفرج بقا على كمية القضايا ده في شباب كتير هتشحت فارس: ليه؟ ضحك سيف وقال: تخيل واحد كان واعد خمسه سته بالجواز وخلع وكلهم استخدموا القانون ده ضده، لا وكمان لو مش معاه فلوس شوف بقا هياخد كام سنه مردش فارس عليه وقام مشي، فاستغرب سيف من تصرفه وبعدين ابتسم وقال: يا ترا يا قمر هيهون عليكي؟ ********** رجع فارس مكتبه وفضل رايح جاي يفكر بقلق في كم البنات اللي وعدهم بالجواز وخلع وبالاخص في قمر وقال لنفسه: ميمنيش اي واحده غيرها، يا ترا هتعمل فيا ايه وقعد حط راسه بين ايديه وبدأ يكلم ربنا ويترجاه انه يساعده لحد ما سمع صوت رساله على تليفونه ففتح التليفون وقرأها و بعد ما خلص فضل مصدوم الرساله بتقول “والله ما هتفلت من ايدي، مبروك الحبس مقدما”…………. نرجع لسيف بعد ما فارس خرج من مكتب سيف، تليفون سيف رن برقم الحج سالم، فرد عليه وحكى الحج سالم عن الحفلة اللي حصلت عنده ف البيت فرد سيف: حلو الحج سالم: وفارس عامل ايه؟ فرد سيف: كويس، بس لسه تايه شويه الحج سالم: لسه معقلش؟ في حكاية قمر اتنهد سيف وقال: المشكله مبقتش في قمر بس الحج سالم بقلق: عمل ايه تاني؟ سيف: هو حضرتك مقرأتش القانون الجديد الحج سالم: قانون ايه؟ مش قصدك بتاع السحر والشعوذه سيف: لا ده جديد، تبع الاحوال الشخصية باين الحج سالم: بيقول ايه؟ سيف: اي بنت معاها حاجه تثبت بيها على ولد انه وعدها بالجواز وهرب هتقدر تسجنه او يدفع غرامة والغرامة مفتوحة، وفي حالات هيدفع ويتسجن الحج سالم: وده طلع امتى؟ سيف: من يومين، وتم تفعيله الحج سالم: وفارس يعرف؟ سيف: اه بس انا قولتله انه اتفعل من النهارده لما لقيته قلق الحج سالم: ويقلق ليه؟ سيف: يمكن قمر تستخدمه ضده او اي واحده تانيه هو كان يعرفها الحج سالم بقلق: تفتكر؟ سيف: مش بعيد، محدش عارف الايام مخبية ايه؟ الحج سالم: عندك حق، المهم خلي بالك منه وطبعا زي العادة متقولش اني سألت عنه سيف: حاضر وقفل المكالمة ومسحها من التليفون وخرج من مكتبه يلف على عساكر الخدمة، وهو في الطريق عدا على مكتب فارس فلقاه بيزعق جامد فخبط على الباب ودخله…… ******************** نروح للحج سالم كان في بيته قاعد ف التراس بيفكر في كلام سيف والقانون الجديد وبعدين اتصل بالمحامي يسأله فرد عليه وقال: ايوه يا حج الكلام ده صح الحج سالم: والقانون عالكل ولا ممكن استثناء، وانت فاهم طبعا المحامي: لا يا حج، عالكل على ابن الوزير واللي عندهم سُلطة في اي حتة ودول غرامتهم اعلى وحبسهم اطول الحج سالم: كمان يعني مقفلة؟؟ المحامي: ايوة، والطُرق اللي من تحت لتحت اللي هتحصل من الطرفين، هيتم اضافة حُكم عليهم الحج سالم: يعني مفيش اي ثغرات فيه؟ المحامي: لا الحل هو انه يحصل صُلح مع المُدعي الحج سالم: تمام، شكرا وبعد ما قفل مع المحامي قعد يفكر ويقول: يا ترا ايه مصيرك يا فارس وفجأه لقى فارس الصغير بيقعد جنبه وهو ماسك التليفون وقال: مساء الخير يا جدو الحج سالم بابتسامة: مساء الخير، رجعت امتى من المدرسة فارس الصغير وهو مركز في اللعب عالتليفون: من شوية الحج سالم بعتاب: طيب فين حضن جدو ابتسم فارس الصغير وقام عشان يحضن جده، بس لقى صبا جريت ناحية سالم وحضنته وهي بتقول: انا هحضنك الاول فدبدب فارس في الارض وقال: لا انا الاول فضحك الحج سالم وحضنهم هما الاتنين بحنية وحط بوسة على جبهة كل واحد فيهم وفضل يسألهم عن احوالهم وهما يجاوبوه وبعد شوية نادى الحج سالم: هاتو الاكل هنا عشان الولاد وبعد شوية جه الاكل وبدأوا ياكلوا وفارس فتح تليفونه عشان يكمل لعب وصبا فتحت تليفونها عشان تتفرج عالتيك توك بس فجأه بدأت تتعصب فبصلها الحج سالم وسألها: بتعملي ايه؟ صبا: التيك توك مش راضي يفتح وكل شوية يظهرلي الرسالة دي فاخد سالم التليفون منها وشاف الرسالة وبعد ما شافها ابتسم وقال: كويس والله انهم عملوا كده فسألته صبا: هيفتح يا جدو؟ الحج سالم: لا يا حببتي صبا بزعل: ليه؟ الحج سالم: حظروه في مصر صبا: يعني ايه؟ الحج سالم: يعني مش هيفتح تاني، روحي نادي ماما عشان اقول لها صبا: حاضر وراحت تنادي امها وبعد دقايق حضرت فريده وقعدت جنبه وسألته: خير يا بابا الحج سالم: حظروا التيك توك في مصر فريده بفرحة: بجد؟ الحج سالم: اه والله خدي تليفون اهو شوفي وفعلا شافت فريدة الرسالة اللي ظهرت لما حاولت تفتح التطبيق وقالت: الحمدلله….. نرجع لسيف وفارس دخل سيف مكتب فارس لقاه رايح جاي بيتكلم في الفون وبيزعق فقعد سيف عالكرسي اللي قصاد مكتبه لحد ما فارس خلص مكالمة وفضل رايح جاي برضه فسأله سيف: في ايه يا فارس؟ فارس بعصبية: مي بتهددني انها هتحبسني بالقانون الجديد سيف: انت وعدتها بالجواز؟ فارس: كان الكلام وقت ما كانت عملالي سحر وانا مكنتش ف وعيي سيف: طيب ماهي محلوله اهي فارس بسرعة: ازاي؟ سيف: انت تقدم فيها بلاغ بممارسة السحر والشعوذه… وسكت شوية بيفكر، فسأله فارس بقلق: في ايه؟ سيف: مفيش دليل ضدها، انا وابوك حرقنا اللي يثبت انها راحت لدجال قعد فارس قصاده بخيبة امل وسأله: وايه الحل؟ انا تعبت من اللي بيحصلي ده كله فكر سيف شوية وقال: ابوك قالها هما كلاب فلوس فارس: ماشي بس متحبسش يوم واحد سيف: يبقا لازم اقول لوالدك فارس بلهفه: انتو بتتكلموا؟ هو عامل ايه؟ توه سيف في الكلام وقال: قوم نلف عالخدمة ونتغدا، ونكمل كلامنا فارس: ماشي ونزلوا لفوا عالخدمة وبعدها راحوا يتغدوا وهما في طريقهم اتصل سيف بچنى وبعد ما خلص مكالمة سأله فارس: مين دي اللي عندها ضغط نفسي؟ سيف: واحده صاحبة مراتي فارس: ايه السبب؟ سيف: نصيبها بقا حبت واحد وسابها فارس: اكيد في سبب بدأ سيف يكلمه عن صاحبة مراته من غير ما يعرفه انها قمر وبعد ما خلص رد فارس: بقا في حد يسيب واحده زي دي سيف: تفتكر ده يتقال عنه ايه؟ فارس: حمار طبعا ضحك سيف فسأله فارس: بتضحك على ايه؟ سيف: بلاش اضحك ولا ايه؟ فارس: لا اضحك سيف: طيب يلا عشان نتغدا……. ******************* نروح لقمر كانت في بيت چنى بيتكلموا سوا وبيخططوا هيعملوا ايه ف سفرية بكره وبعد ما خلصوا قالت چنى: ما تقومي تعملي شاي بدل ما انتي قاعده كده قمر بابتسامة: حاضر وراحت تعمل شاي اما چنى ففتحت تليفونها وفضلت تقلب فيه لحد ما ظهر قدامها خبر القانون الجديد واول قضية اتعملت به فندهت على قمر بفرحة: قمررررررر!! تعالي بسرعة اتفزعت قمر منها وراحت تجري ليها وسالتها بخضه: في ايه؟ چنى بفرحة: حقك رجع من فارس خلاص قعدت قمر جنبها وسألتها باستغراب: ايه؟ ازاي؟ ناولتها چنى الفون وقالتها: بصي الخبر ده قرأت قمر خبر القانون الجديد وسكتت، فسألتها چنى: هتعملي ايه؟ رجعت قمر تبص في الفون تاني وقالت وهي بتضحك: بصي اول قضية معموله به قرأت چنى تفاصيل القضية وقالت وهي بتضحك: ١٥ واحده يابن المفترية قمر: لا وفي نفس الوقت چنى باستغراب: عملها ازاي ده؟ قمر: مش عارفه چنى: تفتكري هيدفع ولا يتحبس؟ قمر بضحك: لا ده ياخد اعدام اوفر له ضحكت چنى وقالت: على رايك وقطع كلامهم مكالمة سيف فردت چنى وقمر رجعت المطبخ، وفي المكالمة سألها سيف بهزار: قوليلي كنتي هتعملي ايه لو خلعت؟ چنى بتحذير: كنت خدت فيك اعدام سيف: يا ساتر، ليه كده؟ چنى بغيرة: عشان مفيش واحده تانية تاخدك سيف: طيب كويس اني اتجوزتك چنى: طبعا كويس سيف: قمر عرفت؟ چنى: ايوه سيف: وناوية على ايه؟ چنى: معرفش حكالها سيف عن اللي حصل لفارس الفترة اللي فاتت وقال: ده غير اللي بنت خالته عملته فيه چنى بفضول: عملت ايه؟ سيف: هترفع عليه قضية بالقانون الجديد چنى: احسن احسن سيف: وبعدين يا چنى مش وقت شماته چنى باعتذار: غصب عني بس قمر صعبانه عليا اوي من اللي عمله فيها، واكيد ده ذنبها سيف: هي عامله ايه؟ شرحتله چنى حالة قمر بما انها دكتوره نفسية، فسألها سيف: تفتكري ممكن تعمل في نفسها حاجه من كتر الضغط النفسي ده؟ چنى: معتقدش، قمر اعقل من كده سيف: انا حاسس انها هتعمل في نفسها حاجه چنى: متخوفنيش عليها بقا سيف: المهم خلي بالك من نفسك چنى: حاضر سيف: يلا سلام چنى: سلام وقفلت معاه ونادت على قمر بس مردتش عليها فنادت تاني بس مردتش عليها برضه فقامت راحتلها واول ما دخلت المطبخ لقت قمر واقفه بتعيط ومن غير كلام راحتلها چنى وطبطت عليها واخدتها في حضنها، وعياطها بدأ يزيد لحد ما جسمها ساب فنادت چنى عليها لما حست بتقلها بس مردتش عليها، فنادت تاني بس مفيش رد فرفعت چنى راس قمر من حضنها لقيتها مغمى عليها، فاخدتها عالصالة بسرعة ونيمتها عالكنبه وقعدت جنبها تفوقها، وبعد شوية فاقت قمر وسألتها: انا فين؟ چنى: في بيتي قامت قمر قعدت وسألتها: ايه اللي حصل؟ چنى: فضلتي تعيطي لحد ما اغمى عليكي، ليه كده؟ حطت قمر ايديها على وشها وعيطت وقالت: غصب عني مبقتش قادرة اسمع اسمه او اي حاجه عنه غير لما افتكر اللي عمله فيا چنى: حقك عليا، مكنتش اعرف مسحت قمر دموعها وقالت: ولا يهمك انتي مكنتيش تعرفي چنى: المهم قررتي هتعملي ايه؟ قمر: ف ايه؟ چنى: هتاخدي حقك منه بالقانون الجديد؟ سكتت قمر شويه فعادت چنى السؤال تاني بصتلها قمر وقالت:………. نروح لسيف تاني يوم كان سيف في بيلف على عساكر الخدمة وبعد ما خلص طلع مكتبه واتصل على سالم اللي كان قاعد في بيته فرد عليه وسأله: خير يا سيف؟ سيف: حضرتك عرفت اللي مي وامها عاوزين يعملوه؟ سالم: لا حصل ايه؟ سيف: ناويين يسجنوا فارس بالقانون الجديد سالم بعصبية: ايه؟ ازاي ده يحصل، انا غلطان اني مسيبتش الكلاب عليهم سيف: اهدأ يعمي واكيد ليها حل فسكت سالم شوية لحد ما سيف نادى عليه: حضرتك روحت فين؟ سالم: ها؟ معاك، انا لقيت الحل اقفل انت سيف: طيب وفارس؟ ابلغه؟ سالم: لا سيف: حاضر قفل سالم المكالمة وقام منادي على كبير الحرس اللي جه في ثواني وسأله: امرك يا حج؟ سالم: هاتلي مي وامها دلوقتي كبير الحرس: تحت امرك وبعد ما الحارس مشي اتصل بالمحامي، وبدأ يتكلم معاه وبعد مدة سأله: يعني كده تمام؟ المحامي: ايوه سالم: طيب انا عاوزك تظبط كل حاجه فاهمني طبعا المحامي: اكيد سالم: سلام دلوقتي واول ما تجهز بلغني المحامي: حاضر…… *********************** نروح لقمر جهزت قمر واخوها جهزوا نفسهم وفضلوا مستنيين چنى لحد ما خبطت عليهم ونزلوا سوا كلهم وركبوا عربية اياد وطلعوا عالمطار وهما في الطريق سألتهم چنى باستغراب: اومال فين طنط نبيلة قمر: مرضيتش تسيب بابا لوحده چنى: ممممممم قمر بحماس: جاهزه للاجازة؟ چنى: اكيد وطلعت تليفونها واتصلت بجوزها سيف تبلغه مكانهم، وبعد شوية وصلوا المطار وركبوا الطيارة وطلعوا عالغردقة وبعد ساعة ونص وصلوا الفندق ودخلوا قمر وچنى قعدوا في الريسبشن لحد ما اياد استقبل الجروب السياحي وسكنهم وبعد ما خلص مع الجروب راح لقمر فسألته: هنطلع عالاوض ولا ايه؟ اياد باستغراب: اوض ايه؟ چنى: اللي هنقعد فيها مدة الاجازة قمر: انت محجزتش ولا ايه؟ اياد: لا طبعا حجزت، بس ڤيلا خاصة عالبحر قمر بمفاجأه: بجد والله؟ اياد: ايوه طبعا عشان تكونوا براحتكم حضنته قمر وقالت: ربنا يخليك ليا اياد: يلا عشان نروح هناك ********** وراحوا كلهم عالڤيلا ولما وصلوا دخلوا يتفرجوا عليها وشاور اياد لكل واحده فيهم على اوضتها، فهمست چنى لقمر: سيف احتمال يجي؟ قمر: اهلا به وسألت اياد: جوز چنى ينفع يجي؟ اياد: ايوه ما هو اتصل بيا وقالي انه جاي قمر: لحقتو تكونوا صحاب اياد: طبعا چنى: شرف لينا والله انك صاحب سيف اياد: شكرا، اسيبكم ترتاحوا وهرجع انا الفندق قمر: ماشي ************** بعد ما مشي اياد دخلت كل واحده غيرت هدومها ولبسوا حاجات خفيفة ونزلوا قعدوا في الجنينه سوا، فبصت چنى لقمر وقالتها: على فكرة انا مش مقتنعه بالكلام اللي قولتيه امبارح قمر: كلام ايه؟ چنى: اللي قولتيه عن فارس قمر: تاني يا چنى، اقفلي بقا الموضوع ده چنى: انا مش فهماكي بصراحة، في حد يجيله فرصه انه ينتقم من حد اذاه ويضيعها قمر: انا مش عاوزه انتقم منه چنى: افهم ليه؟ قمر: الدنيا هي اللي تجيبلي حقي احسن چنى: مش فاهمه قمر: ماهو الانتقام بيجرح القلب زياده مش بيشفيه زي ما انت فاكرة، مجرد ما تبدأي في الانتقام مش هتشبعي ونفسك هتسيطر عليكي وتفضل توسوسلك، كمان بيبقا مفيش مكاسب كتيرة فيه، بالعكس بتندمي، لكن لما الدنيا تدور وحقك يجيلك لحد عندك ده احسن وانتي بترتاحي، خصوصا لو لقيتي الشخص ده بيترجاكي تسامحيه چنى: عندك حق، تعرفي انا ساعات بتعلم منك قمر: بتتعلمي ايه؟ چنى: التسليم والتوكل على الله، القلب الابيض والطيبة ضحكت قمر وقالت: مش دايما طيبه ساعات بكون شريره چنى: متعرفيش، حتى شرك مش بيأذي بالعكس بيعلم اتنهدت قمر وسألتها: تفتكري؟ چنى: طبعا والدليل معاذ نفخت قمر بضيق وقالت: والنبي ما تيجبي سيرته، احسن الاقيه بي وقطع كلامهم رنة تليفون قمر فبصت فيه لقته معاذ، فقالت لچنى: اهو لسه بقولك ايه؟ چنى: طيب ما تردي عليه، وحاولي تديله فرصه قفلت قمر تليفونها وقالت بحزن: مش قادرة، مبقاش عندي طاقة لحد ولا مشاعر، فارس اخد كل حاجه ومشي ودي غلطتي قامت چنى وشدتها من ايدها وقالت: لا لا فوقي كده بلاش حزن احنا جايين نفرفش، قومي ننزل البحر قمر: على رأيك، يلا بينا وفجأه سمعوا صوت بيسأل: على فين منك ليها؟…… ****************** نروح لفارس كان قاعد في مكتبه سرحان في اللي بيحصله الفترة الاخيرة وقمر مراحتش من باله، وفجأه دخل عليه سيف وسأله: مالك يا فارس؟ مردش عليه، فنادى سيف عليه: فيري، يا فيري فارس: يلعن ابو الاسم ده سيف: سرحان في ايه كده؟ نفخ فارس بضيق وقال: في اللي بيحصلي الفترة دي سيف: ايه حصل تاني؟ فارس: ابدا مفيش الترقية ضاعت، والسفرية اتلغت وحالي واقف، وابويا غضبان عليا ومي عاوزه تسجني، وقمر مش لاقيها خالص سيف باستغراب: وانت عاوز قمر ليه؟ فارس: حاسس ان اللي بيحصلي ده كله بسبب اني كنت ندل معاها ابتسم سيف وسأله: تفتكر؟ وعاوز ايه برضه؟ فارس: اعتذرلها سكت سيف مردش عليه فبصله فارس وسأله: في ايه؟ سيف: مفيش فارس: طيب ما تقول رأيك؟ فكر سيف شوية وقال: انا عاوز اكل، تيجي معايا؟ فارس: شوف انا بقولك ايه وانت بتقولي ايه؟ روح كُل انا مليش نفس سيف: براحتك خرج سيف وفجأه رن تليفون فارس برقم نادين (بنت عمه واخته في الرضاعة) فاستغرب ورد عليها واول ما ردت عليه قالت: الحقني يا فارس استغرب فارس من نبرة صوتها وسألها: في ايه؟ عيطت نادين وقالتله: خطيبي سابني وبيتهمني في عرضي فارس: ايه؟، طيب اهدي وفهميني اللي حصل نادين بعياط: الحيوان بيقول عني مش بنت بنوت سكت فارس وفجأه افتكر قمر يوم ما رماها في شرفها، واهو بيحصل مع اخته، اما نادين فصوت عياطها زاد فسألها فارس: ايه السبب؟ بدأت نادين تشرح لفارس علاقتها بخطيبها بالتفصيل وبعد ما خلصت قالتله: انا محتاجالك محدش يعرف حاجه من دي فارس: وانا هتصرف معاه، متقلقيش……. ******************* نروح لسيف خرج من مكتب فارس وراح المبيت وغير هدومه ونزل عالجراچ وساق عربيته للغردقة، وبعد ساعتين ونص وصل الڤيلا اللي قاعدين فيها چنى وقمر ودخل يدور عليهم لحد ما لقاهم قاعدين في الجنينه بيتكلموا فوقف وسمع كلامهم ولما لقاهم نازلين البحر قال: على فين منك ليها؟ بصو الاتنين وراهم لقوا سيف واقف مربع ايديه والشرار هيطق منهم، فقالت قمر: كنا هننزل البحر بص سيف لچنى وسألها: صح الكلام ده؟ چنى: ايوه، ده شط خاص سيف بغيرة: وحياة امك چنى: اهدا يا سيف سيف: هي كلمة مفيش نزول بحر، عندكم البسين مقفول انزلوا فيه بصت چنى لقمر وسألتها: ايه رأيك؟ قمر: سيف عنده حق چنى: ماشي سيف: ادخلوا انتو عقبال ما اجيب اكل واكلم اياد ونيجي چنى: ماشي ودخلت قمر وچنى البسين واتصل سيف باياد واتقابلوا سوا واشتروا اكل ورجعوا قضوا اليوم كلهم مع بعض… ******************** نرجع لسالم بعد ساعة وصل المحامي وقعد مع الحج سالم في التراس وفضلوا يتكلموا، وبعد شوية دخل الحارس ومعاه سهام ومي واول ما شافهم قال: اهلا اهلا اتفضلوا سهام باستغراب: ايه الترحيب ده كله؟ ودخلوا يقعدوا مع الحج سالم والمحامي واول ما قعدوا قال سالم: تاخدوا كام؟ سهام باستعباط: كام ايه، واحنا هنا ليه اصلا؟ الحج سالم: خمسين الف كويس؟ مي بابتسامة: مش قليلين شوية على مستقبل ابنك الحج سالم: اومال عاوزين كام وتتنازلوا؟ سهام: قدر تتقدر الحج سالم: ماشي، بس بشرط مي: ايه؟ الحج سالم: تمضي عالورقة دي مسكت مي الورقه وسألته: ايه دي؟ المحامي: تنازل عن المحضر بصتلها سهام وهزت راسها بالموافقة وبعد ما مي مضت عالورقة اخدها المحامي منها والحج سالم ناولهم شنطة مقفوله وقال: حلال عليكم اللي فيها سهام بفضول: كام؟ الحج سالم: لما تروحوا عدوهم، المهم اني مسمعش سيرتكم تاني مي: ولا كأنك شوفتنا وكده خلاص فامر الحج سالم الحارس يوصلهم بس سهام قالت: لا احنا هنمشي الحج سالم: بس مي لازم تروح مع المحامي عشان يخلصوا الاجراءات في القسم سهام: ماشي ورجعت سهام بيتها ومعاها شنطة الفلوس، اما مي فراحت مع المحامي واتنازلت عن المحضر وكل حاجه بقت كويسه، ورجع المحامي بعد ساعة للحج سالم فسأله: عملت ايه؟ المحامي: كله تمام اتنازلت خلاص الحج سالم: حلو اوي، تعالى نتغدى بقا وبعد الغدا بص المحامي في الساعة وقال: تقدر تنفذ اللي اتفقنا عليه مسك الحج سالم تليفونه واتصل بالبوليس وقال: انا عاوز ابلغ عن سرقة حصلت في بيتي واسمي سالم المصري……. ***************** نروح لسهام ومي دخلت سهام بيتها بشنطة الفلوس وهي فرحانه وحطتها قدامها شوية وفضلت باصلها كده بابتسامة انتصار وبعد شوية حضرت مي ودخلت قعدت قدام امها فسألتها: عملتي ايه؟ مي: اتنازلت خلاص وفتحت تليفونها وبدأت تلعب فيه، فسألتها سهام: بتكلمي مين؟ مي: ها، لا ولا حاجه وقفلت تليفونها وبعدين بصت لامها وللشنطة وهي بتقول: مش هنعد الفلوس بقا ولا ايه؟ وقامت فتحت الشنطة واول ما فتحتها لقت فيها عُقد الماظ محطوط فوق الفلوس، فسألت امها: ايه ده؟ سهام: معرفش، بس سالم قال حلال علينا اللي في الشنطة وفجأه سمعوا خبط جامد على الباب فراحت مي تفتح واول ما فتحت لقت ضابط شرطة ومعاه شوية عساكر، فسألته: خير يا حضرة الضابط ضابط الشرطة: معانا امر بتفتيش الشقة ودخل هو والعساكر وبدأوا يفتشوا الشقة……. نرجع لسالم كان سالم في بيته مع المحامي في اوضة مكتبه رايح جاي بقلق وكل شوية يبص للتليفون، وبعد ساعتين رن تليفونه برقم ضابط الشرطه فرد عليه بسرعة وسأله: خير يا فندم؟ ضابط الشرطة: لقينا المسروقات اللي بلغت عنها وعاوزينك عشان تتعرف عليها الحج سالم: انا جاي حالا وبعد عشر دقايق كان سالم في القسم هو والمحامي ودخل للضابط بكل هيبه فلقى قدامه شنطة الفلوس وجواها العُقد وواقف قصاد الضابط مي وامها، فسأله الضابط: هي دي المسروقات؟ بص سالم للشنطة وقال: ايوة الضابط: لقيناها زي ما قولت في بيت اخت مراتك بصلها الحج سالم وقال بتمثيل: انتي يطلع منك كل ده؟ ورجع بنظره للضابط وقال: امشي في الاجراءات يا حضرة الضابط فرد الضابط وقال: كده تمام بالاضافة لقضايا النصب بتاعتهم كمان الحج سالم باستغراب: قضايا نصب؟ الضابط: ايوه، الهوانم طلعوا مطلوبين في ٤ قضايا نصب فقرب من سهام وهمسلها: ادي اخرتك انتي وبنتك وراح قعد قدام الضابط وهو بيكتب المحضر وبعد ما خلص قال: اتفضل امضي ومضى الحج سالم عالمحضر ومشي، وساب مي وامها لمصيرهم في المحاكمة، وبعد ما مشي بصت سهام لمي وسألتها: والعمل؟ مي بابتسامة: عالاقل ابنه مش هيتهنى بقمر…… **************** نروح لقمر تاني يوم الصُبح في الڤيلا صحيت قمر على صوت چنى وهي بتنادي عليها، فردت عليها وقالت: خلاص صحيت وقامت من سريرها وغسلت وشها وراحت تفطر مع چنى وسيف واياد وبدأوا يوم جديد، وبعد الظهر كانت قمر واقفه قدام البحر بتتفرج عليه ساعة ما سيف قرب منها وسألها: ممكن اتكلم معاكي لفت قمر له وقالت: اتفضل؟ سيف: هو بجد فارس عمل فيكي كل ده دمعت قمر وقالت: انا مش عايزه افتكر حاجه سيف: طيب هسألك سؤال؟ قمر: ايه؟ سيف بتردد: لو فارس طلب يرجعلك، توافقي؟ قمر بحزن: صعب، صعب اوي سيف: حتى لو هو اتغير؟ قمر: واللي عمله فيا والكلام اللي قاله عني، ملهمش حساب؟ سيف باستغراب: هو قال ايه؟ اتنهدت قمر وقالت بكسرة: رماني في عرضي سيف: كمان؟ وقال عاوز يرجعلك اتفاجأت قمر من كلامه وسألته: هو قالك كده؟ سيف: ايوه، ايه رأيك؟ قمر: لو انت مكاني توافق؟ سيف: بصراحة لا، طيب لو طلب فرصة يثبتلك فيها انه اتغير بجد؟ قمر: اخاف اطمن له تاني، لانه اخد فرص كتير وضيعها وكملت وقالت: عن اذنك هروح اتصل بوالدتي اطمنها علينا سيف: اتفضلي وبعد ما مشيت قمر فضل سيف واقف شوية بيفكر في كلامها لحد ما قطع تفكيره صوت چنى بتسأله: قالتلك ايه؟ نفخ سيف بضيق وقال: معاها حق، فارس هيقنعها ازاي چنى: هو عاوز يرجعلها؟ سيف: ايوه، بيدور عليها چنى: وبعدين؟ سيف: مش عارف چنى: على فكره معاذ ملاحقها في كل حته وشكل دماغها هتميل سيف: مين معاذ؟ حكيتله چنى عن معاذ وفضلوا يتكلموا مع بعض، اما قمر فرجعت اوضتها واتصلت بأمها وطمنتها عليهم فسألتها عن اياد فردت قمر: هيبات النهاردة مع الفوج في الفندق نبيلة: طيب يا بنتي، خلي بالك من نفسك قمر: متقلقيش يا ماما، سيف جوز چنى هنا النهارده وهيرجع بكره شغله وفضلوا يتكلموا شوية لحد ما نبيلة قالت: خلاص اللي يريحك قمر: ماشي يا ماما وقفلت المكالمة مع امها وفتحت داتا تشوف اخر الاخبار، فلقت رسالة مبعوته ليها واول ما قرأتها، عيونها دمعت وفضلت تعيط لحد ما لقت قدامها علبة المهدئ قامت فتحتها واخدتها كلها……. *************** نروح لفارس كان فارس في طريقه للمبيت بيدور على سيف اللي مبيردش عليه من امبارح، ساعة ما اتصلت عليه نادين بنت عمه وهي بتعيط فرد عليها واول ما سمع صوتها سألها: ايه اللي حصل؟ نادين بعياط: حاولت ارجعه بس مرضاش وشتمني كمان فارس: اهدي طيب، وابعتيلي رقمه وانا هكلمه نادين: مش هتعرف ده عنيد اوي فارس: انا اعند من امه، ابعتي الرقم بس نادين: حاضر فارس: يلا اضحكي كده وكفاية عياط نادين: حاضر وقفلت معاه وبعتتله الرقم، وطلع فارس المبيت ودخل شقته هو وسيف بس ملقهوش موجود فاستغرب واتصل به وبرضه مردش عليه، فغير هدومه وقعد يفكر شوية وبعدين اتصل على تميم خطيب نادين، فرد عليه وسأله: مين معايا؟ فارس: انا فارس ابن عم نادين تميم بعصبية: من الاخر انا مش عايزها ومفيش حاجه هتغير رايي فارس: ايه السبب طيب تميم: من غير سبب فارس: نادين حكيتلي على كل حاجه بينك وبينها تميم: تمام تبقا فهمت انا عملت كده ليه؟ فارس: لا انا عاوز اسمع منك تميم: بالعربي كده انا اخدت غرضي منها ومش عايزها فارس: هتتحوزها يعني هتتجوزها تميم: اللي عندك اعمله وقفل في وشه السكة، اما فارس فضل قاعد مكانه مصدوم من تميم وجبروته، وذكرياته مع قمر بدأت تهاجمه ويحس بندم اكتر واكتر، لحد ما فاق على صوت تليفونه بيرن برقم نادين فرد عليها وسألته بأمل: عملت ايه؟ فارس بكدب: متقلقيش كله تمام وهيتجوزك نادين: بجد يا فارس؟ يعني اكلمه؟ فارس: لا سيبيه لحد ما انزل اجازه الاسبوع الجاي وانا هجيبهولك لحد عندك نادين: ماشي وقفل معاها ورجع يتصل بسيف تاني بس مردش عليه، فاستغرب فارس من اختفاء سيف الغريب ده ورجع يفكر في موضوع نادين لحد ما النوم غلبه…….. ******************** نرجع لسيف بعد ما سيف وچنى خلصوا كلام عن قمر ومعاذ فضل ساكت شوية وتليفونه مبطلش رن من فارس، اما چنى فكانت قاعده جنبه فسألته: مالك يا سيف؟ اتنهد سيف وقال: مفيش چنى: مين اللي بيتصل بيك؟ سيف: ده فارس وسكت تاني فقالت چنى: لا في حاجه مالك بجد؟ بتفكر في ايه؟ سيف: حيران بين اني اساعد فارس يوصل لقمر ولا اخليه بعيد عنها چنى: هي قالتلك ايه؟ سيف: قالت انه صعب تديله فرصه تانيه، ومعاها حق چنى: متصدقهاش لانها دلوقتي في صراع بين قلبها وعقلها بس اللي انا شايفاه ان عقلها هيكسب سيف: يعني اخلي فارس بعيد عنها؟ چنى: الفترة دي بس لحد ما نشوف هيحصل ايه سيف باستغراب: اومال هي راحت فين؟ چنى: في اوضتها، اما اقوم اشوفها سيف: طيب وراحت چنى تشوف قمر فوصلت عند اوضتها وخبطت بس مسمعتش صوتها فقلقت شويه ورجعت خبطت تاني ودخلت فلقت قمر واقعه عالارض فجريت عليها وحاولت تفوقها بس مفيش فايده فصرخت على سيف وفي ثواني كان عندها وسألها: في ايه؟ فقالت چنى وهي حاضنه قمر: اتصل بالاسعاف بسرعة قمر مش بتفوق قرب منها سيف وقال: اوعي وشال قمر ونزل بيها على عربيته وچنى وراه وطلعوا عالمستشفى *************** ودخلت قمر الطورائ واتعملها اللازم وخرجت على اوضة ترتاح فيها وتفوق وچنى حنبها مسبتهاش لحظه، اما سيف فكان مع الدكتور وسأله: ايه اللي حصل؟ الدكتور: محاولة انتحار، بس الحمدلله ربنا ستر سيف: انتحار ازاي؟ الدكتور: اخدت كمية كبيرة اوي من دوا معين قاطعهم رنة تليفون سيف برقم اياد فكنسل عليه وبص للدكتور وسأله: وحالتها ايه؟ الدكتور: احنا عملنا غسيل معدة، ودلوقتي بترتاح وكمان ساعتين تقدر تخرج سيف: طيب اكتب في التقرير تسمم غذائي بدل انتحار الدكتور: ازاي حضرتك؟ سيف: تعالى معايا وانا هفهمك وراحوا سوا لاوضة الدكتور يتكملوا، وبعد ما سيف خلص مع الدكتور اتصل بإياد وبلغه ان اخته في المستشفى وبعدها راح لاوضة قمر واستأذن ودخل لقاها بتعيط في حضن مراته، فشاورتله چنى يسكت فقعد سيف قدامهم وبعد شوية قال: اياد زمانه جاي، امسحي دموعك چنى بخضه: انت قولتله؟ سيف: ايوه، بس قولتله تسمم بسبب اكل امبارح وبص لقمر وقال: ليا كلام معاكي لما نرجع الڤيلا وبعد شوية وصل اياد ودخل اوضة قمر بسرعة وهو مخضوض وراح ناحية اخته وحضنها وسألها: انتي كويسه، حصلك حاجه؟ ردت قمر بتعب: انا كويسه اهو فرد سيف بمناغشة: عشان تبقوا تتقلوا في الاكل انتي وصاحبتك اياد: هي چنى كمان تعبت؟ سيف: ايوه، بس لحقتها بمطهر انما قمر مكناش نعرف انها تعبانه اياد: ليه مقولتيش؟ قمر: نصيب بقا اياد: طيب يلا بينا قمر: قولت لماما وبابا؟ اياد: لا طبعا قمر: طيب يلا بينا **************** قامت قمر سندت على چنى ورجعوا كلهم الڤيلا وبليل كانت قمر بقت كويسه ونزلت مع اخوها اياد قعدت قدام البحر معاه شويه، اما سيف فكان واقف في بلكونة اوضته هو وچنى بيفهم منها سبب اللي قمر عملته وبعد ما سمع منها قال باستغراب: طيب وليه مسألتنيش؟ چنى: هي فجأه لقت حد باعتلها كلام بين فارس وواحده تانيه وهما بيتفقوا عالجواز وباعتلها كلام زي الزفت فارس قاله عنها، وكمان والدتها ضغطت عليها في موضوع معاذ سيف: معاذ؟ ماله تاني؟ چنى: طلب ايدها من والدها امبارح سيف: طيب وريني الرسايل دي كده فتحت چنى تليفونها وادته لسيف وقالت: خد انا نقلت الرسايل اللي وصلتلها من تليفونها لتليفوني ومسحتهم من عندها ساعة ما كنت باكلها الغدا بدأ سيف يقرأ الرسايل وبعد ما خلص قال: دي مي بنت خالة فارس چنى: والعمل؟ سيف: تعالي ننزلهم وانا هتكلم معاها چنى: طيب نزلوا وقعدوا معاهم يهزروا ويضحكوا لحد ما جت مكالمة لاياد من خطيبته، فقام يتكلم بعيد شوية عنهم، اما سيف فشاور لچنى تقوم تعمل شاي، وفضل هو وقمر ساكتين شوية لحد ما قمر قالت: شكرا سيف: على ايه؟ قمر: كل حاجه عملتها معايا سكت سيف فكملت قمر: انا ندمانه اوي معرفش ازاي عملت كده؟ سيف: اللي راح راح خلاص قمر: معاك حق سيف: طيب ليه مسألتنيش عالرسايل دي قبل ما تعملي حاجه في نفسك قمر: غصب عني، تعبت من كل حاجه ومبقتش قادرة خلاص سيف: انا هقولك كلمتين، فوقي لنفسك واتعلمي تتخلي عن الحاجات اللي مش عايزاكي قمر: عندك حق، وده اللي هعمله وفضلوا يتكلموا سوا وبعد شوية رجعوا چنى واياد وقعدوا كلهم يشربوا الشاي وبعد كده كلهم طلعوا اوضهم وناموا، وتاني يوم الصبح نزل سيف وشغل عربيته وچنى كانت جنبه بتودعه فسألته: عملت ايه مع قمر؟ سيف: كلمتها چنى: وقالتلك ايه معاذ ولا فارس؟ سيف:………. تاني يوم الصبح فطر سيف معاهم وقام يمشي وچنى راحت معاه تودعه وهما ناحية العربية سألته: قمر قالتلك ايه؟ سيف: لازم تفوق لنفسها چنى: تفتكر هتسامحه؟ ولا هتميل لمعاذ؟ سيف: معرفش، قالت هتفكر وطبع بوسه على خدها بابتسامة ودخل عربيته وقال: مش محسوبه دي بس هعوضهالك چنى: ماشي يا حبيبي، طمني لما توصل سيف: حاضر وشغل عربيته وخرج بيها ورجع على مكان شغله، وبعد ساعتين ونص كان في الكتيبه ودخل عالمبيت غير هدومه ونزل على مكتبه، وبعد شوية اتصل بالحج سالم، اللي رد عليه وسأله عن اخباره فسأله سيف: عملت ايه في موضوع مي؟ حكى الحج سالم اللي حصل مع مي فقال سيف: وخلت قمر تحاول تنتحر كمان الحج سالم: ازاي؟ سيف: بعتتلها رسايل بكلام زي الزفت عليها من فارس الحج سالم: كويس اني لبستهم قضية وكشفت بلاويهم سيف: طيب وقمر؟ الحج سالم: كان نفسي تكلمني وانت معاها كنت ساعتها هقولها مفيش حد يستاهل تنهي حياتها عشانه، سيف: ده الكلام اللي قولته ليها الحج سالم: بس وعد مني هخلي فارس يجي لحد عندها يترجاها تسامحه وساعتها القرار ليها يا تقبله يا ترفضه سيف: حاضر وقفل معاه وبعد شوية لقى فارس داخل عليه وهو شايط منه….. ******************* نروح للحج سالم كان قاعد بيفطر في بيته بعد ما خلص مكالمة سيف وبعد ما خلص طلع على شركته ودخل مكتبه وفضل رايح جاي بيفكر لحد ما قرر يتصل بطارق وبعد السلامات سأله: ايه اخبار المزاد؟ طارق: معاده اتقدم وبقا اخر الاسبوع ده الحج سالم: طيب كويس، وانا جاهز طارق: وانا كمان جاهز الحج سالم: كده اتفقنا طارق: وان شاء الله بعد المزاد هعمل حفلة كبيرة عندنا بمناسبة شراكتنا الحج سالم: ان شاء الله وقفل معاه واتصل براشد اللي رد عليه وقاله: دقايق وهكون عند حضرتك وبعد عشر دقايق دخل راشد مكتب الحج سالم وقعد قدامه وسأله: خير يا عمي الحج سالم: المزاد معاده اتقدم لاخر الاسبوع ده راشد: مين اللي قال لحضرتك؟ الحج سالم: طارق البدري، المهم هات محاسبين الشركة وتعالى راشد: حاضر وبعد دقايق حضر المحاسبين وبدأوا اجتماع مع سالم وراشد وبعد ما خلص الاجتماع قال راشد: احنا كده جاهزين لكل حاجه يا عمي الحج سالم: على بركة الله ******************** نروح لاياد كان اياد في الڤيلا قاعد في اوضته بيشتغل عاللاب توب ساعة ما ابوه كلمه وبعد ما خلص كلام معاه قاله: بكره هنرجع القاهره طارق: ماشي وقفل معاه وخرج من اوضته يدور على قمر وچنى عشان يقولهم فلقاهم قاعدين عالبحر فراحلهم وقال بصوت عالي: اجهزوا هنمشي بكره بصتله قمر باستغراب وقالت: مش قولت اسبوع؟ اياد: عندنا شغل مهم وهنرجع بعد امتحاناتك قمر: طيب وطلعت قمر تحضر شنطتها، اما چنى فاتصلت بسيف وبلغته انهم هيرجعوا بكره وبعد ما قفلت معاه طلعت تحضر شنطتها، اما اياد فحجز في اول طيارة نازلة القاهرة بكرة، وعدى اليوم بسلام وتاني يوم الصبح كانوا كلهم في الطيارة راجعين القاهرة وبعد ساعة ونص وصلوا العمارة وطلعت چنى لبيتها وقمر لبيت والدها ورحبت بيها امها ودخلت قمر اوضتها ونامت من التعب، اما اياد فطلع حط الشنط وغير هدومه ونزل راح عالشركة لابوه……… *********************** نرجع لسيف دخل فارس وهو شايط على سيف لقاه بيتكلم في التليفون فقعد قدامه وبعد ما سيف خلص مكالمة بص لفارس وسأله: في ايه؟ فارس بعصبية: انت كنت فين؟ سيف ببرود: مع مراتي فارس: مش فاهم سيف: هو ايه اللي مش فاهم؟ يوم الاجازه قضيته مع مراتي فارس: يعني كنت في القاهرة؟ سيف: لا في الغردقة فارس: يوم عسل يعني؟ عشان كده مكنتش بترد عليا سيف: ماهو قرك ده اللي جابني الارض، لا يا سيدي كنا في المستشفى فارس باستغراب: مستشفى ليه؟ سيف: قمر صاحبتها حاولت تنتحر سكت فارس لما سمع اسم قمر فسأله سيف: مالك؟ فارس بترقب: انت تقصد قمر اللي هي قمر؟! سيف: ايوه قمر اللي بتتعالج بسبب اللي انت عملته فيها فارس بلهفه: يعني انت تعرف طريقها وساكت كل ده؟ سيف بكدب: لا عرفت انها صاحبة مراتي بالصدفه فارس: طيب انا عاوز اشوفها، اتكلم معاها سيف: معرفش ساكنه فين فارس: اكيد مراتك تعرف، اتصل بيها اسألها سيف: مش هترضى تقول، واهدا بقا فارس: طيب، انا نازل اجازه الاسبوع الجاي وهدور عليها بمعرفتي سيف: ايه لقيت طريقه جديده للاذى عاوز تجربها فيها؟ سابه فارس ومردش عليه ورجع مكتبه وهو بيفكر فيها وفي موضوع نادين……. ****************** نروح لاياد وطارق وصل اياد الشركة ودخل لمكتب ابوه وقعد قدامه وبدأوا يتكلموا سوا عن المزاد وعن فرع السياحة فقال اياد: متقلقش الفوج تمام وانا اتاكدت من كل حاجه هناك طارق: كويس، نركز بقا مع المزاد ده اياد: انا قلقان من الحج سالم ده معرفش ليه؟ طارق: ده شكله راجل كويس ومحترم اياد: حاسس ان وراه حاجه طارق: سيبك منه انا اللي بتعامل معاه وخلينا في المزاد اياد: حاضر وبدأوا يشتغلوا سوا وبعد العصر رجع اياد وطارق البيت واتغدوا مع نبيلة وقمر وبعد الغدا نادى طارق على قمر وقعد معاها في اوضة الجلوس وقال: معاذ بيجدد طلبه ليكي سكتت قمر شوية اما طارق فسأل: ايه السكوت علامة الرضا ولا ايه؟ قمر بسرعة: لا يا بابا طارق بحيرة: طيب ايه رأيك؟ قمر بهدوء: مش موافقه يا بابا اتنهد طارق وسألها: طيب اقوله ايه السبب المرة دي؟ قمر: انا مش قادرة اضغط على نفسي وده جواز مش لعب عيال طارق: خلاص فهمت قمر: ماشي، حضرتك عاوز حاجه ولا ارجع اكمل مذاكرة؟ طارق بابتسامة: لا روحي كملي مذاكرة رجعت قمر اوضتها اما طارق فاتصل بمعاذ وبلغه قرار قمر وبعدها قفل المكالمة ونادى على اياد يتكلم معاه لحد ما كل واحد فيهم قام ينام…….. ********************* نروح لقمر تاني يوم رجعت قمر الجامعه وكالعادة بعد ما خلصت محاضرات مشيت لوحدها بس المرة دي وقفتها أمل واستأذنت تمشي معاها للبوابة وفضلوا يتكلموا سوا فسألتها أمل: هو انتي ليه مرضتيش بزياد؟ قمر: وانتي ليه رضيتي به؟ أمل: عشان بحبه اوي قمر: طيب، انا مش بحبه هغصب على نفسي اني احبه؟ أمل: لا طبعا قمر: اهم حاجه انك تحافظي عليه وترضيه عشان يحبك أمل: انا بتمنى رضاه قمر: يبقا بيحبك أمل: تفتكري؟ قمر: اكيد، وناويين تكتبوا الكتاب امتى؟ أمل: بعد الامتحانات قمر بابتسامة: الف مبروك أمل: الله يبارك فيكي، هي ملك فين مش بتيجي ليه؟ قمر: من ساعة ما خلفت وهي قررت تقعد في البيت مش هتكمل أمل: ربنا معاها، طيب ايه رايك نخرج بليل كده نقعد في كافيه هادي نلم المذاكره بتاعتنا قمر: موافقه وفضلوا يتكلموا لحد ما خرجوا من البوابه وامل عرضت على قمر تركب معاها عربية زياد فوافقت وروحو كلهم وبليل خرجوا قمر وأمل سوا وراحوا الكافيه اللي اتفقوا عليه ************* واول ما دخلوا الكافيه اتفاجأوا بوجود دكتور بيشتغل في الكلية اللي بيدرسوا فيها قاعد مع اصحابه، بس قمر محطتش في دماغها وقعدت هي وامل وطلعوا الكُتب وبدأوا يذاكروا سوا، وبعد ساعة بصت أمل في تليفونها وقالت: انا هقوم اكلم زياد بره الكافيه عشان بقاله كتير بيتصل عليا قمر: ماشي وبعد ما أمل قامت رجعت قمر تبص في الورق اللي قدامها تاني وفجأه حست بحد بيقعد قدامها وبيسألها: مش عايزه تديني فرصه ليه؟ رفعت قمر راسها وبصت لصاحب الصوت وقالت باستغراب: معاذ؟ انت ايه اللي جابك هنا معاذ بهدوء: عشان اعرف سبب رفضك ليا لتاني مرة قمر: اظن ان والدي قالك السبب معاذ: مدخلش دماغي وعايز اعرف السبب الحقيقي اتنهدت قمر وقالت: عشان مبحبكش ارتحت كده مسكها معاذ من ايدها وقال: وانا مش هسيبك هتجوزك غصب عنك قمر بزعيق وهي بتشد ايدها: سيب ايدي يا معاذ انا مش ليك معاذ بزعيق اكتر: لا مش هسيب، انتي بتاعتي وفجأه لقى شخص بيفك ايده من ايد قمر وبيقول بزعيق: ايه البجاحه دي، هي مش قالتلك تسيب ايدها؟ بصت قمر للشخص اللي واقف بينها وبين معاذ ومتكلمتش اما معاذ فقاله: وانت مالك الشخص: دي خطيبتي يا معلم بص معاذ لقمر وسألها: هو ده اللي رفضتيني عشانه؟ الشخص: ايوه هو ده واتكل ومتقربش منها تاني مشي معاذ وهو غضبان اما الشخص ده فلف لقمر وسألها بقلق: انتي كويسه؟ قمر بكسوف: ايوه يا دكتور أنس، شكرا أنس بابتسامة: العفو، ممكن اقعد ولا امشي قمر بابتسامة: لا طبعا اتفضل وقعد أنس قدامها وبدأوا يتكلموا لحد ما امل رجعت وسلمت على دكتور أنس واستأذن هو بابتسامة لقمر وقال: فرصة سعيدة يا انسه قمر وعدى من جنبها وهمسلها: كنت مستنيها من زمان وسابهم ورجع قعد ما اصحابه، اما قمر فضلت واقفه متنحه شويه من اللي قاله ليها دكتور أنس وأمل عماله تنادي عليها لحد ما انتبهت لها وسألتها: ها؟ كنتي بتقولي ايه؟ أمل بقلق: ايه اللي حصل؟ انا شايفه معاذ خارج والشرار بيطق من عينيه حكيتلها قمر اللي حصل منه وعن شهامة دكتور أنس فابتسمت أمل وقالت: شكله ابن حلال وربنا بعتهولك قمر: الحمدلله ورجعوا يذاكروا سوا تاني، اما أنس فكان كل شوية يخطف نظرة لقمر بابتسامة صافية وهي تبادله النظرة بابتسامة مكسوفة لحد ما مشيت هي وأمل وكل واحده رجعت بيتها………. ***************** نرجع لطارق واياد وبعد يومين كان طارق واياد والحج سالم وراشد واقفين في المزاد منافس١: ٥٠٠,٠٠٠ جنيه منافس٢: ٧٥٠,٠٠٠ جنيه منافس٣: ٧٧٥,٠٠٠ جنية لحد ما وصل السعر لمليون ونص وهما واقفين ساكتين لحد ما الحج سالم قال: ٣ مليون من سالم المصري ومحدش نطق بعدها فقال البايع: ١…٢…٣ مبروك يا استاذ سالم فبص سالم لطارق وسلم عليه وقال: الف مبروك طارق: الله يبارك فيك وراحوا سوا يخلصوا ورق المزاد اما اياد وراشد فوقفوا يتكلموا مع بعض لحد ما رجعوا سالم وطارق، فقال طارق: نروح نتغدى سوا بقا بالمناسبة دي وراحوا يتغدوا كلهم وقعدوا بعدها يقسموا البيعه بينهم وكل شركة تشوف اللي محتاجاه، فميل الحج سالم على طارق وهمسله بحاجه فسكت طارق شوية بابتسامة ورد وقال: اشوف رأيها ايه؟ الحج سالم: متقولهاش، لانه هيرجع الاسبوع الجاي وفرصه يتعرفوا على بعض في الحفلة طارق: فكرة برضه، واكيد احنا مش هنلاقي نسب احسن منكم وبعد الغدا كل واحد فيهم رجع بيته، ولما دخل طارق البيت لقى قمر في اوضتها فخبط عالباب ودخل لقاها قاعدة في البلكونه بتسمع اغنية حلوة وسرحانه ومبسوطة فقعد قدامها وابتسم وسألها عن حالها فقالت: الحمدلله طارق: والدراسة؟ اخبارها ايه؟ قمر: هانت خلاص وسكتت شوية وقالت: في حاجه عاوزه اقول لحضرتك عليها طارق: وانا كمان، بس انتي الاول حكيتله قمر عن اللي حصل من معاذ معاها وحكيتله عن دكتور الجامعة اللي وقف معاذ عند حده، وبعد ما خلصت سكتت فابتسم طارق وقال: ربنا يبارك لأنس، اما معاذ فانا هخلي اياد يتصرف معاه قمر: ياريت يا بابا طارق: المهم بقا، الاستاذ سالم المصري طالبك لابنه سكتت قمر شوية فسألها طارق: مالك؟ قمر باستغراب: هو عنده ابن؟ طارق: ايوه قمر: اومال ليه مشوفناهوش في الحفلة؟ طارق: كان في الشغل قمر: بيشتغل ايه طيب واسمه ايه؟ طارق: بيشتغل ضابط جيش واسمه فارس قمر: ايه؟…… كان طارق قاعد مع قمر في اوضتها واول ما قال اسم ابن سالم المصري ووظيفته قالت قمر باستغراب: ايه؟ طارق: ضابط في الجيش واسمه فارس سكتت قمر تاني اما طارق سألها: مالك؟ قمر بهدوء: هو اللي طلبني ولا ابوه طارق: ابوه طلبك له اتنهدت قمر وقالت: قراري هقوله في الحفله طارق: ماشي، اسيبك بقا قمر: طيب وباسها من راسها وخرج من الاوضه، اما قمر فضلت قاعده مكانها بتفكر لحد ما اتصلت بچنى وحكيتلها اللي حصل فسألتها: وانتي ايه رأيك؟ قمر بهدوء: هقولك عليه يوم الحفلة، مش انتي وسيف هتحضروا؟ چنى: ايوه قمر: خلاص يبقا هتعرفوه كلكم وقفلت المكالمة وقامت راحت تتوضئ وتصلي ركعتين لله وبعد ما خلصت نامت…… ******************* نروح لفارس كان فارس في مبيت الضباط بيلم حاجته عشان يمشي ساعة ما دخل عليه سيف وسأله: على فين؟ فارس: اجازه فطلع مفتاح من جيبه وناوله لفارس وقال: خد ده اخده فارس منه وسأله: ايه ده؟ سيف: مفتاح شقتك فارس: جبته منين؟ سيف: من ابوك فارس: طيب وسكت شوية فسأله سيف: بتفكر في ايه؟ اتنهد فارس وقال: بفكر هبدأ بايه ولا ايه سيف: قصدك ايه؟ فارس: موضوع مي، ولا قمر ولا نادين ولا ابويا سيف: ابوك خلص موضوع مي خلاص، وعاوزك تروحله فارس: ليه؟ سيف: معرفش، يمكن عاوز يصالحك قفل فارس شنطته ونزلها عالارض وقال: هروحله اشوفه سيف: ماشي، وانا هنزل اجازة بكره فارس: طيب وخرج فارس من المبيت وطلع عالمطار وبعد ٣ ساعات كان في شقته في القاهرة وحط شنطته على جنب ودخل اوضته ونام وبعد ساعتين صحي على صوت رنة تليفونه برقم ابوه ففتح بسرعة ولسه بيرد عليه بلهفه، لقى ابوه بيقوله: من غير كلام، قدامك ٣ ساعات وتكون قدامي في العزبة فارس: حاضر وقام لبس ونزل ساق لاسكندرية وبعد ساعتين ونص كان واقف بالعربية قدام العزبة لحد ما الحارس فتح له البوابة ودخل بعربيته وركنها وطلع لابوه اوضة المكتب وقعد قدامه وسأله: في ايه يا بابا الحج سالم: انا خطبتلك قمر وقف فارس فجاه وقال باستغراب: ايه؟ الحج سالم: زي ما سمعت، وهتصل بابوها عشان نعرف رأيها لما نروح القاهرة وكمان عشان الحفلة فارس: حفلة ايه؟ الحج سالم: حفلة الشراكة بيني وبين ابوها فارس بابتسامة: تمام، عن اذن حضرتك الحج سالم: رايح فين؟ فارس: هطمن على بنت عمي اسامة الله يرحمه ومراته لحد ما حضرتك تجهز وتتصل بيا الحج سالم: مقولتش قرارك فارس: هقوله لحضرتك اما ارجع من الزيارة الحج سالم: طيب ************ خرج فارس من بيت ابوه بعربيته وراح يزور بيت عمه، ولما وصل هناك رحبوا به كلهم ودخل قعد معاهم وطلب يتكلم مع نادين لوحدهم ولما امها مشيت بص فارس لنادين وقال: هسألك سؤال وتحاوبيني بصراحة نادين: اسأل فارس: حصل حاجه بينك وبين خطيبك؟ نادين: هو قالك ايه؟ فارس: قالي انه اخد اللي هو عاوزه وخلاص نادين بكدب: ده كذاب وانت عارف ده كويس انا وانت متربيين مع بعض وصحاب فارس: المهم انتي عايزاه ولا لا؟ نادين بمسكنة: طالما هو مش عايزني يبقا انا مش عايزاه فارس: كويس نادين باندفاع: انا عاوزاك انت فارس باستغراب: ايه؟ نادين بجرأه: زي ما سمعت فارس باستغراب: يعني ايه؟ نادين: يعني امي هي اللي غصبتني عالخطوبه دي بعد ما عرفت ان انا وانت مش اخوات وقولتلها اني بحبك سكت فارس بابتسامة اما نادين قربت منه وسألته: انت كنت عارف؟ فارس: ايوه، من زمان نادين: وليه مقولتش؟ مش احنا صحاب اوي؟ فارس: ايوه، انا اتعلقت بيكي وكنت بدور عليكي في كل واحده انا عرفتها، بس…. نادين: قصدك قمر؟ فارس: ايوه، مش عارف اعمل معاها ايه وحكالها عاللي حصل له من يوم ما عرف قمر لحد لحظتهم فقالت نادين بخبث: طيب ماهي تستاهل اللي عملته فيها فارس بارتياح: يعني انا صح؟ نادين: طبعا، المهم هتعمل ايه؟ فارس: ممكن اخطبها عشان ابويا وبعد فترة اسيبها نادين: وانا؟ فارس: بعد ما اسيبها هفاتح ابويا في موضوعنا ونزل وشه وسكت شوية فرفعت نادين راسه ليها وحركت ايدها على وشه بحنية وسألته: مالك؟ فارس: مش عارف انا متلغبط اوي حضنته نادين وحركت صوابعها على شفايفه باثارة وفارس اتجاوب معاها لحد ما خطف شفايفها لشفايفه، وبعد شوية فاق فارس لقى نفسه حاضنها فقالت نادين بهيام: بحبك يا فارس فارس وهو في دنيا تانيه: بجد؟ نادين بهمس: طبعا بجد وفجأه سمعوا صوت امها وهي جايه فبعد فارس عن نادين بسرعة ومسح شفايفه، ودخلت امها وناولته الشاي وهي بتقوله: اتفضل يابني قام فارس من مكانه بسرعة وقال: لا يادوب انا اتاخرت اوي على ابويا ام نادين: طيب سلم لنا عليه فارس: حاضر وخرج بسرعة من البيت ونادين قعدت تتكلم مع امها، اما فارس فنزل ركب عربيته وفضل قاعد فيها ودماغه مشوشه خالص ومتلغبط، مش عارف يقرر حاجه لحد ما رجع لبيت ابوه واستناه لحد ما جهز وسافروا القاهرة سوا، وهما في الطريق سأله سالم: قررت ايه؟ فارس: انا متلغبط ومش عارف عاوز ايه؟ سالم: وبعدين فارس: في الحفلة هقولك وبعد ٣ ساعات وصلوا القاهرة وراحوا لشقة فارس وعلى بليل كده اتصل الحج سالم بطارق، اما فارس فكان في اوضته بيتكلم مع نادين لحد ما غلبه النوم وهما بيتكلموا وتاني يوم بعد الظهر غير فارس هدومه ونزل راح لسيف…… ************************ نروح لاياد وطارق كان طارق قاعد في مكتبه بيفكر في اللي عمله معاذ مع قمر وهو شايط لحد ما لقى اياد داخل عليه فسأله بعصبية: كنت فين كل ده؟ قعد اياد قدامه وسأله باستغراب: في ايه يا بابا طارق: انت شوفت معاذ اخر مره امتى اياد: قبل ما نسافر انا وقمر طارق: وعرفت اللي عمله معاها اياد: لا حكاله طارق عاللي عمله معاذ مع قمر وبعد ما خلص رد اياد: انا هتصرف معاه، عن اذن حضرتك ومش وسابه وراح لمعاذ على شركته ودخل مكتبه بدون استأذان، لقاه قاعد حاطط راسه بين ايديه وسرحان فقرب منه وخبط بايديه الاتنين عالمكتب وقال: دي اخرة الصحوبية، وحياة ابويا ما هسيبك اتخض معاذ من اياد وقام وقف وحاول يشرح لاياد موقفه، فهبده اياد بوكس في وشه وقال: انا مش عايز اعرفك تاني حط معاذ ايده على وشه وقال بندم: انا اسف عاللي عملته اياد: ولو قربت لاختي تاني هقتلك وسابه ومشي رجع على شركة والده ودخل مكتبه وحكاله عن اللي حصل واتصل اياد بقمر واعتذرلها عن اللي معاذ عمله معاها فردت قمر: انا بس عاوزاه يبعد عني اياد: ولا هيقربلك تاني، انتي فين؟ قمر: في الجامعة، فاضل محاضرة واروح اياد: طيب انا هاجي اخدك بس اتصلي بيا اول ما تطلعي قمر: ماشي وقفل معاها ورجع هو وطارق يشتغلوا سوا لحد ما قمر اتصلت بأياد وراح جابها ورجعوا كلهم عالبيت، وبعد المغرب كان طارق قاعد في البلكونه مع نبيلة وفجأه لقى تليفونه بيرن برقم الحج سالم فكلمه وبعد السلامات سأله الحج سالم: رأيها ايه؟ طارق: هتقوله بكرة في الحفله….. ************************ نروح لسيف تاني يوم وصل سيف بيته ودخل فطر مع مراته ونام وبعد الظهر صحي على تليفون من فارس فرد عليه: ايه يا فارس؟ فارس: انا جايلك، عاوز اتكلم معاك سيف: انا مستنيك وقفل معاه وبعد ربع ساعة كان فارس قاعد مع سيف في بيته وبيتكلموا، وحكاله فارس عاللي حصل بينه وبين بنت عمه فسأله سيف: انا مبقتش قادر افهمك فارس: انا نفسي متلغبط ومش عارف افكر سيف: وانت شايف قرارك ناحية قمر سليم؟ فارس: ايوه، عشان ابقا ريحت ضميري سيف: تسمع نصيحتي؟ فارس: قول سيف: بنت عمك كدابه واستغلاليه، وانت لو ضيعت قمر من ايدك هتندم طول عمرك في الوقت ده دخلت چنى عليهم وحطت الشاي قدامهم فهمس فارس لسيف بطلب فنادى سيف على چنى وقال: فارس عاوز يشوف قمر چنى: ما انت هتشوفها في الحفلة فارس: لا انا عاوز اشوفها من بعيد، دي اول مرة اشوفها فيها چنى: هي في الكلية دلوقتي فارس: انا رايحلها وقام مشي اما سيف ففضل ينادي عليه بس فارس مسمعهوش فبص لچنى وقال: تفتكري هيحصل ايه؟ چنى: هنعرف اما يرجع….. ************************ نروح لقمر يوم الحفلة الصبح كانت قمر في الجامعة قاعدة في كافتريا الكُلية بتراجع مادة من المواد، ساعة ما دخل دكتور أنس بطلته الحلوة وطلب حاجه يشربها وبعد ما اخدها لف يشوف مكان فاضي، لحد ما لقاه وراح قعد فيه وحط المشروب بتاعه قدامه وفتح تليفونه وفضل يقلب فيه وبعد شوية رفع راسه لقى قمر قاعده قدامه مركزه في الكتاب وفضل يتأمل فيها كده لحد ما الزحمة خفت خالص وقام راحلها واستأذنها وقال: انسه قمر!! رفعت قمر راسها بابتسامة وقالت: ايوة أنس: ممكن اقعد؟ قمر: اتفضل يا دكتور قعد أنس قدامها وفضل ساكت شوية وقمر بصاله بقلق لحد ما سألته: في حاجه يا دكتور؟ اتنهد أنس وقال: بصي يا قمر انا عاوزك في موضوع مهم قمر: خير يا دكتور أنس: انا مبعرفش الف وادور، انا عاوز رقم والدك، عاوز اتجوزك و…. نزلت قمر وشها بكسوف ومردتش فابتسم أنس على كسوفها وسألها بهزار: اكمل ولا اقوم؟ قمر بسرعة: لا كمل أنس بابتسامة: انا متابعك من زمان من وقت ما بدأتي دراسات عُليا هنا في الكُلية، بس مكنتش عاوز اخد الخطوة دي غير لما اكون جاهز وجدير بيكي، انا بحبك يا قمر فضلت قمر ساكته شويه اما أنس فسألها بقلق: انا ضايقتك؟ قمر: لا يا دكتور أنس: طيب هاتي رقم والدك، وهعرف رأيك يوم ما اكون عندكم في البيت وبعد ما نبقا رسمي ان شاء الله هقولك على كل اللي في قلبي اترددت قمر شوية بس في الاخر كتبتله رقم والدها على تليفونه وبعد ما خلصت ناولته تليفونه تاني فبصلها وسأل: ممكن اكلمه النهاردة؟ قمر: لا النهارده عندنا حفلة أنس: طيب ممكن اعرف فين؟ قالتله قمر على مكان الحفلة وبعد شوية قام أنس يمشي ولما قمر خلصت مراجعتها روحت على بيت والدها وفارس كان وراها خطوة بخطوة لحد ما رجع لسيف وقعد اتكلم معاه وبعدها نزل رجع على شقته عشان يجهز للحفلة…… نروح لفارس بعد ما كان ورا قمر خطوه بخطوة لحد ما روحت اتفاجئ انها داخله نفس عمارة سيف، فاستغرب وسأل نفسه: هي هتروح لچنى ولا ايه؟ واستنى شوية واتصل بسيف وسأله: هي قمر عندكم؟ سيف: لا فارس باستغراب: اومال هي طلعت نفس العمارة ليه؟ سيف: لانها ساكنه في نفس العمارة فارس: انا طالعلك وطلع فارس لسيف وقعد يتكلم معاه فسأله سيف: وانت يهمك في ايه عنوانها؟ فارس: ولا حاجه وقام وقف في البلكونه يدور عليها بعينيه، فسأله سيف: هي عجبتك ولا ايه؟ فارس بسرعة: اوي اوي سيف: ونادين؟ فارس: مش عارف، بس انا مستغرب قوة قمر بعد كل اللي حصل معاها، ازاي قادرة تعيش حياتها كده عادي سيف: انت مستكتر عليها تعيش وتحاول تنساك كمان؟ فارس بغرور: لا بس انا متنسيش سيف: بقولك ايه اتكل عشان الحفلة بدل ما اغلط فيك فارس: خلاص ماشي ************** ومشي فارس اما سيف فضل قاعد شوية ف البلكونه لحد ما چنى ندهت عليه فراحلها وسألها: في ايه؟ چنى: انت مش معايا خالص، مالك؟ سيف: فارس مش ناوي يجيبها لبر چنى: هو ناوي على ايه؟ سيف: هيخطبها فترة وبعدين يسيبها ويروح لبنت عمه چنى: لا لازم نقولها، حرام تقع فيه تاني سيف: عندك حق، انا هتكلم معاها في الحفلة چنى: ماشي، انت عارف ان فارس لازم يتعالج سيف: مش فاهم چنى: انا حللت شخصية فارس وتصرفاته بناءً على كلامك واتضح ان عنده مرض نفسي سيف: ايه هو؟ چنى: اضطراب ما بعد الصدمة سيف: اشرحي اكتر چنى: يعني فارس اتعرض لحوادث وحشه كتير ورا بعض فده سببله اضطراب ادى لظهور النرجسية كحيلة دفاعية بالاضافة لحيلة الكذب عشان يخفي قلقه وخوفه من انه يحصله كده تاني سيف: هو فعلا حصله حوادث كتير، زي موت امه وخيانة اول واحده في حياته وانفصاله عنها في وقت واحد، ده غير الفترة اللي فاتت واللي حصله فيها وكمان انا حسيت انه غريب چنى: غريب ازاي؟ سيف: يعني مرة يبقا كويس ومرة يرجع اسوء من الاول واغلب وقته لوحده مش معاه حد چنى: هو محتاج دكتور نفسي من نفس جنسه، ده الوحيد اللي هيقدر يتعامل معاه سيف: بس اللي في شخصية فارس صعب يعترف انه عنده مرض نفسي چنى: بالعكس هو معترف بينه وبين نفسه، بس عنده حيلة انكار وبيحاول يبان طبيعي سيف: والعمل؟ چنى: المسايسه… وراحوا غيروا هدومهم ويجهزوا عشان الحفلة، وبعد ما خلصوا لقو الباب بيخبط فراحت چنى تفتح فلقت قمر (بفستان لافندر مجسم من عند الصدر ونازل منفوش بالتدريج وبحجاب ابيض مخليها شبه الورده) عالباب فقالتلها: ايه الحلاوة دي؟ قمر بكسوف: تفتكري هعجبه؟ چنى: انتي تعجبي اي حد، ربنا يكتبلك الخير قمر: يارب، هنسبقكم عالحفلة بقا ونزلت قمر ركبت مع اهلها وطلعوا عالحفلة ووراهم چنى وسيف بعربيته وبعد شوية وصلوا الفندق المعمول فيه الحفلة…… ****************** نروح لفارس رجع فارس شقته وبدأ يجهز نفسه عشان الحفلة وبعد ما خلص خرج من اوضته لقى ابوه مستنيه وبيسأله: قررت ايه؟ فارس: انا متلغبط ومش عارف عاوز ايه نادين ولا قمر قعد سالم عالكرسي وسأله باستغراب: نادين مين؟ بنت عمك؟! فارس: ايوه، انا عرفت انها مش اختي سالم: بس دي مخطوبة فارس: خطيبها سابها وهي مستنياني وسكت اما سالم فسأله: وقمر؟ فارس: انا مستعد اخطبها النهاردة عشان خاطرك لكن مش هكمل معاها سكت سالم من صدمته في ابنه وقام مشي ناحية الباب وقاله: يلا بينا، وربنا يقدم اللي فيه الخير وهما راكبين العربية فضل سالم باصص لفارس بسكوت وبيفكر وبيكلم نفسه: هو ده ابني بجد؟ مستحيل! يارب نجيه من شر نفسه، انا مبقتش عارف اوقفه، يارب ارشدني اعالجه ازاي؟ واتنهد وقال: مش هقدر اصغر نفسي قدام الناس يارب البنت متوافقش وعينيه دمعت على حال ابنه وقال: خلاص هسيبك يا فارس تدوق من اللي عملته ف الناس لحد ما وصلوا الفندق ونزلوا سوا ودخلوا قاعة الحفلة….. ************** نروح لقمر دخلت قمر بفستانها اللافندر وكل اللي في الحفلة بقت عيونهم عليها من جمالها وكسوفها، وراحت قعدت جنب امها وبعد شوية استأذن سيف يتكلم معاها فقامت تتكلم معاه بره القاعة بعيد عن الدوشه، فوقف سيف قدامها وسألها: انتي هتوافقي على فارس؟ اتنهدت قمر وقالت: انا خايفة منه وفي نفس الوقت لسه جوايا مشاعر له سيف: متوافقيش عليه قمر باستغراب: ليه؟ مش انت اللي كنت بتسعى انه يرجعلي؟ سيف: ده قبل ما تظهر نادين في الصورة قمر باستغراب: مين نادين؟ سيف: بنت عمه وبيحبوا بعض، وهو ناوي يخطبك عشان ابوه ويسيبك ويروحلها دمعت قمر وقالت بكسرة: للدرجادي؟! انا مش فارقه معاه؟ سيف: انا اسف بس كان لازم احذرك منه، وعارف انك مستغربه عشان صاحبه بس مهما كان انا مرضاش بكده مسحت قمر دمعة نزلت من عينها وقالت: شكرا سيف: استني، هتوافقي؟ قمر: طبعا، ازاي اسيبه لواحده تانيه اتصدم سيف من ردها وسكت اما قمر فابتسمت وقالت: عن اذنك سيف: اتفضلي ودخلت قمر القاعة مرة تانية بعد ما صلحت مكياچها وقعدت جنب امها، اما سيف فضل واقف بره القاعة لحد ما وصل فارس وابوه وسلموا عليه ودخلوا كلهم القاعه……. ************************** دخل فارس القاعة وفضل واقف بيدور على قمر بعينيه لحد ما لقاها ماشيه ناحية البوفيه وراحت وقفت هناك، فراح وراها ونادى عليها فلفت قمر لمصدر الصوت وقالت باستغراب: فارس!! انت فارس!! فارس: ايوه يا قمر، ايه اول مرة تشوفيني؟ قمر: اول مرة اشوفك وجها لوجه مش مسافات فارس بغرور: وايه رايك؟ قمر بتعالي: مش بطال فارس بابتسامة: طيب ايه؟ مش هتوافقي انا رجعت اهو قمر باستغراب: مش نتعاتب الاول؟ فارس: صح وبعد ما اتعاتبوا مسك فارس ايد قمر وباسها وسألها: يعني مش زعلانه مني؟ قمر: خلاص فارس: حقك عليا، موافقه نتخطب؟ بصت قمر على ستيدچ الرقص وسالته: انا عاوزه اسمعها في المايك وانت واقف عالستيدچ واوعدك هتسمع موافقتي قدام الكُل فارس بقلق: بجد؟ قمر بابتسامة: وانا من امتى خلفت وعد معاك، يلا ولا كتير عليا كمان؟ فارس: لا طبعا انتي مفيش حاجه كتير عليكي، عن اذنك وسابها وراح ناحية السيتدچ ومسك المايك وبدأ يتكلم…… ******************** نروح للحج سالم وطارق كانوا واقفين سوا بيتكلموا فقال الحج سالم: شرف لينا الشراكة دي والله طارق: الله يخليك وان شاء تكون دايمة الحج سالم بقلق: هي قمر وافقت؟ طارق: معرفش لحد دلوقتي، بس انا اقصد انها هتدوم حتى لو مفيش نصيب بين الولاد الحج سالم: طبعا، انا مش هلاقي شريك احسن منك طارق: شكرا وبص على قمر لقاها واقفه مع فارس فقال بابتسامة: شكلها هتوافق بص الحج سالم عليهم وقال: اكيد بيتعرفوا على بعض طارق باستغراب: هو ابن حضرتك طلع عالستيدچ ليه؟ الحج سالم: مش عارف وفجأه بدأ فارس يتكلم فقال: لو سمحتم يا جماعه انزلوا عاوز اتكلم فنزل الناس من عالستيدچ وفضل فارس لوحده والنور متسلط عليه فقال: يا جماعة، انا بحب قمر، تعالي يا قمر فطلعت قمر وقفت جنبه بابتسامة وكل اللي ف الحفله بيتفرجوا عليهم، وسيف والحج سالم واقفين قلقانين، اما فارس فبدأ يتكلم عن نفسه وعن حبه لقمر وبعد ما خلص ركع على ركبه ونص ومسك ايد قمر وسألها: انا بحبك، تقبلي تتجوزيني؟ ابتسمت قمر وقالت: انا مش عايزاك وسحبت ايدها من ايده بعنف ونزلت من على الستيدچ وراحت لوالدتها وقفت جنبها وچنى قربت منها وحضنتها وخرجوا بره القاعة وقمر بتعيط، اما طارق فاعتذر للحج سالم عن اللي حصل فرد عليه وقال: متعتذرش ده نصيب طارق: عن اذنك وان شاء الله لينا كلام تاني الحج سالم: ان شاء الله وسابه ومشي هو واياد راحوا لنبيلة وقمر ******************* اما فارس فضل واقف مصدوم من اللي حصل والناس بدأت تمشي من الحفلة بعد ما شاور الحج سالم للمنظم انها انتهت، وفضل فارس واقف لوحده عالستيدچ وسيف واقف قدامه بيبصله باسف على حاله لحد ما لقى الحج سالم بيحط ايده على كتفه وبيقول: سيبه انا معاه المرة دي سيف: طيب انا هشوف مراتي وارجع تاني ومشي سيف اما الحج سالم ففتح حضنه لأبنه اللي جري عليه وبدأ يعيط، وابوه بيطبطب عليه فقال فارس من بين دموعه: انا مستاهلش كل ده الحج سالم: معلش يابني نادين موجوده برضه فارس: كل اللي قولتهولك كدب، انا مش عايز نادين انا عاوز قمر انا حبيتها اوي وكنت عاوز افتح صفحة جديده معاها هي الوحيدة اللي حبتني بكل حاجه فيا الحج سالم: وهي مش عايزاك خلاص فارس: لا هي عملت فيا زي ما عملت فيها، قهرتني زي ما قهرتها دلوقتي بس حسيت بقهرتها يوم ما قولتلها مش عايزك الحج سالم: متقساش على نفسك، يلا بينا نروح وفجأه حس بتقل جسم فارس عليه فنادى عليه بس مردش فعرف انه اغمى عليه، وكان هيقع به لولا سيف جه من وراهم ولحق فارس وهو بيقع وشاله مع ابوه ورجعوا على شقة فارس ودخل سيف شقة فارس وهو شايله ونزله على سريره اما الحج سالم فاتصل بدكتور يجي يشوفه وبعد ما كشف عليه بصلهم وقال: انيميا حادة ولازم المحلول ده عشان يفوق اخد سيف الروشته منه ونزل جاب المحلول ورجع ناوله للدكتور اللي علقه لفارس بسرعة وفضل ابوه وسيف جنبه لحد ما بدأ يفوق ساعة اذان الفجر ************************ نروح لقمر خرجت قمر من القاعة مع امها وچنى وهي بتعيط وقعدوا في عربية اياد يستنوهم فحضنتها چنى وامها طبطت عليها وفضلوا معاها لحد ما هديت خالص وسألتها نبيلة: انتي بتحبيه يا قمر؟ قمر بنفي: لا نبيلة: تبقي بتحبيه عيطت تاني وردت من بين دموعها: بس مستحيل ابقى معاه، هو ميستاهلنيش چنى: اهدي يا قمر قمر بزعيق: انا عاوزه اروح، مشوني من هنا وبدأت تصرخ وچنى بتحاول تهدي فيها، ساعتها وصل طارق واياد وسمعوا قمر وهي بتصرخ فجريوا عالعربية يعرفوا اللي حصل فردت نبيلة: مشونا من هنا بسرعة وفجأه اغمى على قمر وركب اياد وطارق بسرعة وطلعوا عالبيت وشالها اياد ودخلها اوضتها وحاولوا يفوقوها واول ما فاقت فضلت باصه ليهم ورجعت تصرخ تاني فقالت چنى وهي بتخرج حقنة مهدئه من شنطتها: امسكوها بسرعة فمسكها اياد ونبيلة وادتلها چنى الحقنه اما قمر ففضلت تصرخ لحد ما هديت ونامت، وبصت چنى ليهم وقالت: عندها انهيار عصبي ولازم ترتاح…….. نروح لفارس عدى يومين بعد المقابله وفارس حالته زي ماهي راقد في سريره ورافض الاكل والدكتور جنبه بيتابعه وابوه وسيف بيتحايلوا عليه ياكل وهو رافض، واليوم التالت دخل الدكتور لفارس بنتيجة تحليل نسبة الانيميا: عامل ايه دلوقتي؟ مردش فارس عليه وغمض عينيه، فنادى الدكتور عالحج سالم وسأله: هو اكل ولا لا؟ الحج سالم: رافض ياكل زعق الدكتور في فارس: انت عاوز تموت نفسك؟ رن تليفون فارس تاني ففكر سيف شوية وقال: رد عليها وقولها على حالة فارس، يمكن تقدر تعمل حاجه سالم: تفتكر؟ سيف: هما صحاب اوي ويمكن وقوفها جنبه يخليه يخف بسرعة سالم: ياريت ورد على التليفون وشرح لنادين حالة فارس فردت عليه: انا جايه حالا لازم اكون جنبه سالم: طيب يا بنتي في الوقت ده كان فارس بدأ يتكلم مع الدكتور شوية بشوية فرد الدكتور: الحالة النفسيه الكويسه شرط اساسي عشان تقوم بالسلامة فارس بتعب: طيب انا عاوزك… في طلب شخصي… بس محدش يعرفه غيرك الدكتور: اتفضل فارس وهو بياخد نفسه: عاوزك ترشحلي احسن دكتور نفسي… عشان ابدا علاج معاه الدكتور: بكرة يكون عندك فارس بتعب: شكرا وبص للمحلول اللي في ايده وسأله: هو لسه كتير الدكتور: هانت خلاص وبعد ما المحلول خلص شال الدكتور الكانيولا من دراع فارس وقال: تقدر تنام دلوقتي فارس: شكرا وخرج الدكتور بعد ما فارس نام ومشي وبعد ٣ساعات كانت نادين عند فارس في البيت……. *********************** نروح لقمر عدى يومين وهي في اوضتها راقده في سريرها رافضه الكلام مع حد ولا بتاكل ولا بتشرب يدوب تصحى شوية وتنام تاني وچنى ونبيلة جنبها لحد اليوم التالت صحيت قمر وندهت على امها بتعب، فقامت نبيلة من عالكرسي اللي قدام سريرها وراحتلها وملست على شعرها وسألتها: ايه يا حببتي؟ قمر بتعب: عاوزه اقوم نبيلة: على فين؟ حاولت قمر تقوم لوحدها بس معرفتش فندهت نبيلة على چنى وسندوها سوا ونزلت قمر من السرير ومع اول خطوة ليها اغمى عليها، فندهت نبيلة على طارق اللي دخل الاوضة بسرعة وسأل: في ايه؟ نبيلة: كلم دكتور بسرعة وبعد عشر دقايق وصل الدكتور ودخل يكشف على قمر وبعد ما خلص كشف سألته نبيلة: خير يا دكتور چنى: لحظه يا دكتور قبل ما تقول قرارك، قمر عندها انهيار عصبي الدكتور: اااااه لا لازم كده تنتقل مستشفى بدل ما تموت نفسها نبيلة بخضه: تموت نفسها؟ الدكتور: طبعا مريض الانهيار العصبي بيشوف ان حياته ملهاش لازمه وهيحاول يخلص منها بأي شكل عشان كده المستشفى مكان افضل ليها وتكون تحت الملاحظه لحد ما تخف نبيلة: وليه مقدرتش تقف على رجليها الدكتور: طبيعي، جسمها رافض لاي امر من عقلها لان حالتها النفسيه رافضه العيشه وفتح الدكتور تليفونه وقال: انا هتصل بمستشفى نفسيه كويسه جدا عشان تتنقل فيها وخرج من الاوضه واتكلم مع طارق وبعد دقايق دخل طارق لاوضه قمر وقال لنبيلة: غيري هدوم قمر عشان تروح المستشفى، اياد جاي فبدأت نبيله بمساعدة چنى يغيروا لقمر هدومها وبعد ما خلصوا شالها اياد ونزل بيها عالعربية وطلعوا كلهم عالمستشفى….. ****************** نروح لنادين كانت نادين قاعده في اوضتها بتفكر في المصيبه اللي حصلتلها من خطيبها وبتفكر ازاي تخلي فارس يتجوزها بسرعة لحد ما دخلت عليها امها ناهد وسألتها: بتفكري ف ايه؟ نادين: في فارس، خايفه منه ناهد: ليه؟ نادين: خايفه يعرف اني كذبت عليه ناهد: طيب والعمل نادين: مش عارفه، انا هتصل اشوفه عمل ايه مع قمر وبعد ما اتصلت بفارس ورد عليها الحج سالم وبلغها بإن فارس تعبان فقالت: انا جايه، لازم اكون جنبه وقفلت السكه وبصت لأمها فسألتها ناهد: ماله فارس؟ نادين: تعبان ناهد بخبث: طيب ماهي فرصتك تكوني جنبه نادين: ده واجبي بحكم القرابه والصداقه اللي بينا ناهد: برضه مش فاهمه نادين: فهميني طيب ناهد: هتكوني جنبه كحبيبه كمان، لانه في وقت يائس محتاج حد يسمعه، يهتم به، يشجعه يقوم وده دورك نادين: عندك حق، انا هحضر شنطتي واسافرله ناهد: ماشي وسابتها وخرجت وبعد نص ساعة كانت نادين حضرت شنطتها وفي طريقها للقاهرة، وبعد ٣ ساعات وصلت نادين قدام شقة فارس ورنت الجرس ففتحلها الحج سالم الباب ورحب بيها فسألته بلهفة: فارس عامل ايه؟ الحج سالم: الحمدلله نادين: عاوزه اشوفه نده الحج سالم على سيف وقاله يدخل يصحي فارس، فدخل سيف اوضة فارس وصحاه وهو بيقوله: اصحى في ضيوف صحي فارس وسأل بتعب: مين؟ ناوله سيف تيشرت يلبسه وقال: بنت عمك لبس فارس التيشيرت وقال بتعب: دخلها دخلت نادين لفارس واول ما شافت شكله وهو عيان صعب عليها وقعدت جنبه على كرسي فقال سيف: هسيبكم بقا ولما خرج سيف بدأوا يتكلموا سوا…….. ************************ نرجع لقمر بعد ما اتنقلت للمستشفى عدى كذا يوم وهي هناك وحالتها بدأت تتحسن واهلها وچنى معاها وسيف كل شويه يروح يطمن عليها ويبلغ چنى اخبار فارس، وفي يوم كانت نبيلة في البيت ساعة ما سمعت صوت تليفون قمر بيرن برقم أمل فردت عليها فسألتها: هي قمر فين؟ مش بتيجي ليه؟ نبيلة بحزن: قمر في مستشفى**** جالها انهيار عصبي أمل بخضه: يا خبر، سلامتها، ممكن اجي اطمن عليها؟ نبيلة: طبعا أمل: هجيلها النهارده وقفلت معاها وراحت قمر تحضر باقي المحاضرات في الكُلية *********** وعالساعة ٤ كانت أمل خلصت محاضرات وخرجت من المدرج عشان ترجع البيت وهي ماشيه من ناحية جراچ الكُلية وقفها صوت دكتور أنس وهو بينادي عليها فلفت أمل لدكتور أنس لقيته بيقرب عليها بعربيته ووقف قدامها ونزل منها وسألها باستغراب: هي قمر فين؟ مش بتيجي ليه؟ أمل بحزن: قمر تعبانه اوي دكتور أنس بلهفة وخوف: تعبانه مالها ايه اللي حصل؟ أمل: جالها انهيار عصبي من كام يوم واتنقلت مستشفى***** دكتور أنس: مسموح بالزيارة أمل: ايوه انا هروحلها النهارده دكتور أنس بسرعة: انا هاجي معاكي، اتصلي بزياد وقوليله اتصلت أمل بزياد وقالتله عاللي حصل فقال: استنوا انا هاجي معاكم برضه وبعد دقايق كان زياد واقف قدامهم بعربيته فركبت أمل معاه وركب أنس عربيته وراحوا كلهم يزوروا قمر *********** وبعد دقايق وصل زياد وأمل وأنس المستشفى وطلبوا أذن بالزيارة وطلعوا لأوضة قمر وفتحتلهم نبيلة ودخلوا قعدوا كلهم في صالون الجناح واتعرفوا على بعض فسألها أنس: انسه قمر عامله ايه؟ نبيلة: الحمدلله احسن أنس: طيب ممكن نشوفها؟ نبيلة: ثواني اناديها ودخلت نبيلة اوضة قمر فلقتها قاعدة ساكته فندهت عليها فلفت قمر ليها من غير كلام فقالتلها نبيلة: عندنا ضيوف سألتها قمر بتعب: مين؟ نبيلة: أمل وزياد وواحد اسمه أنس استغربت قمر لما سمعت باسم أنس وسألت نفسها: ايه اللي جابه؟ فقالت نبيلة: يلا عشان تقابليهم فقامت قمر سندت عليها ولبست طرحتها ودخلت الصالون وقعدت معاهم فسالتها أمل: عامله ايه؟ قمر بتعب: الحمدلله وبصت لنبيلة وسألتها: ممكن عصير ليا وللضيوف يا ماما؟ نبيلة بابتسامة: حاضر وبعد ما نبيلة مشيت قعدوا كلهم يتكلموا مع قمر ويضحكوها فقال أنس: متقعديش هنا كتير أمل: ايوه صح، الامتحانات قربت قمر: هأجل الترِم ده مش قادرة اعمل حاجه أنس: لا هتقدري والوقت لسه معاكي وانا معاكي، قصدي كلنا معاكي زياد: طبعا، وأمل هتجيبلك المحاضرات اللي فاتتك، مش كده يا أمل؟ أمل: طبعا من غير ما تقول أنس: وانا موجود لو احتاجتي حاجه اشرحالهاك او أمل تشرحلك قمر بتعب: شكرا يا دكتور زياد: طيب نستأذن بقا ونسيبك ترتاحي، سلامتك أمل: سلامتك أنس: سلامتك قمر: الله يسلمكم ومشيوا كلهم وندهت قمر على نبيلة وسندت عليها ورجعت سريرها، تاني ونامت وتاني يوم الصبح صحيت قمر على صوت چنى وهي بتصحيها عشان العلاج الطبيعي لرجليها فسألتها: عامله ايه دلوقتي؟ قمر وهي بتتاوب: الحمدلله چنى: طيب يلا قومي عشان نفطر سوا وسندتها چنى وراحوا يقعدوا على السفرة عشان ياكلوا فلقت قمر وردة حمرا كبيرة وجنبها كارت صغير فسألت چنى: مين اللي جايب دول؟ چنى: معرفش، اقرأيه كده قرأته قمر واستغربت فسألتها چنى: في ايه؟ قمر: مكتوب “صباح الخير الورد الاحمر لاحلى واحده شافتها عيني حتى وهي عيانه، يومك حلو زيك” چنى: يعيني يا يعيني، مين ده؟؟ ابتسمت قمر بكسوف ورفعت الوردة تشمها وقالت: معرفش چنى: طيب يلا عشان نبدأ اليوم وبدأوا اليوم سوا وخلصت قمر تمارين العلاج الطبيعي ورجعت اوضتها ساعة الغدا فلقت نوع شيكولاته هي بتحبه ومعاه كارت صغير جنب سريرها فمسكت قمر الكارت وقرأته وابتسمت وسألت الممرضة: مين اللي جاب دي؟ الممرضة: مرضاش يقول اسمه قمر: شكرا وخرجت الممرضة ودخلوا چنى ونبيلة عشان ياكلوا مع قمر فاستغربت نبيلة من الشيكولاته اللي ف ايد قمر وسألتها: ايه دي؟ قمر: شيكولاته نبيلة: مين اللي جابها؟ قمر: معرفش چنى: هو اكيد الواد بتاع الورده قمر: تفتكري؟ چنى: اكيد نبيلة: طيب يلا عشان قمر تاكل وقعدوا كلهم ياكلوا سوا وبعد ما خلصوا اكل نزلت قمر مع چنى الجنينه تتمشى لحد ما قالت: كفاية كده يلا نطلع وبعد ما طلعوا ريحت قمر على سريرها وطلبت من امها تطفي النور عشان تنام ونفذت نبيلة كلامها ورجعت نامت عالسرير اللي جنب سريرها اما قمر ففضلت صاحية بتفكر وبتسأل نفسها: معقول؟! لا اكيد مش هو؟ صح؟ لا مش هو يا قمر…… مين اللي بيبعت لقمر الحاجات دي؟ نرجع لفارس تاني يوم حضر الدكتور ودخل اوضة فارس يطمن عليه، وبعد ما خلص كشف سأله فارس: عملت اللي قولتلك عليه؟ الدكتور: طبعا وخرج من جيبه كارت باسم دكتور نفسي وناوله لفارس وقال: ده احسن دكتور من وجهه نظري وتقدر تروحله اي وقت فارس: شكرا وبص لنفسه وسأل الدكتور: هو انا هفضل راقد كتير الدكتور: لا الافضل انك تقوم وتتحرك طبعا فارس: امتى؟ الدكتور: من بكره لو حبيت فارس: شكرا يا دكتور ومشي الدكتور وبعد شويه دخل سيف لفارس وقعد قدامه فسأله: في ايه؟ سيف: عملتلك اجازه مرضي شهر فارس: ليه شهر، انا هبدأ اتحرك من بكره سيف: كده احسن لحد ما تتعافى خالص فارس: ماشي سيف: اسيبك بقا مع نادين واروح لمراتي قبل الاجازه ما تخلص ضحك فارس وقال بهزار: روح، ربنا يقويك سيف: قُر ياخويا قُر مشوفتهاش غير يوم، معرفش مين اللي باصصلي ف ام الاجازه دي فارس: روح يا عم متقرفناش سيف: ماشي ومشي سيف وبعد شوية دخلت نادين بالغدا لفارس وحطته قدامه وسألته: عامل ايه النهارده؟ فارس: الحمدلله، انتي اللي عامله الغدا؟ نادين بابتسامة: ايوه ورفعت معلقة من الاكل وقربتها منه وقالتله: دوق بقا وقول رأيك فبعدها فارس عنه وسألها: انتي اكلتي ولا لا الاول؟ نادين: اكلت خفيف كده مع عمي عشان ميزعلش فارس: طيب كُلي معايا نادين: حاضر وبدأت نادين تاكل مع فارس وتأكله بأيدها وبعد ما خلصوا قال فارس: شكرا، تعبتك معايا نادين: تعبك راحه، عن اذنك وشالت الاكل من قدامه وخرجت من الاوضة، ورجعت تاني وفضلوا يتكلموا سوا لحد ما اليوم خلص ****** فارس: ساعديني اقوم نادين: وساعدته يقوم من سريره وبعد ما وقف سألته: اساعدك في حاجه تاني؟ فارس: لا انا تمام وخرجت نادين من الاوضه، اما فارس فبدأ يجهز نفسه وبعد نص ساعة خرج فارس من اوضته فسألته نادين: على فين؟ فارس: مشوار وجاي، ولما بابا يصحى افطري معاه نادين: لا هستنـ,,ـاك سابها ومشي، ونزل ركب عربيته وطلع على عنوان الدكتور النفسي وبعد الظهر رجع فارس شقته لقى والده ونادين مستنيينه فسألفارس: انا اسف اوي يا بابا الحج سالم: انا معرفش انت عاوز تعمل ايه ف نفسك؟ فارس: ولا حاجه يا بابا وراحت نادين جابت الفطار ورصته عالسفرة وبدأوا يفطروا سوا……. ************************* نروح لسخرج سيف من عند فارس ووصل بيته بعد ربع ساعة، ودخل لقى چنى واقفه ف المطبخ فسألها: بتعملي ايه؟ چنى بخضه: خضتني يا سيف، بعمل الفقرب منها وحضنها فسألته: فارس عامل ايه؟ سيف: الحمدلله احسن، وانتي قمر عامله ايه؟ چنى: الحمدلله هتخرج كمان كام يوم كده سيف: كويس، تعالي بقا عشان في موضوع مهم اوي عاوزك فيه ضحكت چنى وقالت: مش هينفع سيف: اوعي تقولي انك…. چنى بابتسامة: لا لا ده حاجه تانيه سيف باستغراب: اومال؟ چنى: هتبقا بابا خلاص سيف بمفاجأه: بجد؟! چنى: ا








